• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

كندا تحذر مواطنيها من السفر إلى أفغانستان

3 سبتمبر 2026، 18:00 غرينتش+1

حذرت الحكومة الكندية مواطنيها من السفر إلى أفغانستان، مؤكدة أن الوضع الأمني في البلاد لا يزال شديد التقلب والخطورة. وقالت الحكومة الكندية، في تحديث لإرشادات السفر، إن الموجودين في أفغانستان ينبغي لهم توخي الحذر

عند الحاجة إلى الانتقال إلى مكان أكثر أمناً، ومراجعة خططهم الأمنية الشخصية.
وحذرت من أن الأجانب والأشخاص المرتبطين بدول غربية يواجهون خطر الاختطاف وأعمال العنف على أيدي جماعات إرهابية، فضلاً عن احتمال تعرضهم للاعتقال التعسفي من قبل سلطات طالبان.
وأضافت أن الخطر قد يكون أكبر بالنسبة للأشخاص الذين كانت لهم صلات بالحكومة الأفغانية السابقة، أو الذين يخالفون القواعد التي تفرضها طالبان.
وبحسب التحذير، قد تتهم سلطات طالبان مواطنين أجانب، بمن فيهم مزدوجو الجنسية الأفغانية والأجنبية، بالتجسس، فيما قد يخضع العاملون في المنظمات الإنسانية والصحافيون للمراقبة وتتبع تحركاتهم.
وحذرت أوتاوا من أن الأشخاص الذين تشتبه بهم سلطات طالبان قد تصادر جوازات سفرهم ويتعرضون للاحتجاز التعسفي لفترات طويلة، مشيرة إلى أن مواطنين كنديين سبق أن اعتُقلوا في أفغانستان وحُرم بعضهم من التواصل مع مسؤولين قنصليين كنديين أو أفراد أسرهم أو محامين.
كما أكدت الحكومة الكندية استمرار التهديدات الإرهابية في مختلف أنحاء أفغانستان، بما في ذلك كابل والمدن الكبرى، محذرة من إمكانية وقوع هجمات في أي وقت.
وقالت إن جماعات إرهابية لا تزال تنشط داخل البلاد، وإن الأجانب وعناصر الأمن والدفاع والعاملين في المنظمات غير الحكومية والصحافيين وموظفي وسائل الإعلام والعاملين في القطاع الصحي وغيرهم من المدنيين قد يكونون أهدافاً للهجمات.
وأضافت أن جماعات إجرامية تنفذ عمليات اختطاف للحصول على فدية قد تبيع الرهائن إلى جماعات إرهابية، ما قد يؤدي إلى بقائهم في الأسر لسنوات.
كما حذرت من احتمال إقامة جماعات إرهابية أو إجرامية نقاط تفتيش وحواجز طرق مزيفة بهدف السرقة أو الاختطاف أو تنفيذ أعمال عنف أخرى.
وشمل التحذير المناطق السياحية والنائية في أفغانستان، إذ أكدت الحكومة الكندية أن المشاركة في رحلات سياحية تنظمها شركات ذات سمعة جيدة لا تلغي المخاطر الأمنية بشكل كامل.
تحذير خاص بشأن النساء
وخصصت إرشادات السفر جزءاً منفصلاً لأوضاع النساء في أفغانستان، مشيرة إلى أنهن يواجهن بشكل خاص مخاطر التحرش والانتهاكات، بما في ذلك من جانب طالبان.
وأكدت الحكومة الكندية أن سفارتها في أفغانستان لا تزال معلقة العمل، وأن قدرة أوتاوا على تقديم الخدمات القنصلية أو أشكال المساعدة الأخرى للمواطنين الكنديين داخل البلاد محدودة للغاية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

طفولة قادة طالبان التي «ضاعت هباءً»

3 سبتمبر 2026، 15:30 غرينتش+1
100%

روى عدد من شخصيات طالبان خلال السنوات الأخيرة جوانب من ذكريات طفولتهم. وتتكرر في هذه الذكريات مشاهد الفقر والحرب والهجرة والتعليم غير المكتمل والأحلام الصغيرة في الطفولة. وكانت الدراجة الهوائية واحدة من تلك الأحلام.

وتُظهر مراجعة روايات طفولة عدد من قادة ومسؤولي طالبان أن كثيراً منهم نشأوا في بيئات طبعتها الحرمان والحرب والمدارس الدينية، قبل أن يصبح هؤلاء أنفسهم اليوم جزءاً من بنية السلطة في أفغانستان.

ويستعرض هذا التقرير ذكريات ومقابلات وسيراً ذاتية لعدد من قادة طالبان ومسؤوليها الحاليين والسابقين، متتبعاً أحلام طفولتهم وتجارب الهجرة والتعليم غير المكتمل، ودخول بعضهم المبكر إلى عالم الحرب.

أنس حقاني: ابن قريتي باع دراجتي

من بين الروايات التي جرى الاطلاع عليها، تظهر الدراجة الهوائية كحلم طفولي في ذكريات شخصيتين من طالبان نشرتا قصتيهما مؤخراً على وسائل التواصل الاجتماعي.

كتب أنس حقاني عن دراجة منحها له شقيقه، قبل أن يبيعها أحد أبناء قريته، فيما يقول خالد زدران إنه كان في طفولته لا يرى الدراجة إلا في أحلامه.

وقال حقاني إن قدميه في طفولته لم تكونا تصلان إلى الأرض عندما يركب الدراجات الصينية الكبيرة. وكلما استعار دراجة من أحد، كان يمرر إحدى ساقيه من بين هيكل الدراجة إلى الجانب الآخر ليتمكن من قيادتها.

وكان عمر، شقيق أنس، يمتلك دراجة أصغر حجماً وكان يسمح له أحياناً باستخدامها. وفي أحد الأيام قال له عمر: «هل أخبرك خبراً سيسعدك؟ دراجتي أصبحت لك».

وكتب أنس أنه أخذ يقفز من شدة الفرح وشكر شقيقه مرات عديدة. وعلى الرغم من اقتراب المساء، قاد الدراجة لعدة جولات. وقال إنه بالكاد استطاع النوم في تلك الليلة من شدة فرحته.

ثم أعطى دراجته لطفل من عمره يدعى باتور، لكنه اختفى بها لمدة أسبوع. وبعد أسبوع أخبره باتور: «كنت بحاجة شديدة إلى المال، فبعت الدراجة واشتريت لنفسي ملابس جديدة».

زدران: كنت أحلم بأن لدي دراجة

كتب خالد زدران، المتحدث باسم قيادة شرطة كابل، تعليقاً على ذكريات أنس حقاني: «كنت أرى أحياناً في المنام أنني أقضي الليل كله أتجول بدراجتي في الأزقة، وأحياناً أراها موضوعة في زاوية غرفتي».

وقال زدران إن امتلاك الدراجة في الحلم كان يمنحه سعادة تنسيه كل أحزانه، لكن تلك السعادة كانت تنتهي بمجرد استيقاظه. وأضاف: «لكن للأسف، عندما كنت أستيقظ لم تكن هناك دراجة. ثم كنت أقضي يومي كله حزيناً، وأقول في نفسي: ليت تلك الدراجة كانت لي فعلاً».

غادر زدران المدرسة بعد الصف الخامس وانضم إلى طالبان. وفي بداية نشاطه كان يوزع منشورات دعائية للحركة ضد الحكومة الأفغانية السابقة والقوات الأجنبية في ولاية خوست.

وبعد وصول طالبان إلى السلطة، أصبح زدران يعيش في مجمع سكني فاخر في كابل، ويرتاد أحد أشهر النوادي الرياضية في العاصمة، فيما يدرس أبناؤه، من الذكور والإناث، في مدارس حديثة.

لقد حولت الحرب والانتصار على الحكومة السابقة حلم الحياة بإمكانات أفضل إلى واقع بالنسبة إلى أعضاء في طالبان.

طفولة بين الذئاب وحكايات الأمراء

قدّم عبد السلام ضعيف، سفير طالبان السابق لدى باكستان، واحدة من أكثر الروايات تفصيلاً عن طفولة شخصيات الحركة في كتابه «حياتي مع طالبان».

وُلد ضعيف نحو عام 1968 في جيري بقندهار، ويقول إنه فقد والدته عندما كان في عامه الأول أو الثاني. وأول صورة بقيت في ذاكرته من طفولته هي لوالده وهو يحتضن أطفاله ويبكي بصمت. ويعتقد ضعيف أن ذلك كان يوم وفاة والدته.

كانت الأسرة تعيش في منزل طيني من دون كهرباء أو مياه جارية. وكان والده معلماً دينياً يقضي جزءاً كبيراً من وقته في المسجد. وكتب ضعيف أنه وشقيقته كانا يخافان ليلاً من أصوات الذئاب، فيجلسان إلى جانب بعضهما حتى عودة والدهما.

وكان أحد الجيران يأتي إليهما أحياناً، يربت على رأسيهما ويحكي لهما قصصاً عن الملوك والأمراء والقصور. أما خارج عالم القصص، فكانت حياة الأسرة تمر وسط الجفاف ونقص الطعام وغياب الملابس الشتوية المناسبة ونقص الحطب.

صبي كان يخفي هوية والده

تحمل طفولة الملا محمد يعقوب، نجل الملا عمر ووزير الدفاع الحالي في حكومة طالبان، تفاصيل مختلفة. فقد كان التحدي الرئيسي في حياته هو حمل اسم أب كان يتعين عليه إخفاء هويته.

قال يعقوب إنه كان في الثامنة من عمره عندما بدأت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية في أفغانستان عام 2001. وبعد اختفاء الملا عمر، كانت الأسرة تغير منزلها كل بضعة أشهر لتجنب التعرف عليها.

وتلقى يعقوب تعليمه الديني أولاً على يد أحد أقارب والده، ثم واصل دراسته في مدرسة دينية في كويتا. وبحسب روايته، فإن عدداً من زملائه ومعارفه لم يكونوا يعرفون أنه نجل زعيم طالبان.

وكانت والدته تحذر أطفال الأسرة باستمرار من الكشف عن هويتهم. وبعد ثلاثة أشهر من اختفاء الملا عمر، تلقت الأسرة أول رسالة صوتية منه عبر شريط كاسيت، فيما جرت الاتصالات اللاحقة أحياناً عبر الهاتف عبر الأقمار الاصطناعية.

ووصف يعقوب سعادته بسماع صوت والده مجدداً بأنها لا توصف. وقد وردت هذه التفاصيل في مقابلة نشرها الصحفي السوري أحمد موفق زيدان.

الزعيم المنعزل وطفولة بلا ألعاب

لا يزال زعيم طالبان الحالي بعيداً عن الأنظار إلى درجة أن حتى كثيراً من مسؤولي الحركة في المستويات الوسطى لم يلتقوا به.

وتقول إحدى الروايات عن حياته إنه كان منذ طفولته منطوياً وقليل الاختلاط. وتشير المعلومات المتاحة إلى أنه نشأ في قرية سفيد روان بمديرية بنجوايي في قندهار. وكان والده إمام مسجد، فيما عاشت الأسرة حياة اقتصادية متواضعة.

وقال سكان محليون إن عائلته لم يكن لها حضور بارز في التجمعات القبلية أو الأنشطة السياسية. وقضى أخوند زاده الجزء الأكبر من طفولته ومراهقته بين المسجد والمدرسة الدينية.

ولم يلتحق بالجامعة، ولا حتى بالمراحل العليا من التعليم المدرسي الحديث.

وتوجد رواية مشابهة عن الملا محمد حسن أخوند، رئيس وزراء حكومة طالبان. وقال سكان في قندهار لأفغانستان إنترناشيونال إن والده كان رجل دين في مسجد، وإن أسرته لم تكن تملك مساحات واسعة من الأراضي أو كروم العنب أو منشآت كبيرة لتجفيف الزبيب.

وكان محمد حسن يذهب منذ طفولته إلى المسجد برفقة والده. وبحسب السكان، فإنه، خلافاً لكثير من أقرانه، كان أقل مشاركة في ألعاب أطفال القرية ومنافساتهم. وكان الجزء الأكبر من حياته اليومية يدور بين المنزل والمسجد والمدرسة الدينية.

جيل المخيمات والمدارس غير المكتملة

تتكرر تجربة الهجرة والتعليم غير المكتمل في حياة عدد آخر من مسؤولي طالبان.

وبحسب السيرة الرسمية التي نشرتها طالبان، هاجر أمير خان متقي، وزير خارجية الحركة، مع أسرته من هلمند إلى باكستان وهو لا يزال طفلاً في الصف الثالث، عقب انقلاب السابع من ثور عام 1978. وواصل بعد ذلك تعليمه في المدارس الدينية الخاصة باللاجئين.

كما انتقل خير الله خيرخواه، أحد كبار قادة طالبان، مع أسرته إلى باكستان في طفولته، وبدأ تعليمه الديني في مخيم سرانان للاجئين قرب كويتا.

وتقول السيرة الرسمية لذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، إن والده كان خياطاً، وإنه انضم إلى طالبان في نحو السادسة عشرة من عمره بعد تلقيه تعليماً في مدارس دينية.

أما الملا أختر محمد منصور، الزعيم السابق لطالبان، فقد ترك الدراسة، وفقاً لسيرته الرسمية، في منتصف سنوات مراهقته وانخرط في الحرب ضد الاتحاد السوفيتي.

أطفال جعلت الحرب منهم عائلة

وصف الكاتب والباحث الباكستاني أحمد رشيد، في كتابه «طالبان»، الجيل الأول من مقاتلي الحركة بأنهم «أيتام الحرب».

وبحسب روايته، لم يكن كثير من هؤلاء أيتاماً بالمعنى الحرفي للكلمة فحسب، بل نشأوا من دون تجربة طبيعية للحياة الأسرية أو الحي أو شيوخ القبائل أو المجتمع المستقر.

وقضى بعضهم معظم طفولتهم في مخيمات اللاجئين أو مدارس دينية منفصلة عن المجتمع، ولم تكن لديهم صورة واضحة عن شكل الحياة في زمن السلام.

روايات طفولة شخصيات طالبان ليست متطابقة، لكن تجارب مشتركة تتكرر في كثير منها: الفقر والحرب والهجرة والتعليم غير المكتمل والعيش في بيئات دينية مغلقة والدخول المبكر إلى عالم العنف والسياسة.

هذه الذكريات تشكل جزءاً من ماضي جيل يسيطر اليوم على جانب كبير من السلطة السياسية والعسكرية في أفغانستان.

لكن المسافة بين طفولة الحرمان وسلطة اليوم تمثل فصلاً آخر من القصة. يكتب أنس حقاني وخالد زدران عن حلم امتلاك دراجة، في وقت تُحرم فيه ملايين الفتيات في أفغانستان الخاضعة لحكم طالبان من التعليم، بل أصبحت حتى قيادة الدراجة بالنسبة إلى بعضهن نشاطاً يمارس في الخفاء.

وتبرز هذه الروايات في النهاية مفارقة واضحة: تجربة الحرمان لا تؤدي بالضرورة إلى منع حرمان الآخرين.

الذاكرة الشخصية وذاكرة السلطة

وسعت طالبان خلال السنوات الأخيرة نشر مذكرات وسير ذاتية وروايات عن الحرب لمسؤوليها ومقاتليها.

وكتبت شبكة محللي أفغانستان في تقرير عن كتب طالبان أن هذه المؤلفات مهمة لفهم الطريقة التي يرى بها أعضاء طالبان أنفسهم والحرب التي خاضوها، إلا أن معظمها ذو طابع سياسي وأحادي الجانب.

وتسرد هذه الكتب بتفصيل العمليات العسكرية الأجنبية والاعتقالات والقصف والخسائر التي لحقت بعائلات أعضاء طالبان. وفي المقابل، غالباً ما يغيب عنها مقتل المدنيين في تفجيرات العبوات الناسفة على الطرق والهجمات الانتحارية وعمليات طالبان، أو يأتي ذكره بصورة هامشية.

دراجتان وحاضران مختلفان

تمثل الدراجة في روايتي أنس حقاني وخالد زدران صورة لحلم طفولي لم يتحقق. واليوم يستطيع الرجلان أن يكتبا مازحين أنهما ربما يشتريان دراجة جديدة غداً.

لكن في أفغانستان اليوم، لا تزال الدراجة حلماً سرياً بالنسبة إلى بعض الأطفال والمراهقين.

ونشرت وسيلة «رخشانه» في الأول من أبريل 2026 قصة فتاة تمارس ركوب الدراجات عرّفت باسم مستعار هو «سودابه». وبدأت في سن الثانية عشرة التدرب سراً باستخدام دراجة شقيقها، وفازت عام 2020 في مسابقة محلية.

وقبل عودة طالبان إلى السلطة، كانت سودابه تستعد للانضمام إلى المنتخب الوطني. وبعد 15 أغسطس 2021، حُرمت من المدرسة ومن ممارسة الرياضة.

وقالت إنها تركب الدراجة الآن ليلاً بملابس رجالية وفي الخفاء، لكنها لا تزال تحلم بالمشاركة في الألعاب الأولمبية.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» في 14 أغسطس 2026 إن أكثر من 2.6 مليون فتاة حُرمن من التعليم الثانوي منذ عودة طالبان إلى السلطة.

ومع ذلك، أفادت شبكة الجزيرة بأن ابنة خالد زدران وابنه يدرسان في مدارس حديثة.

باكستان: الجهود الدبلوماسية الصينية لن تنجح من دون تغيير سلوك طالبان

3 سبتمبر 2026، 12:30 غرينتش+1
100%

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية إن إسلام آباد ترحب بدور الصين في الملف الأفغاني وجهودها لخفض التوتر.

غير أن طاهر أندرابي أكد أن المساعي الصينية لتحسين العلاقات بين باكستان وطالبان لن تحقق نتائج ما لم تتغير علاقة الحركة بالمسلحين الباكستانيين.

وقال أندرابي إن إسلام آباد لم تتلق حتى الآن أي ضمانات أو إجراءات جديدة من طالبان تؤكد عدم استخدام الأراضي الأفغانية ضد باكستان.

وأضاف، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أن تحسن العلاقات بين باكستان وأفغانستان يعتمد على الإجراءات والضمانات التي تقدمها طالبان.

وفي معرض حديثه عن زيارة يو شياويونغ، المبعوث الصيني الخاص لشؤون أفغانستان، إلى إسلام آباد، قال أندرابي إن المبعوث الصيني التقى محمد صادق، المبعوث الباكستاني الخاص لشؤون أفغانستان، وأجرى معه محادثات في 31 أغسطس و1 سبتمبر.

وفي أعقاب الاشتباكات الحدودية بين باكستان وطالبان، استضافت مدينة أورومتشي الصينية محادثات سلام بين ممثلي الجانبين في الفترة من 1 إلى 7 أبريل، لكنها انتهت، على غرار جولات سابقة في الدوحة وإسطنبول والرياض، من دون تحقيق نتائج ملموسة.

وعن جهود المبعوث الصيني لإحياء مسار أورومتشي، قال أندرابي: «لطالما دعمنا الحوار البنّاء بشأن أفغانستان وتعاملنا معه بإيجابية. ومع ذلك، فإن إحراز تقدم في هذا الملف يعتمد على اتخاذ حكومة طالبان إجراءات ملموسة وقابلة للتحقق ضد حركة طالبان باكستان وجيش تحرير بلوشستان والجماعات الإرهابية الأخرى التي تنشط انطلاقاً من الأراضي الأفغانية ضد باكستان».

ورداً على سؤال بشأن التصريحات الأخيرة لمسؤولي طالبان حول الحوار مع باكستان، قال أندرابي إن إسلام آباد لم تشهد، منذ المؤتمر الصحفي الأسبوع الماضي، أي تطور جديد أو تقديم ضمانات جديدة من إدارة طالبان.

وفيما يتعلق بحضور سفير طالبان في جامعة الدفاع الوطني الباكستانية، قال أندرابي إن مشاركة الدبلوماسيين في الفعاليات التي تنظمها المؤسسات التعليمية والأكاديمية أمر اعتيادي، ولا ينبغي اعتبارها مؤشراً على تغير مستوى العلاقات السياسية بين إسلام آباد وكابل.

وأضاف أن مثل هذه الزيارات تندرج في إطار الأنشطة العلمية والأكاديمية، وأنه لم يُتخذ أي قرار جديد بشأن توسيع العلاقات مع حكومة طالبان.

وجدد المتحدث باسم الخارجية الباكستانية اتهام طالبان بتوفير بيئة تسمح للجماعات المسلحة المناهضة لباكستان بالعمل. وقال إن إسلام آباد تمتلك أدلة تشير إلى أن عناصر موجودة في أفغانستان، بمن فيهم مسؤولون في طالبان، يقدمون الدعم لجماعات مسلحة تنشط داخل باكستان.

كما اتهم الهند بدعم هذه الجماعات، مؤكداً أن باكستان تمتلك «أدلة ملموسة» على هذه الاتهامات.

وأضاف أندرابي أن رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستانيين أثارا خلال الاجتماعات الأخيرة لمنظمة شنغهاي للتعاون قضية التهديدات الأمنية وما وصفاه بـ«الأبعاد الخارجية للإرهاب».

واتهمت باكستان مراراً خلال السنوات الأخيرة طالبان بإيواء عناصر حركة طالبان باكستان وجماعات مسلحة أخرى. وتنفي طالبان هذه الاتهامات وتقول إنها لا تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد أي دولة أخرى.

وتشير التصريحات الأخيرة للمتحدث باسم الخارجية الباكستانية إلى أنه، رغم استمرار الاتصالات الدبلوماسية والجهود الصينية لتسهيل الحوار، لا تزال إسلام آباد تعتبر اتخاذ طالبان إجراءات عملية ضد الجماعات المسلحة المناهضة لباكستان شرطاً أساسياً لتحسين العلاقات مع كابل.

الأمم المتحدة: طالبان تتدخل في عمليات تقديم المساعدات الإنسانية

3 سبتمبر 2026، 07:00 غرينتش+1
100%

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" إنه سجل خلال شهر واحد ما لا يقل عن 30 حادثة عرقلت الأنشطة الإنسانية في أفغانستان، بينها توقيف حركة طالبان موظفين في المجال الإنساني في هرات،

ما أثار مخاوف بشأن سلامة العاملين في المجال الإنساني.
وأوضح "أوتشا"، في تقرير نشر الخميس، أنه سجل خلال يوليو 16 حادثة مرتبطة بالتدخل والقيود على الوصول الإنساني، و12 حادثة عنف ضد العاملين والاستيلاء أو التعدي على أصول ومرافق المنظمات الإنسانية، إضافة إلى حالتين من القيود التي فرضتها حركة طالبان على حركة العاملين في مجال الإغاثة.
وأشار التقرير إلى أن جنوب أفغانستان سجل العدد الأكبر من هذه الحوادث، يليه غرب البلاد.
وبحسب "أوتشا"، تضمنت الحوادث الـ16 المرتبطة بالتدخل في الأنشطة الإنسانية أربع حالات تأخير أو عراقيل في توقيع مذكرات التفاهم، وثلاث حالات تدخل في اختيار المستفيدين من المساعدات، وثلاث حالات تدخل في تنفيذ البرامج الإنسانية.
كما طلبت سلطات طالبان، في حالتين، من منظمات إنسانية تقديم قوائم بأسماء موظفيها ومعلومات أخرى حساسة.
وسجل التقرير أيضاً تدخلات في عمليات توظيف العاملين، واشتراط وجود محرم مع الموظفات، وفرض قيود على مشاركة النساء العاملات في الإغاثة، فضلاً عن منع محتاجين من الوصول إلى مواقع توزيع المساعدات.
وأكدت الأمم المتحدة أن القيود المتعلقة بمذكرات التفاهم أثرت سلباً في الأنشطة الإنسانية في ولايات بلخ وفارياب وجوزجان وقندهار، مشيرة إلى استمرار المحادثات مع مسؤولي حركة طالبان لحل بعض هذه المشكلات.
كما وثق "أوتشا" 11 حالة من القيود القائمة على النوع الاجتماعي خلال يوليو، وقال إنها أثرت في العمليات الإنسانية والسكان المتضررين.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت الشهر الماضي أن تدخلات وقيود طالبان على العمل الإنساني ارتفعت في يونيو بنسبة 50% مقارنة بالشهر السابق، وأدت إلى تعليق ما لا يقل عن 21 نشاطاً إنسانياً وتعطيل إيصال المساعدات في المناطق المتضررة.
وذكر التقرير أن سلطات طالبان في أروزغان كانت قد سمحت للنساء بالمشاركة في جمع البيانات، لكنها ألغت التصريح قبل بدء العمل. وأضاف أن أروزغان كانت الولاية الوحيدة المشمولة في هذه المبادرة، وأن السماح بمشاركة النساء أُلغي في اللحظات الأخيرة.
وبحسب التقرير، أدت 18 حادثة إلى تعليق مؤقت لبرامج إنسانية، فيما تسببت حالتان في إغلاق مكاتب إغاثية بشكل مؤقت.
وقال "أوتشا" إن 11 من حالات التدخل سُويت حتى نهاية يوليو، بينما ظلت 19 حالة من دون حل.
وعلى المستوى الجغرافي، سجل جنوب أفغانستان تسع حوادث، يليه الغرب بثمانٍ، والشرق بأربع، والشمال بثلاث، فيما سجلت المنطقتان الوسطى والشمالية الشرقية حالتين لكل منهما.
وأكد المكتب أن هذه الوقائع تعكس استمرار التحديات التي تواجه الوصول إلى المساعدات الإنسانية في أفغانستان، بما في ذلك تدخل سلطات طالبان، والقيود المفروضة على مشاركة النساء، والموافقات على البرامج، وحركة الموظفين، وسلامة العاملين في المجال الإنساني.

سفير باكستاني سابق: سياسة إسلام آباد تجاه أفغانستان تحتاج إلى تغيير جذري

3 سبتمبر 2026، 05:00 غرينتش+1
100%

قال توقير حسين، السفير الباكستاني السابق والأستاذ في جامعة جورج تاون الأميركية، إن سياسة إسلام آباد تجاه أفغانستان تحتاج إلى تغيير جذري، معتبراً أن النهج الأمني الذي اتبعته باكستان تجاه جارتها أتى بنتائج عكسية.

وكتب حسين، في مقال نشرته صحيفة "داون" الأربعاء، أن أفغانستان تمثل "تحدياً سياسياً له بُعد عسكري"، ولا يمكن التعامل معها من زاوية أمنية فقط أو اعتماد حل واحد لجميع المشكلات المرتبطة بها.
وأضاف أن أفغانستان، بصرف النظر عمن يحكمها، ظلت دائماً مصدر تحديات لباكستان، مشيراً إلى أن سياسات إسلام آباد نفسها أسهمت أيضاً في تعقيد الوضع.
وبحسب حسين، تعاني أفغانستان انقسامات عرقية ومذهبية وأيديولوجية، إلى جانب الفجوة بين المدن والأرياف، فيما ساهم تنافس القوى الإقليمية والدولية في تعميق تلك الانقسامات.
وتناول الدبلوماسي الباكستاني السابق أدوار الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وباكستان خلال عقود من الحرب في أفغانستان، وقال إن الصراع الطويل أوجد "اقتصاد حرب" استفاد منه أفراد وجماعات نافذة وفاسدة من استمرار عدم الاستقرار، معتبراً أن ذلك كان من بين العوامل التي مهدت لظهور طالبان.
وفي حديثه عن دور باكستان في نشوء طالبان، قال حسين إن باكستان لم تكن خلال الحرب مجرد ملاذ للحركة، بل إن طالبان اكتسبت أيضاً جذوراً اجتماعية وسياسية داخل المجتمع الباكستاني.
وأضاف أن الشبكات الجهادية ومراكز التطرف ارتبطت بالمشكلات ومظاهر السخط داخل باكستان، ما ساعد في نمو جماعات مسلحة تجد إسلام آباد نفسها اليوم في مواجهة معها.
ورأى حسين أن هذه الظروف منحت طالبان أدوات للضغط على باكستان، داعياً إسلام آباد إلى معالجة المشكلات السياسية والاجتماعية الداخلية التي تهيئ بيئة لتجنيد الأفراد في الجماعات المسلحة.
انتقاد النهج الأمني تجاه طالبان
وانتقد حسين السياسة الباكستانية السابقة تجاه أفغانستان، معتبراً أنها ركزت بصورة مفرطة على القضايا الأمنية.
وكتب: "النظر إلى أفغانستان باعتبارها مجرد تحدٍ أمني أدى إلى سياسة فاشلة تمثلت في دعم طالبان، وسيؤدي الآن أيضاً إلى سياسة فاشلة تقوم على معارضتها".
وأكد أن العلاقات بين باكستان وأفغانستان ذات أهمية أساسية لأمن البلدين واقتصادهما واستقرارهما السياسي.
وفي الوقت نفسه، انتقد حسين سياسات الحكومات الأفغانية السابقة، وقال إنها كان ينبغي أن تتعاون مع باكستان لمعالجة قضية طالبان.
واتهم الرئيسين الأفغانيين السابقين حامد كرزاي وأشرف غني بمحاولة استخدام الدعم الأميركي والهندي للضغط على باكستان من أجل معالجة ملف طالبان.
كما كتب أن كثيراً من الأفغان ربما يتمنون اليوم لو لم تُطرح قضية "بشتونستان" في الماضي ولو اعترفت أفغانستان بخط ديورند، في إشارة إلى أحد أقدم الملفات الخلافية وأكثرها إثارة للجدل بين كابل وإسلام آباد.

تحذير من الانخراط مجدداً في حرب أميركية
وفي جزء آخر من مقاله، انتقد حسين طريقة إدارة الولايات المتحدة حربها في أفغانستان، وقال إن واشنطن دخلت البلاد من دون استراتيجية واضحة، معتقدة أن تفوقها العسكري والتكنولوجي قادر على تغيير الواقع الأفغاني لمصلحتها.
ووصف الانسحاب الأميركي من أفغانستان بأنه نتيجة "الإرهاق الناجم عن الهزيمة"، مضيفاً أن المساعدات المالية الأميركية لا يمكن أن تعوض الأضرار التي خلفتها حروب واشنطن الفاشلة.
ودعا السفير الباكستاني السابق إسلام آباد إلى تبني سياسة شاملة تجاه أفغانستان، تجمع بين الضغط والحوافز في ملفات من بينها إدارة الحدود والمهاجرون والتجارة والإجراءات العسكرية والتعاون مع الصين.
كما حذر باكستان من العودة إلى دعم الجماعات المناهضة لطالبان، سواء استجابة لمصالح إسلام آباد أو بطلب من واشنطن، مؤكداً: "يجب ألا تصبح باكستان أبداً مرة أخرى جزءاً من حرب أميركية".

باحث في معهد هدسون: على العالم التعامل مع جماعات المقاومة كما يتعامل مع طالبان

2 سبتمبر 2026، 22:00 غرينتش+1
100%

قال الباحث البارز في معهد هدسون الأميركي لوك كوفي، في مقال، إن على المجتمع الدولي، إلى جانب تعامله مع حركة طالبان، التعامل أيضاً مع الجماعات المعارضة للحركة، بما فيها جبهة المقاومة الوطنية وجبهة الحرية الأفغانية.

وكتب لوك كوفي في مقال نشره موقع "عرب نيوز"، مشيراً إلى تصاعد الاشتباكات في بدخشان، أن جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية بقيادة أحمد مسعود وجبهة الحرية الأفغانية بقيادة الجنرال ياسين ضياء استهدفتا خلال الأشهر الأخيرة مواقع طالبان في الولاية.
وقال إنه إلى جانب هاتين الجبهتين، تنشط جماعات محلية أصغر، بينها جبهة جنود الوطن، ضد طالبان، فيما أدت المواجهات مع القائد السابق في طالبان جمعة خان فاتح إلى زيادة المشكلات الأمنية التي تواجهها الحركة في بدخشان.
وبحسب كوفي، اضطرت طالبان لمواجهة هذه الجماعات إلى نقل مئات المقاتلين من مناطق أخرى في أفغانستان إلى بدخشان.
ووصف بدخشان بأنها ذات أهمية استراتيجية، مشيراً إلى أنها تشترك في الحدود مع طاجيكستان وباكستان والصين، وتضم عبر ممر واخان الحدود الوحيدة بين أفغانستان والصين.
وكتب لوك كوفي: "تقع بدخشان، بسبب حدودها المشتركة مع طاجيكستان وباكستان والصين، عند ملتقى آسيا الوسطى والجنوبية. وتدور مواجهة طالبان مع الجماعات المسلحة المعارضة لها في ظل ظروف إقليمية معقدة".
وحذر من أن "التاريخ المعاصر أظهر مراراً أن عدم الاستقرار في أفغانستان نادراً ما يبقى داخل حدود هذا البلد. ولذلك، فإن فهم ما يجري في بدخشان وكيف يمكن لتطوراته أن تؤثر في الدول المجاورة أمر مهم لأي استراتيجية إقليمية جادة".
واستناداً إلى تقرير حديث للأمم المتحدة بشأن تهديد الإرهاب في أفغانستان، قال إن نشاط الجماعات الإرهابية في البلاد لا يزال يشكل تهديداً للدول المجاورة، ولا سيما في آسيا الوسطى.
وانتقد الباحث في معهد هدسون ما وصفه بـ"المعرفة والتعامل المحدودين" للمجتمع الدولي مع الجماعات المسلحة المعارضة لطالبان.
وقال كوفي إن "المعرفة والتعامل مع المعارضة المسلحة لطالبان محدودان بدرجة لا تصدق. وبينما يصوغ صناع السياسات الدوليون نهجهم تجاه أفغانستان، لا تزال مطالب ودوافع وقدرات وأهداف أحد أطراف الصراع السياسية مجهولة إلى حد كبير".
وكتب أنه إذا كان المجتمع الدولي يتعامل مع طالبان باعتبارها السلطة الفعلية في أفغانستان، فلا يوجد سبب يمنعه من إقامة اتصالات أيضاً مع جماعات مثل جبهة المقاومة الوطنية وجبهة الحرية الأفغانية.
وأضاف كوفي أن على المجتمع الدولي ألا يفترض أن النظام السياسي الحالي في أفغانستان دائم.
ويرى أنه إذا واصلت طالبان رفض تشكيل حكومة شاملة، فقد تتجه أفغانستان تدريجياً نحو صراع مسلح وتشرذم سياسي مشابه للحرب الأهلية في تسعينيات القرن الماضي.
وأكد أن التطورات الجارية في بدخشان قد تمثل مرحلة مبكرة من مثل هذا المسار.
وقال الباحث في معهد هدسون في ختام مقاله إن "بعد خمس سنوات من سيطرة طالبان، لا يزال جزء كبير من المجتمع الدولي يركز على إيران وغزة وأوكرانيا، وهذا التركيز مفهوم".
وأضاف: "لكن الأحداث التي تجري في قرى ووديان معزولة في ولاية نائية بأفغانستان قد تكون لها في نهاية المطاف تداعيات جيوسياسية لا يتوقعها حالياً سوى عدد قليل من صناع السياسات".