• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة تعقد اجتماعاً بشأن أفغانستان

19 يوليو 2026، 07:00 غرينتش+1

عقدت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة في جنيف اجتماعاً بحضور مسؤولين رفيعي المستوى في المنظمة الدولية، لبحث الأزمة الإنسانية وأوضاع حقوق النساء في أفغانستان،

فيما أكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة استمرار المساعدات الإنسانية ودعم النساء الأفغانيات.
وشارك في الاجتماع سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة في جنيف ديك بوتزل، ومفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين برهم صالح، وممثلون عن أستراليا وأيرلندا والنمسا وألمانيا وإسبانيا والدنمارك والنرويج وفرنسا والسويد ودول أخرى.
وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة في جنيف، في منشور على منصة "إكس"، إن الاتحاد يقف إلى جانب شعب أفغانستان، ويدعم حقوق النساء الأفغانيات، ويقدم مساعدات إنسانية إلى سكان البلاد.
وأكدت البعثة أن أفغانستان تواجه إحدى أكبر الأزمات الإنسانية وأكثرها تعقيداً في العالم.
وكان مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين برهم صالح قد أكد، خلال زيارة سابقة إلى أفغانستان ولقائه السكان، ضرورة حصول العائدين على الخدمات الأساسية وفرص العمل.
وأعربت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية أخرى مراراً عن قلقها إزاء تفاقم الأزمة الإنسانية في أفغانستان، ودعت الدول إلى تلبية احتياجات سكان البلاد.
وبحسب تقرير حديث للأمم المتحدة، يواجه أكثر من 13 مليون شخص في أفغانستان انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، فيما أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في أفغانستان "أوتشا" سابقاً أن أكثر من 10 ملايين و700 ألف امرأة وفتاة أفغانية يحتجن إلى مساعدات إنسانية خلال عام 2026.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

الأمم المتحدة: نصف المنظمات الداعمة للنساء الأفغانيات مهددة بالإغلاق

17 يوليو 2026، 16:30 غرينتش+1
100%

حذّرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة من أن أكثر من نصف المنظمات العاملة في مجال دعم النساء في أفغانستان قد تضطر إلى وقف أنشطتها خلال العام المقبل، بسبب تراجع التمويل الدولي والقيود التي تفرضها طالبان على عمل النساء وتنقلهن.

وقالت الهيئة، في تقرير صدر يوم 16 يوليو/تموز 2026، إن هذه التطورات تهدد استمرار الخدمات الأساسية التي تعتمد عليها النساء والفتيات في أفغانستان.

وأوضح التقرير أن المنظمات التي تقودها النساء تمثل إحدى آخر القنوات التي تتيح للنساء والفتيات الوصول إلى الرعاية الصحية، والدعم النفسي، والتدريب المهني، والمساعدات الإنسانية، وبرامج كسب الدخل.

وأضاف أن القيود المفروضة على مشاركة النساء في الحياة العامة أجبرت هذه المنظمات على تغيير آليات تقديم خدماتها.

وبحسب التقرير، فإن دراسة شملت 74 منظمة نسائية في أفغانستان أظهرت أن نحو ثلاثة أرباعها واجهت انخفاضاً في التمويل خلال عام 2025.

وقالت ثلثا هذه المنظمات إن التمويل المتبقي لديها لا يكفي سوى لمدة ستة أشهر أو أقل، فيما أكدت نصفها أنها لم تتلق أي تمويل جديد منذ بداية عام 2025، وأشارت 92 في المائة منها إلى أنها اضطرت إلى تقليص عدد موظفيها.

وأكدت الهيئة أن آثار تراجع التمويل بدأت تظهر بالفعل على حياة النساء والفتيات، إذ أفادت 66 في المائة من المنظمات بأن عدداً كبيراً من المستفيدات لم يعد بإمكانهن الوصول إلى الخدمات التي كن يحصلن عليها سابقاً.

كما خفض ثلثا المنظمات برامج التدريب ودعم سبل العيش، فيما قلصت 58 في المائة منها الخدمات المتعلقة بالتصدي للعنف ضد المرأة.

أزمة تمويل عالمية

وأوضحت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن أزمة التمويل لا تقتصر على أفغانستان، مشيرة في تقرير منفصل إلى أن مليون امرأة وفتاة في الدول المتأثرة بالأزمات فقدن خلال العام الماضي إمكانية الوصول إلى الخدمات المنقذة للحياة بسبب تقليص المساعدات الدولية.

وأضاف التقرير أن نحو 90 في المائة من المنظمات النسائية لم تعد قادرة على تلبية الاحتياجات القائمة، رغم الارتفاع الكبير في الطلب على خدماتها منذ بداية عام 2025.

وأرجعت الهيئة هذا التراجع إلى الانخفاض غير المسبوق في التمويل الإنساني العالمي، بعد أن خفضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مليارات الدولارات من المساعدات الخارجية، كما قلص عدد من كبار المانحين مساهماتهم بسبب الضغوط المالية وارتفاع الإنفاق الدفاعي.

وأشارت إلى أن نحو 120 مليون امرأة وفتاة حول العالم يحتجن حالياً إلى مساعدات إنسانية ودعم.

كما أظهر مسح شمل 855 منظمة تقودها نساء في عدد من الدول، بينها أفغانستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وهايتي، أن 40 في المائة منها تواجه خطر الإغلاق المؤقت أو الدائم خلال العام المقبل بسبب نقص التمويل.

وقالت 60 في المائة من هذه المنظمات إنها تقدم خدمات لعدد أقل من النساء والفتيات مقارنة بما قبل يناير/كانون الثاني 2025، فيما اضطرت نصفها إلى إنشاء قوائم انتظار أو رفض استقبال مستفيدات جدد.

وأضاف التقرير أن 65 في المائة من المنظمات أفادت بأن موظفاتها يواصلن العمل من دون رواتب لضمان استمرار الخدمات، بينما خفض أكثر من ثلاثة أرباعها عدد العاملين لديها.

وأشار التقرير أيضاً إلى أنه مع تضاعف حالات العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات خلال العام الماضي، أفادت 62 في المائة من المنظمات بأن المساحات الآمنة المخصصة للنساء أُغلقت أو تقلصت، كما تراجعت خدمات الاستجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي.

وخلصت هيئة الأمم المتحدة للمرأة إلى أن تقليص التمويل يمثل جزءاً من تراجع أوسع في الجهود الرامية إلى تحقيق المساواة بين الجنسين، مشيرة إلى أن خمس المنظمات المشمولة بالدراسة أوقفت برامجها الخاصة بتمكين المرأة وتعزيز المساواة بين الجنسين.

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعين ممثلاً جديداً له في أفغانستان

17 يوليو 2026، 15:30 غرينتش+1
100%

أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) أن تورهان صالح باشر مهامه ممثلاً جديداً للبرنامج في أفغانستان اعتباراً من 15 يوليو/تموز 2026.

وأوضح البرنامج أن صالح شغل، قبل تعيينه في أفغانستان، منصب كبير مستشاري المكتب الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

كما سبق له العمل في كل من غانا وإريتريا، وساهم في إعداد أول برنامج لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في جنوب أفريقيا عقب انتهاء نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد).

ويُعد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذراع الرئيسية للأمم المتحدة في مجال التنمية، ويعمل في نحو 170 دولة، حيث يركز على الحد من الفقر، وخلق الفرص الاقتصادية، وتعزيز الخدمات العامة، ودعم الاستعداد للأزمات، والتصدي لتداعيات التغير المناخي.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة، ركز البرنامج أنشطته في أفغانستان بصورة أكبر على تقديم الدعم المباشر للمجتمعات المحلية، والمساهمة في منع انهيار الاقتصادات المحلية.

وتشمل برامجه في البلاد توفير فرص العمل، والتدريب المهني، ودعم المزارعين، وإنشاء قنوات الري، والبيوت البلاستيكية (الدفيئات الزراعية)، إضافة إلى تنفيذ مشاريع بنية تحتية صغيرة على المستوى المحلي.

بريطانيا تخصص 424 مليون دولار لدعم الشعب الأفغاني خلال ثلاث سنوات

17 يوليو 2026، 14:30 غرينتش+1
100%

أعلنت الحكومة البريطانية تخصيص 315 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 424 مليون دولار، لدعم الشعب الأفغاني على مدى السنوات الثلاث المقبلة، على أن تُقدَّم المساعدات عبر المنظمات الدولية بواقع 105 ملايين جنيه إسترليني سنوياً.

وقال هميش فالكونر، نائب وزير الخارجية البريطاني، في بيان صدر يوم 16 يوليو/تموز 2026، إن المملكة المتحدة ستواصل دعم الشعب الأفغاني من خلال هذا التمويل الممتد حتى عام 2029.

وأشار فالكونر إلى أن الوضع الإنساني في أفغانستان لا يزال بالغ الصعوبة، محذراً من احتمال تدهوره أكثر في ظل انتشار سوء التغذية، وتداعيات التغير المناخي، وانعدام الأمن الغذائي، وضعف الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية.

وأضاف أن القيود التي تفرضها طالبان على تعليم النساء والفتيات، وعملهن، ومشاركتهن في الحياة العامة، ساهمت في تعميق الأزمة الإنسانية.

وقال: "يجب أن تحظى النساء والفتيات بفرص متساوية وأن يتمكنّ من المشاركة الكاملة في المجتمع. إن حرمانهن من هذه الحقوق يشكل عائقاً أمام التنمية والاستقرار والازدهار طويل الأمد في أفغانستان."

وبموجب الخطة الجديدة، ستخصص بريطانيا، بين عامي 2026 و2029، مبلغ 105 ملايين جنيه إسترليني سنوياً لدعم الخدمات الصحية والتغذوية، والتعليم، ومساعدة الفئات الأكثر ضعفاً والعائدين، إلى جانب تعزيز القدرة على مواجهة آثار التغير المناخي.

ويأتي الإعلان البريطاني في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن 21.9 مليون شخص في أفغانستان يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.

كما أفادت الأمم المتحدة، في تقرير حديث، بأن نحو 11 مليون امرأة وفتاة في أفغانستان سيحتجن إلى مساعدات إنسانية خلال عام 2026.

الولايات المتحدة تجدد تحذيرها من السفر إلى أفغانستان

17 يوليو 2026، 13:30 غرينتش+1
100%

جددت الولايات المتحدة تحذيرها لمواطنيها من السفر إلى أفغانستان، وأبقتها ضمن قائمة الدول التي تخضع لأعلى مستوى من تحذيرات السفر الصادرة عن وزارة الخارجية الأميركية.

ونشرت وزارة الخارجية الأميركية، يوم 16 يوليو/تموز 2026، قائمة تضم 23 دولة عالية الخطورة، داعية المواطنين الأميركيين إلى عدم السفر إليها تحت أي ظرف.

وضمت القائمة أفغانستان إلى جانب إيران وروسيا والعراق وسوريا وبيلاروس وميانمار واليمن. وجاء في التحذير: «هذه الأماكن خطيرة. لا تسافر إليها لأي سبب.»

وكانت واشنطن قد أصدرت مراراً تحذيرات مماثلة بشأن السفر إلى أفغانستان، مشيرة إلى مخاطر الهجمات الإرهابية، والاعتقال التعسفي، وعمليات الخطف، والنزاعات المسلحة، وارتفاع معدلات الجريمة.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021، علّقت الولايات المتحدة عمل سفارتها في كابل.

وخلال السنوات الخمس الماضية، اعتقلت طالبان عدداً من المواطنين الأميركيين. وقد أُفرج عن بعضهم بعد مفاوضات، فيما لا يزال آخرون محتجزين لدى الحركة.

البعثة الأفغانية لدى الأمم المتحدة تدعو يوناما لدعم العملية السياسية الشاملة وحقوق المرأة

17 يوليو 2026، 12:30 غرينتش+1
100%

رحبت البعثة الدائمة لأفغانستان لدى الأمم المتحدة بتعيين رباب فاطمة رئيسةً لبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما)، داعيةً إلى عدم تحويل تعامل الأمم المتحدة مع طالبان إلى مسار يؤدي إلى تطبيع حكم الحركة.

وقالت البعثة، في بيان، إنها تأمل أن تعمل يوناما، تحت قيادة رباب فاطمة، على دعم عملية سياسية شاملة، وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية للشعب الأفغاني، ولا سيما حقوق النساء والفتيات.

وأضاف البيان أن الخبرة الدبلوماسية الواسعة والسجل القيادي لرباب فاطمة داخل الأمم المتحدة يكتسبان أهمية خاصة في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها أفغانستان.

وأشار إلى أن مجلس الأمن الدولي مدّد الشهر الماضي ولاية بعثة يوناما حتى 18 يونيو/حزيران 2027، كما طلب إجراء مراجعة استراتيجية لعمل البعثة. ورأت البعثة الأفغانية أن هذه المراجعة يمكن أن تعزز فعالية يوناما، وتجعل أنشطتها أكثر انسجاماً مع احتياجات وتطلعات الشعب الأفغاني.

وأعربت البعثة عن أملها في أن تعزز يوناما، بقيادة رباب فاطمة، الحوار السياسي، ودعم العملية السياسية الشاملة، والتعاون الإقليمي، وتنسيق المساعدات الإنسانية، إضافة إلى مراقبة أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان.

كما دعت البعثة يوناما إلى مواصلة الدفاع عن حقوق وحريات الشعب الأفغاني، وبخاصة النساء والفتيات، والعمل على حمايتها.

وأكدت أن تعامل الأمم المتحدة مع طالبان يجب أن يستند إلى المبادئ وأن يبقى مشروطاً، بحيث لا يؤدي إلى تطبيع حكم الحركة ما لم يتحقق تقدم ملموس في مجالي حقوق الإنسان والحوكمة الشاملة.