• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إسلام آباد: على طالبان أن تختار بين باكستان وحركة طالبان باكستان

8 أغسطس 2026، 03:00 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي، إن حركة طالبان يجب أن تقرر ما إذا كانت تريد تحسين علاقاتها مع باكستان أم مواصلة دعمها وصلاتها بحركة طالبان باكستان.

وقال طاهر اندرابي، يوم الخميس، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي لوزارة الخارجية الباكستانية، رداً على تقارير بشأن تصريحات المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، إن باكستان لا تريد حرباً مع أفغانستان، وتعتبر الشعب الأفغاني "إخوة وأخوات".
وأضاف أن "دعم نظام طالبان لحركة طالبان باكستان" لا يزال أكبر عقبة أمام العلاقات بين كابل وإسلام آباد، وأن هذا الوضع يجب أن ينتهي. وقال إنه ما دامت حركة طالبان تفضل علاقاتها مع حركة طالبان باكستان على علاقاتها مع باكستان، فإن العلاقات بين الجانبين ستظل على وضعها الراهن.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية أيضاً إن إسلام آباد نقلت إلى مسؤولي حركة طالبان مخاوفها بشأن استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضد باكستان. وأضاف أن باكستان أبلغت كابل "بوضوح" بضرورة تفكيك البنى التحتية وشبكات الدعم التابعة للجماعات الإرهابية في أفغانستان.
ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية إلى فرض آليات رقابة أكثر صرامة على عملية توزيع المساعدات المالية والإنسانية في أفغانستان الخاضعة لإدارة حركة طالبان، لمنع وصول هذه الموارد إلى "حركة طالبان باكستان" وغيرها من الجماعات المسلحة.
وأضاف طاهر اندرابي أن هذه التصريحات لا تعني أن إسلام آباد تعارض تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني أو دعم اقتصاد البلاد. وقال: "نتوقع من المؤسسات المانحة أن تضمن، من خلال الشفافية والتدقيق الدقيق، عدم استخدام الأموال المخصصة للمساعدات الإنسانية أو لاقتصاد أفغانستان في دعم البنى التحتية الإرهابية، بما في ذلك حركة طالبان باكستان".وفي جزء آخر من المؤتمر، أشار شفقت علي خان إلى الجولة الرابعة من محادثات مكافحة الإرهاب بين باكستان والولايات المتحدة، وقال إن البلدين بحثا تعزيز أمن الحدود ومواجهة شبكات الدعم التابعة للجماعات الإرهابية في المنطقة. وزعم أن هذه الشبكات تنشط "خصوصاً من أفغانستان".وسبق أن نفت حركة طالبان مراراً اتهامات المسؤولين الباكستانيين بشأن دعم حركة طالبان باكستان واستخدام هذه الحركة الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضد باكستان.



اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قادة قومية الهزارة يطالبون وزير عدل طالبان بالكف عن مضايقة الناس

8 أغسطس 2026، 02:10 غرينتش+1
100%

عقد عدد من زعماء الشيعة وقومية الهزارة ورجال الدين والسياسيين وأعضاء مجلس علماء الشيعة واللجنة العليا للشيعة في أفغانستان اجتماعاً في كابل، على خلفية تصاعد ضغوط حركة طالبان على الشيعة والهزارة،

بما في ذلك مصادرة مجمع "آميد سبز" السكني وإغلاق بعض المساجد وتلفزيون تمدن والمدارس الدينية الشيعية.
وطالب قادة الشيعة والهزارة، يوم الخميس، حركة طالبان بوقف الإجراءات التي وصفوها بالتعسفية لوزير العدل في الحركة عبد الحكيم شرعي، مؤكدين أنهم لا يعارضون إدارة حركة طالبان، لكن إجراءات وزير العدل ضد الشيعة تتعارض مع سياسة الحركة.
وقالت مصادر مطلعة إن المشاركين في الاجتماع طرحوا أربعة مطالب محددة على حركة طالبان، مؤكدين أنهم لا خلاف لهم مع إدارة الحركة، لكن يتعين وقف إجراءات وزير العدل، لأنها، بحسب زعماء الهزارة، أصبحت غير قابلة للتحمل بالنسبة للهزارة والشيعة. وأضافوا أن إجراءات عبد الحكيم شرعي ليست في مصلحة إدارة حركة طالبان ولا الشعب.
وطالب المشاركون إدارة حركة طالبان بإلغاء قرار وزير العدل بشأن مصادرة وإخلاء مجمع " آميد سبز" السكني، وإعادة النظر في ملف المجمع.
كما طالب قادة الشيعة والهزارة حركة طالبان بإعادة فتح تلفزيون تمدن ومدرسة خاتم النبيين وغيرها من المدارس الدينية الشيعية، مؤكدين أن إدارة الحركة يجب ألا تتعامل بمعايير مزدوجة مع القوميات والمذاهب.
وقال أعضاء الاجتماع إن وزير العدل عبد الحكيم شرعي أغلق مسجد أفشار في منطقة دار الأمان بكابل واعتقل عدداً من سكان المنطقة.
وأضافوا أن وزير العدل منع دفن جثامين الشيعة في المقبرة، واستولى على أراضي سكان منطقة "ساناتوريوم" القريبة من وزارة العدل في دار الأمان، ويقيم فيها حالياً هو وابنه وابن شقيقه.
وبحسب المشاركين في الاجتماع، أغلق وزير العدل أيضاً مسجد حيدر كرار ومسجد ومكتبة الإمام الحسين في المنطقة السادسة من كابل.
وأضافوا أن ما وصفوها بالإجراءات التعسفية لوزير العدل ضد الشيعة تواصلت، وأنه أمر هذا العام بإنزال أعلام شهر محرم، خلافاً للاتفاق بين مجلس العلماء وحركة طالبان، كما اعتقل عدداً من الأهالي والمشاركين في مراسم العزاء. وأكد المشاركون أن عبد الحكيم شرعي أساء بهذه الإجراءات إلى مشاعر الشيعة.
وقال المشاركون إن الشيعة والهزارة ضاقوا ذرعاً بالإجراءات التعسفية لوزير العدل، مطالبين حركة طالبان بالتدخل لوقفها في أسرع وقت.
وعقد الاجتماع في مسجد رسول أكبر في قلعة ناظر بمنطقة دشت برتشي، بحضور نواب سابقين في البرلمان ورجال دين وشخصيات نافذة ومسؤولين من الهزارة يعملون في إدارة حركة طالبان.
وشارك في الاجتماع نائب مجلس علماء الشيعة محمد أكبري، وعضو المجلس سيد حسين عالمي بلخي، والنائب السابق في البرلمان عبد الغني كاظمي، ورئيس اللجنة الأمنية للمساجد الشيعية المهندس لطيف، والنائب السابق جعفر مهدوي، ونائب وزير الاقتصاد في حركة طالبان عبد اللطيف نظري، ونائب وزير التنمية الحضرية في حركة طالبان مدار علي كريمي، ونائب وزير الصحة العامة في حركة طالبان حسن غياثي، والحاكم السابق لمديرية بلخاب في حركة طالبان أحمد حسين سنغردوست، إلى جانب علماء الشيعة سيد صوفي غرديزي ومحسن حجت وسيد حسن فاضل زاده ومبشر.
كما حضر الاجتماع رئيس اللجنة العليا للشيعة محمد علي أخلاقي، والنائب السابق في البرلمان وعضو اللجنة العليا للشيعة داوود ناصري، والنائب السابق عن دايكندي في البرلمان علي أكبر جمشيدي، ونظري زاده، ومستشار وزير شؤون المهاجرين في حركة طالبان سيد أبو الفضل هادي، والنائب السابق في البرلمان وعضو اللجنة العليا للشيعة حيات الله عالمي بلخابي، والنائب السابق سيد نادر شاه بحر، والمسؤول السابق في إدارة شؤون الحكومة السابقة نويد درصفي، وعضو اللجنة العليا للشيعة سيد محسن حسيني.

سادات: الأفغان يحاربون أولاً ثم يمارسون السياسة

7 أغسطس 2026، 22:00 غرينتش+1
100%

قال قائد جبهة أفغانستان المتحدة، سميع سادات، إن الأفغان كانوا في الماضي يحاربون أولاً ثم يدخلون عالم السياسة، وإن هذا النهج حال دون إنشاء نظام سياسي موثوق به في أفغانستان.

وقال سادات، في مقابلة مع مجلة "لونغ وور جورنال"، إن جبهة أفغانستان المتحدة درست هذه المرة إخفاقات ونجاحات الماضي قبل بدء عملياتها العسكرية، ووضعت استراتيجية للقتال ضد حركة طالبان.
وأضاف أن الجبهة جمعت مجموعة من الجنرالات الأفغان الملتزمين، وأنشأت شبكة دولية، ثم بدأت عملياتها.
وأعلنت جبهة أفغانستان المتحدة، بقيادة سميع سادات، يوم السبت 1 أغسطس، بدء عملياتها العسكرية ضد حركة طالبان.
وبدأت الجبهة أول نشاط مسلح لها من قندهار، وقالت إن هذه العمليات تأتي في إطار "مهمة تحرير أفغانستان".
وأكد سادات، عقب هذه الهجمات، في مقطع فيديو بدء العمليات العسكرية لجبهة أفغانستان المتحدة ضد حركة طالبان، وظهر في الفيديو مرتدياً زي الجيش الوطني الأفغاني السابق.
وقال إن محاولات التوصل إلى اتفاق عبر الحوار مع حركة طالبان فشلت، وإن الشعب الأفغاني يواجه انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان وعودة الإرهاب الدولي.
وشكر سميع سادات دول العالم على مساعدتها للاجئين الأفغان، وطمأن دول الجوار إلى أن أنشطة الجبهة لا تشكل تهديداً لها.
وقال مخاطباً دول الجوار: "نريد أن ننمو معكم".
ودعا قائد جبهة أفغانستان المتحدة حلف شمال الأطلسي "الناتو" إلى تزويد قواته بالمعدات اللازمة للقتال ضد حركة طالبان والجماعات المسلحة الأخرى.
وأضاف سادات أن قواته تريد القتال ضد حركة طالبان وتنظيم القاعدة وتنظيم داعش وحركة طالبان باكستان.
واعتبر أن النصر يتمثل في تحرير أفغانستان من حركة طالبان والعودة إلى نظام دستوري تُحمى فيه الحريات المدنية وحقوق المواطنين في إطار القانون.
وادعت جبهة أفغانستان المتحدة، في وقت سابق من هذا الأسبوع، أنها قتلت في بادغيس عنصرين من حركة طالبان، اتهمتهما بتعذيب أفراد من قوات الأمن السابقة.
وفي اليوم نفسه، أعلنت الجبهة تنفيذ عملية في غور، وقالت إن الهجوم جاء رداً على مقتل شرطية من الحكومة السابقة.
وفي 3 أغسطس، ادعت الجبهة أنها استهدفت مدخل مركز لشرطة حركة طالبان في قندهار، وقتلت اثنين من حراسه، وقالت إن الهجوم جاء رداً على تعذيب واحتجاز أشخاص أبرياء.
وفي 4 أغسطس، أعلنت جبهة أفغانستان المتحدة أيضاً شن هجوم على عنصر في استخبارات حركة طالبان بمديرية قيصار في فارياب.
وقالت الجبهة في 6 أغسطس إنها قتلت عنصرين من استخبارات حركة طالبان في هجومين منفصلين في سبين بولدك ومدينة قندهار.
وأضاف سادات أن جبهة أفغانستان المتحدة تسعى إلى إنشاء حركة تجمع الأفغان تحت العلم ذي الألوان الثلاثة.
وكتبت مجلة "لونغ وور جورنال" أنه مع بدء نشاط جبهة أفغانستان المتحدة، دخل تيار مسلح بقيادة شخصية بشتونية أيضاً في القتال ضد حركة طالبان، ورجحت أن تتركز عمليات الجبهة بصورة أكبر في جنوب أفغانستان.
وقال سميع سادات إن اختيار قندهار لبدء العمليات كان متعمداً.
وأضاف: "نريد أن نظهر لهم أنه لا يوجد أي مكان في مأمن من هجماتنا، حتى منزل قائد طالبان".
وكتبت مجلة "لونغ وور جورنال" أن دخول جبهة أفغانستان المتحدة إلى القتال لا يضع سيطرة حركة طالبان أمام تهديد فوري بالسقوط، لكنه يزيد من تعقيد الوضع الأمني للحركة.
وأضافت المجلة أن حركة طالبان تواجه حالياً مقاومة مسلحة متعددة القوميات، ونشاط تنظيم داعش، وتوتراً مع باكستان.
وقال سميع سادات للمجلة إن جبهة أفغانستان المتحدة ستواصل القتال مهما طال الزمن ومهما كانت التكلفة.
وأضاف أن حركة طالبان ستضطر إلى إعداد "توابيت كثيرة" لعناصرها.

سلسلة سقوط الولايات.. اليوم الذي سقطت فيه جوزجان بيد طالبان

7 أغسطس 2026، 21:00 غرينتش+1
100%

قبل خمس سنوات، في مثل هذا اليوم، 7 أغسطس 2021، سقطت ولاية جوزجان ودخلت حركة طالبان مدينة شبرغان، عاصمة ولاي جوزجان، التي أصبحت ثاني ولاية تسقط بيد الحركة بعد نيمروز.

وكانت شبرغان، منطقة نفوذ المارشال عبد الرشيد دوستم، زعيم حزب الحركة الوطنية الإسلامية في أفغانستان، من أبرز مراكز المقاومة ضد حركة طالبان.
وفي الأيام التي سبقت سقوط شبرغان، تولى يار محمد دوستم، نجل عبد الرشيد دوستم، قيادة قوات الانتفاضة الشعبية، وقاوم إلى جانب القوات الأمنية التابعة للحكومة السابقة تقدم حركة طالبان.
ويوم الجمعة 7 أغسطس، وبالتزامن مع اقتراب الذكرى الخامسة لعودتها إلى السلطة، استذكرت حركة طالبان عبر صفحاتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي سقوط شبرغان، عاصمة ولاية جوزجان.
وعند سقوط المدينة، كان نائب حاكم جوزجان عبدالقادر، قد أعلن أن قوات الانتفاضة الشعبية التابعة لدوستم غادرت شبرغان أيضاً، وأن عناصر حركة طالبان دخلوا "قصر 500" الذي يملكه عبد الرشيد دوستم.
وسيطر عناصر حركة طالبان آنذاك على مكتب حاكم الولاية وقيادة الشرطة ومديرية الاستخبارات ومؤسسات حكومية مهمة أخرى، فيما انسحبت القوات الحكومية والمسؤولون المحليون إلى مطار شبرغان. وكانت شبرغان، بعد زرنج عاصمة ولاية نيمروز، ثاني عاصمة ولاية تسقط بيد حركة طالبان.
وبعد سقوط نيمروز وجوزجان، تواصل تقدم حركة طالبان سريعاً نحو ولايات أخرى، وبالتزامن مع انسحاب القوات الأميركية وقوات حلف الناتو، فقدت الحكومة السابقة السيطرة على عواصم الولايات الواحدة تلو الأخرى.
وسيطر عناصر حركة طالبان بين 6 و15 أغسطس 2021 على 33 ولاية من أصل 34 ولاية في أفغانستان، وفي 15 أغسطس سقطت كابل أيضاً، في حدث أنهى الحكومة السابقة وأعاد حركة طالبان إلى السلطة.
ومهّدت اتفاقية الدوحة، التي وقعتها الولايات المتحدة وحركة طالبان في قطر يوم 29 فبراير 2020، الطريق أمام انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان.
ووقع الاتفاقية نائب رئيس الوزراء في حركة طالبان عبد الغني برادر، ممثلاً للحركة، والمبعوث الأميركي الخاص السابق زلمي خليل زاد، ممثلاً للولايات المتحدة. وتضمنت أبرز بنودها انسحاب القوات الأجنبية، وتعهد حركة طالبان بقطع علاقاتها مع الجماعات الإرهابية، وبدء محادثات بين الأفغان، والعمل على خفض العنف. ولم تشارك الحكومة الأفغانية في تلك المفاوضات.
ورغم مرور خمس سنوات على عودة حركة طالبان إلى السلطة، لا تزال الحركة تواجه عزلة دولية ومشكلات اقتصادية ومعارضة داخلية.

الصين: الجماعات الإرهابية المتمركزة في أفغانستان تشكل تهديداً خطيراً لدول المنطقة

6 أغسطس 2026، 20:00 غرينتش+1
100%

قال ممثل الصين في اجتماع مجلس الأمن الدولي إن الجماعات الإرهابية المتمركزة في أفغانستان لا تزال تشكل تهديداً خطيراً لأفغانستان والدول المجاورة لها، مؤكداً أن جماعات مثل تنظيم داعش خراسان تواصل تعزيز دوافعها وقدراتها على تنفيذ

هجمات عابرة للحدود.
وعقد مجلس الأمن الدولي الاجتماع تحت عنوان "التهديدات الناجمة عن الأعمال الإرهابية ضد السلم والأمن الدوليين".
وألقى القائم بالأعمال بالإنابة لبعثة الصين الدائمة لدى الأمم المتحدة سون لي، كلمة خلال الاجتماع، قال فيها إن الصين تدعو سلطات أفغانستان إلى الوفاء بالتزاماتها في مجال مكافحة الإرهاب، واتخاذ إجراءات حازمة ضد جميع الجماعات الإرهابية المتمركزة في أفغانستان، بما في ذلك الأشخاص والكيانات المدرجة على قائمة لجنة مجلس الأمن المنشأة بموجب القرار 1267، لمنع تحول أفغانستان مجدداً إلى ملاذ للإرهاب.
وأضاف الدبلوماسي الصيني أن المجتمع الدولي ينبغي أن يساعد أفغانستان على إنعاش اقتصادها وتحسين الأوضاع المعيشية للسكان، للقضاء على الأسباب الجذرية لنشوء الإرهاب.
وقال إن الصين تدعم تعاون دول آسيا الوسطى والمنظمات الإقليمية، مثل منظمة شنغهاي للتعاون، مع أفغانستان لمواجهة التهديدات الإرهابية العابرة للحدود بصورة مشتركة.
وأضاف سون لي أن الجماعات الإرهابية تستخدم بصورة متزايدة الإنترنت والذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة وغيرها من التقنيات الناشئة للتحريض والتجنيد وجمع التمويل وتنفيذ الهجمات، الأمر الذي أوجد تحديات جديدة أمام الجهود العالمية لمكافحة الإرهاب.
وأكد أن الصين تدعم جهود الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتعزيز حوكمة التقنيات الناشئة، وتطوير أنظمة تقييم المخاطر والأطر التنظيمية، داعياً إلى منع استغلال "القوى الثلاث"، وهي الإرهاب العنيف والانفصالية العرقية والتطرف الديني، لهذه التقنيات من أجل توسيع نفوذها.
وقال إنه ينبغي تقديم مزيد من الدعم للدول النامية من خلال نقل التكنولوجيا وتوفير المعدات والمساعدات الفنية والتدريب وتبادل المعلومات، لتعزيز قدراتها على مكافحة الإرهاب.
وأضاف ممثل الصين أن على مجلس الأمن الاستفادة الكاملة من آليات العقوبات المنشأة بموجب القرارين 1267 و2713، وإدراج "جيش تحرير بلوشستان" وفرعه "لواء مجيد" على قائمة العقوبات في أسرع وقت ممكن، دعماً للجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.
وقال إن هجوماً انتحارياً وقع أخيراً في باكستان وأسفر عن مقتل وإصابة مدنيين، مضيفاً أن الصين تدين بشدة هذا الهجوم الإرهابي، وتدعو المجتمع الدولي إلى تقديم دعم حازم لجهود باكستان في مكافحة الإرهاب.
وأكد ممثل الصين أن تهديد الإرهاب الدولي لا يزال معقداً وخطيراً، موضحاً أن الهجمات الإرهابية مستمرة، وأن التنظيمات الإرهابية تواصل تعزيز قدراتها العملياتية وتستغل النزاعات الإقليمية لتوسيع نفوذها، بما يشكل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين.
وقال إن على المجتمع الدولي الالتزام بمفهوم أمني جديد يقوم على الأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام، والتمسك بسياسة عدم التسامح مطلقاً مع الإرهاب، وتجنب تسييس مكافحة الإرهاب أو استخدامها أداةً، وتعزيز فاعلية الجهود العالمية لمكافحة الإرهاب من خلال التضامن والتعاون.

الولايات المتحدة: داعش خراسان يستغل عدم الاستقرار في أفغانستان

6 أغسطس 2026، 19:00 غرينتش+1
100%

قالت نائبة الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة تامي بروس، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، إن تهديد تنظيم داعش خراسان في أفغانستان لا يزال قائماً، وأضافت أن التنظيم، شأنه شأن فروع تنظيم داعش والقاعدة في مناطق مختلفة

من العالم، يستغل حالة عدم الاستقرار لتوسيع أنشطته.
وعُقدت جلسة مجلس الأمن، يوم الأربعاء، تحت عنوان "التهديدات الناجمة عن الأعمال الإرهابية ضد السلم والأمن الدوليين".
وقالت تامي بروس إن مكافحة الجماعات الإرهابية الإسلاموية، بما فيها تنظيما داعش والقاعدة والفروع التابعة لهما، لا تزال من الأولويات الرئيسية لواشنطن، وفقاً للاستراتيجية الأميركية لمكافحة الإرهاب.
ومع اقتراب الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر، دعت المسؤولة الأميركية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى مواصلة التركيز على الأولويات الرئيسية لمكافحة الإرهاب.
وأكدت أن الولايات المتحدة لن تدعم المؤسسات التي ترى أنها غير فعالة أو لا تتوافق مع أولوياتها.
وأشارت بروس إلى أن تنظيم القاعدة حقق مكاسب في منطقة الساحل الأفريقي، فيما زاد تنظيم داعش تركيزه على أفريقيا، ولا يزال تنظيم داعش خراسان يشكل تهديداً مستمراً في أفغانستان.
وقالت نائبة الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة إن الجماعات الإرهابية استخدمت خلال السنوات الأخيرة تقنيات جديدة، مثل الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية والذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة والعملات المشفرة، لتطوير قدراتها.
وأضافت أن هذا الأمر جعل مواجهة تلك الجماعات أكثر تعقيداً، ويتطلب مزيداً من اليقظة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والقطاع الخاص.
وقالت بروس إن الولايات المتحدة تشعر بالقلق إزاء أنشطة الجماعات والشبكات التي تهدد الأمن الإقليمي والعالمي، مؤكدةً ضرورة التعاون الدولي لمنع الجماعات الإرهابية من الحصول على الموارد المالية والمعدات والأسلحة المتطورة.
وأعربت عن تقديرها للإجراءات التي اتخذتها دول لإضعاف تنظيمي داعش والقاعدة، من خلال العمليات العسكرية والتدابير المالية في العراق وسوريا والصومال.
كما رحبت بإجراءات العراق لإعادة عناصر تنظيم داعش المحتجزين والأشخاص المرتبطين به من شمال شرقي سوريا، ودعت الدول الأخرى إلى ملاحقة المرتبطين بالتنظيم ومنع المقاتلين الأجانب العائدين من استئناف الأنشطة المسلحة.
وقالت تامي بروس إن التهديدات الأمنية لا تقتصر على تنظيمي داعش والقاعدة.
واتهمت إيران والجماعات المتحالفة معها، بما فيها الحوثيون في اليمن وحزب الله اللبناني وحركة حماس والميليشيات المتحالفة مع إيران في العراق، بتأجيج حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط والسعي إلى توسيع نفوذها.
وأكدت بروس ضرورة زيادة تبادل المعلومات لمنع هذه الجماعات من الحصول على أسلحة مهمة والحد من أنشطتها.
كما حذرت نائبة الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة من تهديد عصابات المخدرات والمنظمات الإجرامية العابرة للحدود.
وقالت إن الولايات المتحدة صنفت، منذ يناير 2025، عشرين عصابةً وجماعةً إجراميةً في نصف الكرة الغربي منظمات إرهابيةً أجنبيةً أو إرهابيين ضالعين في تمويل الأنشطة الإرهابية أو تنفيذها.
وأضافت أن هذه الجماعات وسّعت نفوذها إلى خارج مناطقها، وأن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول أي منطقة إلى ملاذ لمن يهددون أمنها.
ودعت بروس إلى تعاون دولي لمواجهة إنتاج المخدرات الاصطناعية ونقلها، ومكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، ومنع سفر الإرهابيين.
وقالت إن التهديدات الإرهابية لا تقتصر على الجماعات الجهادية، وإن بعض الشبكات الإجرامية العابرة للحدود والجماعات السياسية المتطرفة تهدد أيضاً أمن الدول.
وأكدت نائبة الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة أن الهدف المشترك للمجتمع الدولي يجب أن يكون حماية المواطنين ومنع تحول المناطق غير المستقرة إلى ملاذات آمنة للجماعات الإرهابية.