ظاهر أغبر: مستقبل أفغانستان مرتبط بتعليم الجيل الشاب

أعرب ظاهر أغبر، سفير أفغانستان لدى طاجيكستان المعيّن في عهد النظام الجمهوري، خلال مراسم افتتاح العام الدراسي الجديد في مدرسة سامانيان للتعليم العام، عن قلقه إزاء حرمان الفتيات من التعليم في أفغانستان.
وأعلن محمد ظاهر أغبر، في بيان أصدره يوم الجمعة ١١ سبتمبر، بدء العام الدراسي الجديد في مدرسة سامانيان للتعليم العام في طاجيكستان.
وخلال المراسم التي أُقيمت بهذه المناسبة، أعرب أغبر عن قلقه إزاء حرمان ملايين الطالبات في أفغانستان من مواصلة الدراسة بعد الصف السادس، مؤكداً أن «مستقبل أفغانستان مرتبط بتعليم الجيل الشاب وتربيته».
وتُعدّ مدرسة سامانيان، الواقعة في العاصمة الطاجيكية دوشنبه، المدرسة الوحيدة المخصصة لأبناء المهاجرين الأفغان في البلاد. وجميع مسؤوليها ومعلميها أفغان، وتتولى النساء جانباً كبيراً من العمل فيها.
وبحسب مسؤولي المدرسة، فإنها تعتمد المناهج الدراسية التي كانت معتمدة في أفغانستان خلال عهد النظام الجمهوري، كما تُدرّس اللغة الروسية لطلابها.
ويُذكر أن وزارة التعليم الأفغانية كانت تدفع إيجار مبنى المدرسة قبل سقوط النظام الجمهوري، لكن هذه المساعدات توقفت عقب عودة طالبان إلى السلطة، وتتولى السفارة الأميركية في دوشنبه حالياً تغطية الإيجار.
ومنذ عودتها إلى السلطة في أفغانستان، بدأت طالبان، على غرار فترة حكمها الأولى، بفرض قيود على مواصلة الفتيات تعليمهن؛ فمنعتهن أولاً من الدراسة بعد الصف السادس، ثم من التعليم الجامعي، ولاحقاً من الدراسة في المعاهد والدورات الطبية.




