• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبان تعرض على الولايات المتحدة الوصول إلى المعادن في أفغانستان

31 أغسطس 2026، 01:00 غرينتش+1آخر تحديث: 18:14 غرينتش+1

قال وزير خارجية طالبان أمير خان متقي، في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز"، إن الحركة ترحب بشكل كامل بالاستثمارات الأميركية في قطاعات مختلفة بأفغانستان، بما في ذلك التعدين والبنية التحتية والزراعة والتجارة.

وذكرت "فايننشال تايمز"، الاثنين، أن طالبان تأمل من خلال هذه العروض والتحركات الدبلوماسية في تمهيد الطريق لرفع العقوبات الدولية والإفراج عن الأصول الأفغانية المجمدة.
وقال متقي للصحيفة البريطانية: "لا ينبغي تقييم العلاقات بين أفغانستان والولايات المتحدة من خلال منظار حرب السنوات العشرين الماضية، بل يجب تنظيمها على أساس التعاون المستقبلي. سياستنا الاقتصادية منفتحة".
ومع ذلك، لم يوضح ما إذا كان هذا العرض قد قُدم مباشرة إلى البيت الأبيض أم لا.
وتشير تقييمات جيولوجية أجرتها الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية السابقة إلى أن أفغانستان تمتلك احتياطيات معدنية غير مستغلة تُقدر قيمتها بما لا يقل عن تريليون دولار، وتشمل النحاس وخام الحديد والنيوبيوم والكوبالت والذهب والليثيوم.
ومنذ عودة طالبان إلى السلطة عام 2021، وقعت الحركة عقوداً بأكثر من 7 مليارات دولار في قطاع التعدين، بما في ذلك الذهب والأحجار الكريمة والكروميت، مع دول من بينها الصين وإيران.
وحذر خبراء في الأمم المتحدة من أن أي خطوة نحو تطبيع العلاقات مع طالبان يجب ألا تتم من دون إحراز تقدم ملموس في مجال حقوق الإنسان، ولا سيما حقوق النساء والفتيات.
وانتقد أمير خان متقي العقوبات المفروضة على طالبان، قائلاً إنها لم تحقق أهدافها، وأضاف: "لا ينبغي لأي فرد أو حكومة أو مؤسسة استخدام أصول الشعب الأفغاني أداةً للضغط السياسي".ولم يُبدِ الرئيس الأميركي دونالد ترمب حتى الآن رغبة في إقامة علاقات مع طالبان، وكان قد طالب سابقاً باستعادة قاعدة باغرام الجوية، وهو طلب رفضه متقي، معتبراً جميع المنشآت العسكرية والمدنية ثروة وطنية لأفغانستان.وفي الوقت نفسه، دعا وزير خارجية طالبان واشنطن إلى إعادة فتح سفارتها في كابل، مؤكداً أن أمنها مكفول.كما دعا، في مقابلة مع وكالة "كيودو" اليابانية، واشنطن إلى التخلي عن نهج المواجهة تجاه إدارة طالبان.وقال أمير خان متقي إن إدارة طالبان تريد تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة.





اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مقتل 13 أفغانياً بينهم عسكريون سابقون في بلوشستان منذ بداية العام

30 أغسطس 2026، 23:00 غرينتش+1
100%

أظهرت معلومات "أفغانستان إنترناشيونال" أن ما لا يقل عن 13 أفغانياً قُتلوا وأصيب 17 آخرون في مناطق مختلفة من إقليم بلوشستان الباكستاني منذ بداية عام 2026، في هجمات نفذها مسلحون مجهولون وحوادث أخرى،

فيما لم يُعتقل حتى الآن المسؤولون عن معظم هذه الوقائع، كما لم تُعلن نتائج التحقيقات بشأنها.
ووقعت أحدث الحوادث في 28 أغسطس في محيط منطقة هيئة الإسكان الدفاعية في كتشلاغ التابعة لمدينة كويته، حيث قالت الشرطة إن مواطناً أفغانياً قُتل برصاص مسلحين مجهولين. وأكدت الشرطة الحادثة من دون الكشف عن هوية القتيل، مكتفية بالقول إنه من سكان ولاية هلمند الأفغانية.
وفي 23 أغسطس، قُتل عسكريان أفغانيان سابقان، هما أحمد المعروف بـ"الملازم أول" وأديبار، برصاص مسلحين مجهولين قرب مستشفى الشيخ زايد على الطريق السريع بين كويته ومستونغ.
وفي المنطقة نفسها، قُتل ثلاثة أفغان وأصيب آخر في 18 أغسطس، إثر إطلاق مسلحين مجهولين النار عليهم قرب تقاطع سونا خان. وقال المصاب للشرطة إنهم كانوا متجهين إلى منطقة غلستان في مديرية قلعة عبد الله للعمل.
وفي 15 أغسطس، قُتل حضرة الله المعروف باسم "ورور أتشكزي" بالرصاص في كويته. وكان عضواً في شرطة الحكومة الأفغانية السابقة، وأقام في كويته بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة.
كما قُتل أفغاني وأصيب سبعة آخرون في هجوم مسلح وقع في 14 أغسطس بمنطقة هزارغنجي في كويته. وبحسب مصادر، اندلعت الحادثة على خلفية خلاف بين عسكريين أفغان سابقين.
وفي فبراير الماضي، قُتلت امرأتان أفغانيتان وأصيب ثلاثة أفغان آخرين برصاص قوات الأمن الباكستانية في منطقة بروم بمديرية بنجغور. وقالت الشرطة آنذاك إنهم كانوا في طريقهم إلى إيران بصورة غير قانونية.
وفي حادثة منفصلة، قُتل مواطنان أفغانيان بالرصاص في 26 أبريل بمنطقة غلستان في مديرية قلعة عبد الله. وأفادت تقارير بأنهما توجها إلى المنطقة للعمل.
وفي 20 يونيو، أطلقت قوات الأمن الباكستانية النار على سيارة في منطقة هوت آباد بمديرية كيتش، كانت تقل أشخاصاً متجهين إلى إيران، وفقاً للتقارير، ما أسفر عن مقتل أفغاني وإصابة ثلاثة آخرين.
وفي 30 يونيو، أصيب ثلاثة أفغان في إحدى مناطق مديرية بشين جراء هجوم بطائرة مسيرة قالت حركة طالبان إنها نفذته.
ولم تُعتقل حتى الآن الجهات المسؤولة عن عدد كبير من حوادث قتل وإصابة الأفغان في بلوشستان، كما لم تعلن السلطات نتائج التحقيقات بشأنها.
وطلبت "أفغانستان إنترناشيونال" تعليق مستشار حكومة بلوشستان للشؤون الداخلية بابر يوسفزي، وأرسلت إليه أسئلة، لكنها لم تتلق رداً رسمياً من حكومة بلوشستان حتى نشر التقرير.
وقال عسكري أفغاني سابق مقيم في باكستان وعضو قيادة "المجلس الأعلى للشعب الأفغاني في المنفى" لـ"أفغانستان إنترناشيونال"، إن عدداً من العسكريين الأفغان السابقين يقيمون حالياً في باكستان.
وأضاف أن نحو 1500 عسكري أفغاني سابق سجلوا لدى المجلس منذ عام 2022، بينهم قرابة 50 امرأة. وأشار إلى حادثة وقعت في بلوشستان عام 2025، قُتل فيها ستة عسكريين أفغان سابقين على أيدي مسلحين مجهولين.
وبحسب المصادر، أدى استمرار مثل هذه الحوادث ضد المواطنين الأفغان في بلوشستان، ولا سيما العسكريين السابقين، إلى تصاعد المخاوف بشأن أمنهم وسلامتهم.

محقق: وفاء حقاني بوعوده للهزارة قد يجلب له التأييد

30 أغسطس 2026، 12:30 غرينتش+1
100%

وصف محمد محقق، زعيم حزب الوحدة الإسلامية للشعب الأفغاني، سراج الدين حقاني، وزير داخلية طالبان، وفريقه بأنهم «أقوياء»، وقال إنهم قوة «يجب أن تؤخذ في الحسبان».

وأضاف أن تنفيذ تعهدات حقاني بإعادة حقوق الهزارة والشيعة قد يدفع شريحة من الشعب الأفغاني إلى تأييده.

وقال محقق، السبت، خلال برنامج «ديدگاه» على أفغانستان إنترناشيونال، إن دعوة سراج الدين حقاني للمعارضين السياسيين لطالبان إلى العودة إلى أفغانستان «غير منطقية».

وأضاف: «المعارضون يمثلون قوى سياسية في أفغانستان. ليس من المنطقي أن يعودوا إلى البلاد ليجلسوا في منازلهم من دون أن تكون لديهم حرية الحركة والنشاط».

وفي حديثه عن حقاني، قال محقق: «الخليفة وفريقه يشكلون فريقاً قوياً ولا يمكن تجاهلهم أو عدم أخذهم في الحسبان»، مشيراً إلى أنهم شاركوا في القتال ضد القوات الأميركية في أفغانستان وكانوا من بين أكثر القوى مقاومة لها.

وتطرق زعيم حزب الوحدة الإسلامية للشعب الأفغاني إلى تصريحات حقاني الأخيرة بشأن إعادة حقوق الهزارة والشيعة، قائلاً إن تنفيذ هذه الوعود قد يدفع شريحة من الأفغان إلى الوقوف إلى جانبه.

لكنه أضاف أنه لا يزال من غير الواضح إلى أي مدى ستستجيب التيارات المتشددة والقوى النافذة داخل طالبان لآراء حقاني ومقترحاته.

وكان سراج الدين حقاني قد أكد، خلال زيارة إلى باميان أواخر أغسطس، ضرورة الاستجابة للمطالب المشروعة للهزارة، قائلاً إن أفغانستان ملك لجميع مواطنيها.

وقال حقاني: «نحن ممتنون لجميع الهزارة وأبناء الطائفة الشيعية، سواء كانوا في دايكندي أو في الولايات الشمالية الأخرى أو الولايات الجنوبية أو في باميان».

ومع ذلك، قال محقق لأفغانستان إنترناشيونال إن طالبان لا تعترف بمكانة الهزارة والشيعة ووجودهم، ولذلك لم تمنحهم حصة في هيكل حكومتها.

وأضاف أن الظروف الراهنة صعبة بالنسبة إلى جميع القوميات والقوى المعارضة لطالبان.

وأشار محقق إلى عدد من الإجراءات والحوادث الأخيرة التي طالت الهزارة، من بينها عمليات التهجير القسري والانفجار الذي استهدف مدرسة للهزارة، قائلاً إن هذه الأحداث «بلغت حداً لا يُطاق» وقد تؤدي إلى تصاعد غضب السكان وردود فعلهم.

ودعا محقق الأفغان إلى تكثيف تحركاتهم السياسية ضد طالبان ورفع صوت احتجاجهم.

كما حذر طالبان قائلاً: «إذا لم يبقَ أي خيار آخر، فسننزل نحن أيضاً إلى الميدان إلى جانب الآخرين وسنقاتل».

وأضاف أن الاشتباكات بدأت بالفعل في بعض المناطق، وعلى طالبان أن تعتبر ذلك «جرس إنذار» جدياً.

ودعا زعيم حزب الوحدة الإسلامية للشعب الأفغاني طالبان إلى التخلي عن الاستبداد ومنح المواطنين حق المشاركة السياسية.

وشدد محقق على ضرورة تشكيل حكومة شاملة، قائلاً إن على طالبان الدخول في مفاوضات «واضحة وحقيقية» لحل الأزمة الراهنة.

وأضاف أن أصواتاً «عقلانية» تُسمع أحياناً من داخل طالبان، لكنه اعتبر أن «طبيعة طالبان» في جوهرها لا تميل إلى التفاوض.

توقيع 20 مذكرة تفاهم بقيمة 267 مليون دولار بين شركات أفغانية وأوزبكية

30 أغسطس 2026، 09:00 غرينتش+1
100%

قالت وزارة الصناعة والتجارة التابعة لطالبان إن القطاع الخاص في أفغانستان وأوزبكستان وقّع في كابل 20 مذكرة تفاهم تجارية بقيمة إجمالية بلغت 267 مليون دولار، تشمل 6 قطاعات اقتصادية.

وذكرت وكالة "باختر" للأنباء، التي تعمل تحت سيطرة حركة طالبان، الأحد، أن مذكرات التفاهم وُقعت في ختام اجتماعات تجارية بين ممثلي القطاع الخاص الأفغاني ووفد اقتصادي من ولاية قشقه دريا الأوزبكية.
وقالت وزارة الصناعة والتجارة التابعة لطالبان إن الاتفاقات تشمل قطاعات المواد الغذائية والمنسوجات والملابس ومواد البناء والثروة الحيوانية والأجهزة الإلكترونية والأثاث.
وقال نائب وزير الصناعة والتجارة في طالبان أحمد الله زاهد، خلال الاجتماع، إن أفغانستان وأوزبكستان، إلى جانب كونهما بلدين متجاورين، تمتلكان قدرات اقتصادية متكاملة، وإن الاستفادة المشتركة منها يمكن أن تسهم في زيادة التجارة والاستثمار بين البلدين.
ودعا زاهد إلى تبسيط الإجراءات التجارية وإجراءات العبور وإزالة العقبات القائمة.
وأضاف أن حركة طالبان مستعدة لإجراء محادثات بشأن نقل صادرات أفغانستان عبر أوزبكستان.
وشهدت التجارة بين أفغانستان وأوزبكستان نمواً خلال الفترة الأخيرة، إذ قالت اللجنة الوطنية للإحصاء في أوزبكستان إن قيمة التجارة بين الجانبين بلغت نحو 1.7 مليار دولار في عام 2025.
وبحسب هذه الإحصاءات، صدّرت أوزبكستان بضائع إلى أفغانستان بقيمة 1.3 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر 2025، ما يشير إلى أن الجزء الأكبر من التجارة بين الجانبين يتمثل في الصادرات الأوزبكية إلى أفغانستان.
ووقعت طشقند وحركة طالبان في عام 2025 اتفاقاً لتوسيع التجارة خلال عامي 2025 و2026، وقال مسؤولون أوزبك إن البرنامج يهدف إلى زيادة التبادل التجاري وتسهيل نقل البضائع عبر أفغانستان.
وفي مايو الماضي، وقعت شركات أفغانية وأخرى من جمهورية قرقل باغستان الأوزبكية 10 مذكرات تفاهم تجارية بقيمة 112 مليون دولار في مزار شريف.
وفي أغسطس الجاري، وقّع تجار أفغان وأوزبك في كابل 22 مذكرة تفاهم أخرى بقيمة تجاوزت 200 مليون دولار، بمشاركة نحو 300 تاجر أوزبكي.
وقال وزير الصناعة والتجارة في طالبان نور الدين عزيزي، خلال ذلك الاجتماع، إن الجانبين يستهدفان رفع حجم التجارة السنوية إلى خمسة مليارات دولار. وأضاف أن 10 آلاف طن من القطن الأفغاني صُدرت تجريبياً إلى أوزبكستان، ومن المقرر تصدير نحو 100 ألف طن أخرى.
وعقد مسؤولون في حركة طالبان وأوزبكستان خلال الأشهر الماضية اجتماعات عدة في كابل ومزار شريف وطشقند وترمذ، تركزت على زيادة التبادل التجاري، وخفض عوائق العبور، وتوسيع الاستثمارات، واستخدام الأراضي الأوزبكية لنقل البضائع الأفغانية.

طالبان: إنجاز 145 كيلومتراً من مسار خط أنابيب «تابي» في هرات

30 أغسطس 2026، 08:30 غرينتش+1
100%

قالت وزارة المناجم والبترول في حكومة طالبان إن 145 كيلومتراً من أصل 153 كيلومتراً من مسار خط أنابيب الغاز «تابي» في هرات جرى تمهيدها وأصبحت جاهزة لمواصلة أعمال المشروع، مشيرة إلى أن العمل في هذا الجزء يُتوقع أن يكتمل بحلول نهاية العام الجاري.

وأعلنت الوزارة، السبت، إحراز تقدم ملحوظ في عدة مراحل من أعمال إنشاء خط الأنابيب في هرات. وبحسب بياناتها، تم حتى الآن تركيب 120 كيلومتراً من الأنابيب، وإنشاء 128 كيلومتراً من الطرق المخصصة لمراقبة مسار المشروع والوصول إليه.

كما جرى حفر 87 كيلومتراً من الخنادق المخصصة لدفن الأنابيب، فيما دُفن 51 كيلومتراً منها تحت الأرض. وأضافت الوزارة أن نقل أنابيب بطول 106 كيلومترات إلى المعسكر الأول للمشروع قد اكتمل أيضاً.

وتشير هذه الأرقام إلى تسارع وتيرة العمل في الجزء الواقع داخل هرات. وكان المتحدث باسم وزارة المناجم والبترول، همايون أفغان، قد أعلن في يونيو أن نسبة الإنجاز بلغت نحو 52 في المئة، مع تركيب 80 كيلومتراً من الأنابيب، قبل أن يرتفع الرقم إلى نحو 106 كيلومترات في يوليو.

شبكة لتوزيع الغاز في هرات

وبالتوازي مع مشروع خط الأنابيب، بدأ تصميم شبكة لتوزيع الغاز في ولاية هرات بالتعاون مع شركة «تركمان غاز» الحكومية، فيما تقول طالبان إن الأعمال التنفيذية للشبكة ستنطلق قريباً.

ومن المقرر إنشاء خط فرعي بطول 22 كيلومتراً في هرات، بطاقة نقل وتنظيم تبلغ 8.8 ملايين متر مكعب من الغاز يومياً، ونحو 3.2 مليارات متر مكعب سنوياً.

ويهدف هذا الجزء من المشروع إلى تزويد المنشآت الصناعية ومحطات توليد الكهرباء والمستهلكين المنزليين في هرات بالغاز، بدلاً من اقتصار المشروع على نقل الغاز عبر أفغانستان إلى باكستان والهند.

وقال نور أحمد إسلام جار، والي طالبان في هرات، الخميس، إن أعمال المشروع في الولاية ستكتمل خلال شهرين ليبدأ تشغيله، داعياً أصحاب المصانع إلى الاستعداد لاستخدام الغاز.

كما قالت غرفة الصناعات والمناجم في هرات إن مصانع البلاط والسيراميك والزجاج تنتظر وصول إمدادات الغاز.

وقبل أسبوعين، وقّعت شركة «تركمان غاز» الحكومية وشركة الغاز الأفغانية مذكرة تفاهم بشأن شراء الغاز عبر خط «تابي»، إلا أن عشق آباد لم تعلن حتى الآن موعداً محدداً لبدء البيع التجاري للغاز.

ما هو مشروع «تابي» ولماذا يُعد مهماً؟

يهدف مشروع خط أنابيب تركمانستان–أفغانستان–باكستان–الهند، المعروف اختصاراً بـ«تابي»، إلى نقل الغاز الطبيعي من تركمانستان عبر الأراضي الأفغانية إلى باكستان والهند.

ويبلغ الطول الإجمالي المخطط للخط نحو 1814 كيلومتراً، بطاقة تصميمية تصل إلى نحو 33 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً. ووفق الخطط المعلنة، ستحصل أفغانستان على نحو خمسة مليارات متر مكعب سنوياً، فيما تبلغ حصة كل من باكستان والهند نحو 14 مليار متر مكعب.

ويبدأ الجزء الأفغاني من المشروع من ولاية هرات، ويمر عبر ولايات فراه وهلمند وقندهار، ويُقدّر طوله بنحو 770 إلى 800 كيلومتر. وبدأ العمل الفعلي في الجزء الممتد لمسافة 153 كيلومتراً من الحدود مع تركمانستان إلى هرات في سبتمبر 2024.

وتعتبر طالبان مشروع «تابي» مصدراً محتملاً لإيرادات العبور وفرص العمل، إضافة إلى توفير الوقود للقطاع الصناعي في غرب أفغانستان. وكانت وزارة المناجم والبترول قد تحدثت في تقارير سابقة عن توظيف مئات العمال الأفغان في المشروع، وإمكانية توفير مزيد من فرص العمل مع الاستثمار في شبكة توزيع الغاز في هرات.

ومع ذلك، لم يتحول «تابي» حتى الآن إلى خط الأنابيب الإقليمي المتكامل الذي خُطط له. ففي حين أُنجز الجزء الواقع في تركمانستان ويقترب العمل في جزء هرات من الاكتمال، لا يزال الجدول الزمني لمد الخط نحو جنوب أفغانستان ثم باكستان والهند غير واضح.

وتعرض المشروع خلال أكثر من عقدين لسلسلة من التأخيرات بسبب الأوضاع الأمنية، وصعوبات التمويل، والخلافات السياسية.

وتقول وزارة المناجم والبترول في حكومة طالبان إن العمل في جزء هرات سيُستكمل بحلول نهاية عام 2026 ليصبح جاهزاً للتشغيل.

مسؤول في فيلق القدس الإيراني يشيد بدور «فاطميون»

30 أغسطس 2026، 04:30 غرينتش+1
100%

وصف إيرج مسجدي، نائب منسق فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، دور قوات «فاطميون» في مواجهة الجماعات التي وصفها بـ«التكفيرية والإرهابية» بأنه «لا مثيل له».

وقال مسجدي، يوم الجمعة، على هامش مراسم أُقيمت في محافظة خراسان الجنوبية، في تصريح لوكالة «تسنيم»، إن قوات فاطميون أدت دوراً «لا مثيل له» في القتال ضد الجماعات التكفيرية والإرهابية.

وتطرق المسؤول في فيلق القدس إلى العلاقات بين إيران وأفغانستان، قائلاً إن البلدين «لطالما دعما وساعدا بعضهما بعضاً»، وإنهما يتمتعان حالياً بعلاقات جيدة في مجالات مختلفة. وأضاف، في إشارة إلى الحدود المشتركة، أن على الدول المتجاورة تعزيز التعاون الشامل في المجالات الاقتصادية والثقافية وغيرها.

وكان مسجدي قد وصف سابقاً، في مقابلة مع تلفزيون «معمار»، دور القوات الأفغانية في دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومواجهة الجماعات التي تصفها طهران بـ«التكفيرية» بأنه «استثنائي للغاية».

وفيلق القدس هو الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني، ويتولى مسؤولية عملياته وأنشطته خارج إيران، فضلاً عن دعم الجماعات المتحالفة مع الجمهورية الإسلامية.

ويتألف لواء فاطميون من مقاتلين شيعة أفغان، وقد تأسس بدعم إيراني للمشاركة في الحرب في سوريا. وقاتل عناصره إلى جانب القوات المدعومة من إيران في سوريا والعراق. وتعتبر الجمهورية الإسلامية فاطميون جزءاً من «محور المقاومة»، فيما يصفه منتقدون بأنه إحدى القوى الوكيلة لإيران في المنطقة.

ويأتي إشادة الجمهورية الإسلامية بدور فاطميون في وقت تحدثت فيه تقارير مؤخراً عن حالة من الاستياء في صفوفه بسبب العلاقات الوثيقة بين طهران وحركة طالبان.

وقال أحد قادة لواء فاطميون لأفغانستان إنترناشيونال إن التقارب بين طهران وطالبان أثار استياءً بين عناصر الجماعة المسلحة.

وأوضح المصدر أن تصريحات سيد حسن مرتضوي، نائب السفير الإيراني في كابل، التي قال فيها إن الجمهورية الإسلامية لا تعتبر القتال ضد طالبان «مقاومة»، أثارت غضب عدد من عناصر فاطميون. وأضاف أن هؤلاء يرون أن مقاومة طالبان أمر ضروري.

وأكد مشكور كابلي، وهو رجل دين مقرب من الجمهورية الإسلامية وجبهة المقاومة، وجود هذا الاستياء، قائلاً: «هذا ليس موقف شخص واحد، بل إن قلوب جميع أعضاء لواء فاطميون تنبض من أجل أفغانستان، لكنهم تعرضوا للتهديد والضغط».

وكان مرتضوي قد أعلن مؤخراً أن الجمهورية الإسلامية لا تدعم أي تيار سياسي أو عسكري معارض لطالبان في مواجهة الحركة.