جبهة جنود الوطن: المعتقلون في يفتل ليسوا من أعضائنا

قالت جبهة جنود الوطن في بيان إن حركة طالبان اعتقلت عشرات الشبان خلال اليومين الماضيين، عقب سقوط مديرية "يفتل السفلى" في ولاية بدخشان، بتهمة الانتماء إلى الجبهة،
وأخضعتهم للاستجواب والضغط وانتزعت منهم اعترافات قسرية.
وأعلنت جبهة جنود الوطن، الأحد، في بيانها الثالث، أن حركة طالبان لجأت خلال اليومين الماضيين إلى الاعتقالات و"الانتقام من المدنيين" في بدخشان. وأضافت أن المعتقلين "لا تربطهم أي صلة أو علاقة بجبهة جنود الوطن".
وكانت جبهة جنود الوطن، وهي جماعة عسكرية حديثة التأسيس، قد هاجمت فجر الجمعة مقر مديرية "يفتل السفلى"، وسيطرت على المديرية لعدة ساعات، وقالت إنها نزعت سلاح عناصر حركة طالبان.
وعقب سقوط المديرية، توجه رئيس أركان جيش طالبان فصيح الدين فطرت من كابل إلى المنطقة، ووصف المهاجمين بأنهم "مفسدون" و"مثيرو شغب"، وزعم أن "غالبيتهم" اعتُقلوا، مؤكداً أن ملاحقة الباقين مستمرة.
وطالبت جبهة جنود الوطن المؤسسات الحقوقية والمنظمات المعنية بمراقبة أوضاع الحرب وسائر الجهات المسؤولة بالتحقيق ومتابعة الادعاءات المتعلقة باعتقال المدنيين وتعذيبهم وانتزاع اعترافات قسرية منهم.
وسلط الهجوم المفاجئ الذي شنته جبهة جنود الوطن وسيطرتها لعدة ساعات على مديرية "يفتل السفلى" الضوء عليها للمرة الأولى.
وكانت مصادر محلية قد قالت سابقاً لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن جبهة جنود الوطن تضم سكاناً من مختلف شرائح المجتمع في بدخشان، وإنها تأسست رداً على تصاعد الاستياء من حركة طالبان في الولاية.




