المشير دوستم لجندي سابق في الجيش: الأيام الصعبة ستنتهي

استجاب زعيم حزب الحركة الوطنية المشير عبد الرشيد دوستم، عقب نشر تقرير لـ"أفغانستان إنترناشيونال"، لطلب مساعدة تقدّم به جندي سابق في الجيش الوطني الأفغاني، وتعهد بدعمه وأسرته، قائلاً له إن "مرحلة المعاناة والاستبداد" في أفغانستان
ستنتهي.
وكان محمد علم علمدار، وهو جندي سابق في الجيش الوطني الأفغاني يبلغ من العمر 28 عاماً، قد طلب في حديث سابق مع "أفغانستان إنترناشيونال" من النائب الأول للرئيس الأفغاني السابق عبد الرشيد دوستم، وزعيم جبهة المقاومة الوطنية أحمد مسعود، الاهتمام بوضعه.
ولجأ علمدار إلى إيران بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة، وقال إنه لا يستطيع تأمين نفقات أسرته رغم خدمته سنوات في القوات الأمنية.
وعقب نشر التقرير، أجرى دوستم اتصالاً هاتفياً مع العسكري السابق في 16 يوليو الجاري.
وأكد مقربون من زعيم حزب الحركة الوطنية لـ"أفغانستان إنترناشيونال" أن دوستم استفسر خلال الاتصال عن أوضاع علمدار وأسرته، وطمأنه بأنه سيقدم الدعم لهم.
وقال علمدار لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إنه تحدث مع دوستم، معرباً عن سعادته بالاتصال، وأضاف أن صوته وصل وأن دوستم أبدى اهتماماً بمشكلاته.
وأوضح مكتب دوستم أنه أكد خلال الاتصال أنه يكن اهتماماً واحتراماً خاصين للعسكريين بسبب خلفيته العسكرية، وأنه يتفهم مشكلاتهم جيداً.
وقال دوستم لعلمدار: "هذه الأيام ستمر، وسنشهد في مستقبل غير بعيد تحولات إيجابية وحلول الأيام الجيدة في أفغانستان".
ويعد محمد علم علمدار واحداً من آلاف العسكريين الأفغان السابقين الذين لجأوا إلى دول الجوار ودول أخرى بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة، ويواجه كثير منهم مشكلات اقتصادية وحالة من عدم الاستقرار ومستقبلاً مجهولاً.




