• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عبد السلام ضعيف: الدفاع عن أفغانستان لا يكون بالشعارات بل بالعلم والتقنية

1 أكتوبر 2026، 01:00 غرينتش+1آخر تحديث: 19:33 غرينتش+1

قال السفير السابق لحركة طالبان في باكستان عبد السلام ضعيف إن الدفاع عن حدود البلد الإسلامي "فرض عين"، لكنه لا يتحقق بالكلام أو الأعذار أو الإدانة فقط، مؤكداً أن الدفاع عن البلاد في الوقت الراهن يحتاج إلى العلم والتقنية والإمكانات

المتطورة.
وقال ضعيف: "الدفاع عن حدود البلد الإسلامي فرض عين، لكن هذا الدفاع لم يعد يتحقق بالتضحية بالنفس، بل يحتاج إلى العلم والتقنية والإمكانات".
وأضاف أنه ينبغي خفض النفقات والمصاريف غير الضرورية، وتوجيه الإمكانات المتاحة لتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد.
وخاطب ضعيف حركة طالبان قائلاً: "كلوا الخبز الجاف، وامشوا على أقدامكم، وخفّضوا المصاريف والنفقات والرواتب، لكن أوجدوا أو اصنعوا شيئاً للدفاع".
وأكد أن تقديم الأعذار وإدانة الهجمات لا يكفيان للوفاء بمسؤولية الدفاع أو لردع ما وصفه بـ"العدو اللدود"، مضيفاً: "بالأعذار والإدانة لا تبرأ الذمة من الفرض، ولا تُفقأ عيون العدو الذي أقسم على العداء".

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير في طالبان يعلن استعداده للحوار مع معارضي الحركة

30 سبتمبر 2026، 23:00 غرينتش+1
100%

أعلن وزير الحدود والقوميات والقبائل في طالبان نور الله نوري استعداده للحوار مع معارضي الحركة، ودعاهم إلى التخلي عن الكفاح المسلح والعودة إلى أفغانستان. وقال نوري مخاطباً المعارضين: "أفغانستان بيت جميع الأفغان. نحن أصحاب تفاهم

نحن أصحاب تفاهم وسنتحاور معكم".
وأضاف: "عودوا إلى بلدكم وعيشوا بسلام، أما إذا أتيتم عن طريق السلاح فستهزمون".
وجاءت تصريحات نوري، الأربعاء، خلال لقائه شيوخاً من "الكوتشي" من ست ولايات، حيث قال إن من يسعون إلى زعزعة أمن أفغانستان سيواجهون "عواقب وخيمة".
وانتقد وزير الحدود والقوميات والقبائل في طالبان، في جانب آخر من حديثه، المعارضين السياسيين والعسكريين للحركة، ومن بينهم جبهة المقاومة الوطنية وغيرها من الجماعات المسلحة.
وقال، في إشارة إلى خمس سنوات من حكم طالبان: "ممن ستحررون أفغانستان؟ أنتم موجودون في دول أخرى وتقولون إنكم تقاومون من أجل تحرير أفغانستان. ممن تريدون انتزاع الحرية؟".
وزادت جماعات معارضة لطالبان، من بينها جبهة الحرية وجبهة المقاومة الوطنية والجبهة الوطنية المتحدة، هجماتها ضد الحركة خلال الأشهر الأخيرة.
وقال نوري إن معارضي طالبان وقفوا إلى جانب "المحتلين" خلال وجود القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، بينما يتحدثون اليوم عن الكفاح من أجل الحرية.
وزعم أن أفغانستان يحكمها حالياً "حكم العلماء والشهداء والشعب والتضحيات"، وأضاف: "هذا نظام إسلامي وشرعي وأفغاني".
وتساءل الوزير عن النظام الذي يريد المعارضون إقامته بديلاً عن الحكم الحالي، وقال إن الشعب الأفغاني مسلم وإن الحرب ضد نظام طالبان "لا أساس شرعياً لها".
ودعت الجماعات المعارضة لطالبان الحركة مراراً خلال السنوات الخمس الماضية إلى الدخول في حوار لحل الأزمة، لكن مسؤولين في طالبان يقولون إن الأزمة في البلاد انتهت بعد سيطرة الحركة، وإن على الجميع الخضوع لإدارتها.
ويشكك معارضو طالبان مراراً في شرعية إدارة الحركة، ويقولون إن طالبان استولت على السلطة بالقوة وشكلت حكماً أحادي القومية والجنس، وأقصت النساء من الحياة العامة وهمشت المكونات القومية.
وحذر وزير الحدود والقوميات والقبائل في طالبان باكستان أيضاً، وقال إن على إسلام آباد أن تتعلم من تاريخ أفغانستان.
وتشهد العلاقات بين طالبان وباكستان توتراً شديداً، ويتبادل الطرفان الاتهامات بدعم خصومهما المسلحين. كما اندلعت مواجهات بينهما مراراً على الحدود، فيما قصفت باكستان الأسبوع الماضي مواقع في ولايات أفغانية عدة.
وقال نوري، في إشارة إلى هذه التوترات: "على الجيش والاستخبارات الباكستانية أن يعرفا الشعب الأفغاني تاريخياً وعقائدياً وسياسياً ومن خلال التجربة".
وأضاف أن كتباً كثيرة كُتبت عن أفغانستان، وأن على باكستان أن تتعلم من مصير القوى التي خاضت حروباً في هذا البلد.
وزعم نوري أن الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة هُزما في أفغانستان، وقال: "سيكتب الأميركيون في تاريخهم أنهم هُزموا في أفغانستان".
وأضاف مخاطباً المسؤولين الباكستانيين: "ادرسوا تاريخ الأفغان وسياستهم. لا ينبغي لكم اختبار تحمل الأفغان وصبرهم".

وزير الإعلام الباكستاني: إسلام طالبان ليس الإسلام الحقيقي

30 سبتمبر 2026، 17:30 غرينتش+1
100%

قال وزير الإعلام والإذاعة الباكستاني عطاء الله تارر إن الإسلام الذي تسعى طالبان إلى فرضه على الشعب الأفغاني «ليس الإسلام الحقيقي»، وإن فجوة عميقة نشأت بين أيديولوجية طالبان وتطلعات الشعب الأفغاني.

وقال تارر، الأربعاء 30 سبتمبر 2026، خلال ندوة في إسلام آباد بعنوان «تحدي أفغانستان والطريق إلى السلام»، إن الشعب الأفغاني لا يريد انعدام الأمن وعدم الاستقرار، بل يريد التعليم والعمل والمشاركة في التجمعات والتنظيمات والأنشطة الاقتصادية.

وأضاف: «الشكل الذي يُفرض به الإسلام لا يعكس التعاليم الحقيقية للإسلام. التعايش السلمي يقتضي أن تعيش أنت وأن تترك الآخرين يعيشون أيضاً».

وأشار وزير الإعلام الباكستاني إلى أن شريحة واسعة من النساء الأفغانيات أُبعدت عن سوق العمل، ما حرمهن من فرصة المشاركة في التنمية الاقتصادية للبلاد.

وقال تارر إن الشعب الأفغاني «يستحق مستقبلاً أفضل وأكثر ازدهاراً»، وينبغي أن يتمكن من تقرير مستقبله بنفسه. وأضاف أن هناك «فجوة واضحة» بين الشعب الأفغاني وحكم طالبان، مشيراً إلى أن «لا أفغانياً عادياً يريد انعدام الأمن وعدم الاستقرار».

واتهم تارر طالبان بإنكار وجود «الإرهاب والملاذات الآمنة للجماعات الإرهابية» من جهة، وتجاهل الحقوق الأساسية للشعب الأفغاني من جهة أخرى.

وقال: «هناك حقيقتان واضحتان يجري إنكارهما في أفغانستان: الأولى وجود الإرهاب والملاذات الآمنة، والثانية الحقوق الأساسية للشعب الأفغاني نفسه».

وأضاف أن عناصر من جماعات وصفها بأنها «إرهابية ومحظورة دولياً» لا تزال تجد ملاذات داخل أفغانستان، موضحاً أن إسلام آباد أثارت هذه القضية مراراً في محادثاتها مع طالبان.

وقال وزير الإعلام الباكستاني إن بلاده بذلت «جهوداً دبلوماسية واسعة» لحل خلافاتها مع طالبان، وأرسلت وفوداً رفيعة المستوى إلى كابول، مؤكداً أن المشكلات السياسية والأمنية ينبغي حلها عبر الحوار.

لكنه حذر في الوقت نفسه من تفسير رغبة باكستان في السلام على أنها علامة ضعف، قائلاً إن أي محاولة لاستخدام الأراضي الأفغانية لزعزعة استقرار باكستان واجهت رداً في السابق و«لن تمر من دون رد في المستقبل أيضاً».

ودعا تارر طالبان إلى الابتعاد عن «العقلية المسلحة» والتصرف كـ«حكومة مسؤولة»، معتبراً أن جزءاً كبيراً من المشكلات القائمة بين أفغانستان وباكستان ناتج عن هذا النهج.

كما أشار إلى الإمكانات الاقتصادية لأفغانستان، قائلاً إن البلاد يمكن أن تشكل ممراً مهماً للتجارة الإقليمية ولربط دول آسيا الوسطى بميناءي غوادر وكراتشي.

وأضاف أن انعدام الأمن والتطرف و«العقلية المسلحة» تمثل أبرز العقبات أمام الاستفادة من هذه الإمكانات.

خلاف بين التيارات المعارضة لطالبان بشأن دعم سياسات باكستان

30 سبتمبر 2026، 16:30 غرينتش+1
100%

أدى تصاعد التوتر بين إدارة طالبان وإسلام آباد إلى انقسام داخل صفوف معارضي الحركة. فبينما ترى بعض التيارات أن التعاون مع باكستان ضروري لتغيير الوضع القائم، تعتبره أطراف أخرى تهديداً لاستقرار أفغانستان.

ومع تصاعد التوتر بين طالبان وباكستان وتزايد التكهنات بشأن تعاون إسلام آباد مع تيارات المقاومة، بات الخلاف بين شخصيات وقوى معارضة لطالبان حول كيفية التعامل مع باكستان أكثر وضوحاً.

وتقول بعض التيارات إنها لا تحمل «عداءً أزلياً وأبدياً» تجاه باكستان، وأعربت عن ترحيبها بتحسن العلاقات وتغيير سياسة إسلام آباد تجاه طالبان. في المقابل، تبدي أطراف أخرى من المعارضة شكوكاً عميقة حيال نهج باكستان، معتبرة أن هدف إسلام آباد الأساسي لا يزال يتمثل في إبقاء أفغانستان غير مستقرة ودفعها نحو حرب أهلية جديدة.

وقال مجيب الرحمن رحيمي، المتحدث باسم رئيس السلطة التنفيذية في الحكومة السابقة، في إشارة إلى فتح مكاتب لتيارات معارضة على الأراضي الباكستانية: «ستواجه طالبان تحدياً حقيقياً عندما تبدأ تحركات في المناطق ذات الأغلبية البشتونية وتُفتح جبهات جديدة».

وأضاف أن هذا المسار بدأ بالفعل، قائلاً: «لا نكنّ عداءً أزلياً وأبدياً لباكستان. الباكستانيون أقروا بأخطائهم السابقة، وهم الآن يتحركون في الاتجاه الصحيح، ونحن ندعم سياساتهم الحالية».

في المقابل، وصف فضل محمود فضلي، أحد مساعدي أشرف غني والرئيس السابق لإدارة شؤون الرئاسة، هذه التصريحات بأنها «خطيرة وغير صحيحة»، محذراً من أن باكستان سعت دائماً إلى إبقاء أفغانستان في حالة من عدم الاستقرار.

وكتب فضلي في منشور على منصة إكس أن تأييد النهج الحالي لإسلام آباد يتماشى مع «أهداف استعمارية»، مضيفاً: «هذا الفهم يعني دعم المشاريع المشؤومة لباكستان. هدف الاستعمار هو إبقاء بلدنا غير مستقر، سواء تحقق ذلك عبر طالبان أو من خلال شركائهم الاستراتيجيين، أي أمراء الحرب».

ويأتي هذا السجال السياسي بين معارضي طالبان في وقت وصلت فيه العلاقات بين كابل وإسلام آباد إلى واحد من أدنى مستوياتها، وسط تصاعد مستمر في التوتر بين الجانبين.

وكانت طالبان قد استدعت، الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، القائم بالأعمال الباكستاني في كابل، متهمة باكستان بدعم وتسليح معارضيها في ولاية نورستان. ورفضت إسلام آباد هذه الاتهامات بشدة.

ويتهم بعض المعارضين باكستان بدعم جبهات المقاومة، وهو اتهام تكرره طالبان أيضاً.

وقال مجيب الرحمن رحيمي في حديث لأفغانستان إنترناشيونال إن جميع القوى المناهضة لطالبان لديها اتصالات مع باكستان. وبحسب قوله، قررت إسلام آباد العمل على تغيير الوضع، ووفرت مساحة للنشاط والعمليات أمام التيارات المعارضة لطالبان.

مشاركون في مؤتمر إسلام آباد ينتقدون سياسات طالبان بشأن حقوق الإنسان

30 سبتمبر 2026، 12:00 غرينتش+1
100%

ناقش المشاركون في اليوم الثاني من مؤتمر برلماني في إسلام آباد أوضاع حقوق الإنسان وحقوق النساء وحقوق القوميات والأقليات الدينية في أفغانستان، فيما وجه متحدثون انتقادات حادة إلى سياسات حركة طالبان بشأن انتهاكات حقوق الإنسان والقيود

المفروضة على النساء.
وشارك في المؤتمر عدد من معارضي حركة طالبان وأعضاء سابقين في البرلمان الأفغاني، إلى جانب وفود من دول المنطقة، بينها روسيا والصين وطاجيكستان، وناقش المؤتمر الأوضاع في أفغانستان وآفاق السلام في المنطقة.
وقال نائب رئيس مجلس النواب الأفغاني السابق أمان الله بيمان خلال المؤتمر إن إدارة طالبان غير مستعدة للتوصل إلى تسوية ولا تبدي مرونة، واقترح أن ينظر المجتمع الدولي في خيارات أخرى للتعامل مع الشعب الأفغاني.
وأعرب بيمان عن قلقه إزاء أوضاع حقوق النساء في أفغانستان، ودعا ممثلي الدول المشاركة في المؤتمر إلى الاضطلاع بدور فاعل في دعم حقوقهن.
وشارك في المؤتمر أيضاً وزير الإعلام والثقافة الأفغاني السابق طاهر زهير، الذي أطلق مؤخراً تياراً عسكرياً وسياسياً مستقلاً معارضاً لحركة طالبان.
كما شارك عدد من الشخصيات السياسية البارزة في باكستان، بينهم وزراء وأعضاء في البرلمان وخبراء سياسيون وعسكريون.
وقال الصحفي في "أفغانستان إنترناشيونال" طاهر خان إن ممثلين عن روسيا والصين وطاجيكستان شاركوا في المؤتمر، إلى جانب السفير الروسي لدى باكستان.
كما شوهد عدد من ممثلي الاتحاد الأوروبي بين المشاركين.
وناقش المشاركون في اليوم الثاني الأوضاع السياسية والأمنية في أفغانستان، وحقوق الإنسان والنساء والقوميات والأقليات الدينية، والتحديات المرتبطة بهذه الملفات.
وعُقد المؤتمر في إسلام آباد في ظل تصاعد حاد في التوتر بين حركة طالبان وباكستان خلال الأشهر الأخيرة، إذ اتهمت طالبان باكستان مراراً بدعم معارضي الحركة والتدخل في شؤون أفغانستان.
واستدعت وزارة خارجية طالبان، عقب الأحداث الأخيرة في نورستان، القائم بأعمال السفارة الباكستانية في كابل وسلمته مذكرة احتجاج. وزعمت طالبان في بيان أن "عناصر الشر والفساد" وتنظيم داعش نفذوا أنشطة تخريبية في أفغانستان بتوجيه وتعاون مباشر من الجيش الباكستاني.
ونفت باكستان هذه الاتهامات، واتهمت في المقابل حركة طالبان بعدم منع الجماعات المسلحة المناوئة لباكستان من استخدام الأراضي الأفغانية.
وكان وزير الإعلام الباكستاني عطاء الله تارر قد دعا، الاثنين، خلال المؤتمر، حركة طالبان إلى الابتعاد عن "العقلية القتالية" وتبني نهج إدارة مسؤولة، وقال إن فكر طالبان ونهجها يقفان وراء كثير من المشكلات الحالية بين باكستان وأفغانستان.

مؤتمر إسلام آباد: أفغانستان تواجه أزمة شرعية وتهديداً من أكثر من 20 جماعة مسلحة

30 سبتمبر 2026، 08:00 غرينتش+1
100%

حذر المؤتمر الدولي بشأن أفغانستان في إسلام آباد من أن البلاد تواجه أزمة تتعلق بـ"الشرعية والقدرة والشمول"، إلى جانب تهديد أمني ناجم عن وجود أكثر من 20 جماعة مسلحة قال إنها تتخذ من أفغانستان ملاذاً لها،

داعياً إلى آلية دولية وإقليمية لمراقبة أنشطتها.
وجاء في البيان الختامي للمؤتمر، الذي عُقد تحت عنوان "أزمة أفغانستان ومسار تحقيق السلام" يومي 29 و30 سبتمبر، أن استمرار نشاط هذه الجماعات قد تترتب عليه تداعيات أمنية على باكستان وإيران وآسيا الوسطى وروسيا والصين ودول أخرى.
ودعا المشاركون إلى إنشاء آلية رقابة مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة شنغهاي للتعاون، لمتابعة الالتزامات المتعلقة بمنع توفير الملاذات وتجنيد الأفراد وتمويل الجماعات المسلحة.
وتنفي حركة طالبان وجود جماعات إرهابية في أفغانستان، وتقول مراراً إنها لن تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد دول أخرى.
وقدمت رئيسة معهد الاستقرار الاستراتيجي لجنوب آسيا ماريا سلطان البيان الختامي للمؤتمر، الذي قال إن أفغانستان تواجه أيضاً أزمة سياسية بسبب ما وصفه بحكم "غير شامل وغير ممثل للشعب".
وقال البيان إن استبعاد شرائح واسعة من المجتمع عن السلطة يهيئ الظروف أمام "عدم استقرار بنيوي"، مضيفاً أن "تماسك نظام طالبان لا يعني التماسك الوطني"، وأن النظام، بحسب البيان، "يفتقر إلى الشرعية ليس فقط بسبب عدم الاعتراف به، وإنما بسبب بنيته أيضاً".
وأضاف أن البشتون الذين يشكلون، وفق أرقام وردت في البيان، 42٪ من السكان يتولون السلطة، بينما جرى استبعاد 58٪ من السكان، بمن فيهم الطاجيك والهزارة والأوزبك والتركمان.
وتصف حركة طالبان إدارتها بأنها شاملة، وتقول إن أشخاصاً من قوميات مختلفة يشاركون في هياكلها، بينما يرى منتقدون أن وجود أفراد ينتمون إلى قوميات مختلفة لا يعني بالضرورة مشاركة سياسية لهذه المكونات في صنع القرارات الرئيسية.
وقال المشاركون في "إعلان إسلام آباد 2026" إن الإدارة الحالية لحركة طالبان لا تمثل الشعب الأفغاني، وجاء في الوثيقة: "السيطرة لا تعني الشرعية، وغياب الحرب لا يعني السلام، وتماسك النظام لا يعني التماسك الوطني".
وأضاف الإعلان أن "التغيير الحقيقي" غير ممكن ضمن الإطار الحالي لطالبان، وأن إدارة تستبعد النساء والأقليات لا يمكنها ضمان الاستقرار والتنمية واحترام حقوق الإنسان.
ودعا المشاركون إلى إعادة السلطة إلى الشعب الأفغاني من خلال إقامة نظام "شامل ومتوازن وحديث".
وتناول جزء آخر من البيان القيود التي تفرضها حركة طالبان على النساء والفتيات، واعتبر حرمانهن من التعليم والعمل والمشاركة في جوانب من الحياة العامة أحد العوامل التي تضعف قدرات أفغانستان.
وحذر البيان أيضاً من توسع المدارس الدينية، وقال إن عددها ارتفع خلال السنوات الخمس الماضية إلى نحو 22 ألف مدرسة، مقابل نحو 18 ألف مدرسة للتعليم العام.
وقال المشاركون إن النظام التعليمي في أفغانستان ينبغي أن يقدم التعليم الديني إلى جانب العلوم والتكنولوجيا والتعليم المهني والتفكير النقدي.
ووصف الإعلان إقصاء النساء، اللواتي يشكلن نحو نصف سكان أفغانستان، بأنه "انتحار استراتيجي"، وقال إنه من دون مشاركة النساء وإقامة نظام سياسي شامل، لا يمكن إبعاد الجيل الشاب عن الفقر والتطرف والعنف.
وانتقد المشاركون أيضاً تعامل المجتمع الدولي مع أفغانستان، وقال البيان إن هناك تناقضاً بين المبادئ المنصوص عليها في مواثيق الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة شنغهاي للتعاون وبين "التسامح" مع الوضع الحالي في أفغانستان.
وأضاف أن التعامل مع طالبان من دون وضع معايير واضحة لم يحقق نتائج، وأن أي تعامل مستقبلي يجب أن يرتبط بمعايير تتعلق بتعليم النساء وعملهن والمشاركة السياسية وحقوق المواطنين ومكافحة الجماعات المسلحة.
ودعا البيان إلى الشفافية في المساعدات الدولية، وقال إن المساعدات ينبغي أن تصل مباشرة إلى الأسر، ولا سيما النساء والأطفال.
وجاء في ختام "إعلان إسلام آباد 2026" أن أزمة أفغانستان لا تقتصر على مسألة الحكم في كابل، بل ترتبط أيضاً بمسؤوليات لم تنفذها المنطقة والمجتمع الدولي.
وحذر المشاركون من أن تجاهل ما وصفوه بـ"الأغلبية غير التابعة لطالبان" في أفغانستان قد يتحول إلى فشل استراتيجي تتجاوز تداعياته الأمنية والإنسانية حدود البلاد.
وقال البيان، مستخدماً عبارة "كابل تحكم وقندهار تأمر"، إن القرارات الرئيسية داخل هيكل طالبان تتركز تحت إشراف زعيم الحركة في قندهار.