باكستان تشن 3 موجات من الغارات داخل أفغانستان منذ 21 سبتمبر

شنت باكستان ثلاث موجات من الغارات الجوية داخل أفغانستان منذ 21 سبتمبر، استهدفت ولايات كونر وبكتيكا وقندهار وخوست وهلمند، وسط تصاعد حاد في التوتر بين حركة طالبان وإسلام آباد.
وبحسب تقارير "أفغانستان إنترناشيونال"، شنت باكستان في 21 سبتمبر غارات جوية على ولايتي كونر وبكتيكا، وقالت مصادر محلية إن الغارات استهدفت مديريتي نورغل في كونر وبرمل في بكتيكا، وأدت إلى مقتل ثلاثة مدنيين من أسرة واحدة في كونر.
وزعمت باكستان حينها أن الغارات أسفرت عن مقتل 28 "إرهابياً وانتحارياً"، فيما أكدت الأمم المتحدة مقتل ثلاثة مدنيين، بينهم طفل.
وبعد ثلاثة أيام، في 24 سبتمبر، شنت باكستان غارات على 10 مواقع في ولايات قندهار وبكتيكا وخوست، وقالت إن المواقع كانت تُستخدم لإطلاق الطائرات المسيرة وتخزينها، فيما قالت حركة طالبان إن أربعة مدنيين قتلوا.
أما الموجة الثالثة فوقعت فجر الخميس 1 أكتوبر، عندما استهدفت غارات باكستانية مناطق في ولايتي كونر وهلمند. وقالت حركة طالبان إن 9 مدنيين، بينهم نساء وأطفال، قتلوا وأصيب 11 آخرون، إضافة إلى تدمير ثلاثة منازل.
وأكدت "يوناما" لاحقاً مقتل ما لا يقل عن 10 مدنيين في الغارات الأخيرة، معظمهم أطفال، وإصابة 9 آخرين، فيما أعلنت باكستان مقتل 22 شخصاً وصفتهم بـ"الإرهابيين".
وقالت وزارة الإعلام الباكستانية إن الضربات استهدفت مخابئ تابعة لحركة طالبان باكستان وجماعات بلوشية مسلحة داخل أفغانستان.
وخلال الفترة نفسها، استدعت حركة طالبان القائم بأعمال السفارة الباكستانية في كابل عدة مرات للاحتجاج على الغارات وعلى ما قالت إنه عبور مسلحين من الأراضي الباكستانية إلى أفغانستان.
وتتهم إسلام آباد حركة طالبان بتوفير بيئة تسمح لعناصر حركة طالبان باكستان بالعمل من الأراضي الأفغانية، فيما تنفي الحركة الاتهامات وتقول إن على باكستان معالجة مشكلاتها الأمنية من دون ربطها بأفغانستان.




