• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نواب سابقون في البرلمان الأفغاني يتوجهون إلى باكستان لحشد الدعم لمواجهة طالبان

7 أغسطس 2026، 23:00 غرينتش+1

قالت مصادر مطلعة لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن وفداً يضم عدداً من المسؤولين والنواب السابقين في البرلمان الأفغاني توجه إلى إسلام آباد للقاء مسؤولين عسكريين وأمنيين باكستانيين وإجراء محادثات معهم.

وأفادت المصادر، يوم الخميس، بأن أعضاء الوفد وصلوا إلى إسلام آباد يوم الأربعاء، ومن المقرر أن يلتقوا خلال الزيارة مسؤولين عسكريين وأمنيين باكستانيين رفيعي المستوى.
وبحسب معلومات المصادر، يضم الوفد وزير الصناعة والتجارة السابق نثار أحمد فيضي غورياني، والرئيس السابق للجنة الشؤون الداخلية في مجلس النواب محمد ألماس زاهد، والنائب السابق عن ولاية كابيسا في مجلس النواب محمد إقبال صافي، والنائب السابق عن ولاية تخار والحاكم السابق لولاية جوزجان محمد عالم ساعي، والرئيس السابق لمجلس النواب عبد الرؤوف إبراهيمي، وإلياس غورياني.
وقالت المصادر إن الهدف الرئيسي من الزيارة هو التشاور مع المسؤولين الباكستانيين بشأن الوضع في أفغانستان، وطبيعة العلاقات مع التيارات المعارضة لحركة طالبان أو سبل مقاومتها.
وقال مصدر مطلع على تفاصيل اللقاءات لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن اجتماعات الوفد تناولت أيضاً نشاط الجماعات المعارضة لحركة طالبان ومدى تنظيمها. وأضاف المصدر أن أحد محاور النقاش تمثل في تعزيز التنسيق بين التيارات المعارضة للحركة، مشيراً إلى أن المشاركين تبادلوا كذلك وجهات النظر بشأن التهديدات التي تشكلها جماعات من بينها تنظيم داعش وتنظيم القاعدة وحركة طالبان باكستان.
وأضاف المصدر أن مواطنين أميركيين اثنين حضرا هذه الاجتماعات أيضاً، إلا أن هويتهما ودورهما وموقفهما المحتمل لم تتضح حتى الآن.ولم تعلق وزارة الخارجية الباكستانية حتى الآن على هذه الزيارة.


اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سادات: الأفغان يحاربون أولاً ثم يمارسون السياسة

7 أغسطس 2026، 22:00 غرينتش+1
100%

قال قائد جبهة أفغانستان المتحدة، سميع سادات، إن الأفغان كانوا في الماضي يحاربون أولاً ثم يدخلون عالم السياسة، وإن هذا النهج حال دون إنشاء نظام سياسي موثوق به في أفغانستان.

وقال سادات، في مقابلة مع مجلة "لونغ وور جورنال"، إن جبهة أفغانستان المتحدة درست هذه المرة إخفاقات ونجاحات الماضي قبل بدء عملياتها العسكرية، ووضعت استراتيجية للقتال ضد حركة طالبان.
وأضاف أن الجبهة جمعت مجموعة من الجنرالات الأفغان الملتزمين، وأنشأت شبكة دولية، ثم بدأت عملياتها.
وأعلنت جبهة أفغانستان المتحدة، بقيادة سميع سادات، يوم السبت 1 أغسطس، بدء عملياتها العسكرية ضد حركة طالبان.
وبدأت الجبهة أول نشاط مسلح لها من قندهار، وقالت إن هذه العمليات تأتي في إطار "مهمة تحرير أفغانستان".
وأكد سادات، عقب هذه الهجمات، في مقطع فيديو بدء العمليات العسكرية لجبهة أفغانستان المتحدة ضد حركة طالبان، وظهر في الفيديو مرتدياً زي الجيش الوطني الأفغاني السابق.
وقال إن محاولات التوصل إلى اتفاق عبر الحوار مع حركة طالبان فشلت، وإن الشعب الأفغاني يواجه انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان وعودة الإرهاب الدولي.
وشكر سميع سادات دول العالم على مساعدتها للاجئين الأفغان، وطمأن دول الجوار إلى أن أنشطة الجبهة لا تشكل تهديداً لها.
وقال مخاطباً دول الجوار: "نريد أن ننمو معكم".
ودعا قائد جبهة أفغانستان المتحدة حلف شمال الأطلسي "الناتو" إلى تزويد قواته بالمعدات اللازمة للقتال ضد حركة طالبان والجماعات المسلحة الأخرى.
وأضاف سادات أن قواته تريد القتال ضد حركة طالبان وتنظيم القاعدة وتنظيم داعش وحركة طالبان باكستان.
واعتبر أن النصر يتمثل في تحرير أفغانستان من حركة طالبان والعودة إلى نظام دستوري تُحمى فيه الحريات المدنية وحقوق المواطنين في إطار القانون.
وادعت جبهة أفغانستان المتحدة، في وقت سابق من هذا الأسبوع، أنها قتلت في بادغيس عنصرين من حركة طالبان، اتهمتهما بتعذيب أفراد من قوات الأمن السابقة.
وفي اليوم نفسه، أعلنت الجبهة تنفيذ عملية في غور، وقالت إن الهجوم جاء رداً على مقتل شرطية من الحكومة السابقة.
وفي 3 أغسطس، ادعت الجبهة أنها استهدفت مدخل مركز لشرطة حركة طالبان في قندهار، وقتلت اثنين من حراسه، وقالت إن الهجوم جاء رداً على تعذيب واحتجاز أشخاص أبرياء.
وفي 4 أغسطس، أعلنت جبهة أفغانستان المتحدة أيضاً شن هجوم على عنصر في استخبارات حركة طالبان بمديرية قيصار في فارياب.
وقالت الجبهة في 6 أغسطس إنها قتلت عنصرين من استخبارات حركة طالبان في هجومين منفصلين في سبين بولدك ومدينة قندهار.
وأضاف سادات أن جبهة أفغانستان المتحدة تسعى إلى إنشاء حركة تجمع الأفغان تحت العلم ذي الألوان الثلاثة.
وكتبت مجلة "لونغ وور جورنال" أنه مع بدء نشاط جبهة أفغانستان المتحدة، دخل تيار مسلح بقيادة شخصية بشتونية أيضاً في القتال ضد حركة طالبان، ورجحت أن تتركز عمليات الجبهة بصورة أكبر في جنوب أفغانستان.
وقال سميع سادات إن اختيار قندهار لبدء العمليات كان متعمداً.
وأضاف: "نريد أن نظهر لهم أنه لا يوجد أي مكان في مأمن من هجماتنا، حتى منزل قائد طالبان".
وكتبت مجلة "لونغ وور جورنال" أن دخول جبهة أفغانستان المتحدة إلى القتال لا يضع سيطرة حركة طالبان أمام تهديد فوري بالسقوط، لكنه يزيد من تعقيد الوضع الأمني للحركة.
وأضافت المجلة أن حركة طالبان تواجه حالياً مقاومة مسلحة متعددة القوميات، ونشاط تنظيم داعش، وتوتراً مع باكستان.
وقال سميع سادات للمجلة إن جبهة أفغانستان المتحدة ستواصل القتال مهما طال الزمن ومهما كانت التكلفة.
وأضاف أن حركة طالبان ستضطر إلى إعداد "توابيت كثيرة" لعناصرها.

سلسلة سقوط الولايات.. اليوم الذي سقطت فيه جوزجان بيد طالبان

7 أغسطس 2026، 21:00 غرينتش+1
100%

قبل خمس سنوات، في مثل هذا اليوم، 7 أغسطس 2021، سقطت ولاية جوزجان ودخلت حركة طالبان مدينة شبرغان، عاصمة ولاي جوزجان، التي أصبحت ثاني ولاية تسقط بيد الحركة بعد نيمروز.

وكانت شبرغان، منطقة نفوذ المارشال عبد الرشيد دوستم، زعيم حزب الحركة الوطنية الإسلامية في أفغانستان، من أبرز مراكز المقاومة ضد حركة طالبان.
وفي الأيام التي سبقت سقوط شبرغان، تولى يار محمد دوستم، نجل عبد الرشيد دوستم، قيادة قوات الانتفاضة الشعبية، وقاوم إلى جانب القوات الأمنية التابعة للحكومة السابقة تقدم حركة طالبان.
ويوم الجمعة 7 أغسطس، وبالتزامن مع اقتراب الذكرى الخامسة لعودتها إلى السلطة، استذكرت حركة طالبان عبر صفحاتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي سقوط شبرغان، عاصمة ولاية جوزجان.
وعند سقوط المدينة، كان نائب حاكم جوزجان عبدالقادر، قد أعلن أن قوات الانتفاضة الشعبية التابعة لدوستم غادرت شبرغان أيضاً، وأن عناصر حركة طالبان دخلوا "قصر 500" الذي يملكه عبد الرشيد دوستم.
وسيطر عناصر حركة طالبان آنذاك على مكتب حاكم الولاية وقيادة الشرطة ومديرية الاستخبارات ومؤسسات حكومية مهمة أخرى، فيما انسحبت القوات الحكومية والمسؤولون المحليون إلى مطار شبرغان. وكانت شبرغان، بعد زرنج عاصمة ولاية نيمروز، ثاني عاصمة ولاية تسقط بيد حركة طالبان.
وبعد سقوط نيمروز وجوزجان، تواصل تقدم حركة طالبان سريعاً نحو ولايات أخرى، وبالتزامن مع انسحاب القوات الأميركية وقوات حلف الناتو، فقدت الحكومة السابقة السيطرة على عواصم الولايات الواحدة تلو الأخرى.
وسيطر عناصر حركة طالبان بين 6 و15 أغسطس 2021 على 33 ولاية من أصل 34 ولاية في أفغانستان، وفي 15 أغسطس سقطت كابل أيضاً، في حدث أنهى الحكومة السابقة وأعاد حركة طالبان إلى السلطة.
ومهّدت اتفاقية الدوحة، التي وقعتها الولايات المتحدة وحركة طالبان في قطر يوم 29 فبراير 2020، الطريق أمام انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان.
ووقع الاتفاقية نائب رئيس الوزراء في حركة طالبان عبد الغني برادر، ممثلاً للحركة، والمبعوث الأميركي الخاص السابق زلمي خليل زاد، ممثلاً للولايات المتحدة. وتضمنت أبرز بنودها انسحاب القوات الأجنبية، وتعهد حركة طالبان بقطع علاقاتها مع الجماعات الإرهابية، وبدء محادثات بين الأفغان، والعمل على خفض العنف. ولم تشارك الحكومة الأفغانية في تلك المفاوضات.
ورغم مرور خمس سنوات على عودة حركة طالبان إلى السلطة، لا تزال الحركة تواجه عزلة دولية ومشكلات اقتصادية ومعارضة داخلية.

الصين: الجماعات الإرهابية المتمركزة في أفغانستان تشكل تهديداً خطيراً لدول المنطقة

6 أغسطس 2026، 20:00 غرينتش+1
100%

قال ممثل الصين في اجتماع مجلس الأمن الدولي إن الجماعات الإرهابية المتمركزة في أفغانستان لا تزال تشكل تهديداً خطيراً لأفغانستان والدول المجاورة لها، مؤكداً أن جماعات مثل تنظيم داعش خراسان تواصل تعزيز دوافعها وقدراتها على تنفيذ

هجمات عابرة للحدود.
وعقد مجلس الأمن الدولي الاجتماع تحت عنوان "التهديدات الناجمة عن الأعمال الإرهابية ضد السلم والأمن الدوليين".
وألقى القائم بالأعمال بالإنابة لبعثة الصين الدائمة لدى الأمم المتحدة سون لي، كلمة خلال الاجتماع، قال فيها إن الصين تدعو سلطات أفغانستان إلى الوفاء بالتزاماتها في مجال مكافحة الإرهاب، واتخاذ إجراءات حازمة ضد جميع الجماعات الإرهابية المتمركزة في أفغانستان، بما في ذلك الأشخاص والكيانات المدرجة على قائمة لجنة مجلس الأمن المنشأة بموجب القرار 1267، لمنع تحول أفغانستان مجدداً إلى ملاذ للإرهاب.
وأضاف الدبلوماسي الصيني أن المجتمع الدولي ينبغي أن يساعد أفغانستان على إنعاش اقتصادها وتحسين الأوضاع المعيشية للسكان، للقضاء على الأسباب الجذرية لنشوء الإرهاب.
وقال إن الصين تدعم تعاون دول آسيا الوسطى والمنظمات الإقليمية، مثل منظمة شنغهاي للتعاون، مع أفغانستان لمواجهة التهديدات الإرهابية العابرة للحدود بصورة مشتركة.
وأضاف سون لي أن الجماعات الإرهابية تستخدم بصورة متزايدة الإنترنت والذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة وغيرها من التقنيات الناشئة للتحريض والتجنيد وجمع التمويل وتنفيذ الهجمات، الأمر الذي أوجد تحديات جديدة أمام الجهود العالمية لمكافحة الإرهاب.
وأكد أن الصين تدعم جهود الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتعزيز حوكمة التقنيات الناشئة، وتطوير أنظمة تقييم المخاطر والأطر التنظيمية، داعياً إلى منع استغلال "القوى الثلاث"، وهي الإرهاب العنيف والانفصالية العرقية والتطرف الديني، لهذه التقنيات من أجل توسيع نفوذها.
وقال إنه ينبغي تقديم مزيد من الدعم للدول النامية من خلال نقل التكنولوجيا وتوفير المعدات والمساعدات الفنية والتدريب وتبادل المعلومات، لتعزيز قدراتها على مكافحة الإرهاب.
وأضاف ممثل الصين أن على مجلس الأمن الاستفادة الكاملة من آليات العقوبات المنشأة بموجب القرارين 1267 و2713، وإدراج "جيش تحرير بلوشستان" وفرعه "لواء مجيد" على قائمة العقوبات في أسرع وقت ممكن، دعماً للجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.
وقال إن هجوماً انتحارياً وقع أخيراً في باكستان وأسفر عن مقتل وإصابة مدنيين، مضيفاً أن الصين تدين بشدة هذا الهجوم الإرهابي، وتدعو المجتمع الدولي إلى تقديم دعم حازم لجهود باكستان في مكافحة الإرهاب.
وأكد ممثل الصين أن تهديد الإرهاب الدولي لا يزال معقداً وخطيراً، موضحاً أن الهجمات الإرهابية مستمرة، وأن التنظيمات الإرهابية تواصل تعزيز قدراتها العملياتية وتستغل النزاعات الإقليمية لتوسيع نفوذها، بما يشكل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين.
وقال إن على المجتمع الدولي الالتزام بمفهوم أمني جديد يقوم على الأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام، والتمسك بسياسة عدم التسامح مطلقاً مع الإرهاب، وتجنب تسييس مكافحة الإرهاب أو استخدامها أداةً، وتعزيز فاعلية الجهود العالمية لمكافحة الإرهاب من خلال التضامن والتعاون.

الولايات المتحدة: داعش خراسان يستغل عدم الاستقرار في أفغانستان

6 أغسطس 2026، 19:00 غرينتش+1
100%

قالت نائبة الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة تامي بروس، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، إن تهديد تنظيم داعش خراسان في أفغانستان لا يزال قائماً، وأضافت أن التنظيم، شأنه شأن فروع تنظيم داعش والقاعدة في مناطق مختلفة

من العالم، يستغل حالة عدم الاستقرار لتوسيع أنشطته.
وعُقدت جلسة مجلس الأمن، يوم الأربعاء، تحت عنوان "التهديدات الناجمة عن الأعمال الإرهابية ضد السلم والأمن الدوليين".
وقالت تامي بروس إن مكافحة الجماعات الإرهابية الإسلاموية، بما فيها تنظيما داعش والقاعدة والفروع التابعة لهما، لا تزال من الأولويات الرئيسية لواشنطن، وفقاً للاستراتيجية الأميركية لمكافحة الإرهاب.
ومع اقتراب الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر، دعت المسؤولة الأميركية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى مواصلة التركيز على الأولويات الرئيسية لمكافحة الإرهاب.
وأكدت أن الولايات المتحدة لن تدعم المؤسسات التي ترى أنها غير فعالة أو لا تتوافق مع أولوياتها.
وأشارت بروس إلى أن تنظيم القاعدة حقق مكاسب في منطقة الساحل الأفريقي، فيما زاد تنظيم داعش تركيزه على أفريقيا، ولا يزال تنظيم داعش خراسان يشكل تهديداً مستمراً في أفغانستان.
وقالت نائبة الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة إن الجماعات الإرهابية استخدمت خلال السنوات الأخيرة تقنيات جديدة، مثل الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية والذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة والعملات المشفرة، لتطوير قدراتها.
وأضافت أن هذا الأمر جعل مواجهة تلك الجماعات أكثر تعقيداً، ويتطلب مزيداً من اليقظة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والقطاع الخاص.
وقالت بروس إن الولايات المتحدة تشعر بالقلق إزاء أنشطة الجماعات والشبكات التي تهدد الأمن الإقليمي والعالمي، مؤكدةً ضرورة التعاون الدولي لمنع الجماعات الإرهابية من الحصول على الموارد المالية والمعدات والأسلحة المتطورة.
وأعربت عن تقديرها للإجراءات التي اتخذتها دول لإضعاف تنظيمي داعش والقاعدة، من خلال العمليات العسكرية والتدابير المالية في العراق وسوريا والصومال.
كما رحبت بإجراءات العراق لإعادة عناصر تنظيم داعش المحتجزين والأشخاص المرتبطين به من شمال شرقي سوريا، ودعت الدول الأخرى إلى ملاحقة المرتبطين بالتنظيم ومنع المقاتلين الأجانب العائدين من استئناف الأنشطة المسلحة.
وقالت تامي بروس إن التهديدات الأمنية لا تقتصر على تنظيمي داعش والقاعدة.
واتهمت إيران والجماعات المتحالفة معها، بما فيها الحوثيون في اليمن وحزب الله اللبناني وحركة حماس والميليشيات المتحالفة مع إيران في العراق، بتأجيج حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط والسعي إلى توسيع نفوذها.
وأكدت بروس ضرورة زيادة تبادل المعلومات لمنع هذه الجماعات من الحصول على أسلحة مهمة والحد من أنشطتها.
كما حذرت نائبة الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة من تهديد عصابات المخدرات والمنظمات الإجرامية العابرة للحدود.
وقالت إن الولايات المتحدة صنفت، منذ يناير 2025، عشرين عصابةً وجماعةً إجراميةً في نصف الكرة الغربي منظمات إرهابيةً أجنبيةً أو إرهابيين ضالعين في تمويل الأنشطة الإرهابية أو تنفيذها.
وأضافت أن هذه الجماعات وسّعت نفوذها إلى خارج مناطقها، وأن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول أي منطقة إلى ملاذ لمن يهددون أمنها.
ودعت بروس إلى تعاون دولي لمواجهة إنتاج المخدرات الاصطناعية ونقلها، ومكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، ومنع سفر الإرهابيين.
وقالت إن التهديدات الإرهابية لا تقتصر على الجماعات الجهادية، وإن بعض الشبكات الإجرامية العابرة للحدود والجماعات السياسية المتطرفة تهدد أيضاً أمن الدول.
وأكدت نائبة الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة أن الهدف المشترك للمجتمع الدولي يجب أن يكون حماية المواطنين ومنع تحول المناطق غير المستقرة إلى ملاذات آمنة للجماعات الإرهابية.

مندوب باكستان في مجلس الأمن: يجب مواجهة التهديد الإرهابي المتزايد المنطلق من أفغانستان

6 أغسطس 2026، 18:00 غرينتش+1
100%

قال مندوب باكستان لدى الأمم المتحدة عاصم افتخار، إن على الدول الأعضاء في المنظمة الدولية التصدي بفاعلية للتهديد المتزايد للإرهاب الخطير المنطلق من أفغانستان، وأضاف أنه منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة، تهيأت بصورة متزايدة

بيئة مواتية لنشاط جماعات إرهابية متعددة في أفغانستان.
وحذر عاصم افتخار، يوم الأربعاء، خلال جلسة لمجلس الأمن، من أن الوضع في أفغانستان يثير قلقاً بالغاً. وأضاف أن أفغانستان توفر حالياً ملاذات آمنة لجماعات إرهابية، من بينها حركة طالبان باكستان، وجيش تحرير بلوشستان، وتنظيم داعش خراسان، والحركة الإسلامية لتركستان الشرقية، وتنظيم القاعدة.
وعُقدت جلسة مجلس الأمن الدولي تحت عنوان "التهديدات التي تواجه السلام والأمن الدوليين من جراء الأعمال الإرهابية".
وأكد مندوب باكستان أن العديد من هذه الجماعات الإرهابية تجند عناصر وتتلقى تدريبات داخل أفغانستان، وتخطط "بحصانة كاملة" لتنفيذ هجمات إرهابية في باكستان. وزعم أن عدداً من هذه الجماعات يتلقى دعماً مالياً من الجارة الشرقية لباكستان، في إشارة إلى الهند.
وقال عاصم افتخار، إن على مجلس الأمن مساءلة حركة طالبان عن التزامها بعدم السماح باستخدام الأراضي الأفغانية من جانب الجماعات الإرهابية لتنفيذ هجمات عابرة للحدود.
وأضاف أن الداعمين الخارجيين للجماعات الإرهابية يجب أن يخضعوا أيضاً للمساءلة بسبب دعمهم لهذه الجماعات وتمويلها وتسليحها.
وأكد الدبلوماسي الباكستاني أن تقرير فريق الرصد التابع للأمم المتحدة أوضح أنه رغم إضعاف قدرات تنظيم داعش نتيجة الجهود المستمرة لمكافحة الإرهاب، فإن التهديد الإرهابي لا يزال يتوسع في أفريقيا والشرق الأوسط وأفغانستان.
واقترح على أعضاء مجلس الأمن أن تشمل الاستجابة الدولية الشاملة للإرهاب جميع أشكاله ومظاهره، بما في ذلك إرهاب الدولة.
وقال مندوب باكستان إن الجهود الدولية وإجراءات مكافحة الإرهاب التي اتخذتها بلاده ألحقت انتكاسات بتنظيم داعش خراسان، إلا أن أنشطة فرع التنظيم في أفغانستان لا تزال مثيرةً للقلق.
وأكد أنه لا يمكن لأي دولة بمفردها مواجهة تهديد الإرهاب العابر للحدود، داعياً إلى تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الأنشطة المتزايدة للجماعات الإرهابية.
وأعرب عاصم افتخار عن قلقه إزاء استخدام الجماعات الإرهابية للتقنيات الناشئة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة، والآليات الاستخباراتية، وشبكات التواصل الاجتماعي، والذكاء الاصطناعي.
وشدد على أن تعزيز إدارة الحدود، ورفع قدرات أجهزة إنفاذ القانون، وتحسين التعاون بين الدول الأعضاء، لا تزال أموراً ضروريةً لمواجهة التهديدات الإرهابية العابرة للحدود.