• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

لافروف يدعو دول المنطقة إلى مساعدة طالبان في مواجهة داعش ويرفض عودة الناتو

5 أكتوبر 2026، 12:00 غرينتش+1آخر تحديث: 19:48 غرينتش+1

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الاثنين، دول المنطقة إلى مساعدة حركة طالبان في مكافحة تنظيم داعش، مشيداً بأداء الحركة في مواجهة الإرهاب وخفض إنتاج المخدرات وتحقيق نمو اقتصادي في أفغانستان،

فيما شدد على رفض موسكو نشر أي بنية تحتية عسكرية لحلف شمال الأطلسي في البلاد أو الدول المجاورة.
وقال لافروف، في كلمته الافتتاحية أمام الاجتماع الثامن لـ"صيغة موسكو" بشأن أفغانستان، إن الآلية التي انطلقت عام 2016 تجمع الدول الراغبة في إقامة تعاون متكافئ ومفيد مع الشعب الأفغاني، وتتيح مناقشة القضايا الراهنة مع كابل، بما في ذلك المساعدات الدولية لأفغانستان.
وأضاف أن أغسطس الماضي صادف مرور خمس سنوات على ما وصفه بـ"تحرير البلاد من الاحتلال الغربي الذي استمر عقدين"، قائلاً إن "الآلة العسكرية القوية للولايات المتحدة وحلفائها في حلف شمال الأطلسي هُزمت، وأجبرت روح القتال والصمود لدى الأفغان المحتلين على الفرار".
وأشار إلى أن حركة طالبان سيطرت على أراضي أفغانستان عقب وصولها إلى السلطة، مضيفاً أنه "يجب الاعتراف بأنها تدير البلاد بنجاح نسبي".
وقال لافروف إن قوات الأمن التابعة لطالبان تخوض "مواجهة لا هوادة فيها ضد داعش والجماعات الإرهابية الأخرى"، مشيراً إلى مقتل مئات المسلحين وإحباط عدد من الهجمات، بينها هجمات استهدفت مواطنين أجانب وبعثات دبلوماسية.
وأضاف: "من مصلحتنا المشتركة المساهمة في تعزيز قدرات كابل في مكافحة الإرهاب، وتقديم المساعدات المادية والفنية والخبرات، والحفاظ على الاتصالات بين أجهزة الاستخبارات والمؤسسات الأمنية".
وفي ملف المخدرات، قال وزير الخارجية الروسي إن الإجراءات التي تتخذها السلطات في أفغانستان لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات بدأت تحقق نتائج، مشيراً إلى تقديرات مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة التي تفيد بانخفاض إنتاج المخدرات في البلاد بنسبة 90٪ منذ عام 2022.
وانتقد لافروف العقوبات الغربية المفروضة على حركة طالبان، قائلاً إن الاقتصاد الأفغاني يواصل النمو رغم ما وصفه بـ"ضغوط العقوبات الشديدة" وقطع أفغانستان عن النظام المالي الدولي وتجميد الأصول المصرفية للبلاد تحت ذريعة الدفاع عن حقوق الإنسان.
وأضاف أن السلطات الأفغانية أكدت التزامها بمشروعات الطاقة الإقليمية، ومن بينها مشروع خط أنابيب الغاز "تابي"، كما أجرت إصلاحات ضريبية وعززت قوانين مكافحة الفساد وعملت على تنشيط القطاع الصناعي.
وبحسب لافروف، افتُتح نحو 170 مصنعاً جديداً في أفغانستان، كما أُعد برنامج مدته خمس سنوات لتطوير قطاع الكهرباء، فيما بلغ حجم التجارة الخارجية لأفغانستان مع أكثر من 100 دولة نحو 14 مليار دولار خلال العام الماضي.
وفي المقابل، أقر وزير الخارجية الروسي باستمرار صعوبة الوضع الإنساني، وقال إن أكثر من 17 مليون أفغاني، أي نحو نصف السكان، سيواجهون نقصاً في الغذاء خلال الشتاء المقبل، فيما سيصل عدد المحتاجين إلى مساعدات إنسانية إلى 22 مليون شخص، وفق بيانات الأمم المتحدة.
وأكد أن روسيا ستواصل إرسال المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان، مشيراً إلى أن شحنة جديدة من المساعدات الروسية ستصل إلى البلاد خلال الأشهر المقبلة.
وفي ختام كلمته، شدد لافروف على رفض موسكو إقامة أي بنية تحتية عسكرية لحلف شمال الأطلسي داخل أفغانستان أو الدول المجاورة لها.
وقال: "أؤكد مجدداً الرفض القاطع لنشر البنية التحتية العسكرية لحلف الناتو على أراضي أفغانستان والدول المجاورة لها تحت أي ذريعة"، مضيفاً أن التجربة التاريخية أثبتت أن مثل هذا الوجود "كان مصدراً لعدم الاستقرار وأدى إلى تصاعد النزاعات".
وأعرب لافروف عن ثقته بأن اجتماع "صيغة موسكو" سيسهم في تعزيز تطور أفغانستان بوصفها دولة مستقلة ومستقرة، ودعم السلام والاستقرار في المنطقة بأكملها.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول في طالبان يغادر أفغانستان بعد انتقاده هبة الله أخوند زاده

5 أكتوبر 2026، 11:30 غرينتش+1
100%

أكدت مصادر في كابل لأفغانستان إنترناشيونال أن عمار ياسر، العضو السابق في وفد طالبان المفاوض، سافر إلى قطر عقب انتقاده هبة الله أخوند زاده.

وقالت المصادر إن ياسر توجه إلى قطر للقاء عائلته، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنه تلقى «تنبيهاً» بسبب انتقاده زعيم طالبان.

وأفادت المصادر أفغانستان إنترناشيونال، الأحد 4 أكتوبر، بأن استخبارات طالبان حذرته من تكرار تصريحات مماثلة ضد زعيم الحركة في المستقبل.

وبحسب المصادر، أبلغت استخبارات طالبان عمار ياسر بأنها ستكتفي هذه المرة بتوجيه «تنبيه» إليه، لكنه سيواجه عواقب في حال كرر مثل هذه المواقف.

وأضافت المصادر أن عمار ياسر أبلغ استخبارات طالبان، رداً على ذلك، بأنه لا يتولى حالياً أي منصب في حكومة الحركة، وأن انتقاداته الأخيرة على خلفية مقتل أفغان في الغارات الجوية للجيش الباكستاني لم تكن سوى تعبير عن «الألم والتعاطف مع الشعب».

ويُعد عمار ياسر، صهر الملا أختر محمد منصور، الزعيم السابق لطالبان، ونجل ياسر وردك، من الشخصيات البارزة والمؤسسين في الحركة، كما كان عضواً في وفدها المفاوض.

وكان ياسر قد نشر، الخميس 1 أكتوبر، رسالة على منصة إكس انتقد فيها بشدة صمت الملا هبة الله أخوند زاده وإدارة طالبان إزاء الغارات الجوية الباكستانية، قائلاً إن الشعب الأفغاني بات معتاداً على عمليات القصف التي تنفذها الدولة المجاورة.

وكتب في رسالته: «يبدو أننا اعتدنا على الضرب وتلقي الصفعات؛ فلا صوت للحكومة ولا صوت للرعية. لقد أحسنت تربيتنا، شكراً أيها القائد».

وأثارت تصريحاته نقاشات وردود فعل واسعة داخل صفوف طالبان. وبينما اعتبر بعض أعضاء الحركة كلامه مخالفاً لمبدأ طاعة القيادة ونددوا به، أيد آخرون موقفه الاحتجاجي تجاه الهجمات الباكستانية.

ومع تصاعد الجدل، نشر عمار ياسر، الأحد 4 أكتوبر، رسالة أخرى دعا فيها مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى عدم إضاعة وقتهم على الإنترنت في قضايا وصفها بأنها «تافهة وصغيرة».

وأكد أن البلاد بحاجة إلى الكثير من العمل والإعمار، وأن على الجميع التركيز على مسؤولياتهم الأساسية بدلاً من الانشغال بنقاشات غير مجدية.

كما خاطب متابعيه قائلاً إن آراء مستخدمي مواقع التواصل لا تستحق أن يتبادل الناس الشتائم بسببها، مضيفاً أنه لا يكترث حتى لو وجه الناس إليه اللوم.

ونفذ الجيش الباكستاني خلال الأسبوعين الماضيين عدة غارات جوية استهدفت مناطق حدودية وأراضي داخل أفغانستان.

وبحسب مراقبين، أدى صمت الملا هبة الله وعدم رد طالبان على هذه الهجمات إلى بروز حالة من الاستياء، بعضها معلن وبعضها الآخر مكتوم، في أوساط عدد من أعضاء الحركة.

إيران: نتابع «بجدية» إجراءات طالبان ضد شيعة أفغانستان

5 أكتوبر 2026، 09:30 غرينتش+1
100%

قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تعليقاً على الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها طالبان ضد الشيعة، إن الجمهورية الإسلامية تتابع هذه القضية بجدية.

وأضاف أن هذا الموضوع يحظى بأهمية لدى طهران، وقد أُثير خلال المحادثات مع مسؤولي طالبان في كابل.

وأدلى بقائي بهذه التصريحات يوم الأحد 4 أكتوبر، في إشارة إلى التقارير المتعلقة بالإجراءات الأخيرة التي اتخذتها طالبان ضد الشيعة. وهذه هي المرة الأولى التي تتخذ فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية موقفاً صريحاً إزاء الإجراءات الأخيرة لطالبان ضد شيعة أفغانستان.

وشنت إدارة طالبان مؤخراً سلسلة من الإجراءات الواسعة ضد المراكز التعليمية والدينية والمؤسسات التابعة للشيعة في أنحاء أفغانستان. وفي 13 سبتمبر، اعتقلت قوات وزارة العدل التابعة لطالبان ما لا يقل عن خمسة أعضاء بارزين في الهيئة العليا للشيعة في كابل.

وفي 5 سبتمبر، أغلقت وزارة العدل التابعة لطالبان حوزة خاتم النبيين، وهي واحدة من أكبر المؤسسات الدينية الشيعية في كابل، بعد محاصرتها، كما اعتقلت المسؤول عن المركز.

ومن بين الإجراءات الأخرى التي اتخذتها طالبان خلال الأشهر الأخيرة: إغلاق قناتي «تمدن» و«راه فردا» التلفزيونيتين، وإغلاق مكتب العلاقات الشعبية لزعماء الهزارة والشيعة، ووقف نشاط جامعة خاتم النبيين، وإغلاق مجمع خاتم الأنبياء في دشت برچي، واستعادة نحو 1,500 جريب من أراضي بلدة «أميد سبز» في كابل، وإغلاق مركز تبيان الثقافي، وإعلان عشرات الجريبات من أراضي بلدة ذات غالبية شيعية في منطقة جبرئيل بولاية هرات «أراضي إمارة»، إلى جانب إجراءات أخرى مماثلة.

وخلال الأشهر الأخيرة، اعتقلت طالبان عشرات النشطاء والشخصيات الشيعية المرتبطة بالمؤسسات الدينية والمراكز التعليمية ووسائل الإعلام وغيرها من المنظمات الشيعية. وقال محتج شيعي، خلال اجتماع عُقد في وزارة العدل التابعة لطالبان في 6 سبتمبر، عقب إغلاق حوزة خاتم النبيين: «حتى الشيوعيون لم يغلقوا مساجدنا ومدارسنا الدينية».

وأثارت الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها طالبان ضد الشيعة والهزارة ردود فعل واسعة. وأدان عدد من زعماء الهزارة هذه الإجراءات بشدة، واتهموا طالبان بتأجيج التعصب المذهبي في أفغانستان.

ووصف حزب الوحدة الإسلامية لشعب أفغانستان، بقيادة محمد محقق، الضغوط التي تمارسها طالبان على القيادات الشيعية وإغلاق المراكز الدينية والثقافية التابعة للشيعة في كابل بأنها «غير قانونية وتمييزية»، معتبراً أنها تعكس «عجز ويأس النظام الاستبدادي» لطالبان.

وتزعم طالبان أن الأراضي التي تقع عليها بعض مكاتب ومراكز الشيعة في كابل مملوكة للدولة، وأنها أغلقت هذه المؤسسات لهذا السبب. غير أن طالبان لم تقدم رسمياً أسباباً محددة لإغلاق عدد من المؤسسات الأخرى أو لاعتقال شخصيات شيعية.

وفي المقابل، يقول مسؤولو حوزة خاتم النبيين ومجمع خاتم الأنبياء وعدد من المؤسسات الشيعية الأخرى إن الأراضي التي أُقيمت عليها هذه المراكز خُصصت لها بصورة قانونية خلال الحكومة السابقة.

ترامب يعيّن مبعوثاً جديداً لمتابعة شؤون الرهائن الأميركيين

5 أكتوبر 2026، 05:14 غرينتش+1
100%

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعيين جون كول مبعوثاً خاصاً له لشؤون الرهائن. ويتولى كول حالياً منصب المبعوث الأميركي إلى بيلاروس، وسيخلف آدم بولر. كما ستشمل مسؤولياته متابعة ملفات الأميركيين المحتجزين لدى طالبان.

وفي حال صادق مجلس الشيوخ على تعيينه، سيتولى كول متابعة ملفات المواطنين الأميركيين المحتجزين في دول مختلفة، والتفاوض مع الحكومات والجماعات المختلفة من أجل إطلاق سراحهم. ويوجد عدد من الأميركيين قيد الاحتجاز في أفغانستان وروسيا والصين وإيران.

وأكدت إدارة ترامب مراراً أن إطلاق سراح المواطنين الأميركيين المحتجزين بصورة غير قانونية في دول أخرى يُعد من أولوياتها.

وبحسب مسؤولين أميركيين، يوجد حالياً ما لا يقل عن ثلاثة مواطنين أميركيين في سجون طالبان. وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد قالت لأفغانستان إنترناشيونال، بعد إدراج إدارة طالبان ضمن قائمة الجهات المسؤولة عن عمليات الاحتجاز غير القانوني، إن على طالبان إطلاق سراح جميع الرهائن الأميركيين.

كما دعت الوزارة طالبان إلى إنهاء ما وصفته بـ«دبلوماسية الرهائن»، محذرة من أنها ستواجه عواقب في حال عدم القيام بذلك.

وبحسب بيانات مؤسسة فولي، يوجد أيضاً عدد من المواطنين الأميركيين قيد الاحتجاز في دول حليفة أو شريكة لواشنطن، من بينها تركيا والسعودية ومصر والإمارات وسوريا وكمبوديا.

وأشار ترامب إلى خبرة كول في التفاوض مع بيلاروس، وقال إنه أسهم خلال العام الماضي في عودة أكثر من 65 مواطناً أميركياً ومواطني دول حليفة للولايات المتحدة من بيلاروس.

وأضاف ترامب أن كول شارك أيضاً في مفاوضات أدت إلى إطلاق سراح أكثر من 800 سجين سياسي في عدد من دول أوروبا الشرقية.

وكان الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو قد أصدر الشهر الماضي عفواً عن 15 سجيناً بعد محادثات مع كول. ويجري كول مفاوضات مع المسؤولين البيلاروس منذ أكثر من عام.

كما سعى إلى الاستفادة من علاقاته مع بيلاروس لفتح قناة اتصال مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومتابعة قضية الإفراج عن السجناء السياسيين.

وبحسب تقارير، يريد كول اتباع النهج نفسه مع روسيا، ومن بين المقترحات التي طرحها تخفيف جزء من العقوبات الأميركية مقابل إطلاق سراح سجناء سياسيين.

وقبل انضمامه إلى الإدارة الأميركية، عمل كول محامياً في قضايا قانونية ضد شركات التبغ. وفي بداية الولاية الرئاسية الثانية لترامب، عُيّن نائباً للمبعوث الأميركي الخاص لشؤون أوكرانيا، وتوجه في عام 2025 إلى مينسك للتفاوض مع لوكاشينكو.

وقال ترامب إن آدم بولر، مبعوثه السابق لشؤون الرهائن، أسهم في إطلاق سراح 196 رهينة. وبعد مغادرته المنصب، سيواصل بولر التعاون مع البيت الأبيض بصفته مستشاراً رفيعاً.

وأُنشئ مكتب المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون الرهائن عام 2015. ويتولى المكتب تنسيق ومتابعة جهود الحكومة الأميركية للإفراج عن المواطنين الذين تعرضوا للاختطاف أو للاحتجاز غير القانوني في دول أخرى.

طالبان تمنع إحياء يوم المعلم.. والأمم المتحدة تدعو لاستئناف تعليم الفتيات

5 أكتوبر 2026، 05:00 غرينتش+1
100%

لم تصدر حركة طالبان أي رسالة رسمية بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، الذي يصادف الخامس من أكتوبر، فيما قال معلمون في كابل وبلخ وهرات إن مسؤولي الحركة منعوا إقامة فعاليات بهذه المناسبة في المدارس.

وأظهر رصد الصفحات الرسمية لحركة طالبان، بما فيها وزارة التعليم، عدم نشر أي رسالة تهنئة أو بيان بمناسبة اليوم العالمي للمعلم حتى نهاية الاثنين، في وقت أحيت فيه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ومنظمة العمل الدولية ومؤسسات تعليمية في عدد من دول العالم المناسبة.
وقال معلم في كابل لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن مدرسته كانت تعتزم تنظيم فعالية لتكريم المعلمين، لكن مسؤولي حركة طالبان منعوا إقامتها.
وأضاف: "كان من المقرر إقامة احتفال في المدرسة بمناسبة يوم المعلم، لكن قيل لنا إن المدارس غير مسموح لها بإحياء هذه المناسبة. المعلم منارة للعلم، وبجهوده المتواصلة يصنع مستقبل أبناء هذا البلد. نحن نؤمن بأن احترام المعلم هو احترام للعلم ولمستقبل البلاد".
وفي ولاية بلخ، قالت لينا كريمي، وهو اسم مستعار لمعلمة في إحدى المدارس، لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن إدارة التعليم التابعة لحركة طالبان وجهت المدارس بعدم الاحتفال باليوم العالمي للمعلم.
وأضافت: "كان الطلاب يرغبون في التعبير عن تقديرهم لجهود معلميهم وتضحياتهم، وأعدوا برامج لهذه المناسبة، لكن قيل لنا إنه لا يجوز إقامة أي مراسم".
كما أفاد معلمون في هرات بأن حركة طالبان لم تسمح بإقامة فعاليات لإحياء يوم المعلم.
وفي المقابل، أشاد الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي، في رسالة بهذه المناسبة، بمعلمي البلاد، وقال إنهم يواصلون تحمل مسؤولية تعليم الأجيال المقبلة وتربيتها بإخلاص والتزام، رغم محدودية الإمكانات والظروف الصعبة.
وأكد كرزاي أن المعلمين يقودون المجتمع نحو نور المعرفة، وأن الشباب المتعلمين والواعين يمكنهم الإسهام في حماية البلاد وتحقيق الاكتفاء الذاتي والعيش بكرامة، مجدداً التأكيد على أهمية تعليم الفتيات والفتيان، واعتبار التعليم للجميع أمراً أساسياً لاستقلال أفغانستان وكرامتها.
وبمناسبة اليوم العالمي للمعلم، دعت الأمم المتحدة إلى استئناف تعليم الفتيات والنساء في أفغانستان، وأعربت عن أملها في أن تتمكن النساء الأفغانيات من مواصلة التعليم والعمل معلمات والمساهمة في تعليم الفتيات.
وقالت اليونيسف إن حق الفتيات الأفغانيات في التعليم الثانوي والعالي يجب أن يُعاد، مشيرة إلى أن الفتيات في أفغانستان حُرمن من التعليم الثانوي والفرص التي يوفرها لمستقبلهن.
وأضافت المنظمة: "يجب إعادة حق الفتيات في التعليم الثانوي والعالي"، مؤكدة أن الفتيات الأفغانيات ما زلن يتمسكن بأحلامهن رغم القيود المفروضة عليهن.
وحذرت اليونيسف من أن أفغانستان تواجه من جهة فقدان نساء متخصصات وذوات مهارات، ومن جهة أخرى يؤدي حظر التعليم الثانوي للفتيات إلى حرمان الجيل الذي يفترض أن يحل محل هؤلاء النساء من فرص التعليم.
وأشادت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) بمعلمي أفغانستان، لا سيما العاملين في المناطق الريفية، وقالت إنهم يواصلون التدريس رغم الظروف الصعبة ومحدودية الموارد والتحديات الواسعة.
وأضافت يوناما أن دور المعلمين أصبح أكثر أهمية في عالم يتأثر بشكل متزايد بالذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي والمعلومات المضللة.
وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، إذا استمر حظر التعليم الثانوي للفتيات في أفغانستان حتى عام 2030، فسيتجاوز عدد الفتيات المحرومات من التعليم بعد المرحلة الابتدائية أربعة ملايين فتاة.
وكانت اليونسكو أعلنت أن أكثر من مليوني فتاة في أفغانستان حُرمن من مواصلة التعليم بعد المرحلة الابتدائية خلال السنوات الخمس الماضية منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة، محذرة من أن العدد قد يقترب من أربعة ملايين بحلول عام 2030 إذا استمرت القيود الحالية.
وتوقف تعليم الفتيات بعد الصف السادس في أفغانستان منذ سبتمبر 2021، فيما مُنعت النساء والفتيات من الدراسة في الجامعات منذ ديسمبر 2022.
وحذرت اليونيسف من أن استمرار القيود لا يحرم الفتيات من التعليم فحسب، بل يقلص أيضاً قدرة أفغانستان على إعداد جيل جديد من النساء المتخصصات، مشيرة إلى أن البلاد قد تواجه بحلول عام 2030 نقصاً يقدر بنحو 20 ألف معلمة و5400 عاملة في القطاع الصحي.
ويُحتفل باليوم العالمي للمعلم في الخامس من أكتوبر من كل عام منذ أن اعتمدته اليونسكو عام 1994.
وأكدت اليونسكو بهذه المناسبة ضرورة دعم المعلمين وتحسين مكانتهم المهنية، مشيرة إلى أنهم يواجهون تحديات متزايدة تشمل التقنيات الرقمية وتغير المناخ والهجرة والنزوح، وأنهم بحاجة إلى دعم أكبر وظروف عمل ملائمة ومكانة مهنية مناسبة.

فوزية كوفي: اجتماع موسكو بشأن أفغانستان يفتقر إلى الشرعية دون مشاركة الأفغان

5 أكتوبر 2026، 03:00 غرينتش+1
100%

قالت الناشطة الحقوقية الأفغانية فوزية كوفي إن أي مسار سياسي بشأن أفغانستان لا يشارك فيه ممثلون عن النساء والقوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني الأفغاني لن يكون شرعياً أو مستداماً.

وكانت كوفي كتبت، الأحد، عشية الاجتماع الثامن لـ"صيغة موسكو" بشأن أفغانستان، أنها تأمل أن يناقش الاجتماع مسألة شرعية سلطة حركة طالبان واستعادة حقوق النساء.
وقالت: "لن يكون أي مسار بشأن أفغانستان شرعياً أو مستداماً من دون مشاركة وتمثيل حقيقيين للنساء الأفغانيات والقوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني".
ودعت المشاركين في اجتماع موسكو إلى تجاوز القضايا الآنية والتركيز على إنشاء مسار سياسي موثوق وشامل في أفغانستان، يؤدي إلى استعادة النظام الدستوري وتشكيل سلطة تستمد شرعيتها من إرادة الشعب الأفغاني.
وانعقد الاجتماع، الاثنين، بمشاركة ممثلين عن روسيا والهند وإيران والصين وباكستان وطاجيكستان وأوزبكستان وكازاخستان وقرغيزستان، إضافة إلى وفد من حركة طالبان برئاسة وزير خارجيتها أمير خان متقي.
وناقش الاجتماع التعاون السياسي والاقتصادي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، وانتهى من دون صدور بيان مشترك بعد خلاف بين ممثلي حركة طالبان وباكستان بشأن فقرات مرتبطة بالإرهاب وأفغانستان.
ودعت موسكو حركة طالبان مراراً إلى تشكيل سلطة شاملة، إلا أن هذه الدعوات لم تؤد حتى الآن إلى تغييرات واضحة في هيكل السلطة، فيما دعا مسؤولون روس الدول إلى اتباع نهج واقعي في تعاملها مع الحركة.
وتأسست "صيغة موسكو" بمبادرة روسية عام 2017، وتحولت خلال السنوات الماضية إلى إحدى أبرز الآليات الإقليمية لمناقشة تطورات أفغانستان، مع تركيز اجتماعاتها السابقة على الأمن ومكافحة الجماعات الإرهابية والاقتصاد والتعاون الإقليمي.
وطالب اجتماع "صيغة موسكو" عام 2024 حركة طالبان باتخاذ إجراءات "ملموسة وقابلة للتحقق" ضد الجماعات الإرهابية.
وتبدي روسيا قلقاً خاصاً من تسلل مسلحين إلى دول آسيا الوسطى، ولا سيما طاجيكستان. وكان وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف قال في سبتمبر إن تعزيز أمن الحدود الطاجيكية مع أفغانستان يمثل أولوية في الخطط الأمنية والدفاعية لموسكو، مشيراً إلى التعاون العسكري الوثيق بين روسيا وطاجيكستان وجاهزية القاعدة العسكرية الروسية رقم 201 المنتشرة في البلاد لمواجهة التهديدات الخارجية.
ويأتي موقف كوفي في ظل تصاعد التوتر الأمني بين حركة طالبان وباكستان، بعدما شنت إسلام آباد خلال العام الماضي عدة غارات داخل أفغانستان أسفرت عن سقوط مدنيين، وقالت إن عملياتها استهدفت مخابئ وعناصر من حركة طالبان باكستان.
وتعارض حركة طالبان المشاركة المستقلة لممثلي القوى السياسية والمدنية الأفغانية، ولا سيما النساء، في الاجتماعات الدولية بشأن أفغانستان، وتعتبر نفسها الممثل الوحيد للبلاد وتطالب بالمشاركة في جميع الاجتماعات الدولية المتعلقة بها.