• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير خارجية طالبان: الجيش الباكستاني بحشد آلاف الجنود الأفغان السابقين قرب الحدود

5 أكتوبر 2026، 23:00 غرينتش+1

قال وزير الخارجية في حركة طالبان أمير خان متقي إن أفغانستان تؤمن بحل مشكلاتها مع باكستان عبر الحوار والدبلوماسية، متهماً الجيش الباكستاني باستخدام "لغة عسكرية" بدلاً من التفاهم السياسي في علاقاته مع كابل، وحشد آلاف الجنود الأفغان

السابقين قرب خط ديورند.
وقال متقي، في كلمته أمام الاجتماع التشاوري الثامن لـ"صيغة موسكو" بشأن أفغانستان، إن مرحلة الحرب في البلاد انتهت وإن الأمن بات مستقراً في جميع أنحاء أفغانستان.
وأضاف أن مؤسسات السلطة تعززت، وأن أفغانستان انتقلت من مرحلة الحرب الطويلة وعدم الاستقرار، التي أثارت مخاوف أمنية إقليمية ودولية، نحو الاستقرار والنمو الاقتصادي والتعاون الإقليمي.
وأوضح أن مفهوم الأمن لم يعد مقتصراً على الجانب العسكري، بل بات مرتبطاً بصورة مباشرة بالاقتصاد والتجارة والطاقة والمياه والغذاء والمعلومات والاستقرار الاجتماعي والربط الإقليمي.
وقال متقي إن حركة طالبان ترى أن مستقبل المنطقة يجب أن يقوم على الأمن المشترك والتكامل الاقتصادي والربط الإقليمي والحوار والتفاهم، بدلاً من التنافس الأمني والضغوط.
وأضاف أن الحركة حاربت تنظيم داعش والجماعات الأخرى التي تعتبرها تهديداً لأمن أفغانستان والمنطقة، وجعلت مكافحة المخدرات جزءاً أساسياً من سياستها الأمنية.
وأكد أن تهديدات داعش والشبكات التخريبية وتهريب المخدرات والجريمة المنظمة لا تقتصر على حدود دولة واحدة، وأن مواجهتها تتطلب تعاوناً إقليمياً.
وقال إن أفغانستان مستعدة للتعاون مع دول المنطقة في أمن الحدود ومكافحة التهريب والحد من المخدرات.
وفي ما يتعلق بالعلاقات مع باكستان، قال متقي إن أفغانستان تؤمن بالحوار والدبلوماسية لحل المشكلات، لكنه اتهم ما وصفه بـ"النظام العسكري الباكستاني" باستخدام اللغة العسكرية وحدها في التعامل مع أفغانستان بدلاً من التفاهم السياسي.
وأضاف أن الخلافات بين البلدين يجب أن تُحل عبر الحوار والدبلوماسية، متهماً باكستان بمحاولة زعزعة الأمن في أفغانستان من خلال الاستعانة بجنود من النظام الأفغاني السابق وتنظيم داعش.
وادعى متقي أن باكستان جمعت آلاف الجنود السابقين قرب خط ديورند بهدف تقويض الأمن في أفغانستان، مشيراً إلى بدخشان ونورستان ومناطق أخرى باعتبارها أمثلة على ما وصفه بفشل هذه المحاولات.
وأكد أن حركة طالبان تدير سياستها الداخلية والخارجية بصورة مستقلة، ولن تتخلى عن نهجها الأساسي تحت أي ضغوط، معتبراً الدفاع عن أفغانستان في مواجهة أي اعتداء "حقاً مشروعاً".
وفي الجانب الاقتصادي، قال متقي إن أفغانستان مرت بظروف اقتصادية صعبة، لكنها تشهد حالياً مؤشرات على الاستقرار وإعادة البناء.
وأضاف أن المؤشرات الاقتصادية للسنة المالية 1404 الهجرية الشمسية تظهر تعافياً تدريجياً للنشاط الاقتصادي، مشيراً إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 1.5٪، واستمرار مسار التعافي الذي بدأ عام 1402 بنمو بلغ 2.3٪.
وقال إن حركة طالبان تركز على الإنتاج والصناعة والزراعة والصادرات واستثمارات القطاع الخاص، بهدف بناء اقتصاد يعتمد بصورة أكبر على الإنتاج والتجارة والاستثمار بدلاً من المساعدات.
وبحسب متقي، بلغت قيمة تكوين رأس المال الثابت في السنة المالية 1404 نحو 286.5 مليار أفغاني، فيما ارتفعت حصة الاستثمار من الناتج المحلي الإجمالي من 17٪ إلى 21.5٪.
ودعا دول المنطقة إلى زيادة الاستثمار والمشاركة الاقتصادية في أفغانستان، وقال إن بلاده لا تسعى فقط إلى تحقيق الاستقرار داخل اقتصادها، بل إلى ربطه باقتصادات المنطقة.
وأشار إلى مشاريع "تابي" و"تاب" و"كاسا-1000" والسكك الحديدية العابرة لأفغانستان ومشاريع إقليمية أخرى، قائلاً إن أفغانستان يجب ألا تكون ساحة للتنافس الإقليمي، بل نقطة اتصال للتعاون بين دول المنطقة.
ودعا متقي إلى الاستثمار في قطاعات الطاقة والتعدين والزراعة والصناعة والنقل والخدمات اللوجستية والبنية التحتية، بهدف تحويل أفغانستان إلى مركز مهم للتعاون الاقتصادي والربط بين آسيا الوسطى وجنوب آسيا ومناطق أخرى.
وأضاف أن السياسة الخارجية لحركة طالبان تقوم على "الأبواب المفتوحة، والتعامل المتوازن، والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة"، ولا تعتبر علاقة أفغانستان مع دولة ما تعبيراً عن العداء أو المعارضة لدولة أخرى.
وفي ملف المخدرات، قال متقي إن مكافحة المخدرات تمثل جزءاً مهماً من أمن المنطقة، وإن زراعة الخشخاش وإنتاجه داخل أفغانستان انخفضا إلى مستوى "يقارب الصفر".
وأضاف أن قضية المخدرات ليست شأناً أفغانياً داخلياً فقط، بل قضية إقليمية ودولية، مدعياً أن زراعة المخدرات على الجانب الآخر من خط ديورند ارتفعت إلى مستويات قياسية، وأن شبكات التهريب تواصل أنشطتها عبر مسارات أخرى في الدول المجاورة.
ودعا دول المنطقة إلى تعزيز التعاون الأمني والفني والاقتصادي المشترك في مجال مكافحة المخدرات.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خمسة أيام على الهجمات الباكستانية.. طالبان لم ترد عسكرياً ووزير خارجيتها يدعو للحوار

5 أكتوبر 2026، 19:00 غرينتش+1
100%

مرت خمسة أيام على الغارات الجوية التي شنها الجيش الباكستاني على مناطق في ولايتي هلمند وكونر، من دون أن تنفذ حركة طالبان حتى الآن رداً عسكرياً معلناً ضد إسلام آباد، رغم تعهد مسؤوليها في الساعات الأولى التي أعقبت الهجمات بـ"رد محسوب

وحديث بعضهم عن "الانتقام".
وبحسب الأمم المتحدة، أسفرت الغارات الباكستانية عن مقتل ما لا يقل عن 10 مدنيين، معظمهم أطفال، وإصابة تسعة آخرين.
وكانت حركة طالبان أعلنت في البداية مقتل تسعة مدنيين وإصابة 11 آخرين، فيما قال الجيش الباكستاني إنه استهدف مخابئ تابعة لحركة طالبان باكستان وجيش تحرير بلوشستان، وإن عملياته أسفرت عن مقتل 22 مسلحاً، وهي رواية نفتها حركة طالبان.
ووصف متحدثون باسم حركة طالبان الغارات بأنها انتهاك لسيادة أفغانستان، مؤكدين أن الرد عليها "حتمي".
وفي أحدث موقف للحركة، قال وزير الخارجية في حركة طالبان أمير خان متقي، الاثنين، خلال الاجتماع الثامن لـ"صيغة موسكو"، إن أفغانستان تؤمن بحل مشكلاتها مع باكستان عبر الحوار والدبلوماسية، لكنه اتهم الجيش الباكستاني باستخدام "اللغة العسكرية" بدلاً من التفاهم السياسي في علاقاته مع كابل.
وأضاف متقي أن الخلافات بين البلدين يجب أن تُحل عبر الحوار والدبلوماسية، مؤكداً في الوقت نفسه أن الدفاع عن أفغانستان في مواجهة أي اعتداء "حق مشروع".
واتهم متقي باكستان بمحاولة زعزعة الأمن في أفغانستان من خلال الاستعانة بجنود من النظام الأفغاني السابق وتنظيم داعش، وادعى أن إسلام آباد جمعت آلاف الجنود السابقين قرب خط ديورند بهدف تقويض الأمن في البلاد، مشيراً إلى بدخشان ونورستان ومناطق أخرى.
ولا تعد الغارات الأخيرة حادثة منفردة، إذ نفذت باكستان خلال الأشهر الماضية عدة ضربات داخل أفغانستان، فيما دأبت حركة طالبان على انتقاد الهجمات الباكستانية على مناطق أفغانية.
وفي إحدى الهجمات السابقة في 24 سبتمبر، استُهدفت مناطق في قندهار وبكتيا وخوست، وقالت حركة طالبان إن أربعة مدنيين قتلوا فيها. وتكتسب قندهار أهمية خاصة لكونها مركز الثقل الرئيسي لقيادة الحركة ومقر إقامة زعيمها هبة الله آخوندزاده.
وعقب الغارات الأخيرة، استدعت وزارة الخارجية التابعة لحركة طالبان القائم بأعمال السفارة الباكستانية في كابل، وقدمت احتجاجاً رسمياً على ما وصفته بـ"العدوان وانتهاك المجال الجوي الأفغاني".
كما نفت حركة طالبان اتهامات إسلام آباد لجماعات مسلحة باستخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات داخل باكستان، فيما تؤكد الأخيرة أن عملياتها العسكرية تأتي رداً على تهديدات أمنية مصدرها الأراضي الأفغانية.
ويطرح استمرار غياب الرد العسكري سؤالاً بشأن قدرة حركة طالبان على الدخول في مواجهة مباشرة مع باكستان، في ظل الفارق الكبير بين القدرات العسكرية للطرفين.
وقال الباحث في الشؤون الأمنية جواد برديا لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن حركة طالبان تواجه اليوم، بصفتها سلطة حاكمة، جيشاً نظامياً ومجهزاً، وإن الدخول في مواجهة مباشرة معه قد يرتب عليها كلفة كبيرة.
وأضاف أن قوات طالبان تمتلك خبرة واسعة في حرب العصابات، إلا أن مواجهة جيش نظامي يمتلك قوة جوية تتطلب قدرات لا تتوافر لدى الحركة، مشيراً إلى أن أي تحرك عسكري متسرع قد يمنح باكستان مبرراً لشن مزيد من الهجمات.
وتمتلك باكستان قوة جوية ومعدات ثقيلة وهيكلاً عسكرياً نظامياً، بينما استولت حركة طالبان بعد سقوط النظام السابق على جزء من المعدات والطائرات التي تركتها القوات الأفغانية، إلا أن تشغيلها وصيانتها يتطلبان تدريباً متخصصاً وقطع غيار وبنية فنية.
كما تفتقر الحركة إلى قوة جوية تضاهي الجيش الباكستاني وشبكة دفاع جوي مماثلة، ما يحد من خياراتها للرد العسكري التقليدي.
ويرى برديا أن التهديدات العسكرية الصادرة عن حركة طالبان يجب تقييمها في ضوء هذه القيود، محذراً من أن تحول التوتر إلى حرب تقليدية واسعة سيضع الحركة أمام تحديات كبيرة في الدفاع عن مواقعها ومنشآتها والمجال الجوي الأفغاني.
وفي ظل هذا التفاوت، قد لا يعني "الرد المحسوب" بالضرورة شن هجوم مباشر وواسع، بل البحث عن وسيلة للرد من دون الانجرار إلى حرب لا تمتلك الحركة القدرة على إدارتها.
وقال الباحث في العلاقات الدولية واسع رحماني لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن حركة طالبان لا تملك قدرات عسكرية تقليدية مماثلة لتلك التي يمتلكها الجيش الباكستاني، ولا تستطيع تنفيذ رد جوي مماثل أو الاعتماد على منظومات صاروخية ودفاعية قادرة على تحقيق ردع تقليدي.
وأضاف أن وسائل غير تقليدية، بينها جماعات مثل حركة طالبان باكستان، قد تدخل في الحسابات الأمنية للحركة، إلا أن اللجوء إليها لن يكون خياراً بلا كلفة.
وأوضح أن استخدام جماعات مسلحة للضغط على باكستان قد يمنح إسلام آباد ذريعة لتوسيع عملياتها داخل أفغانستان، إلى جانب زيادة الضغوط الإقليمية والدولية على حركة طالبان.
وتتهم باكستان حركة طالبان بالسماح لحركة طالبان باكستان بالعمل من الأراضي الأفغانية ودعمها، وهي اتهامات تنفيها الحركة باستمرار.
وفي مؤشر على التحفظ إزاء التصعيد، قال وزير إحياء وتنمية الريف في حركة طالبان عبد اللطيف منصور، الأحد، خلال افتتاح طريق في بدخشان، إن سفك دماء الباكستانيين "غير جائز"، وإن الرد على مقتل الأبرياء يجب ألا يؤدي إلى سقوط مزيد من الضحايا.
وقال منصور إن المشاعر يجب ألا تصل إلى حد "قتل مزيد من المسلمين ظلماً"، مضيفاً في الوقت نفسه أن على حركة طالبان بناء نظام قادر على الاعتماد على نفسه والدفاع عن الأفغان و"تحييد من يلحق الضرر داخل بلده".
وأضاف أن الحركة لم تصل بعد إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي الكامل، وأن عليها إيجاد سبيل "للانتقام للأفغان" من دون التسبب في مزيد من إراقة الدماء.
ولا تقتصر حسابات حركة طالبان على الجانب العسكري، إذ تعتمد أفغانستان على طرق تجارية تمر عبر باكستان في جزء مهم من تجارتها الخارجية، ما يجعل أي تصعيد بين البلدين مرشحاً للتأثير على حركة البضائع والعبور عبر المنافذ الحدودية.
وقال الباحث الاقتصادي شهيم أحمدي لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن اعتماد أفغانستان على طرق التجارة الباكستانية قد يكون أحد العوامل المؤثرة في قرار حركة طالبان بشأن شكل الرد على إسلام آباد.
وأضاف أن إغلاق الحدود يمكن أن يلحق خسائر كبيرة بالتجار والمنتجين الأفغان، خصوصاً مصدري المنتجات الزراعية، كما قد يؤدي اضطراب تدفق السلع إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والأدوية.
وأشار إلى أن باكستان تمتلك أيضاً أوراق ضغط مرتبطة بالمهاجرين الأفغان، إلى جانب الأدوات العسكرية والاقتصادية التي قد تستخدمها في حال تصاعد التوتر.
وبعد خمسة أيام على الغارات، لا تزال حركة طالبان أمام معادلة تجمع بين رغبتها في الرد دفاعاً عن موقفها بشأن سيادة أفغانستان، ومحاولة تجنب مواجهة قد تتجاوز قدراتها العسكرية والاقتصادية.
واقتصرت تحركات الحركة حتى الآن بصورة أساسية على المسار السياسي والدبلوماسي، من خلال استدعاء الدبلوماسي الباكستاني وإدانة الهجمات والتعهد بالرد، فيما جاءت دعوة متقي إلى الحوار والدبلوماسية لتؤكد استمرار غياب أي رد عسكري مباشر ومماثل.

روسيا تواصل المساعدات العسكرية لدوشنبه وتراقب حدود أفغانستان وطاجيكستان

5 أكتوبر 2026، 18:30 غرينتش+1
100%

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو تراقب عن كثب الوضع الأمني على الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان، وتواصل إرسال المعدات العسكرية لتعزيز أمن الحدود.

وأكد ألكسندر ستيرنيك، المسؤول البارز في الخارجية الروسية، استمرار تقديم المساعدات العسكرية والفنية إلى دوشنبه.

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن موسكو تتابع بصورة مستمرة التطورات الأمنية على الحدود الطاجيكية الأفغانية، وستواصل دعم دوشنبه لتعزيز حماية حدودها الجنوبية.

وقال ألكسندر ستيرنيك، مدير الدائرة الثالثة لبلدان رابطة الدول المستقلة في وزارة الخارجية الروسية، في مقابلة مع وكالة «ريا نوفوستي» نُشرت الاثنين 5 أكتوبر، إن مسألة تأمين الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان تظل دائماً موضع اهتمام موسكو.

وأضاف الدبلوماسي الروسي أن الأجهزة الأمنية الروسية تواصل تزويد قوات حرس الحدود الطاجيكية بالمعدات التقنية والعتاد العسكري والأسلحة، في إطار تنفيذ البرنامج الحكومي المشترك لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي لتعزيز الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان، الذي أُقر في 28 نوفمبر 2024، وكذلك برنامج تحديث القوات المسلحة الطاجيكية حتى عام 2042.

وبموجب قرار قادة الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي عام 2024، وُضع برنامج حكومي مشترك مدته خمس سنوات لتعزيز الحدود الطاجيكية مع أفغانستان.

وشهدت ولاية بدخشان الأفغانية، المحاذية للحدود مع طاجيكستان، خلال الأشهر الأخيرة تصاعداً في الاشتباكات المسلحة.

وإلى جانب نشاط الجماعات المسلحة المناهضة لطالبان، يشكل وجود جماعات متشددة إقليمية في أفغانستان مصدر قلق أمني لدول آسيا الوسطى.

كما ينشط تنظيم «داعش خراسان» في أفغانستان، وقد أعربت دول المنطقة مراراً عن قلقها إزاء التهديدات التي تشكلها الجماعات المسلحة انطلاقاً من الأراضي الأفغانية.

وكان الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، طلعت بيك مصدقوف، قد أعرب سابقاً عن قلقه بشأن الوضع على الحدود بين أفغانستان وطاجيكستان. وقال إن أولى شحنات الأسلحة والمعدات المخصصة لتعزيز هذه الحدود ستُسلّم إلى دوشنبه خلال خريف هذا العام.

وأضاف أن روسيا تضطلع بالدور الرئيسي في توفير هذه المعدات. ومع ذلك، لم يربط مصدقوف إرسال الأسلحة والمعدات إلى طاجيكستان بشكل مباشر بالاشتباكات الأخيرة في بدخشان.

وأكد الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي أن تعزيز الحدود الطاجيكية مع أفغانستان يجب أن يتم في أسرع وقت ممكن، لأن أي مشكلة أمنية في هذه المنطقة قد تؤثر أيضاً على بقية الدول الأعضاء في المنظمة.

وكان وزير الدفاع الروسي قد قال أيضاً إن القواعد العسكرية الروسية في طاجيكستان وُضعت في حالة تأهب كاملة لمواجهة أي تهديدات محتملة.

نائبة الأمين العام للأمم المتحدة تناقش حقوق النساء مع متقي

5 أكتوبر 2026، 14:30 غرينتش+1
100%

قالت روزماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، إنها ناقشت خلال زيارتها الخامسة إلى أفغانستان مع أمير خان متقي، وزير خارجية طالبان، مطالب المجتمع الدولي المتعلقة بحقوق الإنسان، ولا سيما حقوق النساء.

ولم تشر طالبان في بيانها إلى تصريحات ديكارلو بشأن حقوق النساء.

وكتبت ديكارلو، الأحد، على منصة إكس أنها ناقشت مع متقي أيضاً «مسار الدوحة».

وكان الاجتماع الثالث والأخير ضمن مسار الدوحة، بمشاركة طالبان والأمم المتحدة، قد عُقد في قطر يومي 30 يونيو و1 يوليو 2024. وترأست ديكارلو الاجتماع، فيما شارك وفد طالبان للمرة الأولى في هذا المسار برئاسة ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم زعيم طالبان.

وبعد ذلك، استمر مسار الدوحة من خلال مجموعات عمل معنية بمكافحة المخدرات وتعزيز القطاع الخاص في أفغانستان، إلا أنه لم يُعقد اجتماع شامل آخر بالمستوى نفسه بمشاركة طالبان والمبعوثين الخاصين للدول.

وهذه هي المرة الثانية خلال أقل من شهرين التي تطرح فيها ديكارلو مسألة اجتماع الدوحة مع متقي. وكانت وزارة خارجية طالبان قد أعلنت في 6 سبتمبر أن أمير خان متقي بحث، خلال اتصال هاتفي مع ديكارلو، «التفاعل المستقبلي» وسبل التعاون في إطار «مسار الدوحة».

وعلقت سميرة حميدي من منظمة العفو الدولية على بيان ديكارلو بالقول إن تكرار مطالب المجتمع الدولي من طالبان بشأن احترام حقوق النساء بعد خمس سنوات، في وقت لا تزال فيه طالبان تتجاهل هذه المطالب، أمر محبط.

وكتبت: «بعد خمس سنوات من قمع طالبان للنساء والفتيات والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، فإن قراءة مثل هذه الرسالة أمر محبط للغاية». وأضافت: «كما أن وصف حقوق الإنسان بأنها من توقعات المجتمع الدولي يثير تساؤلاً؛ فحقوق الإنسان ليست مطلباً سياسياً أو خارجياً، بل حق عالمي يجب أن يتمتع به كل إنسان».

ولم تشر وزارة خارجية طالبان، في بيان نشرته السبت 3 أكتوبر، إلى مطالبة المسؤولة الأممية الرفيعة بشأن حقوق النساء. وقالت الوزارة إن الجانبين بحثا حماية المدنيين في الهجمات الباكستانية، والمساعدات الإنسانية، والتنسيق لتلبية احتياجات المهاجرين العائدين.

وفي المقابل، لم تتطرق ديكارلو في منشورها على منصة إكس إلى الهجمات الباكستانية. وحتى الآن، تُعد الهند وروسيا من بين الدول التي أشارت إلى هذه الهجمات، فيما أدانتها الهند.

وسبق لطالبان أن تجنبت أيضاً في بياناتها الرسمية بشأن لقاءاتها مع المسؤولين الأجانب الإشارة إلى النقاشات المتعلقة بحقوق النساء والفتيات. في المقابل، قال مسؤولون دوليون مراراً إن هذا الملف يشكل أحد المحاور الرئيسية في محادثاتهم مع مسؤولي طالبان.

وطالبت طالبان دول العالم بعدم إبداء مواقف بشأن حقوق النساء وحرياتهن في أفغانستان، معتبرة أن القضية شأن داخلي.

زعيم مسلحي البلوش يتجه إلى الهند لعلاج السرطان بتنسيق في كابل

5 أكتوبر 2026، 12:30 غرينتش+1
100%

زعمت مصادر أمنية باكستانية أن بشير زيب، زعيم جيش تحرير بلوشستان، مصاب بسرطان البروستاتا ويعتزم السفر إلى الهند لإجراء فحوصات وتلقي العلاج.

وبحسب هذه المصادر، التقى بشير زيب في منتصف سبتمبر بمسؤول رفيع في جهاز استخبارات طالبان في كابل. وزعمت المصادر أنه أبلغ المسؤول خلال اللقاء بأنه لن يتمكن من المشاركة في الاجتماعات المقبلة بسبب مرضه، وأنه نسق مع مسؤول الاستخبارات الهندية في كابل للسفر إلى الهند من أجل الفحوصات والعلاج من سرطان البروستاتا.

وقالت المصادر إن عدنان بلوش سيشارك في الاجتماعات نيابة عن بشير زيب خلال فترة غيابه.

كما ادعت هذه المصادر أن مسؤول استخبارات طالبان طلب من بشير زيب خلال اللقاء استهداف أفراد سابقين في الجيش والشرطة الأفغانية وشخصيات معارضة لطالبان ما زالوا يقيمون في إقليم بلوشستان الباكستاني. ووفقاً لهذا الادعاء، كان من المقرر أن تزود استخبارات طالبان جيش تحرير بلوشستان بقائمة الأهداف، فيما يتولى التنظيم التخطيط للهجمات وتنفيذها.

وفي السياق نفسه، زعمت المصادر أن قادة من المسلحين البلوش، وهم ميراج ونصيب بليدي ودورا، إلى جانب مولوي صارم، أحد أعضاء جهاز استخبارات طالبان، التقوا بستة أعضاء من جيش تحرير بلوشستان لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل هجوم في كويته. وبحسب المصادر، قدم مولوي صارم مبلغ 200 ألف أفغاني للمجموعة لتغطية نفقات العملية.

وفي اليوم التالي، تسلّم صدام براوي، وهو قائد آخر في جيش تحرير بلوشستان، في ولاية فراه شحنة أسلحة تضم بنادق من طرازي M4 وAK-47 من حاجي قادر بلوش. وعرّفت المصادر حاجي قادر بلوش بأنه بلوشي أفغاني وعضو في الدائرة المقربة من جناح طالبان في قندهار.

ولا تستطيع أفغانستان إنترناشيونال التحقق بشكل مستقل من هذه الادعاءات.

ويُعد بشير زيب زعيم جيش تحرير بلوشستان، وهو تنظيم بلوشي انفصالي مسلح ينشط في باكستان. وقد تولى قيادة التنظيم بعد مقتل قائده السابق أسلم بلوش عام 2018. وأعلن التنظيم مسؤوليته عن عدد من الهجمات الدامية في إقليم بلوشستان، فيما تصنفه الحكومة الباكستانية تنظيماً إرهابياً.

وتتهم باكستان كلاً من طالبان الأفغانية والهند بدعم جماعات مسلحة مناهضة لإسلام آباد، من بينها جيش تحرير بلوشستان وحركة طالبان باكستان. وتزعم إسلام آباد أن هذه الجماعات تستخدم الأراضي الأفغانية للتخطيط وتنفيذ هجمات ضد باكستان. وتنفي طالبان هذه الاتهامات، كما تنفي الهند تقديم أي دعم للجماعات المسلحة داخل باكستان.

وفي الوقت نفسه، شهدت العلاقات بين الهند وطالبان توسعاً خلال الأشهر الأخيرة. وكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن عدداً من عناصر طالبان الذين أصيبوا في اشتباكات حدودية مع باكستان نُقلوا إلى الهند لتلقي العلاج. ووفقاً لتلك التقارير، أُرسل أحد أعضاء طالبان إلى الهند للعلاج بتوجيه من محمد يعقوب مجاهد، وزير دفاع طالبان، كما ساعدت السفارة الهندية في كابل في إجراءات إصدار تأشيرته.

لافروف يدعو دول المنطقة إلى مساعدة طالبان في مواجهة داعش ويرفض عودة الناتو

5 أكتوبر 2026، 12:00 غرينتش+1
100%

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الاثنين، دول المنطقة إلى مساعدة حركة طالبان في مكافحة تنظيم داعش، مشيداً بأداء الحركة في مواجهة الإرهاب وخفض إنتاج المخدرات وتحقيق نمو اقتصادي في أفغانستان،

فيما شدد على رفض موسكو نشر أي بنية تحتية عسكرية لحلف شمال الأطلسي في البلاد أو الدول المجاورة.
وقال لافروف، في كلمته الافتتاحية أمام الاجتماع الثامن لـ"صيغة موسكو" بشأن أفغانستان، إن الآلية التي انطلقت عام 2016 تجمع الدول الراغبة في إقامة تعاون متكافئ ومفيد مع الشعب الأفغاني، وتتيح مناقشة القضايا الراهنة مع كابل، بما في ذلك المساعدات الدولية لأفغانستان.
وأضاف أن أغسطس الماضي صادف مرور خمس سنوات على ما وصفه بـ"تحرير البلاد من الاحتلال الغربي الذي استمر عقدين"، قائلاً إن "الآلة العسكرية القوية للولايات المتحدة وحلفائها في حلف شمال الأطلسي هُزمت، وأجبرت روح القتال والصمود لدى الأفغان المحتلين على الفرار".
وأشار إلى أن حركة طالبان سيطرت على أراضي أفغانستان عقب وصولها إلى السلطة، مضيفاً أنه "يجب الاعتراف بأنها تدير البلاد بنجاح نسبي".
وقال لافروف إن قوات الأمن التابعة لطالبان تخوض "مواجهة لا هوادة فيها ضد داعش والجماعات الإرهابية الأخرى"، مشيراً إلى مقتل مئات المسلحين وإحباط عدد من الهجمات، بينها هجمات استهدفت مواطنين أجانب وبعثات دبلوماسية.
وأضاف: "من مصلحتنا المشتركة المساهمة في تعزيز قدرات كابل في مكافحة الإرهاب، وتقديم المساعدات المادية والفنية والخبرات، والحفاظ على الاتصالات بين أجهزة الاستخبارات والمؤسسات الأمنية".
وفي ملف المخدرات، قال وزير الخارجية الروسي إن الإجراءات التي تتخذها السلطات في أفغانستان لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات بدأت تحقق نتائج، مشيراً إلى تقديرات مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة التي تفيد بانخفاض إنتاج المخدرات في البلاد بنسبة 90٪ منذ عام 2022.
وانتقد لافروف العقوبات الغربية المفروضة على حركة طالبان، قائلاً إن الاقتصاد الأفغاني يواصل النمو رغم ما وصفه بـ"ضغوط العقوبات الشديدة" وقطع أفغانستان عن النظام المالي الدولي وتجميد الأصول المصرفية للبلاد تحت ذريعة الدفاع عن حقوق الإنسان.
وأضاف أن السلطات الأفغانية أكدت التزامها بمشروعات الطاقة الإقليمية، ومن بينها مشروع خط أنابيب الغاز "تابي"، كما أجرت إصلاحات ضريبية وعززت قوانين مكافحة الفساد وعملت على تنشيط القطاع الصناعي.
وبحسب لافروف، افتُتح نحو 170 مصنعاً جديداً في أفغانستان، كما أُعد برنامج مدته خمس سنوات لتطوير قطاع الكهرباء، فيما بلغ حجم التجارة الخارجية لأفغانستان مع أكثر من 100 دولة نحو 14 مليار دولار خلال العام الماضي.
وفي المقابل، أقر وزير الخارجية الروسي باستمرار صعوبة الوضع الإنساني، وقال إن أكثر من 17 مليون أفغاني، أي نحو نصف السكان، سيواجهون نقصاً في الغذاء خلال الشتاء المقبل، فيما سيصل عدد المحتاجين إلى مساعدات إنسانية إلى 22 مليون شخص، وفق بيانات الأمم المتحدة.
وأكد أن روسيا ستواصل إرسال المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان، مشيراً إلى أن شحنة جديدة من المساعدات الروسية ستصل إلى البلاد خلال الأشهر المقبلة.
وفي ختام كلمته، شدد لافروف على رفض موسكو إقامة أي بنية تحتية عسكرية لحلف شمال الأطلسي داخل أفغانستان أو الدول المجاورة لها.
وقال: "أؤكد مجدداً الرفض القاطع لنشر البنية التحتية العسكرية لحلف الناتو على أراضي أفغانستان والدول المجاورة لها تحت أي ذريعة"، مضيفاً أن التجربة التاريخية أثبتت أن مثل هذا الوجود "كان مصدراً لعدم الاستقرار وأدى إلى تصاعد النزاعات".
وأعرب لافروف عن ثقته بأن اجتماع "صيغة موسكو" سيسهم في تعزيز تطور أفغانستان بوصفها دولة مستقلة ومستقرة، ودعم السلام والاستقرار في المنطقة بأكملها.