وزير في طالبان: العالم لا يعترف بنا لأن نظامنا "إسلامي حقيقي"

زعم وزير التنمية الريفية وإعادة الإعمار في طالبان عبد اللطيف منصور أن المجتمع الدولي يستخدم حرية النساء وتعليم الفتيات في أفغانستان مجرد "ذريعة عادية"، وأن هذا هو سبب عدم الاعتراف بحكم الحركة.
وقال منصور، في مقابلة أجراها السبت في كابل مع وسيلة إعلام تابعة لحركة طالبان، إن الحركة أقامت في أفغانستان "نظاماً إسلامياً حقيقياً"، مدعياً أن بعض دول العالم لا تستطيع تقبل ما وصفه بتقدم الإسلام.
وأضاف أن هذه الدول تتجنب التعامل الرسمي مع حركة طالبان، معتبراً أنها تستخدم قضايا حقوق النساء وتعليم الفتيات أداة لتحقيق أهدافها السياسية.
ووصف منصور التقارير بشأن التهديدات الأمنية المنطلقة من الأراضي الأفغانية بأنها لا أساس لها، مؤكداً أن أراضي أفغانستان لا تشكل خطراً على أي دولة.
وأشار إلى الحرب التي استمرت 20 عاماً مع الأميركيين والمفاوضات التي جرت لاحقاً، وقال إن الذين كانوا يصفون حركة طالبان في السابق بـ"الإرهابيين" عادوا وجلسوا معها على طاولة المفاوضات، وأصبحوا الآن يصفون أفرادها بأنهم "أبناء الوطن الحقيقيون".
واتهم منصور باكستان بأنها، رغم حديثها عن علاقات حسن الجوار، لا تريد الاستقرار في أفغانستان، معتبراً أن إسلام آباد لا تحمل "ضغينة" تجاه حركة طالبان فحسب، بل تجاه أي نظام في أفغانستان.
ومنذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان في أغسطس 2021، لم تعترف بها رسمياً أي دولة في العالم باستثناء روسيا. ويعتبر المجتمع الدولي القيود المفروضة على تعليم الفتيات وعمل النساء وغياب نظام شامل من أبرز العقبات أمام الاعتراف بحكم الحركة.




