• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

شهرزاد أكبر: مذكرات اعتقال قادة طالبان وحكم المحكمة الشعبية يعززان جهود محاسبة الحركة

8 أكتوبر 2026، 04:00 غرينتش+1آخر تحديث: 19:19 غرينتش+1

قالت المديرة التنفيذية لمنظمة "رواداري"، شهرزاد أكبر، إن مذكرات الاعتقال الصادرة بحق قادة حركة طالبان تكتسب أهمية كبيرة، لأنها تُظهر للنساء الأفغانيات أن المجتمع الدولي يعرف المسؤولين عن قمعهن ولم يتجاهل الانتهاكات التي تعرضن لها

، مشيرة إلى أن الحكم الصادر عن المحكمة الشعبية لنساء أفغانستان عزز مصداقية جهود المطالبة بالعدالة، وفتح مسارات جديدة لمواجهة أيديولوجية الحركة.
وجاءت تصريحات أكبر خلال اجتماع عُقد الخميس في العاصمة الإسبانية مدريد، بمشاركة ناشطين في مجال حقوق الإنسان، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للمحكمة الشعبية لنساء أفغانستان.
وقالت إن مثل هذه الإجراءات تحمل أهمية كبيرة بالنسبة إلى امرأة تعرضت للاعتقال أو الضرب أو التعذيب بسبب تنظيم دروس سرية، حتى وإن اعتبر البعض أن هذه القرارات ستبقى حبراً على ورق.
وأوضحت أن أسماء بعض قادة طالبان وردت أيضاً في لائحة الاتهام التي أصدرتها المحكمة الشعبية لنساء أفغانستان، معتبرة أن مسار محاسبة الحركة يحرز تقدماً تدريجياً.
وأضافت أن الحكم الصادر عن المحكمة الشعبية أصبح وثيقة يمكن الاستناد إليها في المطالبة بالعدالة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان وحقوق المرأة في أفغانستان، مشيرة إلى أنه يُظهر أيضاً أن ممارسات طالبان ضد النساء الأفغانيات لا تتوافق مع تعاليم الإسلام.
وكانت المحكمة الشعبية لنساء أفغانستان قد عُقدت العام الماضي في إسبانيا، فيما شارك عدد من الناشطين الحقوقيين، الخميس، في اجتماع بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لانعقادها.
وقالت أكبر إن هذا المسار أتاح فرصاً لاستقطاب حلفاء جدد، وجذب مزيداً من المؤسسات والشخصيات الأكاديمية إلى دعم النساء الأفغانيات.
وأعلنت أن الحكم الصادر عن المحكمة سيُنقل أيضاً إلى إندونيسيا لتبادل الخبرات مع شخصيات عملت لسنوات في مجالي الإسلام وحقوق المرأة، وسبق لها التعامل مع تساؤلات تتعلق بمكانة المساواة بين الجنسين في الإسلام.
وأكدت أن أحد مسارات المقاومة يتمثل في تحدي أيديولوجية طالبان ونظرة الحركة إلى النساء، مشيرة إلى أن طالبان تنظر إلى المرأة باعتبارها كائناً تنحصر مهمته الأساسية في الإنجاب وخدمة الرجل، وتستند إلى هذه النظرة في التشكيك بحق النساء في التعليم الجامعي والعمل.
وشددت على ضرورة مواجهة هذه الأفكار في جميع الساحات الممكنة، وألا تقتصر جهود المقاومة والمساءلة على المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية.
ودعت الناشطين في مجال البيئة والحركات المدافعة عن اللاجئين والأكاديميين المتخصصين في الدراسات الإسلامية والناشطات النسويات إلى الانضمام لجهود دعم النساء الأفغانيات.
وقالت أكبر إن نساء أفغانستان يواجهن "عدواً كبيراً"، ولذلك ينبغي توسيع دائرة حلفائهن إلى أقصى حد ممكن.
وفيما يتعلق بمسار محكمة العدل الدولية، أشارت إلى أن أفغانستان طرف في اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وأن ألمانيا وأستراليا وكندا وهولندا تعهدت بمحاسبة طالبان على انتهاكات حقوق النساء.
وقالت إنها أجرت محادثات مع الفريق القانوني الألماني، لكنها لم تحصل على معلومات كثيرة بشأن سير القضية، معربة عن شكوكها في أن تكون سياسة ألمانيا المتعلقة بترحيل الأفغان إلى أفغانستان قد أثرت في موقف برلين تجاه طالبان.
وأضافت أن الناشطين يسعون إلى التواصل مع وسائل الإعلام والبرلمان والمسؤولين الألمان، للضغط على ألمانيا من أجل الوفاء بالتزاماتها تجاه النساء والفتيات الأفغانيات.
وأكدت أنه إذا لم ترغب ألمانيا في مواصلة هذا المسار، فإن دولاً أخرى، مثل أستراليا، يمكنها اتخاذ خطوات في هذا الاتجاه.
كما دعت الحكومة الإسبانية إلى استخدام المسارات القانونية المتاحة لدعم النساء الأفغانيات، مشيرة إلى أن بعض هذه الآليات قد تكون أسرع من الإجراءات التي تتبعها دول أخرى.
واعتبرت أكبر أن ملاحقة حركة طالبان أمام المحاكم الدولية يمكن أن تشكل عائقاً أمام تطبيع العلاقات مع الحركة.
وانتقدت الدول التي تتحدث عن حقوق المرأة، بينما تتعامل في الوقت نفسه مع طالبان لترحيل الأفغان، مؤكدة ضرورة محاسبة الحكومات على هذه المعايير المزدوجة.
وأضافت أنه ينبغي سؤال ألمانيا عن مصير الوعد الذي قطعته للنساء والفتيات الأفغانيات قبل عامين، وكذلك سؤال إسبانيا عما إذا كانت قد استخدمت جميع المسارات المتاحة لإظهار تضامنها مع نساء أفغانستان.
وأكدت أن حكم المحكمة الشعبية منح جهود المطالبة بالعدالة مصداقية أكبر، إذ لم يعد الناشطون يعتمدون في نقاشاتهم على روايات الناجيات وشهادات المتضررات وحدها، بل أصبح لديهم حكم يوثق أوضاع النساء في أفغانستان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قبل 25 عاماً في السابع من أكتوبر.. الليلة التي بدأت فيها أميركا هجماتها على قندهار

8 أكتوبر 2026، 03:00 غرينتش+1
100%

كانت الساعة نحو التاسعة والنصف مساء السابع من أكتوبر 2001، عندما سُمع دوي انفجارات من مطار قندهار ومحيط المدينة، وكان سكان قندهار قد سمعوا، قبل أسابيع من ذلك، شائعات عن احتمال بدء الغارات الجوية الأميركية.

ويقول الحاج أمين الله، الذي كان موجوداً في مدينة قندهار أثناء القصف: "أعتقد أنهم استهدفوا مستودعات المساعدات، كما شُن هجوم آخر على مجمع ملا صاحب".
وبحسب سكان قندهار، استهدفت الغارات في الليلة نفسها مطار المدينة ومقر إقامة الزعيم السابق لحركة طالبان، ملا محمد عمر.
ولم يكن السكان يعرفون أين سيقع الهجوم التالي. وبالتزامن مع الغارات الأولى، تعرضت شبكة الكهرباء في قندهار لأعطال، وغرقت المدينة في الظلام.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان آنذاك، إن الهجمات الأولى التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا لم تقتصر على مدينة واحدة، إذ استهدفت الطائرات الحربية وصواريخ كروز الأميركية نحو 30 هدفاً في مناطق مختلفة من أفغانستان، شملت مطارات وأنظمة دفاع جوي ومعسكرات تدريب تابعة لتنظيم القاعدة ومراكز عسكرية لحركة طالبان.
وتشير الوثائق الرسمية للجيش الأميركي إلى أن معسكرات تدريب تنظيم القاعدة في محيط جلال آباد تعرضت لبعض أعنف الغارات خلال الليلة الأولى من الحرب.
وفي تلك الليلة، أعلن الرئيس الأميركي آنذاك، جورج بوش، في خطاب خاص من البيت الأبيض، أن الجيش الأميركي بدأ هجماته على معسكرات تدريب تنظيم القاعدة والمنشآت العسكرية التابعة لنظام طالبان في أفغانستان.
وقالت واشنطن إنها طالبت حركة طالبان بتسليم زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، وإغلاق معسكرات تدريب الإرهابيين، والإفراج عن السجناء الأجانب، لكن الحركة رفضت الاستجابة لهذه المطالب، وفقاً للرواية الأميركية.
وأطلقت الولايات المتحدة على عملياتها العسكرية اسم "الحرية الدائمة".
وتستعيد "أفغانستان إنترناشيونال" مقتطفات من خطاب الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش في تلك الليلة، الذي استهله بالقول:
"بناءً على أوامري، بدأ الجيش الأميركي هجماته على معسكرات تدريب الإرهابيين التابعة لتنظيم القاعدة والمنشآت العسكرية لنظام طالبان في أفغانستان. وتهدف هذه الهجمات، التي اختيرت أهدافها بعناية، إلى منع استخدام أفغانستان قاعدةً للعمليات الإرهابية، واستهداف القدرات العسكرية لنظام طالبان. وفي هذه العملية، تقف إلى جانبنا حليفتنا المقربة، بريطانيا العظمى".
وأضاف الرئيس الأميركي الأسبق: "كما تعهد أصدقاء مقربون آخرون لنا، من بينهم كندا وأستراليا وألمانيا وفرنسا، بإرسال قواتهم للمشاركة مع توسع العمليات. وقد سمحت أكثر من 40 دولة في الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا ومختلف أنحاء آسيا للطائرات الأميركية باستخدام مجالها الجوي أو الهبوط على أراضيها. كما تشاركنا دول أخرى عديدة معلوماتها الاستخباراتية".
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، ركزت الموجة الثانية من الهجمات الأميركية والبريطانية في قندهار على المراكز العسكرية التابعة لحركة طالبان.
ويروي قاري عبد الواسع، أحد سكان قندهار، ما حدث في تلك الليلة، قائلاً: "عندما بدأ الهجوم الأميركي الأول على قندهار، أصيب الناس بذعر شديد. وسادت المدينة أجواء من الخوف الشديد. وغادر كثير من السكان منازلهم وحاولوا الخروج من المدينة. ولم يكن الناس يعرفون أين سيقع الهجوم التالي، وما الهدف الذي تسعى إليه أميركا".
ويضيف أن الحياة اليومية المعتادة لسكان المدينة تغيرت في لحظة واحدة مع سماع دوي الانفجارات الأولى.
ويتذكر الحاج عبد الرؤوف أيضاً تلك الليلة، قائلاً إن كثيراً من العائلات أطفأت أنوار منازلها خوفاً عندما بدأت الطائرات الأميركية غاراتها، خشية أن تجذب الأضواء انتباه الطائرات فتتعرض منازلهم للقصف.
ويقول إن تلك الليلة كانت بالنسبة إلى سكان قندهار مليئة بالخوف والقلق من المصير المجهول.

لماذا كانت قندهار بهذه الأهمية بالنسبة إلى أميركا؟
في عام 2001، كانت قندهار المعقل الرئيسي لحركة طالبان وعاصمتها الروحية، ومنها كان ملا محمد عمر وعدد كبير من قادة الحركة يديرون أنشطتهم.
وبحسب تقرير لصحيفة "الغارديان"، كانت مراكز قيادية مهمة لحركة طالبان ومنشآت رئيسية مرتبطة بتنظيم القاعدة تقع أيضاً في محيط قندهار.
ولهذا السبب، سعت الولايات المتحدة من خلال قصف قندهار إلى إضعاف المركز السياسي والعسكري والقيادي لحركة طالبان.
وتضاربت التقارير بشأن الخسائر البشرية الناجمة عن استهداف المواقع التي تعرضت للقصف في السابع من أكتوبر، لكن لا تتوافر حصيلة دقيقة ومستقلة لضحايا الغارات التي شهدتها قندهار خلال الليلة الأولى.
وخلال الأسابيع الأولى من الحرب، سُجل سقوط ضحايا مدنيين في قندهار أيضاً. ففي إحدى الغارات على منطقة دامان، شرقي المدينة، قُتل 26 شخصاً من أسرتين.
ووصفت صحيفة "واشنطن بوست" الحادثة آنذاك بأنها إحدى أبرز حوادث سقوط الضحايا المدنيين في بداية الحرب.

كيف تحولت عملية عسكرية قصيرة إلى حرب استمرت 20 عاماً؟
حمّلت واشنطن تنظيم القاعدة مسؤولية هجمات 11 سبتمبر، وسعت إلى اعتقال أسامة بن لادن وقادة التنظيم. كما استهدفت الولايات المتحدة حركة طالبان بسبب استضافتها قادة القاعدة ومعسكرات تدريبها.
وقال بوش في خطابه إن هذه المطالب قُدمت إلى طالبان، لكنها رفضت الاستجابة لها، وفقاً للرواية الأميركية، لتبدأ بعد ذلك العملية العسكرية التي حملت اسم "الحرية الدائمة".
وسقط نظام طالبان الأول في أواخر عام 2001، لكن الحركة لم تختفِ. فقد أعادت تنظيم صفوفها في باكستان، وبدأت شن هجمات بأسلوب حرب العصابات ضد النظام الأفغاني الجديد والقوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي "الناتو".
وظلت قندهار إحدى أبرز ساحات هذه الحرب الطويلة. وبعد سقوط نظام طالبان، توسع وجود القوات الأميركية وقوات الناتو والقوات الحكومية الأفغانية بهدف السيطرة على قندهار والاحتفاظ بها.
وبحسب تقارير وزارة الخارجية الأميركية، سقطت قندهار، التي كانت آخر معقل رئيسي لحركة طالبان، في ديسمبر 2001، تحت ضغط الغارات الجوية المتواصلة والعمليات البرية التي نفذتها القوات المناهضة للحركة، لكن زعيم طالبان، ملا عمر، تمكن من مغادرة المنطقة.
ووفقاً لمسؤولين أميركيين، لم تعد الحرب تقتصر على المواجهة بين حركة طالبان والقوات الأميركية، بل تحولت إلى صراع طويل بشأن بناء الدولة وتدريب قوات الأمن وتمرد طالبان وأنشطة تنظيم القاعدة، ثم تنظيم داعش، ومستقبل أفغانستان السياسي.
وأدت هذه التطورات إلى تحول العملية العسكرية القصيرة التي بدأت عام 2001 إلى حرب استمرت 20 عاماً.
وخلال هذه الحرب، قُتل أو أُصيب آلاف المدنيين والعسكريين والمسلحين المعارضين والقوات الأجنبية، فيما تعرض عدد كبير من الأشخاص لإعاقات دائمة.

نهاية حرب العشرون عاماً
تُظهر روايات سكان قندهار عن ليلة السابع من أكتوبر 2001 أن التأثير الأول للحرب لم يقتصر على الأهداف العسكرية، بل امتد إلى حياة السكان اليومية، حيث أصبح الخوف ومغادرة المنازل وإطفاء الأنوار ليلاً والقلق من المستقبل المجهول جزءاً من واقعهم.
وبعد أسابيع قليلة، تحولت قندهار، بوصفها آخر معقل رئيسي لحركة طالبان، إلى ساحة رئيسية للمعارك، قبل أن تخرج عن سيطرة الحركة في ديسمبر 2001.
ويقول سكان المدينة إن الليلة التي ظهرت فيها الطائرات الأميركية للمرة الأولى في سماء قندهار كانت بداية حرب طويلة أخرى في أفغانستان، استمرت قرابة 20 عاماً، وانتهت في أغسطس 2021 بانسحاب القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي "الناتو".

قاضية في محكمة نساء أفغانستان الشعبية: الأوضاع لم تتحسن بعد خمس سنوات من حكم طالبان

8 أكتوبر 2026، 02:00 غرينتش+1
100%

قالت القاضية في المحكمة الشعبية لنساء أفغانستان، إليسندا كالفيت، خلال اجتماع في العاصمة الإسبانية مدريد، إن الأوضاع في أفغانستان لم تتحسن بعد خمس سنوات من حكم حركة طالبان، وإن آفاق المستقبل لا تبعث على التفاؤل.

وكانت الجلسات العلنية للمحكمة الشعبية لنساء أفغانستان قد انطلقت في مدريد يوم 8 أكتوبر 2025، واختُتمت يوم الجمعة 10 أكتوبر من العام نفسه. وقدم المدعون خلالها لوائح الاتهام، فيما أدلت نساء وفتيات أفغانيات بشهاداتهن بوصفهن ضحايا لحكم طالبان.
وقالت كالفيت، خلال اجتماع عُقد الخميس بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتأسيس المحكمة الشعبية لنساء أفغانستان، إن المحكمة مبادرة مدنية انبثقت من المجتمع المدني، وتركز على الشعوب وليس الحكومات.
وأوضحت أن المحكمة اتبعت في الوقت نفسه هيكلاً قضائياً رسمياً، شمل الادعاء والقضاة والشهود وإصدار الأحكام.
وأضافت أن الهيئة القضائية والخبراء المشاركين في المحكمة ينتمون إلى خلفيات مهنية متنوعة، من بينهم قانونيون وأخصائيون نفسيون وصحفيون وخبراء في الشريعة الإسلامية.
وأكدت كالفيت أن المحكمة تعاملت مع العنف القائم على النوع الاجتماعي باعتباره قضية جنائية، وليس مسألة ثقافية.
وأشارت إلى أن جلسات الاستماع عُقدت في مدريد، حيث استمعت المحكمة إلى شهادات 24 امرأة أفغانية من داخل أفغانستان وخارجها، موضحة أن المنظمين سعوا إلى إشراك نساء من مختلف المجموعات العرقية والطبقات الاجتماعية، لضمان أكبر قدر ممكن من التمثيل والشمول.
وحذرت القاضية من المخاطر التي تعرض لها بعض الشهود، مشيرة إلى أنه رغم عدم مشاركة حركة طالبان في جلسات المحكمة، فإن الحركة كانت تتابع إجراءاتها، وهو ما شكل تهديداً لبعض الأشخاص الذين أدلوا بشهاداتهم.
واعتبرت كالفيت أن مثل هذه المبادرات تكتسب أهمية خاصة في ظل الحديث عن أزمة يواجهها القانون الدولي، لما تؤديه من دور في المطالبة بالعدالة وتعزيز مصداقية القانون.
وقالت إن ما يجري في أفغانستان يتمثل في منظومة من القوانين والمراسيم والهياكل التي تستهدف النساء والفتيات بصورة ممنهجة.
وأضافت أن النساء الأفغانيات تحدثن عن "الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي" منذ فترة حكم طالبان الأولى في تسعينيات القرن الماضي، مؤكدة أن هذه الظاهرة ليست جديدة.
وجددت التأكيد على أن المحكمة الشعبية تناولت العنف القائم على النوع الاجتماعي بوصفه قضية جنائية، وليس مسألة ثقافية.
وتهدف المحكمة الشعبية لنساء أفغانستان إلى لفت أنظار المجتمع الدولي إلى القمع الممنهج الذي تتعرض له النساء والفتيات الأفغانيات في ظل حكم طالبان، وتوثيق الجرائم ضد الإنسانية، ولا سيما التمييز والاضطهاد القائمان على النوع الاجتماعي، إلى جانب زيادة الضغوط الدولية لمحاسبة الحركة.

بعد يوم من اجتماع موسكو.. لافروف يصف الخلافات بين طالبان وباكستان بأنها «غير سارة»

7 أكتوبر 2026، 15:30 غرينتش+1
100%

وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول، الخلافات بين طالبان وباكستان بأنها تطور «غير سار»، وذلك تعليقاً على عدم صدور بيان ختامي عن الاجتماع الثامن لـ«صيغة موسكو».

وزیر خارجه روسیه این مطلب را در جریان نشست خبری مشترک با وزیر خارجه جمهوری دموکراتیک تیمور شرقی در مسکو مطرح کرد. به گزارش وبسایت وزارت خارجه روسیه، لاوروف در این رابطه تاکید کرد که با وجود عدم صدور بیانیه و اختلافات، نباید از آن تراژدی ساخت؛ چرا که ریشه این چالش‌ها قابل پیش‌بینی بوده است.
به گفته لاوروف، در حال حاضر میان طالبان و پاکستان تنش جدی وجود دارد که علت اصلی آن حضور گروه تروریستی دولت اسلامی (داعش) و شاخه‌های منتسب به آن است که حملات و ناامنی‌هایی را در خاک هر دو کشور رقم می‌زنند. سرگئی لاوروف گفت: «این گروه مشکلاتی ایجاد می‌کند و حملات تروریستی را در خاک افغانستان و پاکستان انجام می‌دهد.»
وی افزود که مهم‌ترین درس این وضعیت، ضرورت توقف مداخله کشورهای فرامنطقه‌ای در این ژئوپلیتیک است. لاوروف همچنین پیدایش گروه داعش را به حمله ایالات متحده به عراق در گذشته مرتبط دانست و افزود که این ساختار تروریستی بعدها در دیگر نقاط جهان نیز گسترش یافته است. وی همچنین می‌گوید که گروه‌های تروریستی جدیدی پس از مداخله ناتو در لیبیا پدید آمده‌اند.
وزیر خارجه روسیه در ادامه ابراز اطمینان کرد که هم طالبان و هم پاکستان به عادی‌سازی روابط تمایل دارند و مسکو نیز از این روند حمایت می‌کند.
پیش‌تر ضمیر کابلوف، نماینده ویژه رئیس‌جمهور روسیه در امور افغانستان، اعلام کرده بود که هشتمین نشست فرمت مسکو به‌دلیل اختلاف میان طالبان و پاکستان بدون تصویب بیانیه مشترک پایان یافت و مسکو از این بابت ابراز تأسف می‌کند. کابلوف توضیح داد که در جریان تدوین بیانیه پایانی، میان هیئت‌های طالبان و پاکستانی اختلاف به وجود آمد؛ زیرا طالبان معتقد بودند که در متن امسال، افغانستان «بیش از حد در زمینه تروریسم» ذکر شده است. به گفته وی، این موضع طالبان مایه تعجب مسکو شد، چرا که عبارات مشابهی در بیانیه پایانی نشست سال گذشته نیز وجود داشت، اما طالبان استدلال می‌کردند که وضعیت روابط دوجانبه تغییر کرده و درج این بخش برای آن‌ها دیگر قابل قبول نیست.
با این حال، مقام‌های روسی تاکید کردند که نپذیرفته‌شدن بیانیه مشترک مانع کارکرد فرمت مسکو نخواهد شد و این مکانیسم به عنوان بستری برای هماهنگی همکاری‌های منطقه‌ای به فعالیت خود ادامه می‌دهد.
در هشتمین نشست فرمت مسکو، نمایندگان ویژه و مقام‌های روسیه، پاکستان، ایران، هند، چین، قزاقستان، قرغیزستان، تاجیکستان و اوزبیکستان حضور داشتند و کشورهای بلاروس و مصر نیز به‌عنوان مهمان در آن شرکت کرده بودند.

صحيفة إيرانية تتهم طالبان بشن "حرب صامتة" ضد إيران

7 أكتوبر 2026، 12:00 غرينتش+1
100%

اتهمت صحيفة "جمهوري إسلامي" الإيرانية حركة طالبان بشن ما وصفته بـ"حرب صامتة ضد إيران"، وانتقدت بشدة سياسة طهران تجاه الحركة، محذرة من أن استمرار النهج الحالي قد يضر بالمصالح الإيرانية على المدى الطويل.

وقالت الصحيفة، في افتتاحيتها يوم الأربعاء، إن عدداً من السياسيين والمسؤولين الإيرانيين سعوا منذ عودة طالبان إلى السلطة عام 2021 إلى تبرير حكم الحركة، بل وأشاد بعضهم بها باعتبارها أنهت الوجود الأميركي الذي استمر 20 عاماً في أفغانستان، فيما وصفت الافتتاحية هذا الموقف بأنه "خطأ".
وادعت الصحيفة أن طالبان وصلت إلى السلطة بدعم وتفاهم مع الولايات المتحدة، معتبرة أن السقوط السريع لحكومة الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني، وسيطرة طالبان على كابل من دون مقاومة، وانسحاب القوات الأميركية وترك معدات عسكرية في أفغانستان، مؤشرات على وجود تفاهمات غير معلنة بين واشنطن والحركة.
كما زعمت أن طالبان حافظت على علاقاتها مع الولايات المتحدة بعد عودتها إلى السلطة، واستفادت من مساعدات مالية أميركية، ولم تتخذ مواقف منتقدة لسياسات واشنطن في المنطقة، في الوقت الذي اتخذت فيه، وفق الصحيفة، إجراءات داخل أفغانستان أضعفت نفوذ إيران ومكانتها.
واتهمت الصحيفة طالبان بتقييد المؤسسات والتيارات القريبة من طهران، والتضييق على بعض الجماعات العرقية والمذهبية، وتقليص حضور التيارات الشيعية في البنى الاجتماعية والسياسية، معتبرة أن هذه السياسات تستهدف إضعاف أدوات النفوذ التقليدية لإيران في أفغانستان.
وتحتفظ إيران بعلاقات واسعة مع حركة طالبان، وسلمت سفارة أفغانستان في طهران إلى دبلوماسيين تابعين للحركة، كما تبادل الجانبان خلال السنوات الأخيرة زيارات رسمية متكررة، رغم أن طهران لم تعترف رسمياً بسلطة طالبان.
وقالت الصحيفة إن ملف حصة إيران من مياه نهر هلمند يمثل أيضاً أحد أوجه الخلاف بين الجانبين، بعدما تحول النزاع على المياه خلال السنوات الماضية إلى إحدى أبرز نقاط التوتر بين طهران وطالبان. وفي عام 2023، اندلعت اشتباكات مسلحة بين قوات إيرانية وعناصر طالبان على حدود ولاية نيمروز، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
كما اتهم كاتب الافتتاحية طالبان، من دون تقديم أدلة محددة، بإدخال عناصر تابعة لها إلى إيران، والضلوع في بعض الهجمات والانفجارات، وتنظيم عمليات ضد معارضي الحركة في مدن إيرانية.
وشهدت العلاقات بين إيران وطالبان تقلبات حادة خلال العقود الثلاثة الماضية، ووصل البلدان إلى حافة الحرب في أواخر تسعينيات القرن الماضي بعد مقتل دبلوماسيين إيرانيين في مزار شريف، قبل أن تتشكل تدريجياً قنوات اتصال بين طهران والحركة بعد سقوط حكم طالبان الأول عام 2001.
ولا تزال الخلافات بشأن مياه هلمند وأمن الحدود، إلى جانب وجود أعداد كبيرة من الأفغان في إيران ومخاوف طهران من نشاط الجماعات المتشددة في أفغانستان، من أبرز الملفات الخلافية بين الجانبين.

قيود طالبان تسبب أزمة خطيرة لنظام التعليم في أفغانستان

7 أكتوبر 2026، 08:30 غرينتش+1
100%

أفاد معهد راؤول والنبرغ الدولي بأن القيود التي فرضتها طالبان على تعليم الفتيات، إلى جانب تغيير المناهج الدراسية باتجاه التعليم الديني والمشكلات الاقتصادية التي يواجهها المعلمون، أثرت في جودة التعليم وإمكانية الوصول إليه في أفغانستان.

وأكد التقرير، الذي نُشر يوم الاثنين 5 أكتوبر/تشرين الأول، أن هذه القيود تترك آثاراً طويلة الأمد على النظام التعليمي في أفغانستان وعلى آفاق السلام في البلاد.

وجاء في التقرير أنه بعد عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021، مُنعت الفتيات من التعليم بعد الصف السادس، وهو ما أدى إلى تقويض جزء كبير من المكاسب التعليمية التي تحققت خلال العقدين الماضيين.

وأضاف التقرير أنه إلى جانب القيود المفروضة على تعليم الفتيات، جرى أيضاً تغيير المحتوى التعليمي، إذ حُذفت مواد مثل التربية المدنية والفنون من المناهج، مقابل زيادة التركيز على التعليم الديني وموضوعات مثل التعريف بالإمارة والجهاد.

وبحسب تقرير معهد راؤول والنبرغ الدولي، ارتفع أيضاً عدد المدارس الدينية منذ عودة طالبان، وأصبح كثير من الأطفال يشاركون، إلى جانب دراستهم في المدارس، في المدارس الدينية وحلقات تعليم القرآن.

وأشار التقرير كذلك إلى أن خفض رواتب المعلمين والمشكلات الاقتصادية التي يواجهونها أدت إلى تراجع حافزهم وقدرتهم على التركيز، ما انعكس سلباً على جودة التعليم. ووفقاً للتقرير، فإن بعض المعلمين غير قادرين على تغطية نفقات معيشتهم الأساسية.

وفي جزء آخر من التقرير، ذُكر أن العنف في المدارس ازداد، وأن اكتظاظ الصفوف الدراسية وإرهاق المعلمين وعدم توفر وقت كافٍ للراحة تعد من العوامل التي ساهمت في ارتفاع معدلات العقاب البدني والعنف النفسي ضد الطلاب.

كما أشار التقرير إلى اختلاف أشكال العنف التي يتعرض لها الطلاب والطالبات، موضحاً أن الأولاد أكثر عرضة للعقاب البدني، في حين تتعرض الفتيات بدرجة أكبر للإهانة والعنف النفسي.

وشدد التقرير على أن التمييز القائم على النوع الاجتماعي، والتفاوت في فرص الوصول إلى التعليم بين المناطق الحضرية والريفية، فضلاً عن الصعوبات الاقتصادية، تحد من تكافؤ الفرص التعليمية في أفغانستان.

وحذرت الدراسة من أن تحويل النظام التعليمي إلى أداة للسيطرة الأيديولوجية، إلى جانب استمرار العنف في المدارس، لا يضر بحق الأطفال في التعليم فحسب، بل يمكن أن يؤثر أيضاً في التماسك الاجتماعي ومستقبل أفغانستان ومسار السلام في البلاد.

وأُعد التقرير استناداً إلى مراجعة عدد من المصادر وإجراء 65 مقابلة مع معلمين وأولياء أمور وخبراء وطلاب في تسع ولايات أفغانية. كما جرى تحليل البيانات باستخدام منهج التحليل الموضوعي، والتحقق من صحتها من خلال مطابقة الأنماط.