• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبان: اتساع رقعة الفقر والبطالة يجعل أفغانستان بحاجة إلى دعم المجتمع الدولي

27 يوليو 2026، 14:30 غرينتش+1

أقر دين محمد حنيف، وزير الاقتصاد في حكومة طالبان، خلال لقائه مسؤولًا جديدًا في الأمم المتحدة بأفغانستان، بتفاقم الفقر والبطالة وتدهور الأوضاع المعيشية، داعيًا المجتمع الدولي إلى مواصلة تقديم المساعدات وتنفيذ مشاريع تنموية.

وقالت وزارة الاقتصاد التابعة لطالبان، في بيان صدر الأحد، إن حنيف التقى برونو ليماركي، الممثل الخاص للتنمية ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في أفغانستان، حيث بحث الجانبان التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية والإنسانية.

وأوضح حنيف أن أفغانستان لا تزال بحاجة إلى دعم المجتمع الدولي بسبب «الفقر والبطالة الواسعين الناجمين عن غياب البنية التحتية الاقتصادية»، إضافة إلى موجات الجفاف المتكررة، والتغير المناخي، وعودة عشرات الآلاف من المهاجرين الأفغان من الدول المجاورة، وتفاقم الأوضاع المعيشية.

ودعا الأمم المتحدة إلى توسيع نطاق الدعم ليشمل برامج التنمية، وخلق فرص العمل، ودعم القطاع الزراعي، وإدارة الموارد المائية، وتطوير قطاع الطاقة، والتدريب المهني، معتبرًا أن هذه الخطوات ستسهم في الحد من الفقر وتقليل الاعتماد الاقتصادي.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021، تراجعت المساعدات الدولية لأفغانستان بشكل كبير، إذ توقفت المساعدات التنموية من الدول المانحة، واقتصر الجزء الأكبر من الدعم على المساعدات الإنسانية التي تقدم عبر الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية، ما أدى إلى انخفاض التمويل الخارجي، وتراجع الاستثمارات، وتفاقم الأزمة الإنسانية.

وأكدت الدول المانحة والمنظمات الدولية مرارًا أن استئناف المساعدات التنموية وتطبيع التعاون الاقتصادي مع أفغانستان مرتبط بإجراء تغييرات في سياسات طالبان، بما في ذلك احترام حقوق الإنسان، ورفع القيود المفروضة على النساء والفتيات، وقطع العلاقات مع الجماعات الإرهابية.

في المقابل، ترفض طالبان هذه الشروط وتعتبرها تدخلًا في الشؤون الداخلية لأفغانستان، مؤكدة أنها تحدد سياساتها وفقًا لتفسيرها للشريعة الإسلامية ومصالحها الوطنية.

وسعت حكومة طالبان إلى إنعاش الاقتصاد عبر تشجيع الاستثمارات الإقليمية، وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول المجاورة، وتوسيع مشاريع استخراج المعادن، إلا أن هذه الجهود لم تحقق نتائج ملموسة.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي أن معدل البطالة في أفغانستان بلغ 75%، وأن أكثر من 90% من السكان يعيشون تحت خط الفقر، مشيرة إلى أن انخفاض دخل الفرد، وتراجع الناتج المحلي الإجمالي، وتقليص المساعدات الإنسانية، من أبرز أسباب تفاقم الأزمة الاقتصادية.

ووفقًا لتقديرات الأمم المتحدة، يحتاج نحو 21.9 مليون شخص في أفغانستان حاليًا إلى مساعدات إنسانية، في وقت تزيد فيه العودة الواسعة للمهاجرين الأفغان من الدول المجاورة من الضغوط الاقتصادية والإنسانية على البلاد.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

إيران تطرح إنشاء منطقة تجارة حرة مشتركة مع أفغانستان والصين

27 يوليو 2026، 13:30 غرينتش+1
100%

أعلن المدير العام للشؤون الاقتصادية والمالية في محافظة خراسان الجنوبية الإيرانية أن طهران تتابع مشروعًا لإنشاء منطقة تجارة وصناعة حرة مشتركة بين إيران وأفغانستان والصين.

وقال مرتضى ذاكريان، الأحد، خلال اجتماع لبحث فرص الاستثمار في خراسان الجنوبية بحضور وفد اقتصادي صيني، إن الإجراءات الإدارية للمشروع جارية، مستندة إلى الإمكانات الجغرافية والاقتصادية وموقع الدول الثلاث في مجال النقل والترانزيت.

وأوضح أن المقترح قُدم لأول مرة في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي من قبل محافظ خراسان الجنوبية إلى الرئيس الإيراني، ويهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بالاعتماد على استثمارات القطاع الخاص، ولا سيما المستثمرين الصينيين.

وأضاف ذاكريان أن الخطة تقوم على مساهمة إيران في توفير البنية التحتية واليد العاملة والقدرات الصناعية، مقابل مشاركة الصين في الاستثمار والتمويل ونقل التكنولوجيا، فيما تستفيد أفغانستان من ثرواتها المعدنية واحتياطياتها من العناصر النادرة وموقعها الاستراتيجي في مجال العبور.

وأشار أيضًا إلى أن الممر الذي يربط إيران وأفغانستان والصين يمكن أن يشكل «مسارًا آمنًا وبديلًا ومستدامًا» لتعزيز العلاقات الاقتصادية في ظل التطورات الإقليمية والدولية.

من جانبه، قال مجتبى شريعتي فر، نائب محافظ خراسان الجنوبية للشؤون الاقتصادية، إن المقترح طُرح خلال الاجتماع مع الوفد الصيني وحظي بترحيب من الجانب الصيني. وأضاف أنه من المقرر متابعة المشروع عبر السفارة الصينية والحكومة الصينية، على أن تُوقع مذكرات تفاهم خلال الزيارة المقبلة للسفير الصيني إلى خراسان الجنوبية.

ويأتي هذا المقترح في وقت وسعت فيه الصين خلال السنوات الأخيرة حضورها الاقتصادي في أفغانستان، خاصة في قطاع التعدين، بينما تسعى إيران إلى الاستفادة من حدودها المشتركة مع أفغانستان لتعزيز التجارة الإقليمية وجذب الاستثمارات الأجنبية.

وبعد تراجع العلاقات التجارية بين أفغانستان وباكستان بسبب التوترات الحدودية والسياسية بين طالبان وإسلام آباد، أصبحت إيران أكبر شريك تجاري لأفغانستان.

الأمم المتحدة: نقص التمويل يهدد حياة 5.7 ملايين طفل وأم أفغانية

27 يوليو 2026، 12:30 غرينتش+1
100%

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم الأحد 26 يوليو/تموز، من أن نقص التمويل يهدد خدمات التغذية المقدمة إلى 5.7 ملايين طفل وأم في أفغانستان.

وقال المكتب إنه من دون توفير تمويل عاجل، قد يفقد ملايين الأشخاص إمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية والتغذوية الأساسية.

وأوضح أوتشا أن نقص التمويل سيحد من قدرة المنظمات الإنسانية على الاستجابة للاحتياجات العاجلة، لا سيما في قطاع التغذية، محذرًا من أن استمرار العجز المالي سيعرض ملايين الأفغان لخطر فقدان الخدمات الصحية والتغذوية الأساسية.

وكان أوتشا قد وصف في وقت سابق الوضع التغذوي في أفغانستان خلال عام 2026 بأنه مقلق، محذرًا من ارتفاع معدلات سوء التغذية في مختلف أنحاء البلاد.

ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه أفغانستان تواجه واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يعتمد ملايين الأشخاص على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية. وقد أدى تراجع التمويل الدولي، والأزمة الاقتصادية، وتكرار موجات الجفاف، والكوارث الطبيعية، وازدياد أعداد المحتاجين، إلى زيادة الضغوط على برامج الإغاثة.

وخلال الأشهر الماضية، كررت الأمم المتحدة تحذيراتها من أن استمرار نقص التمويل يهدد جهود مكافحة سوء التغذية، ويقوض تقديم الخدمات الصحية والتغذوية، خصوصًا للأطفال والنساء.

جبهة الحرية تعلن تقدمها في زيباك ببدخشان

27 يوليو 2026، 11:30 غرينتش+1
100%

أفادت مصادر من جبهة الحرية، مساء الأحد 27 يوليو/تموز، لـأفغانستان إنترناشيونال بأن قوات الجبهة واصلت تقدمها في مديرية زيباك بولاية بدخشان، وتمكنت من السيطرة على نقطتي تفتيش إضافيتين تابعتين لطالبان.

وقال أحد المصادر إن وصول معدات عسكرية ثقيلة إلى قوات الجبهة مكّنها من السيطرة على عدد من المرتفعات الاستراتيجية في المنطقة.

ولم تتمكن أفغانستان إنترناشيونال من التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المزاعم.

ولم تصدر طالبان حتى الآن أي تعليق بشأن هذه التطورات. وكان فصيح الدين فطرت، رئيس أركان جيش طالبان، قد قال يوم السبت إن عناصر الحركة ما زالوا متمركزين في «النقاط الصفرية» كما كانوا منذ البداية، مؤكداً أنه «لا توجد أي مشكلة».

وأظهرت مقاطع فيديو وصلت إلى أفغانستان إنترناشيونال من خطوط المواجهة الأولى مقاتلي جبهة الحرية قرب منطقة حوض المدفعية، حيث بدت نيران متقطعة باتجاه مواقع طالبان، فيما يُسمع أحد المقاتلين يقول: «العدو فرّ».

ودخلت الاشتباكات بين جبهة الحرية الأفغانية وطالبان في زيباك، يوم الأحد، يومها الرابع.

وكانت جبهة الحرية قد أعلنت خلال الأيام الماضية أنها فرضت سيطرتها على مواقع استراتيجية في مرتفعات زيباك، وأسقطت طائرتين مسيرتين تابعتين لطالبان، في حين أكدت طالبان أنها تمكنت من صد هجوم قوات المعارضة.

مسؤول أممي في كابل يدعو طالبان إلى رفع القيود المفروضة على النساء

27 يوليو 2026، 10:30 غرينتش+1
100%

أعلنت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، اليوم الأحد 27 يوليو/تموز، أن محمد ناصري، رئيس مكتب المديرة التنفيذية للهيئة، دعا طالبان خلال زيارته إلى أفغانستان إلى اتخاذ إجراءات أكثر إلحاحًا لدعم النساء والفتيات الأفغانيات.

وخلال الزيارة، عقد المسؤول الأممي لقاءات مع شركاء دبلوماسيين ومسؤولين في طالبان، كما شدد على ضرورة رفع القيود المفروضة على عمل المنظمات الإنسانية، ولا سيما القيود التي تستهدف النساء الأفغانيات العاملات في المجال الإنساني.

وأوضحت الهيئة أن هذه اللقاءات جاءت بهدف حشد مزيد من الدعم للنساء والفتيات في أفغانستان، والعمل على تقليل العقبات التي تعترض عمل المنظمات الإنسانية.

وأكد محمد ناصري أيضًا أن الأمم المتحدة ستواصل التزامها بدعم النساء والفتيات في أفغانستان، رغم تعدد الأزمات التي يشهدها العالم.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021، فرضت الحركة قيودًا واسعة على تعليم النساء والفتيات، وعملهن، ومشاركتهن في الحياة العامة. وقد دعت الأمم المتحدة مرارًا إلى إلغاء هذه القيود، معتبرةً أنها تمثل انتهاكًا للحقوق الأساسية للنساء والفتيات في أفغانستان.

أصيب ثمانية أشخاص في اعتداء نفذته طالبان خلال نزاع على الأراضي في تخار

27 يوليو 2026، 09:30 غرينتش+1
100%

أفادت مصادر محلية في ولاية تخار بأن عددًا من سكان قرية لاله‌گذر التابعة لمديرية خواجه بهاء الدين أُصيبوا، بينهم نساء، خلال نزاع على ملكية أراضٍ في المنطقة.

وقال أحد المصادر إن ثلاث نساء وخمسة رجال على الأقل أُصيبوا جراء تعرضهم للضرب على أيدي عناصر طالبان.

وبحسب المصادر، استمر النزاع على الأراضي في مديرية خواجه بهاء الدين طوال السنوات الخمس الماضية تحت حكم طالبان. وكانت الحركة قد أعلنت مرتين أنها أنهت هذا النزاع، إلا أن عددًا من السكان المحليين يتهمونها بدعم أشخاص "غير محليين" وإجبار عشرات العائلات على مغادرة منازلها وأراضيها.

وسبق أن أفادت مصادر محلية، في سبتمبر/أيلول 2022، بأن طالبان طلبت من سكان قريتي لاله‌گذر وكتكجر إخلاء القريتين لإسكان أشخاص "غير محليين" فيهما. كما ذكرت التقارير آنذاك أن ممتلكات عدد من سكان لاله‌گذر وغلبهار أُلقيت خارج منازلهم.

وأدت الاشتباكات التي اندلعت في منطقة مهاجر قشلاق في ذلك الوقت إلى إصابة 15 من السكان المحليين.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2022، أعلنت طالبان أنها أنهت النزاع وخصصت 150 جريبًا من الأراضي للعائلات التي أُجبرت على النزوح.

وبموجب القرار الذي أصدرته طالبان، كان يتعين على تلك العائلات تسليم المنازل والأراضي الزراعية المتنازع عليها إلى أشخاص "غير محليين".

وبعد تنفيذ القرار، قالت العائلات النازحة إنها تعيش في خيام وتفتقر إلى الغذاء والمأوى والخدمات الأساسية. كما أشارت تقارير إلى أن عملية توزيع الأراضي لم تكن عادلة، وأن ما لا يقل عن 70 عائلة حُرمت من الحصول على أراضٍ.

ورغم إعلان طالبان إنهاء القضية، استمرت التوترات حول هذه الأراضي.

وفي يناير/كانون الثاني 2025، أعلنت طالبان للمرة الثانية أنها حلت النزاع على الأراضي في خواجه بهاء الدين، واعترفت وزارة الحدود والقبائل التابعة لها بأن عملية توزيع الأراضي السابقة واجهت مشكلات، وأن عددًا من العائلات لم يحصل على الأراضي المخصصة لها.

ولم تصدر طالبان حتى الآن أي تعليق بشأن أحدث موجة من التوترات المرتبطة بالنزاع على الأراضي في المنطقة.