حركة طالبان: مليون أفغاني يعملون في صناعة السجاد

قال مكتب نائب رئيس وزراء حركة طالبان للشؤون الاقتصادية إن نحو مليون مواطن أفغاني يعملون حالياً بصورة مباشرة وغير مباشرة في صناعة السجاد، مشيرة إلى تصدير أكثر من 760 ألف متر مربع من السجاد إلى دول مختلفة خلال العام الماضي.
وأضاف مكتب نائب رئيس وزراء طالبان للشؤون الاقتصادية، في تقرير مصور نشرته السبت، أن السجاد الأفغاني يُصدّر بصورة رئيسية إلى روسيا والولايات المتحدة وأستراليا ودول أوروبية وكندا وتركيا وعدد من الدول العربية والأفريقية، موضحة أن القيمة الإجمالية لصادرات السجاد خلال العام الماضي بلغت 14 مليون دولار.
وقالت حركة طالبان إن صناعة السجاد شهدت نمواً خلال الأعوام الأربعة الماضية، وإن حجم صادراتها إلى الأسواق الدولية ارتفع "بشكل ملحوظ"، فيما زعمت الإدارة الاقتصادية أن الحركة تولي اهتماماً خاصاً بهذه الصناعة.
وأضافت أن جميع المواد اللازمة لصناعة السجاد، بما فيها الأصباغ والصوف والخيوط ومواد التغليف، تُنتج داخل أفغانستان.
وبحسب التقرير، يُباع حالياً جزء محدود من السجاد الأفغاني داخل البلاد، فيما يُصدّر الجزء الأكبر إلى الأسواق العالمية. وقالت حركة طالبان إنها رفعت الرسوم الجمركية على استيراد السجاد والبسط الأجنبية وخفضت الضرائب على المواد الأولية لصناعة السجاد، دعماً للصناعة المحلية.
وكان رئيس اتحاد صناعة السجاد عبد الله رحمان ل، قال في 11 يوليو الجاري، إن السجاد الأفغاني يُصدّر حالياً إلى ما لا يقل عن 37 دولة، مضيفاً أن هذه الصناعة وفرت فرص عمل لنحو 15 ألف شخص في شمال البلاد، معظمهم من النساء.
وتتولى النساء الجزء الأكبر من أعمال صناعة السجاد في أفغانستان. وكانت نائبة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أفغانستان، ديول موكرجي، قد قالت إن النساء اتجهن بصورة متزايدة إلى الأعمال الخاصة، ومنها صناعة السجاد، عقب حظر تعليمهن وعملهن، لأن هذه الأنشطة من المسارات القليلة التي لا تزال متاحة أمامهن في أفغانستان الخاضعة لسيطرة حركة طالبان.




