• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير العدل السابق: يجب ألا تتحول أفغانستان إلى ساحة لتصفية الحسابات بين طالبان وباكستان

2 أكتوبر 2026، 10:00 غرينتش+1آخر تحديث: 20:37 غرينتش+1

قال وزير العدل الأفغاني السابق، فضل أحمد معنوي، إن الشعب الأفغاني يجب ألا يكون ضحية للتوتر بين حركة طالبان وباكستان، وإن أفغانستان ينبغي ألا تتحول إلى ساحة "لتصفية الحسابات" بين الطرفين.

وكتب معنوي على منصة "إكس": "إذا كان مدنيون أفغان قد تضرروا جراء الغارات الجوية الباكستانية، فإننا ندين ذلك بلا شك".
وقال إن التوتر بين حركة طالبان وباكستان، ولا سيما قضية حركة طالبان باكستان، كان من أبرز محاور المحادثات خلال الزيارة الأخيرة لرئيس الاستخبارات التركية ومسؤول أمني قطري رفيع إلى كابل وقندهار.
وبحسب معنوي، أكدت تركيا خلال هذه المحادثات أن أمن باكستان يرتبط بصورة غير مباشرة بتركيا، استناداً إلى اتفاق أمني ثلاثي بين تركيا والسعودية وباكستان، وأن أنقرة لا تستطيع البقاء على الحياد في هذه القضية.
ونقل معنوي عن الوسطاء قولهم إن حركة طالبان سُئلت عما إذا كانت ستتعاون لحل قضية حركة طالبان باكستان ومنع اندلاع حرب مع باكستان.
وزعم أن رد قيادة طالبان كان: "نعتبر باكستان دولة صديقة وشقيقة، ولا نعتزم خوض حرب معها، لكن تسليم الضيف ليس من ثقافتنا".
وقال معنوي إن أفغانستان باتت، بحسب وصفه، تفتقر إلى "حكم شرعي يحظى بدعم وطني ودولي"، وإن القرارات تُتخذ وفق اعتبارات جماعة معينة بدلاً من المؤسسات القانونية وإرادة الشعب.
وتساءل: "هل يتعين على الشعب الأفغاني أن يدفع ثمن حرب تعود جذورها إلى سياسات طالبان ونزاعها مع باكستان؟".
واعتبر وزير العدل الأفغاني السابق أن الحل يكمن في عودة أفغانستان إلى ما وصفه بـ"الحكم الشرعي والشعبي القائم على إرادة المواطنين"، مشدداً على أن البلاد يجب ألا تتحول إلى ساحة صراع و"تصفية حسابات" بين حركة طالبان وباكستان، وألا يدفع الشعب ثمن سياسات لم يكن له دور في تحديدها.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

هيومن رايتس ووتش: حركة طالبان ليست موحدة

2 أكتوبر 2026، 09:00 غرينتش+1
100%

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقرير إن حركة طالبان، خلافاً لما تدعيه، ليست كتلة موحدة، وإن قراراتها لا تُطبق بالطريقة نفسها في جميع أنحاء أفغانستان.

وأضاف التقرير أن المجتمع الدولي يمكنه الاستفادة من الانقسامات والخلافات الداخلية في الحركة، والحفاظ على الأدلة لتحقيق العدالة مستقبلاً، وفي الوقت نفسه المساهمة في تحسين أوضاع بعض المواطنين الأفغان.
وأعد التقرير الباحثة في شؤون أفغانستان في المنظمة، فرشته عباسي، والمديرة البارزة لقسم آسيا، باتريشيا غوسمان. وأكدتا أنه رغم فرض قيادة حركة طالبان نظام حكم صارماً وسلطوياً، فإن الحركة ليست متجانسة، إذ تصدر قيادتها قرارات شديدة الصرامة، لكن المسؤولين لا يطبقونها جميعاً بالطريقة نفسها.
وبحسب التقرير، توجد أدلة عديدة على خلافات داخل حركة طالبان، إذ عارض بعض كبار مسؤوليها علناً حظر تعليم الفتيات، في حين شددت القيادة في قندهار موقفها. كما تمكنت منظمات إنسانية في بعض الولايات من التفاوض بنجاح نسبي بشأن وصول النساء إلى العمل وتوظيفهن.
وأشار التقرير إلى أن تطبيق القواعد المتعلقة بالمحرم والملابس أكثر تشدداً في بعض الولايات وأقل صرامة في أخرى، ويتوقف ذلك إلى حد كبير على مواقف المسؤولين المحليين.
وشددت هيومن رايتس ووتش على أن هذه الاختلافات لا تعني وجود اعتدال داخل حركة طالبان، لكنها تتيح فرصاً للتأثير في سلوك بعض مسؤوليها، إذ يختار المسؤولون المحليون كيفية تفسير الأوامر وتنفيذها. وأضافت أن السعي إلى المساءلة لا يمثل فقط وسيلة لتحقيق العدالة للضحايا، بل يمكن أن يكون أيضاً أداة عملية لتغيير السلوك في الوقت الراهن.
وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد أنشأ في أكتوبر 2025 آلية تحقيق مستقلة بشأن أفغانستان لجمع الأدلة المتعلقة بالجرائم الخطيرة وحفظها وتحليلها.
كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي توقيف بحق زعيم حركة طالبان، هبة الله آخوندزاده، ورئيس المحكمة العليا في الحركة، عبد الحكيم حقاني، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، من بينها الاضطهاد على أساس النوع الاجتماعي.
وقال التقرير إن على مسؤولي الولايات وقادة الشرطة والقضاة والمسؤولين المحليين في حركة طالبان أن يدركوا أن انتهاكات حقوق الإنسان قد لا تمر من دون عقاب، وأن "تنفيذ الأوامر" لا يعفي من المسؤولية.
ودعت المنظمة الحكومات إلى تحديد المسؤولين الذين ينفذون السياسات القمعية، وإيصال رسالة واضحة مفادها أن انتهاكات حقوق الإنسان قد تترتب عليها عواقب شخصية.
وحذرت هيومن رايتس ووتش من أن اتباع نهج انتقائي يركز فقط على حركة طالبان ويتجاهل الجرائم التي ارتكبتها القوات الدولية ومسؤولو الحكومة الأفغانية السابقة قد يدفع المسؤولين الأكثر براغماتية داخل الحركة نحو المتشددين.
وأكد التقرير في الوقت نفسه أهمية حتى الانفراجات المحدودة، موضحاً أن السماح لعيادة بتوظيف النساء يتيح علاج المريضات، كما أن السماح للبرامج الإنسانية بتوظيف النساء يمكّنها من الوصول إلى الأسر التي تعيلها نساء.
وخلص التقرير إلى أن قيادة حركة طالبان تريد من العالم أن يعتقد أن إدارتها موحدة، لكن التفاوت في تطبيق القرارات يُظهر، بحسب المنظمة، أن الضغوط يمكن أن تؤثر في السلوك.
ودعت "هيومن رايتس ووتش" الحكومات إلى دعم الجهود الدولية للمساءلة، بما في ذلك عمل المحكمة الجنائية الدولية، والحفاظ على الأدلة لاستخدامها في تحقيق العدالة مستقبلاً.

جنرال باكستاني: مستقبل طالبان مرتبط بتغيير سلوكها

2 أكتوبر 2026، 07:00 غرينتش+1
100%

قال قائد عسكري باكستاني متقاعد إن حركة طالبان تسعى إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية تجاه باكستان، وإن إسلام آباد لجأت إلى الإجراءات العسكرية بعد فشل محاولاتها السياسية والدبلوماسية لتغيير هذا النهج، مؤكداً أن مستقبل الحركة مرتبط

بتغيير سلوكها.
وكتب القائد المتقاعد في الجيش الباكستاني، محمد سعيد، في مقال بصحيفة "داون"، أن حركة طالبان تسعى إلى تغيير الوضع القائم على الحدود بين أفغانستان وباكستان، واستمرار التجارة العابرة من دون تدابير جديدة تفرضها إسلام آباد، والأهم من ذلك، أن لديها رغبة عميقة في قيام نظام في باكستان يتبنى تفسيرها للشريعة.
وأضاف أن "نظام طالبان في أفغانستان، بعد هزيمة قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن (إيساف) وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، يعتقد أن حلفاءه مثل حركة طالبان باكستان وجيش تحرير بلوشستان وجماعات أخرى يمكنهم تحقيق نجاح مماثل في مواجهة باكستان".
وقال سعيد إن أجهزة الاستخبارات الباكستانية تمتلك أدلة بشأن أهداف حركة طالبان وخططها المستقبلية لدعم الجماعات المسلحة المناهضة لباكستان، من دون أن يكشف تفاصيل هذه الأدلة.
وأضاف أن إسلام آباد أجرت منذ عام 2021 محادثات متكررة مع حركة طالبان عبر قنوات سياسية ودبلوماسية واستخباراتية وعسكرية، لكن كل هذه الجهود، بحسب قوله، تزامنت مع زيادة "عدد وشدة" الهجمات الإرهابية التي تنطلق من الأراضي الأفغانية.
واتهم حركة طالبان بأنها أقرت، خلال محادثات خاصة مع مسؤولين باكستانيين، بوجود جماعات مسلحة مناهضة لباكستان داخل أفغانستان، بينما تستند في تصريحاتها العلنية إلى "محدودية القدرات" والتزامات مرتبطة بـ"البشتونولي" لتبرير عدم مواجهة هذه الجماعات.
وقال سعيد إن باكستان اتجهت إلى استخدام "القوة الصلبة" بعد فشل الجهود السياسية والدبلوماسية في إقناع حركة طالبان بمنع استخدام الأراضي الأفغانية ضد باكستان.
ووصف العمليات العسكرية الباكستانية بأنها "إجراءات ضرورية للدفاع عن النفس" في مواجهة الهجمات العابرة للحدود، قائلاً إن الدول التي تتعرض باستمرار لهجمات من الجانب الآخر من الحدود لا يمكنها استبعاد استخدام القوة إلى أجل غير مسمى.
وأقر المسؤول الباكستاني السابق في الوقت نفسه بوجود تيارات سياسية داخل باكستان تعارض استخدام القوة العسكرية ضد حركة طالبان وتدعو إلى استمرار التواصل مع كابل، وقال إن هذه الخلافات ينبغي التعامل معها عبر التشاور السياسي وتقديم معلومات موثوقة بشأن طبيعة التهديد وحجمه.
ودعا سعيد إلى إبقاء قنوات الحوار مع حركة طالبان مفتوحة، مؤكداً أن على باكستان، بالتوازي مع سياستها الأمنية، الحفاظ على فرص جادة للتواصل المباشر أو عبر وسطاء مع كابل.
وقال إن على حركة طالبان أن تدرك أن الجماعات المسلحة تنجح في مواجهة الدول عندما لا تواجه بنية عسكرية قوية، مضيفاً أن انتصارات الحركة في أفغانستان عامي 1996 و2021 جاءت إلى حد كبير نتيجة ضعف القوات الأفغانية أو انهيارها، وأن الجماعات المسلحة التي تنشط انطلاقاً من الأراضي الأفغانية لا تستطيع تكرار التجربة نفسها ضد باكستان.
وختم القائد العسكري الباكستاني المتقاعد بالقول إن مستقبل أفغانستان يعتمد على قدرة حركة طالبان على التحول من حركة مسلحة إلى قيادة مسؤولة، وإقامة علاقات سلمية وبناءة مع دول الجوار، محذراً من أن استمرار الوضع الراهن قد يؤدي إلى استمرار دوامة الصراع بين أفغانستان وباكستان.

الجيش الباكستاني: طالبان نظام مفروض على أفغانستان

2 أكتوبر 2026، 04:00 غرينتش+1
100%

قال المتحدث باسم الجيش الباكستاني أحمد شريف شودري، إن إسلام آباد لا تواجه مشكلة مع الشعب الأفغاني، متهماً حركة طالبان بدعم الإرهاب، ومؤكداً أن مشكلة باكستان مع إدارة الحركة.

وقال شودري، خلال مؤتمر صحفي في إسلام آباد الخميس، إن حركة طالبان "فرضت نفسها على أفغانستان"، وإن إدارتها "ليست شاملة ولا منتخبة".
ورداً على سؤال بشأن التهديدات الأمنية القادمة من الأراضي الأفغانية، قال المتحدث باسم الجيش الباكستاني إن بلاده لن تساوم على سيادتها ووحدة أراضيها، وستتخذ "كل الإجراءات اللازمة" للدفاع عنها.
واتهم شودري حركة طالبان باختيار طريق "مساعدة الإرهاب ودعمه"، وقال: "مشكلتنا مع نظام طالبان في أفغانستان الذي فرض نفسه على هذا البلد. هذا النظام ليس شاملاً ولا منتخباً ولا يمثل الشعب، لأنه مفروض، ويحتاج من أجل بقائه إلى انعدام الأمن والقمع".
وزعم أن حركة طالبان تؤوي في أفغانستان مجموعة من الجماعات المسلحة، من تنظيم داعش-خراسان إلى الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية، قائلاً إن باكستان تقف في "خط المواجهة" أمام هذه الجماعات.
ودعا وسائل الإعلام الدولية إلى سؤال مسؤولي حركة طالبان عن أسباب مشاركة مواطنين أفغان في هجمات داخل باكستان، وما الذي فعلته إدارة الحركة لمنع هذه الهجمات.
وقال شودري أيضاً: "تواجه باكستان تهديداً وجودياً ناجماً عن الإرهاب المدعوم من الهند".
وأضاف أن القوات المسلحة الباكستانية تؤدي المهام التي تدربت عليها، وأن معالجة الخلافات الأخرى ستكون ممكنة عندما يدرك مسؤولو حركة طالبان، بحسب قوله، "خطأهم".
وتأتي تصريحات المتحدث باسم الجيش الباكستاني بالتزامن مع استمرار الغارات الجوية الباكستانية على أفغانستان، إذ استهدفت غارات فجر الخميس مناطق في ولايتي كونر وهلمند.
وقالت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) إن الغارات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 10 مدنيين وإصابة 9 آخرين، مشيرة إلى أن معظم القتلى أطفال، ودعت إلى خفض التصعيد والحوار واحترام القانون الدولي ومنع إلحاق مزيد من الأذى بالمدنيين.
في المقابل، قالت باكستان إن غاراتها استهدفت مخابئ لجماعات مسلحة وأسفرت عن مقتل 22 مسلحاً، وهي ادعاءات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل.
وقالت يوناما إن أكثر من 1100 مدني قُتلوا أو أُصيبوا في أفغانستان منذ بداية عام 2026 جراء أعمال العنف عبر الحدود.
وتصاعد التوتر بين باكستان وحركة طالبان خلال الأشهر الأخيرة على خلفية نشاط الجماعات المسلحة المناوئة لإسلام آباد. وتتهم باكستان هذه الجماعات باستخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات داخل أراضيها، فيما تنفي حركة طالبان ذلك وتصف انعدام الأمن في باكستان بأنه شأن داخلي.

تصريحات ابنة رئيس أوزبكستان تثير رد ناشطات أفغانيات

1 أكتوبر 2026، 18:30 غرينتش+1
100%

أصدرت حركات احتجاجية نسائية وناشطون مدنيون أفغان بيانًا ردًا على الخطاب الأخير الذي ألقته سعيدة ميرضيائيفا، ابنة رئيس أوزبكستان، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ودعوا أوزبكستان إلى أن يكون أي تواصل سياسي أو اقتصادي مع طالبان منسجمًا مع التزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان.

وأعربت الناشطات الأفغانيات، مع تقديرهن للتقدم الذي أحرزته جمهورية أوزبكستان في مجال المشاركة السياسية للنساء وتخصيص مقاعد لهن في البرلمان، عن أسفهن لأن سعيدة ميرضيائيفا لم تشر في خطابها إلى ما وصفنه بالوضع الكارثي للنساء والفتيات على الجانب الآخر من الحدود.

وأكدن أن النساء الأفغانيات محرومات منذ أكثر من خمس سنوات من حق التعليم والعمل والحريات الأساسية، معتبرات أن التناقض بين دعم حقوق المرأة على أحد جانبي نهر آمو والصمت إزاء حرمانها الممنهج على الجانب الآخر لا يمكن تجاهله.

وانتقد الناشطون المدنيون الأفغان أيضًا ما وصفوه بنظرة أوزبكستان الاقتصادية والأمنية البحتة إلى تطورات أفغانستان، مؤكدين أن تناول الوضع في البلاد من دون الأخذ في الاعتبار الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان يقدم صورة ناقصة وقد يؤدي إلى تطبيع الوضع القائم.

وقالوا إن أي مشروع تجاري أو للطاقة لا يمكن أن يحقق استقرارًا مستدامًا في ظل إقصاء نصف سكان البلاد، مشددين على أن الصمت إزاء «الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي» لا يعني الحياد.

وبناءً على ذلك، دعت الحركات النسائية الاحتجاجية المسؤولين الأوزبكيين إلى إدانة القيود التي تفرضها طالبان على تعليم النساء وعملهن بشكل علني، وربط العلاقات السياسية والاقتصادية مع الحركة بالالتزامات الدولية لحقوق الإنسان واستعادة الحقوق الأساسية للنساء.

كما طالبت دول المنطقة بدعم الاعتراف بـ«الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي» جريمةً دولية، وتوسيع فرص التعليم لمنع ظهور «جيل ضائع»، وضمان مشاركة فعالة وذات مغزى للنساء في جميع الاجتماعات المتعلقة بمستقبل أفغانستان.

وحذرت الناشطات من أن القمع الممنهج للنساء ليس قضية داخلية فحسب، بل يشكل تهديدًا لاستقرار المنطقة بأسرها، ولا ينبغي التضحية بهذه القضية لصالح المصالح الجيوسياسية.

وكانت رئيسة مكتب الرئيس الأوزبكي وابنته سعيدة ميرضيائيفا قد قالت أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن النظر إلى أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان من زاوية أمنية بحتة واعتبارها مصدرًا للتهديد لا يشكل حلًا، مؤكدة أن ترك الشعب الأفغاني وحيدًا سيؤدي إلى تفاقم مشكلات البلاد.

وزير في طالبان يعلن استعداده للحوار مع معارضي الحركة

30 سبتمبر 2026، 23:00 غرينتش+1
100%

أعلن وزير الحدود والقوميات والقبائل في طالبان نور الله نوري استعداده للحوار مع معارضي الحركة، ودعاهم إلى التخلي عن الكفاح المسلح والعودة إلى أفغانستان. وقال نوري مخاطباً المعارضين: "أفغانستان بيت جميع الأفغان. نحن أصحاب تفاهم

نحن أصحاب تفاهم وسنتحاور معكم".
وأضاف: "عودوا إلى بلدكم وعيشوا بسلام، أما إذا أتيتم عن طريق السلاح فستهزمون".
وجاءت تصريحات نوري، الأربعاء، خلال لقائه شيوخاً من "الكوتشي" من ست ولايات، حيث قال إن من يسعون إلى زعزعة أمن أفغانستان سيواجهون "عواقب وخيمة".
وانتقد وزير الحدود والقوميات والقبائل في طالبان، في جانب آخر من حديثه، المعارضين السياسيين والعسكريين للحركة، ومن بينهم جبهة المقاومة الوطنية وغيرها من الجماعات المسلحة.
وقال، في إشارة إلى خمس سنوات من حكم طالبان: "ممن ستحررون أفغانستان؟ أنتم موجودون في دول أخرى وتقولون إنكم تقاومون من أجل تحرير أفغانستان. ممن تريدون انتزاع الحرية؟".
وزادت جماعات معارضة لطالبان، من بينها جبهة الحرية وجبهة المقاومة الوطنية والجبهة الوطنية المتحدة، هجماتها ضد الحركة خلال الأشهر الأخيرة.
وقال نوري إن معارضي طالبان وقفوا إلى جانب "المحتلين" خلال وجود القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، بينما يتحدثون اليوم عن الكفاح من أجل الحرية.
وزعم أن أفغانستان يحكمها حالياً "حكم العلماء والشهداء والشعب والتضحيات"، وأضاف: "هذا نظام إسلامي وشرعي وأفغاني".
وتساءل الوزير عن النظام الذي يريد المعارضون إقامته بديلاً عن الحكم الحالي، وقال إن الشعب الأفغاني مسلم وإن الحرب ضد نظام طالبان "لا أساس شرعياً لها".
ودعت الجماعات المعارضة لطالبان الحركة مراراً خلال السنوات الخمس الماضية إلى الدخول في حوار لحل الأزمة، لكن مسؤولين في طالبان يقولون إن الأزمة في البلاد انتهت بعد سيطرة الحركة، وإن على الجميع الخضوع لإدارتها.
ويشكك معارضو طالبان مراراً في شرعية إدارة الحركة، ويقولون إن طالبان استولت على السلطة بالقوة وشكلت حكماً أحادي القومية والجنس، وأقصت النساء من الحياة العامة وهمشت المكونات القومية.
وحذر وزير الحدود والقوميات والقبائل في طالبان باكستان أيضاً، وقال إن على إسلام آباد أن تتعلم من تاريخ أفغانستان.
وتشهد العلاقات بين طالبان وباكستان توتراً شديداً، ويتبادل الطرفان الاتهامات بدعم خصومهما المسلحين. كما اندلعت مواجهات بينهما مراراً على الحدود، فيما قصفت باكستان الأسبوع الماضي مواقع في ولايات أفغانية عدة.
وقال نوري، في إشارة إلى هذه التوترات: "على الجيش والاستخبارات الباكستانية أن يعرفا الشعب الأفغاني تاريخياً وعقائدياً وسياسياً ومن خلال التجربة".
وأضاف أن كتباً كثيرة كُتبت عن أفغانستان، وأن على باكستان أن تتعلم من مصير القوى التي خاضت حروباً في هذا البلد.
وزعم نوري أن الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة هُزما في أفغانستان، وقال: "سيكتب الأميركيون في تاريخهم أنهم هُزموا في أفغانستان".
وأضاف مخاطباً المسؤولين الباكستانيين: "ادرسوا تاريخ الأفغان وسياستهم. لا ينبغي لكم اختبار تحمل الأفغان وصبرهم".