• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول إيراني: طالبان والجمهورية الإسلامية تواجهان تهديدات مشتركة

5 أكتوبر 2026، 16:30 غرينتش+1

قال حسن مرتضوي، نائب السفير الإيراني في كابل، إن الجمهورية الإسلامية وطالبان تواجهان في الظروف الإقليمية والدولية الراهنة «فرصاً وتهديدات مشتركة» تتطلب تعاوناً بين الجانبين.

وأشار مرتضوي إلى زياراته الأخيرة إلى قندهار وبلخ، قائلاً إن هذه الزيارات ستتواصل مستقبلاً من أجل متابعة وتأمين «المصالح المشتركة» للطرفين و«مصالح الأمة الإسلامية».

وفي حديثه عن زيارته إلى قندهار ولقائه الملا شيرين، والي طالبان في الولاية، قال إن وجود زعيم طالبان في قندهار منح هذه الولاية أهمية خاصة. وأضاف أن إيران، شأنها شأن دول أخرى في المنطقة، تتابع بعض القضايا المهمة عبر قندهار إلى جانب كابل.

وقال مرتضوي إن مباحثاته مع والي طالبان تناولت القضايا الإقليمية والتعاون الأمني والاقتصادي والحدودي. وأضاف أن الجانبين أكدا أيضاً مواصلة التعاون بين طهران وكابل في ظل ظروف الحرب والعقوبات.

ويُعد مرتضوي من الدبلوماسيين الإيرانيين النشطين في أفغانستان منذ عودة طالبان إلى السلطة، وقد التقى خلال السنوات الأخيرة مسؤولين في الحركة في كابل وهرات وننغرهار وعدد من الولايات الأخرى.

ويرى بعض المراقبين أن مرتضوي شخصية ذات خلفية أمنية ومقربة من الحرس الثوري الإيراني. كما أشارت تقارير عدة إلى سجل سابق له في «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري، وإلى دوره في تشكيل لواء فاطميون.

وكشف نائب السفير الإيراني أيضاً عن لقائه ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، قائلاً إن التعاون الإعلامي كان من بين محاور اللقاء.

وفي حديثه عن زيارته إلى بلخ ولقائه يوسف وفا، والي طالبان في الولاية، قال مرتضوي إن المباحثات لم تقتصر على القضايا المتعلقة ببلخ، بل شملت أيضاً ملفات أوسع بين طهران وكابل.

وبحسب مرتضوي، شدد الجانبان على الحفاظ على أمن البلدين، ومواجهة الأنشطة المزعزعة للاستقرار، والتعاون في مكافحة الإرهاب. كما تناولت المحادثات مع والي بلخ التعاون الاقتصادي والمشاريع الإقليمية.

وتأتي تصريحات مرتضوي الجديدة بعدما أثارت مواقفه السابقة بشأن «المقاومة» ضد طالبان ردود فعل. وكان قد قال سابقاً إن الجمهورية الإسلامية لا تدعم أي تيار سياسي أو عسكري معارض لطالبان لمواجهة الحركة. كما قال إن إيران لا تعتبر القتال المسلح ضد طالبان «مقاومة».

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نائبة الأمين العام للأمم المتحدة تناقش حقوق النساء مع متقي

5 أكتوبر 2026، 14:30 غرينتش+1
100%

قالت روزماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، إنها ناقشت خلال زيارتها الخامسة إلى أفغانستان مع أمير خان متقي، وزير خارجية طالبان، مطالب المجتمع الدولي المتعلقة بحقوق الإنسان، ولا سيما حقوق النساء.

ولم تشر طالبان في بيانها إلى تصريحات ديكارلو بشأن حقوق النساء.

وكتبت ديكارلو، الأحد، على منصة إكس أنها ناقشت مع متقي أيضاً «مسار الدوحة».

وكان الاجتماع الثالث والأخير ضمن مسار الدوحة، بمشاركة طالبان والأمم المتحدة، قد عُقد في قطر يومي 30 يونيو و1 يوليو 2024. وترأست ديكارلو الاجتماع، فيما شارك وفد طالبان للمرة الأولى في هذا المسار برئاسة ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم زعيم طالبان.

وبعد ذلك، استمر مسار الدوحة من خلال مجموعات عمل معنية بمكافحة المخدرات وتعزيز القطاع الخاص في أفغانستان، إلا أنه لم يُعقد اجتماع شامل آخر بالمستوى نفسه بمشاركة طالبان والمبعوثين الخاصين للدول.

وهذه هي المرة الثانية خلال أقل من شهرين التي تطرح فيها ديكارلو مسألة اجتماع الدوحة مع متقي. وكانت وزارة خارجية طالبان قد أعلنت في 6 سبتمبر أن أمير خان متقي بحث، خلال اتصال هاتفي مع ديكارلو، «التفاعل المستقبلي» وسبل التعاون في إطار «مسار الدوحة».

وعلقت سميرة حميدي من منظمة العفو الدولية على بيان ديكارلو بالقول إن تكرار مطالب المجتمع الدولي من طالبان بشأن احترام حقوق النساء بعد خمس سنوات، في وقت لا تزال فيه طالبان تتجاهل هذه المطالب، أمر محبط.

وكتبت: «بعد خمس سنوات من قمع طالبان للنساء والفتيات والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، فإن قراءة مثل هذه الرسالة أمر محبط للغاية». وأضافت: «كما أن وصف حقوق الإنسان بأنها من توقعات المجتمع الدولي يثير تساؤلاً؛ فحقوق الإنسان ليست مطلباً سياسياً أو خارجياً، بل حق عالمي يجب أن يتمتع به كل إنسان».

ولم تشر وزارة خارجية طالبان، في بيان نشرته السبت 3 أكتوبر، إلى مطالبة المسؤولة الأممية الرفيعة بشأن حقوق النساء. وقالت الوزارة إن الجانبين بحثا حماية المدنيين في الهجمات الباكستانية، والمساعدات الإنسانية، والتنسيق لتلبية احتياجات المهاجرين العائدين.

وفي المقابل، لم تتطرق ديكارلو في منشورها على منصة إكس إلى الهجمات الباكستانية. وحتى الآن، تُعد الهند وروسيا من بين الدول التي أشارت إلى هذه الهجمات، فيما أدانتها الهند.

وسبق لطالبان أن تجنبت أيضاً في بياناتها الرسمية بشأن لقاءاتها مع المسؤولين الأجانب الإشارة إلى النقاشات المتعلقة بحقوق النساء والفتيات. في المقابل، قال مسؤولون دوليون مراراً إن هذا الملف يشكل أحد المحاور الرئيسية في محادثاتهم مع مسؤولي طالبان.

وطالبت طالبان دول العالم بعدم إبداء مواقف بشأن حقوق النساء وحرياتهن في أفغانستان، معتبرة أن القضية شأن داخلي.

زعيم مسلحي البلوش يتجه إلى الهند لعلاج السرطان بتنسيق في كابل

5 أكتوبر 2026، 12:30 غرينتش+1
100%

زعمت مصادر أمنية باكستانية أن بشير زيب، زعيم جيش تحرير بلوشستان، مصاب بسرطان البروستاتا ويعتزم السفر إلى الهند لإجراء فحوصات وتلقي العلاج.

وبحسب هذه المصادر، التقى بشير زيب في منتصف سبتمبر بمسؤول رفيع في جهاز استخبارات طالبان في كابل. وزعمت المصادر أنه أبلغ المسؤول خلال اللقاء بأنه لن يتمكن من المشاركة في الاجتماعات المقبلة بسبب مرضه، وأنه نسق مع مسؤول الاستخبارات الهندية في كابل للسفر إلى الهند من أجل الفحوصات والعلاج من سرطان البروستاتا.

وقالت المصادر إن عدنان بلوش سيشارك في الاجتماعات نيابة عن بشير زيب خلال فترة غيابه.

كما ادعت هذه المصادر أن مسؤول استخبارات طالبان طلب من بشير زيب خلال اللقاء استهداف أفراد سابقين في الجيش والشرطة الأفغانية وشخصيات معارضة لطالبان ما زالوا يقيمون في إقليم بلوشستان الباكستاني. ووفقاً لهذا الادعاء، كان من المقرر أن تزود استخبارات طالبان جيش تحرير بلوشستان بقائمة الأهداف، فيما يتولى التنظيم التخطيط للهجمات وتنفيذها.

وفي السياق نفسه، زعمت المصادر أن قادة من المسلحين البلوش، وهم ميراج ونصيب بليدي ودورا، إلى جانب مولوي صارم، أحد أعضاء جهاز استخبارات طالبان، التقوا بستة أعضاء من جيش تحرير بلوشستان لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل هجوم في كويته. وبحسب المصادر، قدم مولوي صارم مبلغ 200 ألف أفغاني للمجموعة لتغطية نفقات العملية.

وفي اليوم التالي، تسلّم صدام براوي، وهو قائد آخر في جيش تحرير بلوشستان، في ولاية فراه شحنة أسلحة تضم بنادق من طرازي M4 وAK-47 من حاجي قادر بلوش. وعرّفت المصادر حاجي قادر بلوش بأنه بلوشي أفغاني وعضو في الدائرة المقربة من جناح طالبان في قندهار.

ولا تستطيع أفغانستان إنترناشيونال التحقق بشكل مستقل من هذه الادعاءات.

ويُعد بشير زيب زعيم جيش تحرير بلوشستان، وهو تنظيم بلوشي انفصالي مسلح ينشط في باكستان. وقد تولى قيادة التنظيم بعد مقتل قائده السابق أسلم بلوش عام 2018. وأعلن التنظيم مسؤوليته عن عدد من الهجمات الدامية في إقليم بلوشستان، فيما تصنفه الحكومة الباكستانية تنظيماً إرهابياً.

وتتهم باكستان كلاً من طالبان الأفغانية والهند بدعم جماعات مسلحة مناهضة لإسلام آباد، من بينها جيش تحرير بلوشستان وحركة طالبان باكستان. وتزعم إسلام آباد أن هذه الجماعات تستخدم الأراضي الأفغانية للتخطيط وتنفيذ هجمات ضد باكستان. وتنفي طالبان هذه الاتهامات، كما تنفي الهند تقديم أي دعم للجماعات المسلحة داخل باكستان.

وفي الوقت نفسه، شهدت العلاقات بين الهند وطالبان توسعاً خلال الأشهر الأخيرة. وكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن عدداً من عناصر طالبان الذين أصيبوا في اشتباكات حدودية مع باكستان نُقلوا إلى الهند لتلقي العلاج. ووفقاً لتلك التقارير، أُرسل أحد أعضاء طالبان إلى الهند للعلاج بتوجيه من محمد يعقوب مجاهد، وزير دفاع طالبان، كما ساعدت السفارة الهندية في كابل في إجراءات إصدار تأشيرته.

لافروف يدعو دول المنطقة إلى مساعدة طالبان في مواجهة داعش ويرفض عودة الناتو

5 أكتوبر 2026، 12:00 غرينتش+1
100%

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الاثنين، دول المنطقة إلى مساعدة حركة طالبان في مكافحة تنظيم داعش، مشيداً بأداء الحركة في مواجهة الإرهاب وخفض إنتاج المخدرات وتحقيق نمو اقتصادي في أفغانستان،

فيما شدد على رفض موسكو نشر أي بنية تحتية عسكرية لحلف شمال الأطلسي في البلاد أو الدول المجاورة.
وقال لافروف، في كلمته الافتتاحية أمام الاجتماع الثامن لـ"صيغة موسكو" بشأن أفغانستان، إن الآلية التي انطلقت عام 2016 تجمع الدول الراغبة في إقامة تعاون متكافئ ومفيد مع الشعب الأفغاني، وتتيح مناقشة القضايا الراهنة مع كابل، بما في ذلك المساعدات الدولية لأفغانستان.
وأضاف أن أغسطس الماضي صادف مرور خمس سنوات على ما وصفه بـ"تحرير البلاد من الاحتلال الغربي الذي استمر عقدين"، قائلاً إن "الآلة العسكرية القوية للولايات المتحدة وحلفائها في حلف شمال الأطلسي هُزمت، وأجبرت روح القتال والصمود لدى الأفغان المحتلين على الفرار".
وأشار إلى أن حركة طالبان سيطرت على أراضي أفغانستان عقب وصولها إلى السلطة، مضيفاً أنه "يجب الاعتراف بأنها تدير البلاد بنجاح نسبي".
وقال لافروف إن قوات الأمن التابعة لطالبان تخوض "مواجهة لا هوادة فيها ضد داعش والجماعات الإرهابية الأخرى"، مشيراً إلى مقتل مئات المسلحين وإحباط عدد من الهجمات، بينها هجمات استهدفت مواطنين أجانب وبعثات دبلوماسية.
وأضاف: "من مصلحتنا المشتركة المساهمة في تعزيز قدرات كابل في مكافحة الإرهاب، وتقديم المساعدات المادية والفنية والخبرات، والحفاظ على الاتصالات بين أجهزة الاستخبارات والمؤسسات الأمنية".
وفي ملف المخدرات، قال وزير الخارجية الروسي إن الإجراءات التي تتخذها السلطات في أفغانستان لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات بدأت تحقق نتائج، مشيراً إلى تقديرات مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة التي تفيد بانخفاض إنتاج المخدرات في البلاد بنسبة 90٪ منذ عام 2022.
وانتقد لافروف العقوبات الغربية المفروضة على حركة طالبان، قائلاً إن الاقتصاد الأفغاني يواصل النمو رغم ما وصفه بـ"ضغوط العقوبات الشديدة" وقطع أفغانستان عن النظام المالي الدولي وتجميد الأصول المصرفية للبلاد تحت ذريعة الدفاع عن حقوق الإنسان.
وأضاف أن السلطات الأفغانية أكدت التزامها بمشروعات الطاقة الإقليمية، ومن بينها مشروع خط أنابيب الغاز "تابي"، كما أجرت إصلاحات ضريبية وعززت قوانين مكافحة الفساد وعملت على تنشيط القطاع الصناعي.
وبحسب لافروف، افتُتح نحو 170 مصنعاً جديداً في أفغانستان، كما أُعد برنامج مدته خمس سنوات لتطوير قطاع الكهرباء، فيما بلغ حجم التجارة الخارجية لأفغانستان مع أكثر من 100 دولة نحو 14 مليار دولار خلال العام الماضي.
وفي المقابل، أقر وزير الخارجية الروسي باستمرار صعوبة الوضع الإنساني، وقال إن أكثر من 17 مليون أفغاني، أي نحو نصف السكان، سيواجهون نقصاً في الغذاء خلال الشتاء المقبل، فيما سيصل عدد المحتاجين إلى مساعدات إنسانية إلى 22 مليون شخص، وفق بيانات الأمم المتحدة.
وأكد أن روسيا ستواصل إرسال المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان، مشيراً إلى أن شحنة جديدة من المساعدات الروسية ستصل إلى البلاد خلال الأشهر المقبلة.
وفي ختام كلمته، شدد لافروف على رفض موسكو إقامة أي بنية تحتية عسكرية لحلف شمال الأطلسي داخل أفغانستان أو الدول المجاورة لها.
وقال: "أؤكد مجدداً الرفض القاطع لنشر البنية التحتية العسكرية لحلف الناتو على أراضي أفغانستان والدول المجاورة لها تحت أي ذريعة"، مضيفاً أن التجربة التاريخية أثبتت أن مثل هذا الوجود "كان مصدراً لعدم الاستقرار وأدى إلى تصاعد النزاعات".
وأعرب لافروف عن ثقته بأن اجتماع "صيغة موسكو" سيسهم في تعزيز تطور أفغانستان بوصفها دولة مستقلة ومستقرة، ودعم السلام والاستقرار في المنطقة بأكملها.

مسؤول في طالبان يغادر أفغانستان بعد انتقاده هبة الله أخوند زاده

5 أكتوبر 2026، 11:30 غرينتش+1
100%

أكدت مصادر في كابل لأفغانستان إنترناشيونال أن عمار ياسر، العضو السابق في وفد طالبان المفاوض، سافر إلى قطر عقب انتقاده هبة الله أخوند زاده.

وقالت المصادر إن ياسر توجه إلى قطر للقاء عائلته، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنه تلقى «تنبيهاً» بسبب انتقاده زعيم طالبان.

وأفادت المصادر أفغانستان إنترناشيونال، الأحد 4 أكتوبر، بأن استخبارات طالبان حذرته من تكرار تصريحات مماثلة ضد زعيم الحركة في المستقبل.

وبحسب المصادر، أبلغت استخبارات طالبان عمار ياسر بأنها ستكتفي هذه المرة بتوجيه «تنبيه» إليه، لكنه سيواجه عواقب في حال كرر مثل هذه المواقف.

وأضافت المصادر أن عمار ياسر أبلغ استخبارات طالبان، رداً على ذلك، بأنه لا يتولى حالياً أي منصب في حكومة الحركة، وأن انتقاداته الأخيرة على خلفية مقتل أفغان في الغارات الجوية للجيش الباكستاني لم تكن سوى تعبير عن «الألم والتعاطف مع الشعب».

ويُعد عمار ياسر، صهر الملا أختر محمد منصور، الزعيم السابق لطالبان، ونجل ياسر وردك، من الشخصيات البارزة والمؤسسين في الحركة، كما كان عضواً في وفدها المفاوض.

وكان ياسر قد نشر، الخميس 1 أكتوبر، رسالة على منصة إكس انتقد فيها بشدة صمت الملا هبة الله أخوند زاده وإدارة طالبان إزاء الغارات الجوية الباكستانية، قائلاً إن الشعب الأفغاني بات معتاداً على عمليات القصف التي تنفذها الدولة المجاورة.

وكتب في رسالته: «يبدو أننا اعتدنا على الضرب وتلقي الصفعات؛ فلا صوت للحكومة ولا صوت للرعية. لقد أحسنت تربيتنا، شكراً أيها القائد».

وأثارت تصريحاته نقاشات وردود فعل واسعة داخل صفوف طالبان. وبينما اعتبر بعض أعضاء الحركة كلامه مخالفاً لمبدأ طاعة القيادة ونددوا به، أيد آخرون موقفه الاحتجاجي تجاه الهجمات الباكستانية.

ومع تصاعد الجدل، نشر عمار ياسر، الأحد 4 أكتوبر، رسالة أخرى دعا فيها مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى عدم إضاعة وقتهم على الإنترنت في قضايا وصفها بأنها «تافهة وصغيرة».

وأكد أن البلاد بحاجة إلى الكثير من العمل والإعمار، وأن على الجميع التركيز على مسؤولياتهم الأساسية بدلاً من الانشغال بنقاشات غير مجدية.

كما خاطب متابعيه قائلاً إن آراء مستخدمي مواقع التواصل لا تستحق أن يتبادل الناس الشتائم بسببها، مضيفاً أنه لا يكترث حتى لو وجه الناس إليه اللوم.

ونفذ الجيش الباكستاني خلال الأسبوعين الماضيين عدة غارات جوية استهدفت مناطق حدودية وأراضي داخل أفغانستان.

وبحسب مراقبين، أدى صمت الملا هبة الله وعدم رد طالبان على هذه الهجمات إلى بروز حالة من الاستياء، بعضها معلن وبعضها الآخر مكتوم، في أوساط عدد من أعضاء الحركة.

إيران: نتابع «بجدية» إجراءات طالبان ضد شيعة أفغانستان

5 أكتوبر 2026، 09:30 غرينتش+1
100%

قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تعليقاً على الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها طالبان ضد الشيعة، إن الجمهورية الإسلامية تتابع هذه القضية بجدية.

وأضاف أن هذا الموضوع يحظى بأهمية لدى طهران، وقد أُثير خلال المحادثات مع مسؤولي طالبان في كابل.

وأدلى بقائي بهذه التصريحات يوم الأحد 4 أكتوبر، في إشارة إلى التقارير المتعلقة بالإجراءات الأخيرة التي اتخذتها طالبان ضد الشيعة. وهذه هي المرة الأولى التي تتخذ فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية موقفاً صريحاً إزاء الإجراءات الأخيرة لطالبان ضد شيعة أفغانستان.

وشنت إدارة طالبان مؤخراً سلسلة من الإجراءات الواسعة ضد المراكز التعليمية والدينية والمؤسسات التابعة للشيعة في أنحاء أفغانستان. وفي 13 سبتمبر، اعتقلت قوات وزارة العدل التابعة لطالبان ما لا يقل عن خمسة أعضاء بارزين في الهيئة العليا للشيعة في كابل.

وفي 5 سبتمبر، أغلقت وزارة العدل التابعة لطالبان حوزة خاتم النبيين، وهي واحدة من أكبر المؤسسات الدينية الشيعية في كابل، بعد محاصرتها، كما اعتقلت المسؤول عن المركز.

ومن بين الإجراءات الأخرى التي اتخذتها طالبان خلال الأشهر الأخيرة: إغلاق قناتي «تمدن» و«راه فردا» التلفزيونيتين، وإغلاق مكتب العلاقات الشعبية لزعماء الهزارة والشيعة، ووقف نشاط جامعة خاتم النبيين، وإغلاق مجمع خاتم الأنبياء في دشت برچي، واستعادة نحو 1,500 جريب من أراضي بلدة «أميد سبز» في كابل، وإغلاق مركز تبيان الثقافي، وإعلان عشرات الجريبات من أراضي بلدة ذات غالبية شيعية في منطقة جبرئيل بولاية هرات «أراضي إمارة»، إلى جانب إجراءات أخرى مماثلة.

وخلال الأشهر الأخيرة، اعتقلت طالبان عشرات النشطاء والشخصيات الشيعية المرتبطة بالمؤسسات الدينية والمراكز التعليمية ووسائل الإعلام وغيرها من المنظمات الشيعية. وقال محتج شيعي، خلال اجتماع عُقد في وزارة العدل التابعة لطالبان في 6 سبتمبر، عقب إغلاق حوزة خاتم النبيين: «حتى الشيوعيون لم يغلقوا مساجدنا ومدارسنا الدينية».

وأثارت الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها طالبان ضد الشيعة والهزارة ردود فعل واسعة. وأدان عدد من زعماء الهزارة هذه الإجراءات بشدة، واتهموا طالبان بتأجيج التعصب المذهبي في أفغانستان.

ووصف حزب الوحدة الإسلامية لشعب أفغانستان، بقيادة محمد محقق، الضغوط التي تمارسها طالبان على القيادات الشيعية وإغلاق المراكز الدينية والثقافية التابعة للشيعة في كابل بأنها «غير قانونية وتمييزية»، معتبراً أنها تعكس «عجز ويأس النظام الاستبدادي» لطالبان.

وتزعم طالبان أن الأراضي التي تقع عليها بعض مكاتب ومراكز الشيعة في كابل مملوكة للدولة، وأنها أغلقت هذه المؤسسات لهذا السبب. غير أن طالبان لم تقدم رسمياً أسباباً محددة لإغلاق عدد من المؤسسات الأخرى أو لاعتقال شخصيات شيعية.

وفي المقابل، يقول مسؤولو حوزة خاتم النبيين ومجمع خاتم الأنبياء وعدد من المؤسسات الشيعية الأخرى إن الأراضي التي أُقيمت عليها هذه المراكز خُصصت لها بصورة قانونية خلال الحكومة السابقة.