آصف دراني: أفغانستان لم تتحول إلى جنة بعد عودة طالبان إلى الحكم

قال الممثل الخاص الباكستاني السابق لشؤون أفغانستان، آصف دراني، إن أفغانستان لم تكن «دولة ناجحة» قبل وصول طالبان إلى السلطة، كما أنها «لم تتحول إلى جنة» بعد عودة الحركة إلى الحكم.

قال الممثل الخاص الباكستاني السابق لشؤون أفغانستان، آصف دراني، إن أفغانستان لم تكن «دولة ناجحة» قبل وصول طالبان إلى السلطة، كما أنها «لم تتحول إلى جنة» بعد عودة الحركة إلى الحكم.
وأضاف أن النخب السياسية الأفغانية وقادة الفصائل المسلحة وداعميهم الخارجيين يتحملون أيضاً جانباً كبيراً من المسؤولية عن الأزمة الحالية في البلاد.
وفي منشور على منصة «إكس»، السبت 1 أغسطس/آب 2026، أكد دراني أن تحميل إسلام آباد مسؤولية جميع إخفاقات أفغانستان «ليس أمراً منصفاً»، مشيراً إلى أن الأزمة الأفغانية نتاج عوامل متعددة.
وأوضح أن ملايين الأفغان ما زالوا يعانون الفقر، وتقييد الحريات، ومستقبلاً غامضاً، معتبراً أن إلقاء اللوم بالكامل على باكستان لا يعكس حقيقة تعقيدات المشهد الأفغاني.
وأشار دراني إلى أن أفغانستان تلقت دعماً واسعاً من المجتمع الدولي على مدى عقدين، إلا أن ذلك لم ينجح في ترسيخ نظام سياسي مستقر. وأضاف أن النخب السياسية الأفغانية، وقادة الفصائل المسلحة، والداعمين الخارجيين لهم، يتحملون بدورهم مسؤولية كبيرة عن الأوضاع الراهنة.
وتأتي تصريحات المسؤول الباكستاني السابق في وقت تواجه فيه باكستان منذ سنوات اتهامات بالتدخل في الشأن الأفغاني ودعم حركة طالبان.
وكان مسؤولون أفغان سابقون قد اتهموا إسلام آباد مراراً بتوفير الملاذ لعناصر طالبان ودعم الحركة، معتبرين أن عودتها إلى السلطة جاءت بدعم باكستاني.