عضو سابق في الكونغرس الأميركي: اغتيال أحمد شاه مسعود كان ينذر واشنطن بهجوم كبير

قال عضو الكونغرس الأميركي السابق وأحد الداعمين لتحالف الشمال الأفغاني دانا روراباكر، إنه أدرك بعد اغتيال أحمد شاه مسعود عام 2001 أن الولايات المتحدة تواجه تهديداً إرهابياً خطيراً، وأن تنظيم القاعدة يقف وراء عملية الاغتيال.
وكتب روراباكر، الذي شغل عضوية الكونغرس الأميركي لنحو ثلاثة عقود وكان من أبرز الداعمين لتحالف الشمال، في منشور على منصة "إكس": "كان القائد مسعود صديقي، وكنت من داعمي تحالف الشمال. عندما اغتيل، عرفت أن القاعدة هي التي فعلت ذلك".
وأضاف السياسي الأميركي السابق أن أحمد شاه مسعود كان يمكن أن يكون أفضل شريك للولايات المتحدة داخل أفغانستان لمواجهة أي هجوم إرهابي على الأراضي الأميركية.
وقال روراباكر إنه تلقى تحذيراً في الدوحة قبل عدة أشهر من هجمات 11 سبتمبر بأن هجوماً إرهابياً كبيراً يجري الإعداد له، وأن وقوع حدث مهم في أفغانستان سيكون مؤشراً على اقترابه. وكتب: "عندما قُتل مسعود، أدركت أننا في خطر".
وأضاف روراباكر، الذي كان آنذاك عضواً في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأميركي، أنه طلب عقد اجتماع طارئ مع كوندوليزا رايس عقب مقتل زعيم تحالف الشمال، مشيراً إلى أن الاجتماع كان مقرراً بعد ظهر يوم 11 سبتمبر.
وقال عضو الكونغرس الأميركي السابق إن اغتيال أحمد شاه مسعود كان بالنسبة إليه مؤشراً على وقوع حدث أكبر، وهو ما تحقق بعد ساعات مع هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة.
وقُتل أحمد شاه مسعود، الزعيم العسكري والسياسي لتحالف الشمال، قبل يومين من هجمات 11 سبتمبر.




