• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

باكستان: الجهود الدبلوماسية الصينية لن تنجح من دون تغيير سلوك طالبان

3 سبتمبر 2026، 12:30 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية إن إسلام آباد ترحب بدور الصين في الملف الأفغاني وجهودها لخفض التوتر.

غير أن طاهر أندرابي أكد أن المساعي الصينية لتحسين العلاقات بين باكستان وطالبان لن تحقق نتائج ما لم تتغير علاقة الحركة بالمسلحين الباكستانيين.

وقال أندرابي إن إسلام آباد لم تتلق حتى الآن أي ضمانات أو إجراءات جديدة من طالبان تؤكد عدم استخدام الأراضي الأفغانية ضد باكستان.

وأضاف، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أن تحسن العلاقات بين باكستان وأفغانستان يعتمد على الإجراءات والضمانات التي تقدمها طالبان.

وفي معرض حديثه عن زيارة يو شياويونغ، المبعوث الصيني الخاص لشؤون أفغانستان، إلى إسلام آباد، قال أندرابي إن المبعوث الصيني التقى محمد صادق، المبعوث الباكستاني الخاص لشؤون أفغانستان، وأجرى معه محادثات في 31 أغسطس و1 سبتمبر.

وفي أعقاب الاشتباكات الحدودية بين باكستان وطالبان، استضافت مدينة أورومتشي الصينية محادثات سلام بين ممثلي الجانبين في الفترة من 1 إلى 7 أبريل، لكنها انتهت، على غرار جولات سابقة في الدوحة وإسطنبول والرياض، من دون تحقيق نتائج ملموسة.

وعن جهود المبعوث الصيني لإحياء مسار أورومتشي، قال أندرابي: «لطالما دعمنا الحوار البنّاء بشأن أفغانستان وتعاملنا معه بإيجابية. ومع ذلك، فإن إحراز تقدم في هذا الملف يعتمد على اتخاذ حكومة طالبان إجراءات ملموسة وقابلة للتحقق ضد حركة طالبان باكستان وجيش تحرير بلوشستان والجماعات الإرهابية الأخرى التي تنشط انطلاقاً من الأراضي الأفغانية ضد باكستان».

ورداً على سؤال بشأن التصريحات الأخيرة لمسؤولي طالبان حول الحوار مع باكستان، قال أندرابي إن إسلام آباد لم تشهد، منذ المؤتمر الصحفي الأسبوع الماضي، أي تطور جديد أو تقديم ضمانات جديدة من إدارة طالبان.

وفيما يتعلق بحضور سفير طالبان في جامعة الدفاع الوطني الباكستانية، قال أندرابي إن مشاركة الدبلوماسيين في الفعاليات التي تنظمها المؤسسات التعليمية والأكاديمية أمر اعتيادي، ولا ينبغي اعتبارها مؤشراً على تغير مستوى العلاقات السياسية بين إسلام آباد وكابل.

وأضاف أن مثل هذه الزيارات تندرج في إطار الأنشطة العلمية والأكاديمية، وأنه لم يُتخذ أي قرار جديد بشأن توسيع العلاقات مع حكومة طالبان.

وجدد المتحدث باسم الخارجية الباكستانية اتهام طالبان بتوفير بيئة تسمح للجماعات المسلحة المناهضة لباكستان بالعمل. وقال إن إسلام آباد تمتلك أدلة تشير إلى أن عناصر موجودة في أفغانستان، بمن فيهم مسؤولون في طالبان، يقدمون الدعم لجماعات مسلحة تنشط داخل باكستان.

كما اتهم الهند بدعم هذه الجماعات، مؤكداً أن باكستان تمتلك «أدلة ملموسة» على هذه الاتهامات.

وأضاف أندرابي أن رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستانيين أثارا خلال الاجتماعات الأخيرة لمنظمة شنغهاي للتعاون قضية التهديدات الأمنية وما وصفاه بـ«الأبعاد الخارجية للإرهاب».

واتهمت باكستان مراراً خلال السنوات الأخيرة طالبان بإيواء عناصر حركة طالبان باكستان وجماعات مسلحة أخرى. وتنفي طالبان هذه الاتهامات وتقول إنها لا تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد أي دولة أخرى.

وتشير التصريحات الأخيرة للمتحدث باسم الخارجية الباكستانية إلى أنه، رغم استمرار الاتصالات الدبلوماسية والجهود الصينية لتسهيل الحوار، لا تزال إسلام آباد تعتبر اتخاذ طالبان إجراءات عملية ضد الجماعات المسلحة المناهضة لباكستان شرطاً أساسياً لتحسين العلاقات مع كابل.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الأمم المتحدة: طالبان تتدخل في عمليات تقديم المساعدات الإنسانية

3 سبتمبر 2026، 07:00 غرينتش+1
100%

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" إنه سجل خلال شهر واحد ما لا يقل عن 30 حادثة عرقلت الأنشطة الإنسانية في أفغانستان، بينها توقيف حركة طالبان موظفين في المجال الإنساني في هرات،

ما أثار مخاوف بشأن سلامة العاملين في المجال الإنساني.
وأوضح "أوتشا"، في تقرير نشر الخميس، أنه سجل خلال يوليو 16 حادثة مرتبطة بالتدخل والقيود على الوصول الإنساني، و12 حادثة عنف ضد العاملين والاستيلاء أو التعدي على أصول ومرافق المنظمات الإنسانية، إضافة إلى حالتين من القيود التي فرضتها حركة طالبان على حركة العاملين في مجال الإغاثة.
وأشار التقرير إلى أن جنوب أفغانستان سجل العدد الأكبر من هذه الحوادث، يليه غرب البلاد.
وبحسب "أوتشا"، تضمنت الحوادث الـ16 المرتبطة بالتدخل في الأنشطة الإنسانية أربع حالات تأخير أو عراقيل في توقيع مذكرات التفاهم، وثلاث حالات تدخل في اختيار المستفيدين من المساعدات، وثلاث حالات تدخل في تنفيذ البرامج الإنسانية.
كما طلبت سلطات طالبان، في حالتين، من منظمات إنسانية تقديم قوائم بأسماء موظفيها ومعلومات أخرى حساسة.
وسجل التقرير أيضاً تدخلات في عمليات توظيف العاملين، واشتراط وجود محرم مع الموظفات، وفرض قيود على مشاركة النساء العاملات في الإغاثة، فضلاً عن منع محتاجين من الوصول إلى مواقع توزيع المساعدات.
وأكدت الأمم المتحدة أن القيود المتعلقة بمذكرات التفاهم أثرت سلباً في الأنشطة الإنسانية في ولايات بلخ وفارياب وجوزجان وقندهار، مشيرة إلى استمرار المحادثات مع مسؤولي حركة طالبان لحل بعض هذه المشكلات.
كما وثق "أوتشا" 11 حالة من القيود القائمة على النوع الاجتماعي خلال يوليو، وقال إنها أثرت في العمليات الإنسانية والسكان المتضررين.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت الشهر الماضي أن تدخلات وقيود طالبان على العمل الإنساني ارتفعت في يونيو بنسبة 50% مقارنة بالشهر السابق، وأدت إلى تعليق ما لا يقل عن 21 نشاطاً إنسانياً وتعطيل إيصال المساعدات في المناطق المتضررة.
وذكر التقرير أن سلطات طالبان في أروزغان كانت قد سمحت للنساء بالمشاركة في جمع البيانات، لكنها ألغت التصريح قبل بدء العمل. وأضاف أن أروزغان كانت الولاية الوحيدة المشمولة في هذه المبادرة، وأن السماح بمشاركة النساء أُلغي في اللحظات الأخيرة.
وبحسب التقرير، أدت 18 حادثة إلى تعليق مؤقت لبرامج إنسانية، فيما تسببت حالتان في إغلاق مكاتب إغاثية بشكل مؤقت.
وقال "أوتشا" إن 11 من حالات التدخل سُويت حتى نهاية يوليو، بينما ظلت 19 حالة من دون حل.
وعلى المستوى الجغرافي، سجل جنوب أفغانستان تسع حوادث، يليه الغرب بثمانٍ، والشرق بأربع، والشمال بثلاث، فيما سجلت المنطقتان الوسطى والشمالية الشرقية حالتين لكل منهما.
وأكد المكتب أن هذه الوقائع تعكس استمرار التحديات التي تواجه الوصول إلى المساعدات الإنسانية في أفغانستان، بما في ذلك تدخل سلطات طالبان، والقيود المفروضة على مشاركة النساء، والموافقات على البرامج، وحركة الموظفين، وسلامة العاملين في المجال الإنساني.

سفير باكستاني سابق: سياسة إسلام آباد تجاه أفغانستان تحتاج إلى تغيير جذري

3 سبتمبر 2026، 05:00 غرينتش+1
100%

قال توقير حسين، السفير الباكستاني السابق والأستاذ في جامعة جورج تاون الأميركية، إن سياسة إسلام آباد تجاه أفغانستان تحتاج إلى تغيير جذري، معتبراً أن النهج الأمني الذي اتبعته باكستان تجاه جارتها أتى بنتائج عكسية.

وكتب حسين، في مقال نشرته صحيفة "داون" الأربعاء، أن أفغانستان تمثل "تحدياً سياسياً له بُعد عسكري"، ولا يمكن التعامل معها من زاوية أمنية فقط أو اعتماد حل واحد لجميع المشكلات المرتبطة بها.
وأضاف أن أفغانستان، بصرف النظر عمن يحكمها، ظلت دائماً مصدر تحديات لباكستان، مشيراً إلى أن سياسات إسلام آباد نفسها أسهمت أيضاً في تعقيد الوضع.
وبحسب حسين، تعاني أفغانستان انقسامات عرقية ومذهبية وأيديولوجية، إلى جانب الفجوة بين المدن والأرياف، فيما ساهم تنافس القوى الإقليمية والدولية في تعميق تلك الانقسامات.
وتناول الدبلوماسي الباكستاني السابق أدوار الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وباكستان خلال عقود من الحرب في أفغانستان، وقال إن الصراع الطويل أوجد "اقتصاد حرب" استفاد منه أفراد وجماعات نافذة وفاسدة من استمرار عدم الاستقرار، معتبراً أن ذلك كان من بين العوامل التي مهدت لظهور طالبان.
وفي حديثه عن دور باكستان في نشوء طالبان، قال حسين إن باكستان لم تكن خلال الحرب مجرد ملاذ للحركة، بل إن طالبان اكتسبت أيضاً جذوراً اجتماعية وسياسية داخل المجتمع الباكستاني.
وأضاف أن الشبكات الجهادية ومراكز التطرف ارتبطت بالمشكلات ومظاهر السخط داخل باكستان، ما ساعد في نمو جماعات مسلحة تجد إسلام آباد نفسها اليوم في مواجهة معها.
ورأى حسين أن هذه الظروف منحت طالبان أدوات للضغط على باكستان، داعياً إسلام آباد إلى معالجة المشكلات السياسية والاجتماعية الداخلية التي تهيئ بيئة لتجنيد الأفراد في الجماعات المسلحة.
انتقاد النهج الأمني تجاه طالبان
وانتقد حسين السياسة الباكستانية السابقة تجاه أفغانستان، معتبراً أنها ركزت بصورة مفرطة على القضايا الأمنية.
وكتب: "النظر إلى أفغانستان باعتبارها مجرد تحدٍ أمني أدى إلى سياسة فاشلة تمثلت في دعم طالبان، وسيؤدي الآن أيضاً إلى سياسة فاشلة تقوم على معارضتها".
وأكد أن العلاقات بين باكستان وأفغانستان ذات أهمية أساسية لأمن البلدين واقتصادهما واستقرارهما السياسي.
وفي الوقت نفسه، انتقد حسين سياسات الحكومات الأفغانية السابقة، وقال إنها كان ينبغي أن تتعاون مع باكستان لمعالجة قضية طالبان.
واتهم الرئيسين الأفغانيين السابقين حامد كرزاي وأشرف غني بمحاولة استخدام الدعم الأميركي والهندي للضغط على باكستان من أجل معالجة ملف طالبان.
كما كتب أن كثيراً من الأفغان ربما يتمنون اليوم لو لم تُطرح قضية "بشتونستان" في الماضي ولو اعترفت أفغانستان بخط ديورند، في إشارة إلى أحد أقدم الملفات الخلافية وأكثرها إثارة للجدل بين كابل وإسلام آباد.

تحذير من الانخراط مجدداً في حرب أميركية
وفي جزء آخر من مقاله، انتقد حسين طريقة إدارة الولايات المتحدة حربها في أفغانستان، وقال إن واشنطن دخلت البلاد من دون استراتيجية واضحة، معتقدة أن تفوقها العسكري والتكنولوجي قادر على تغيير الواقع الأفغاني لمصلحتها.
ووصف الانسحاب الأميركي من أفغانستان بأنه نتيجة "الإرهاق الناجم عن الهزيمة"، مضيفاً أن المساعدات المالية الأميركية لا يمكن أن تعوض الأضرار التي خلفتها حروب واشنطن الفاشلة.
ودعا السفير الباكستاني السابق إسلام آباد إلى تبني سياسة شاملة تجاه أفغانستان، تجمع بين الضغط والحوافز في ملفات من بينها إدارة الحدود والمهاجرون والتجارة والإجراءات العسكرية والتعاون مع الصين.
كما حذر باكستان من العودة إلى دعم الجماعات المناهضة لطالبان، سواء استجابة لمصالح إسلام آباد أو بطلب من واشنطن، مؤكداً: "يجب ألا تصبح باكستان أبداً مرة أخرى جزءاً من حرب أميركية".

باحث في معهد هدسون: على العالم التعامل مع جماعات المقاومة كما يتعامل مع طالبان

2 سبتمبر 2026، 22:00 غرينتش+1
100%

قال الباحث البارز في معهد هدسون الأميركي لوك كوفي، في مقال، إن على المجتمع الدولي، إلى جانب تعامله مع حركة طالبان، التعامل أيضاً مع الجماعات المعارضة للحركة، بما فيها جبهة المقاومة الوطنية وجبهة الحرية الأفغانية.

وكتب لوك كوفي في مقال نشره موقع "عرب نيوز"، مشيراً إلى تصاعد الاشتباكات في بدخشان، أن جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية بقيادة أحمد مسعود وجبهة الحرية الأفغانية بقيادة الجنرال ياسين ضياء استهدفتا خلال الأشهر الأخيرة مواقع طالبان في الولاية.
وقال إنه إلى جانب هاتين الجبهتين، تنشط جماعات محلية أصغر، بينها جبهة جنود الوطن، ضد طالبان، فيما أدت المواجهات مع القائد السابق في طالبان جمعة خان فاتح إلى زيادة المشكلات الأمنية التي تواجهها الحركة في بدخشان.
وبحسب كوفي، اضطرت طالبان لمواجهة هذه الجماعات إلى نقل مئات المقاتلين من مناطق أخرى في أفغانستان إلى بدخشان.
ووصف بدخشان بأنها ذات أهمية استراتيجية، مشيراً إلى أنها تشترك في الحدود مع طاجيكستان وباكستان والصين، وتضم عبر ممر واخان الحدود الوحيدة بين أفغانستان والصين.
وكتب لوك كوفي: "تقع بدخشان، بسبب حدودها المشتركة مع طاجيكستان وباكستان والصين، عند ملتقى آسيا الوسطى والجنوبية. وتدور مواجهة طالبان مع الجماعات المسلحة المعارضة لها في ظل ظروف إقليمية معقدة".
وحذر من أن "التاريخ المعاصر أظهر مراراً أن عدم الاستقرار في أفغانستان نادراً ما يبقى داخل حدود هذا البلد. ولذلك، فإن فهم ما يجري في بدخشان وكيف يمكن لتطوراته أن تؤثر في الدول المجاورة أمر مهم لأي استراتيجية إقليمية جادة".
واستناداً إلى تقرير حديث للأمم المتحدة بشأن تهديد الإرهاب في أفغانستان، قال إن نشاط الجماعات الإرهابية في البلاد لا يزال يشكل تهديداً للدول المجاورة، ولا سيما في آسيا الوسطى.
وانتقد الباحث في معهد هدسون ما وصفه بـ"المعرفة والتعامل المحدودين" للمجتمع الدولي مع الجماعات المسلحة المعارضة لطالبان.
وقال كوفي إن "المعرفة والتعامل مع المعارضة المسلحة لطالبان محدودان بدرجة لا تصدق. وبينما يصوغ صناع السياسات الدوليون نهجهم تجاه أفغانستان، لا تزال مطالب ودوافع وقدرات وأهداف أحد أطراف الصراع السياسية مجهولة إلى حد كبير".
وكتب أنه إذا كان المجتمع الدولي يتعامل مع طالبان باعتبارها السلطة الفعلية في أفغانستان، فلا يوجد سبب يمنعه من إقامة اتصالات أيضاً مع جماعات مثل جبهة المقاومة الوطنية وجبهة الحرية الأفغانية.
وأضاف كوفي أن على المجتمع الدولي ألا يفترض أن النظام السياسي الحالي في أفغانستان دائم.
ويرى أنه إذا واصلت طالبان رفض تشكيل حكومة شاملة، فقد تتجه أفغانستان تدريجياً نحو صراع مسلح وتشرذم سياسي مشابه للحرب الأهلية في تسعينيات القرن الماضي.
وأكد أن التطورات الجارية في بدخشان قد تمثل مرحلة مبكرة من مثل هذا المسار.
وقال الباحث في معهد هدسون في ختام مقاله إن "بعد خمس سنوات من سيطرة طالبان، لا يزال جزء كبير من المجتمع الدولي يركز على إيران وغزة وأوكرانيا، وهذا التركيز مفهوم".
وأضاف: "لكن الأحداث التي تجري في قرى ووديان معزولة في ولاية نائية بأفغانستان قد تكون لها في نهاية المطاف تداعيات جيوسياسية لا يتوقعها حالياً سوى عدد قليل من صناع السياسات".

شهباز شريف: السلام في المنطقة مستحيل ما دامت الجماعات الإرهابية تستخدم أراضي أفغانستان

2 سبتمبر 2026، 17:30 غرينتش+1
100%

قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يوم الثلاثاء، خلال اجتماع منظمة شنغهاي للتعاون في بشكيك، إن تحقيق سلام دائم في المنطقة لن يكون ممكناً ما دامت الجماعات الإرهابية تستخدم أراضي أفغانستان لشن هجمات على باكستان ودول الجوار

الأخرى.
وأشار شريف إلى سجل باكستان في مكافحة الإرهاب، قائلاً إن بلاده فقدت أكثر من 90 ألف شخص خلال العقدين ونصف العقد الماضيين، وتكبدت خسائر اقتصادية تجاوزت 150 مليار دولار.
وأضاف أن باكستان، بصفتها رئيسة الهيكل الإقليمي لمكافحة الإرهاب التابع لمنظمة شنغهاي للتعاون، عملت على توسيع التعاون الأمني بين الدول الأعضاء.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني إن إسلام آباد تريد أفغانستان مسالمة ومستقرة ومزدهرة، لكن السلام الدائم في المنطقة لن يكون ممكناً ما دامت الجماعات المسلحة تستخدم أراضي هذا البلد لشن هجمات على باكستان والدول المجاورة.
ورفضت حركة طالبان مراراً هذه الاتهامات، وقالت إنها لا تسمح باستخدام أراضي أفغانستان ضد دول أخرى. ومع ذلك، تقول إسلام آباد إنه يتعين على طالبان اتخاذ إجراءات "ملموسة وقابلة للتحقق" ضد الجماعات المسلحة من أجل خفض التوتر واستئناف المحادثات.
ولا تقتصر المخاوف بشأن نشاط الجماعات المسلحة في أفغانستان على باكستان، إذ حذرت طاجيكستان مراراً من التهديدات الأمنية القادمة من الأراضي الأفغانية واحتمال امتداد حالة انعدام الأمن إلى آسيا الوسطى.
كما زادت الهجمات والاشتباكات الأخيرة على طول الحدود بين البلدين من هذه المخاوف.
وأدت الخلافات بين باكستان وطالبان بشأن وجود الجماعات المسلحة ونشاطها إلى توتر شديد في العلاقات بين الجانبين خلال الأشهر الأخيرة، كما أثرت في التجارة وحركة المعابر الحدودية.
وفي الوقت نفسه، شدد قادة منظمة شنغهاي للتعاون، في البيان الختامي لاجتماع بشكيك، على تشكيل حكومة شاملة بمشاركة واسعة لممثلي المجموعات العرقية والسياسية في أفغانستان. وكانت حركة طالبان قد قالت سابقاً إن سلطتها شاملة وإن جميع المكونات العرقية ممثلة فيها.
وفي جزء من كلمته، شدد شريف على توسيع الربط الإقليمي، وقال إن الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني يمكنه ربط اقتصادات دول المنطقة ببحر العرب. كما أكد دعم إسلام آباد لمشاريع السكك الحديدية والربط البري ومشاريع الطاقة الإقليمية، ودعا إلى التنفيذ الكامل لاستراتيجية تنمية منظمة شنغهاي للتعاون حتى عام 2035.
وقال إن تأسيس بنك تنمية منظمة شنغهاي للتعاون سيكون خطوة مهمة في هذا الاتجاه، مضيفاً أن باكستان ستعطي خلال فترة رئاستها الأولوية أيضاً للتعاون في مجالات تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي والطاقة والحد من الفقر وإدارة الكوارث الطبيعية والصحة والثقافة والرياضة.
وتولت باكستان الرئاسة الدورية لمنظمة شنغهاي للتعاون للفترة من 2026 إلى 2027، ومن المقرر أن تستضيف إسلام آباد الاجتماع المقبل لقادة المنظمة في عام 2027.
وأعرب شريف عن أمله في أن تتحول منظمة شنغهاي للتعاون إلى مؤسسة تفضل التعاون على المواجهة والحوار على الانقسام.
وتتولى باكستان الرئاسة الدورية للمنظمة في وقت لا يزال فيه الوضع الأمني في أفغانستان ونشاط الجماعات المسلحة داخل البلاد من أبرز القضايا الأمنية في المنطقة.

وزير الخارجية البريطاني الأسبق: إيصال المساعدات في أفغانستان أصبح أكثر صعوبة

2 سبتمبر 2026، 11:00 غرينتش+1
100%

قال وزير الخارجية البريطاني الأسبق ورئيس لجنة الإنقاذ الدولية ديفيد ميليباند إن تدهور الاقتصاد والانخفاض الحاد في المساعدات الدولية وقيود طالبان وأزمة المناخ جعلت إيصال المساعدات إلى الشعب الأفغاني أكثر صعوبة.

وقال ميليباند في مقابلة مع شبكة "إم إس إن نيوز" إن اقتصاد أفغانستان تضرر بشدة خلال السنوات الخمس الماضية. وأضاف أنه خلافاً للوعود التي قُدمت للشعب الأفغاني عند انسحاب القوات الأجنبية، ترافق الانسحاب مع تراجع المساعدات الدولية والعزلة السياسية للبلاد.
وقال إن الضغوط الناجمة عن هذا الوضع جعلت حياة الشعب الأفغاني أكثر صعوبة، بدلاً من أن تطال مسؤولي طالبان.
وأضاف ميليباند أنه وزملاءه في لجنة الإنقاذ الدولية يشاهدون يومياً النطاق الواسع لسوء التغذية في البلاد. وقال إن نحو خمسة ملايين طفل دون سن الخامسة في أفغانستان يعانون سوء تغذية حاداً، فيما يحتاج 17 مليون شخص إجمالاً إلى مساعدات إنسانية.
وقال رئيس لجنة الإنقاذ الدولية إن المنظمة قدمت مساعدات لنحو 640 ألف شخص في أفغانستان خلال العام الماضي، لكن عدد المحتاجين إلى المساعدة الذين لا يستطيعون الوصول إليها أكبر بكثير.
وأضاف أن سياسات طالبان، ولا سيما المحظورات والقيود المفروضة على النساء والفتيات، جعلت عمليات الإغاثة أكثر صعوبة أيضاً.
واعتبر ميليباند الانخفاض الحاد في المساعدات الخارجية أحد الأسباب الرئيسية لتدهور الأوضاع في أفغانستان، وقال إن هذه المساعدات كانت تشكل في السابق نحو 40٪ من اقتصاد البلاد. وأضاف أنه لا تصل حالياً أي مساعدات مالية أميركية إلى أفغانستان.
وقال رئيس لجنة الإنقاذ الدولية إن أحد البرامج التعليمية التابعة للمنظمة، والذي كان يستفيد من أكبر تمويل أميركي في قطاع التعليم، كان من المقرر أن يوفر التعليم لنحو 300 ألف فتاة وفتى أفغاني، لكن تمويله توقف بالكامل.
وأضاف وزير الخارجية البريطاني الأسبق أن تقليص المساعدات يأتي في وقت تواجه فيه أفغانستان في الوقت نفسه الجفاف وأزمة المناخ، فيما تفرض الحروب والتوترات الإقليمية ضغوطاً إضافية على البلاد.
وقال ميليباند إن الأفغان يطالبون المجتمع الدولي بعدم نسيان أفغانستان.
ونقل عنهم قولهم: "لم نختر 20 عاماً من الحرب. ولم نختر السلطة الحالية. لكننا ما زلنا نريد اختيار مستقبلنا. لا تنسونا".
وقال ميليباند إنه يتفهم أن كثيرين في الولايات المتحدة لم يعودوا يرغبون في سماع أخبار أفغانستان بعد 20 عاماً من الحرب والخسائر الكبيرة في صفوف القوات الأميركية. لكنه شدد على أنه إلى جانب الاعتبارات الاستراتيجية، هناك أيضاً "دين أخلاقي"، وأنه ينبغي للمجتمع الدولي ألا يترك الشعب الأفغاني لمصيره.
وحذر ميليباند، مستشهداً بتجربة انسحاب القوات السوفياتية من أفغانستان، من أن ترك بلد في حالة من عدم الاستقرار يمكن أن يمهد الطريق لأزمات ومشكلات جديدة.