وزير العدل السابق: يجب ألا تتحول أفغانستان إلى ساحة لتصفية الحسابات بين طالبان وباكستان

قال وزير العدل الأفغاني السابق، فضل أحمد معنوي، إن الشعب الأفغاني يجب ألا يكون ضحية للتوتر بين حركة طالبان وباكستان، وإن أفغانستان ينبغي ألا تتحول إلى ساحة "لتصفية الحسابات" بين الطرفين.
وكتب معنوي على منصة "إكس": "إذا كان مدنيون أفغان قد تضرروا جراء الغارات الجوية الباكستانية، فإننا ندين ذلك بلا شك".
وقال إن التوتر بين حركة طالبان وباكستان، ولا سيما قضية حركة طالبان باكستان، كان من أبرز محاور المحادثات خلال الزيارة الأخيرة لرئيس الاستخبارات التركية ومسؤول أمني قطري رفيع إلى كابل وقندهار.
وبحسب معنوي، أكدت تركيا خلال هذه المحادثات أن أمن باكستان يرتبط بصورة غير مباشرة بتركيا، استناداً إلى اتفاق أمني ثلاثي بين تركيا والسعودية وباكستان، وأن أنقرة لا تستطيع البقاء على الحياد في هذه القضية.
ونقل معنوي عن الوسطاء قولهم إن حركة طالبان سُئلت عما إذا كانت ستتعاون لحل قضية حركة طالبان باكستان ومنع اندلاع حرب مع باكستان.
وزعم أن رد قيادة طالبان كان: "نعتبر باكستان دولة صديقة وشقيقة، ولا نعتزم خوض حرب معها، لكن تسليم الضيف ليس من ثقافتنا".
وقال معنوي إن أفغانستان باتت، بحسب وصفه، تفتقر إلى "حكم شرعي يحظى بدعم وطني ودولي"، وإن القرارات تُتخذ وفق اعتبارات جماعة معينة بدلاً من المؤسسات القانونية وإرادة الشعب.
وتساءل: "هل يتعين على الشعب الأفغاني أن يدفع ثمن حرب تعود جذورها إلى سياسات طالبان ونزاعها مع باكستان؟".
واعتبر وزير العدل الأفغاني السابق أن الحل يكمن في عودة أفغانستان إلى ما وصفه بـ"الحكم الشرعي والشعبي القائم على إرادة المواطنين"، مشدداً على أن البلاد يجب ألا تتحول إلى ساحة صراع و"تصفية حسابات" بين حركة طالبان وباكستان، وألا يدفع الشعب ثمن سياسات لم يكن له دور في تحديدها.




