متظاهرون في خيبر: إغلاق المعابر الحدودية لم يحدّ من انعدام الأمن في باكستان

تظاهر عدد من التجار والعمال والناشطين السياسيين، الأحد، في منطقة خيبر بإقليم خيبر بختونخوا، احتجاجًا على استمرار إغلاق معبر طورخم الحدودي بين باكستان وأفغانستان.

تظاهر عدد من التجار والعمال والناشطين السياسيين، الأحد، في منطقة خيبر بإقليم خيبر بختونخوا، احتجاجًا على استمرار إغلاق معبر طورخم الحدودي بين باكستان وأفغانستان.
وقال المحتجون إن إغلاق المعبر، المستمر منذ نحو عشرة أشهر عقب اشتباكات حدودية بين طالبان والقوات الباكستانية، لم يحقق الأهداف الأمنية التي أعلنتها إسلام آباد، بل أدى إلى تفاقم البطالة وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية في المناطق الحدودية.
ويقتصر العبور عبر المعبر حاليًا على المهاجرين المرحّلين من باكستان، فيما لا يزال مرور التجار والمسافرين ممنوعًا، الأمر الذي تسبب، بحسب المحتجين، في توقف حركة التجارة وإلحاق خسائر كبيرة بآلاف السائقين والعمال وأصحاب المتاجر والشركات.
وأضاف المتظاهرون أن استمرار إغلاق طورخم ألحق أضرارًا بالصناعة في إقليم خيبر بختونخوا، وحرم الحكومة الباكستانية من مليارات الروبيات من الإيرادات الجمركية، كما عرقل وصول الصادرات الباكستانية إلى أسواق آسيا الوسطى عبر الأراضي الأفغانية.
وطالب المشاركون الحكومة الباكستانية بإعادة النظر في سياستها تجاه معبر طورخم، وإعادة فتح جميع المعابر التجارية واستئناف حركة التجارة وتنقل الأفراد، واتخاذ إجراءات عاجلة لدعم سبل عيش سكان المناطق الحدودية.
ولوّح المحتجون بالتصعيد، محذرين من أنهم سيغلقون الطريق الدولي الرابط بين باكستان وأفغانستان ويعتصمون، إذا لم يُعاد فتح معبر طورخم.