• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص

إعدام ما لا يقل عن 233 أفغانياً في إيران منذ عودة طالبان إلى السلطة

11 أكتوبر 2026، 08:30 غرينتش+1

أُعدم ما لا يقل عن 233 مواطناً أفغانياً في إيران منذ عودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021 وحتى سبتمبر 2026، وفقاً لإحصاءات حقوقية تُظهر ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الأفغان الذين نُفذت بحقهم أحكام الإعدام خلال السنوات الأخيرة.

وقالت منظمة حقوق الإنسان في إيران، ومقرها النرويج، إن خمسة مواطنين أفغان أُعدموا خلال الأشهر التي أعقبت عودة طالبان إلى السلطة عام 2021.

وارتفع هذا العدد إلى 16 شخصاً في عام 2022، و25 شخصاً في عام 2023، ثم 80 شخصاً في عام 2024، ليصل إلى 84 شخصاً على الأقل في عام 2025.

ووثّقت المنظمة أيضاً إعدام 23 مواطناً أفغانياً خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري.

وبناءً على هذه الأرقام، ارتفع عدد الأفغان الذين أُعدموا في إيران من 16 شخصاً عام 2022 إلى 84 شخصاً عام 2025، بزيادة بلغت 425 في المئة خلال ثلاث سنوات. كما تجاوز العدد المسجّل في عام 2025 نظيره في عام 2024 بنحو خمسة في المئة.

وحذّرت منظمة حقوق الإنسان في إيران من أن الأرقام الموثّقة قد لا تشمل جميع حالات الإعدام، نظراً إلى أن السلطات الإيرانية لا تعلن رسمياً عن تنفيذ العديد من أحكام الإعدام. وأوضحت المنظمة أن المصادر الرسمية الإيرانية لم تكشف سوى عن جزء من حالات إعدام المواطنين الأفغان خلال عام 2024.

ونُفذت معظم أحكام الإعدام بحق المواطنين الأفغان في إيران بتهم تتعلق بالقتل وجرائم المخدرات.

وفي سبتمبر الماضي، أفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران بإعدام المواطن الأفغاني تورات محمدي بتهمة التجسس. وقالت المنظمة إن الحكم نُفذ سراً، من دون أن تُبلغ السلطات الإيرانية أسرته مسبقاً بموعد الإعدام.

موقف طالبان

طالب مسؤولون في حركة طالبان، في يناير 2025، السلطات الإيرانية بتزويدهم بقائمة السجناء الأفغان، ولا سيما المحكوم عليهم بالإعدام، واستبدال عقوبة الإعدام بعقوبات بديلة.

وجاء هذا الطلب خلال زيارة وفد برئاسة عبد المالك حقاني، النائب الإداري لرئيس المحكمة العليا التابعة لطالبان، إلى طهران.

وبحسب بيان صادر عن المحكمة العليا لطالبان، ناقش الوفد هذه القضية مع كاظم غريب آبادي، نائب رئيس السلطة القضائية الإيرانية للشؤون الدولية وحقوق الإنسان.

ودعا حقاني المسؤولين الإيرانيين إلى إبداء التسامح مع السجناء الأفغان المحكوم عليهم بالإعدام، استناداً إلى المبادئ الإسلامية وما وصفه بـ«الأخوّة الإسلامية». كما طالب مسؤولو طالبان بالحصول على قائمة السجناء المحكوم عليهم بالقصاص.

وخلال اللقاء نفسه، أعلن المسؤولون الإيرانيون، بحسب طالبان، عن خطة لنقل 1500 سجين أفغاني إلى أفغانستان.

ومع ذلك، لم يتضمن التقرير المنشور بشأن الاجتماع أي رد إيراني واضح على طلب استبدال أحكام الإعدام بعقوبات أخرى.

عائلات الضحايا تطالب طالبان وطهران بتقديم توضيحات ومحاسبة المسؤولين

تكشف رواية روح الله حميدي، شقيق عبد الله تاجيك، أحد السجناء الأفغان الذين أُعدموا في إيران، جانباً من الصعوبات التي تواجهها العائلات الأفغانية في متابعة القضايا القضائية لأقاربها.

وقال حميدي لأفغانستان إنترناشيونال إن شقيقه اعتُقل قبل نحو أربع سنوات ونصف السنة بتهمة تهريب المخدرات، وهي تهمة نفى صحتها.

وأوضح أن السلطات الإيرانية حدّدت كفالة بقيمة 100 مليار تومان للإفراج عن شقيقه، وهو مبلغ لم تكن الأسرة قادرة على دفعه.

وأضاف حميدي أن شقيقه لم يتمكن من الاستعانة بمحامٍ يختاره بنفسه، وأن الأسرة راجعت سفارة طالبان في طهران، حيث أُبلغت بأنه جرى تقديم طلب لنقله إلى أفغانستان.

لكن السلطات الإيرانية نفذت حكم الإعدام بحق عبد الله تاجيك.

وفي قضية أخرى، تثير وفاة المواطن الأفغاني محمد يوسف في إيران، وفقاً لرواية أسرته، تساؤلات بشأن مصير الأفغان المحتجزين في هذا البلد.

وقال أقارب يوسف لأفغانستان إنترناشيونال إنه كان يعمل في أحد المصانع بإيران، واعتُقل عقب اشتباك مع أشخاص هاجموا المصنع.

وبحسب الأسرة، اعتُقل يوسف برفقة عامل أفغاني آخر.

وأكدت عائلته أنها لم تتلقَّ تفسيراً واضحاً لملابسات وفاته، وطالبت بكشف ظروف اعتقاله والأسباب التي أدت إلى وفاته.

ولم ترد السلطات الإيرانية على هذه الاتهامات في التقرير المذكور.

مخاوف بشأن ضمانات المحاكمة العادلة

أعربت منظمات حقوقية مراراً عن قلقها إزاء عدم الالتزام بمعايير المحاكمة العادلة في القضايا التي تنتهي بإصدار أحكام بالإعدام في إيران.

وتشمل هذه المخاوف محدودية وصول المتهمين إلى محامين مستقلين، واحتمال انتزاع اعترافات تحت التعذيب، وحرمان بعض السجناء الأجانب من الدعم الأسري الفعّال والخدمات القنصلية.

وأشارت منظمة حقوق الإنسان في إيران في تقاريرها إلى أن العديد من المواطنين الأفغان المحكوم عليهم بالإعدام يفتقرون إلى شبكات الدعم الأسري وإمكانية الحصول على مساعدة قانونية كافية.

وفي السياق ذاته، أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا)، في تقرير نشرته في التاسع من أكتوبر، أن السلطات الإيرانية أعدمت ما لا يقل عن 2003 أشخاص خلال الفترة الممتدة من 10 أكتوبر 2025 إلى الثامن من أكتوبر 2026، بزيادة تقارب 29 في المئة مقارنة بالفترة التي شملها تقريرها السابق.

وقالت هرانا إن نحو 95 في المئة من حالات الإعدام الموثّقة خلال هذه الفترة لم تعلن عنها المصادر الرسمية الإيرانية.

ويُحيي العالم في العاشر من أكتوبر من كل عام اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام.

وتأتي إحصاءات المنظمات الحقوقية بشأن إعدام المواطنين الأفغان في إيران في وقت تواجه فيه عائلات العديد من السجناء صعوبات في الوصول إلى المعلومات المتعلقة بقضايا ذويها، فضلاً عن محدودية إبلاغها بمواعيد تنفيذ أحكام الإعدام.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ذا دبلومات: باكستان تسعى لاستعادة نفوذها المفقود في أفغانستان

11 أكتوبر 2026، 02:00 غرينتش+1
100%

ذكرت مجلة "ذا دبلومات" في تقرير تحليلي أن باكستان كثفت خلال الأشهر الأخيرة غاراتها الجوية وهجماتها بالطائرات المسيّرة داخل أفغانستان، مرجحة أن إسلام آباد لا تسعى فقط إلى تنفيذ عمليات ضد حركة طالبان باكستان والجماعات المسلحة الأخرى

، بل تحاول أيضاً استعادة نفوذها السابق في كابل.
ووفقاً للتقرير، شنت باكستان في 24 سبتمبر الماضي غارات جوية وهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت 10 مواقع منفصلة داخل أفغانستان.
وأفادت وسائل إعلام أفغانية لاحقاً بأن الهجمات استهدفت ولاية قندهار، حيث يقيم زعيم حركة طالبان، هبة الله آخوندزاده، إضافة إلى ولايتي خوست وبكتيا.
وكان وزير الإعلام الباكستاني، عطاء الله تارر، قد أكد أن هذه الهجمات كانت "دقيقة ومدروسة ومتناسبة"، وأنها استهدفت حصراً مواقع عسكرية مرتبطة بالهجمات ضد باكستان.
وجاءت هذه الغارات بعدما أعلنت باكستان أنها اعترضت وأسقطت 10 طائرات مسيّرة دخلت أراضيها من أفغانستان.
وأشار التقرير إلى أن الطائرات الحربية الباكستانية شنت في 21 سبتمبر غارات استهدفت مديرية نورغل في ولاية كونر ومناطق في ولاية بكتيكا، أسفرت، وفقاً لبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما)، عن مقتل ثلاثة مدنيين، هم رجل وامرأة وطفلة.
وفي المقابل، أعلنت إسلام آباد أنها قتلت 28 مسلحاً خلال العمليات نفسها.
وذكر التقرير أن هذه الغارات أثارت احتجاجات في كابل ومناطق أخرى من أفغانستان.
وبحسب التقرير، نفذت باكستان هذه الهجمات رداً على هجوم استهدف الشرطة في منطقة كوهات بإقليم خيبر بختونخوا في 18 سبتمبر، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 16 شرطياً.
وقال مسؤولون باكستانيون إن الهجوم نفذته جماعة تُعرف باسم "اتحاد المجاهدين الباكستاني"، وهي تحالف يضم عدداً من الجماعات المسلحة بقيادة حافظ غل بهادر، وترتبط بعلاقات وثيقة مع حركة طالبان باكستان.
وأضاف التقرير أن باكستان نفذت ما لا يقل عن 15 غارة جوية وهجوماً بطائرات مسيّرة داخل أفغانستان، خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2025 حتى سبتمبر 2026.
ووفقاً للتقديرات الواردة في التقرير، أسفرت أعمال العنف على جانبي خط ديورند الحدودي خلال العام الجاري وحده عن سقوط أكثر من 1100 قتيل وجريح.
وأشار التقرير إلى أن باكستان واجهت خلال الفترة نفسها ضغوطاً أمنية شديدة، إذ قُتل نحو 1700 من عناصر قوات الأمن والمدنيين في حوادث مرتبطة بالإرهاب منذ بداية عام 2026، بينهم 545 شخصاً في إقليم خيبر بختونخوا وحده.
واستند التقرير إلى تقرير للأمم المتحدة صدر في أغسطس 2026، وأشار إلى استمرار علاقات حركة طالبان الأفغانية بحركة طالبان باكستان ودعمها لها.
في المقابل، ترفض حركة طالبان الأفغانية باستمرار هذه الاتهامات، وتنفي تقديم أي دعم لحركة طالبان باكستان.
ووفقاً لتقرير الأمم المتحدة، نقلت حركة طالبان نحو ألفي مقاتل من حركة طالبان باكستان وعائلاتهم إلى مناطق بعيدة عن خط ديورند الحدودي مع باكستان. كما وجّه زعيم الحركة، هبة الله آخوندزاده، تحذيراً غير معلن إلى قيادة حركة طالبان باكستان بوقف الهجمات على باكستان.
وأوضح التقرير أنه رغم محاولات طالبان ممارسة ضغوط على الحركة الباكستانية، فإن إسلام آباد ترى أن هذه الإجراءات غير كافية.
ويرى التحليل أن أهداف باكستان لم تعد تقتصر على احتواء حركة طالبان باكستان، بل باتت تشمل محاولة استعادة نفوذها الاستراتيجي السابق في كابل.
وبحسب التقرير، تعتقد إسلام آباد أن حركة طالبان الأفغانية خرجت عن نطاق نفوذها، ولذلك تستخدم الضغط العسكري ودعم الجماعات المعارضة لطالبان بوصفهما أداتين أساسيتين للضغط على الحركة.
غير أن التقرير أشار إلى أن الغارات الباكستانية المتكررة لم تنجح حتى الآن في تغيير موقف طالبان، بل أدت على العكس إلى تعزيز المشاعر المناهضة لباكستان داخل أفغانستان.
وأضاف أنه رغم الخلافات الداخلية في صفوف طالبان، لا يزال مجلس قيادة الحركة في قندهار يمثل المركز الرئيسي للسلطة، ويحتفظ بشرعيته وسيطرته داخل الحركة.
ووفقاً للتحليل، استفادت حركة طالبان من تجربة السياسات الباكستانية السابقة، وأصبحت تسعى إلى استخدام نفوذها على جماعات مسلحة وسياسية مختلفة بوصفه وسيلة للضغط.
وحذّر تقرير مجلة "ذا دبلومات" من أن الاعتماد على الغارات الجوية والضغوط العسكرية وحدها لإجبار حركة طالبان على الخضوع قد يؤدي إلى نتائج محدودة، بل وعكسية، على غرار تجربة الحرب الأميركية التي استمرت 20 عاماً في أفغانستان، ما قد يسهم في تعميق التوترات بين أفغانستان وباكستان.

مستشارة سابقة للناتو: حكم طالبان يقوم على رؤية زعيم الحركة والولاء الشخصي له

11 أكتوبر 2026، 01:00 غرينتش+1
100%

قالت المستشارة السابقة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان، دونا آر كينغ، إن نظام حكم حركة طالبان يقوم على تنفيذ رؤية زعيم الحركة، هبة الله آخوندزاده، والولاء الشخصي له، مستندة إلى تقرير الأمين العام للأمم المتحدة

الصادر في التاسع من سبتمبر الماضي.
وأشارت كينغ، التي عملت مستشارة لحلف الناتو في أفغانستان بعد تقاعدها، إلى أن تقرير الأمم المتحدة يؤكد تنفيذ جماعات المعارضة المسلحة هجمات محدودة، لكنها لم تؤثر بشكل كبير على سيطرة طالبان على البلاد.
وأضافت، نقلاً عن التقرير الأممي، أن الاشتباكات الحدودية بين أفغانستان وباكستان ما زالت مستمرة، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، ونزوح عائلات، وإلحاق أضرار بالبنية التحتية.
وأوضحت المستشارة السابقة للناتو أن تقرير الأمم المتحدة وثّق استمرار القيود المفروضة على حقوق النساء والفتيات، واعتقال صحفيين، وحالات محتملة لانتهاك العفو العام المعلن عن موظفي الحكومة السابقة، إلى جانب استمرار العقوبات البدنية.
وقالت إن حركة طالبان تواصل منع الموظفات الأفغانيات العاملات لدى الأمم المتحدة من دخول مكاتب المنظمة، وفقاً لما أورده التقرير.
كما أشارت إلى استمرار حظر التعليم الثانوي والجامعي للفتيات والنساء، والقيود المفروضة على عمل النساء في أفغانستان.
وفيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية، أوضحت كينغ أن انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية ما زالا مستمرين، فيما لم تتجاوز نسبة تمويل خطة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في أفغانستان لعام 2026 نحو 29.9٪.
وأضافت أنه من أصل 1.7 مليار دولار مطلوبة لتلبية الاحتياجات الإنسانية، لم يُجمع سوى نحو 513 مليون دولار.
وتطرقت المستشارة السابقة للناتو إلى ما ورد في تقرير الأمم المتحدة بشأن المخاوف من انتهاك العفو العام الذي أعلنته حركة طالبان لأفراد النظام الجمهوري السابق.
وقالت إن عدداً كبيراً من العسكريين والضباط الأفغان السابقين، الذين تعاونوا مع القوات الدولية، بقوا في أفغانستان بعد سقوط الحكومة السابقة، ويعيشون منذ ذلك الحين في ظل الخوف والغموض بشأن مصيرهم.
واعتبرت كينغ أن أحد أهم الدروس المستفادة من التجربة الأفغانية هو أن بناء مؤسسات قوية أكثر أهمية من امتلاك المعدات العسكرية.
وأوضحت أن قوات الأمن الأفغانية كانت تعتمد بدرجة كبيرة على المساعدات الخارجية والدعم اللوجستي والمتعاقدين والقوة الجوية، وعندما توقف هذا الدعم انهارت مؤسسات الدولة.
وحذرت المستشارة السابقة للناتو من أن الأزمة الاقتصادية والنزاعات الحدودية وضعف الحكم تشكل ظروفاً تستفيد منها الجماعات المتطرفة، مؤكدة أن أفغانستان ما زالت تمثل جزءاً مهماً من المعادلات الأمنية الإقليمية والدولية.
وأضافت أن آلاف الأفغان الذين عملوا مع القوات الدولية والحكومة السابقة ما زالوا ينتظرون الحصول على تأشيرات وفرص لإعادة التوطين، فيما يعيش بعضهم في دول ثالثة وسط حالة من الغموض بشأن مستقبلهم.
وخلص التقرير إلى أنه بعد مرور خمس سنوات على عودة حركة طالبان إلى السلطة، لا تزال الحركة تسيطر بالكامل على أفغانستان، بينما يواجه المواطنون الأفغان صعوبات اقتصادية واحتياجات إنسانية وقيوداً واسعة، في حين يعيش كثير من منتسبي النظام السابق في أجواء من الخوف وانعدام الثقة.

نافي بيلاي المدافعة عن حقوق النساء الأفغانيات تحصل على جائزة نوبل للسلام

10 أكتوبر 2026، 23:00 غرينتش+1
100%

أعلنت لجنة نوبل النرويجية يوم الجمعة، منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 إلى الحقوقية والقاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي، تقديراً لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي. وتُعد بيلاي من المدافعات عن حقوق النساء الأفغانيات،

إذ انتقدت مراراً سياسات حركة طالبان تجاه النساء والفتيات، وطالبت بالاعتراف بـ"الفصل العنصري على أساس الجنس" باعتباره جريمة ضد الإنسانية.
وأوضحت لجنة نوبل أن اختيار بيلاي جاء تقديراً لدورها في ترسيخ النظام القانوني الدولي، ومساهماتها في ملاحقة المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
وكرست نافي بيلاي، البالغة من العمر 85 عاماً، عقوداً من حياتها للدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق النساء ومكافحة التمييز. وشغلت سابقاً منصب قاضية في المحكمة الجنائية الدولية الخاصة برواندا، ومنصب المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
وإلى جانب جهودها الواسعة في الدفاع عن حقوق الإنسان ومكافحة التمييز، كانت بيلاي من المدافعات عن حقوق النساء في أفغانستان، وشددت مراراً على ضرورة حماية حقوقهن الأساسية وضمان مشاركتهن الحقيقية والفاعلة في عملية السلام.
وخلال توليها منصب المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بين عامي 2008 و2014، تحدثت بيلاي مراراً عن أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان وضرورة الدفاع عن حقوق النساء الأفغانيات.
وفي سبتمبر 2013، أكدت خلال زيارة إلى أفغانستان أهمية حماية حقوق الإنسان والمكتسبات التي حققتها النساء الأفغانيات، محذرة من التهديدات التي تعرض تلك المكتسبات للخطر.
وواصلت بيلاي الدفاع عن حقوق النساء الأفغانيات بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021.
وفي مقال نشرته في مارس من العام الجاري، قارنت بيلاي أوضاع النساء والفتيات في أفغانستان، في ظل القيود التي تفرضها طالبان، بنظام الفصل العنصري الذي كان سائداً في جنوب أفريقيا، مؤكدة ضرورة الاعتراف بـ"الفصل العنصري على أساس الجنس" باعتباره جريمة ضد الإنسانية.
واعتبرت أن منع النساء من التعليم والعمل، وتقييد حريتهن في التنقل، وإقصاءهن عن الحياة العامة، تمثل أشكالاً من التمييز.
وكتبت بيلاي: "أقامت طالبان نظاماً قمعياً للغاية يقصي النساء بصورة شبه كاملة من الحياة العامة ومساحات الحوار. هذا الوضع مؤسف".
وتشغل بيلاي أيضاً عضوية مجلس إدارة منتدى النساء من أجل أفغانستان.
وقالت مؤسسة المنتدى، أصيلة وردك، لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، إن نافي بيلاي أدت دوراً بارزاً في تأسيس المنتدى، وعملت لسنوات من أجل دعم النساء الأفغانيات.
وأضافت وردك: "وقفت نافي بيلاي لسنوات إلى جانب النساء الأفغانيات، ودافعت عن حقوقهن، وكانت صوتاً للعدالة والتضامن في أصعب الظروف".

نائب إيراني يتراجع عن تصريحاته بشأن تخصيص أراضٍ لأفغانستان في تشابهار

10 أكتوبر 2026، 20:00 غرينتش+1
100%

تراجع عضو البرلمان الإيراني محسن زنغنه عن تصريحاته السابقة بشأن تخصيص أكثر من 110 هكتارات من الأراضي في ميناء تشابهار لأفغانستان، بعد موجة انتقادات واسعة، مؤكداً أنه لم يجرِ التنازل عن أي جزء من الأراضي الإيرانية لصالح أفغانستان.

وقال زنغنه، الجمعة، رداً على التقارير المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن الادعاءات بشأن "التنازل عن 110 هكتارات من الأراضي الإيرانية لأفغانستان" تمثل أكاذيب تروج لها وسائل الإعلام المعارضة لإيران.
وأوضح أن المقصود بتصريحاته السابقة هو تخصيص نحو 10 هكتارات من الأراضي في ميناء تشابهار، ونحو 100 هكتار في المنطقة الحرة بالميناء، للاستثمارات الأفغانية.
وأضاف أن أفغانستان يمكنها إنشاء بنى تحتية في هذه المناطق، مثل الموانئ الجافة، مشيراً إلى أن الهدف من التفاهم هو تسهيل وصول أفغانستان إلى المياه الدولية.
وقال زنغنه: "معنى هذا التفاهم هو أن تستثمر أفغانستان في هذه المنطقة"، مؤكداً أن ذلك لا يعني التنازل عن الأراضي الإيرانية أو السيادة الإيرانية عليها.
وأشار إلى استعداد إيران للترحيب بالاستثمارات الأفغانية في سواحلها الجنوبية ومنطقة مكران وميناء تشابهار، مقابل زيادة استثماراتها داخل أفغانستان.
وكان زنغنه قد أعلن، الخميس، في مقابلة مع قناة "سحر"، أن تفاهمات أولية تنص على تخصيص نحو 10 هكتارات من الأراضي على ساحل ميناء تشابهار، وأكثر من 100 هكتار في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالميناء لصالح أفغانستان.
وقال إنه جرى الاتفاق خلال المحادثات مع مسؤولي حركة طالبان على أن تكون لأفغانستان "أرض خاصة بها" في المنطقة الحرة بتشابهار.
وأوضح آنذاك أن طالبان طلبت تخصيص مساحات إضافية على ساحل تشابهار، لكن محدودية الأراضي المتاحة حالت دون التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن هذا الطلب.
وكان زنغنه قد كشف خلال زيارة الوفد الإيراني إلى كابل عن محادثات لزيادة حجم التجارة بين إيران وطالبان إلى 10 مليارات دولار، وإنشاء مدينة أو مجمع صناعي مشترك، وتطوير التعاون الصناعي بين الجانبين.
وأثارت تصريحاته ردود فعل واسعة داخل إيران بعد تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبرها بعض المستخدمين والمنتقدين بمثابة "تنازل عن الأراضي الإيرانية لصالح أفغانستان".
من جانبه، نفى حاكم مدينة تشابهار التقارير المتعلقة بالتنازل عن أراضٍ في المدينة لمواطنين أجانب، مؤكداً أنه لم يُقدم أي طلب بهذا الشأن حتى الآن، ولم تُتخذ أي إجراءات تنفيذية أو خطوات لتخصيص الأراضي.
وكتب مهدي عرب صادق، أحد منتقدي المشروع، في منشور على منصة "إكس" موجهاً حديثه إلى زنغنه: "رفضتم شركة توتال لتأتوا بطالبان؟! لقد أُريقت دماء طاهرة دفاعاً عن كل شبر من هذه الأرض".
وتساءل عرب صادق، مستشهداً بالمادة 77 من الدستور الإيراني، عن الأساس الذي استند إليه زنغنه ووزير الصناعة الإيراني لإبرام مثل هذا الاتفاق وإعلانه بوصفه "خبراً ساراً" لأفغانستان.
وأصبح ميناء تشابهار خلال السنوات الأخيرة أحد أهم الطرق البديلة التي تتيح لأفغانستان الوصول إلى المياه الدولية وممارسة تجارتها الخارجية.
وزادت أهمية الطرق التجارية عبر إيران بالنسبة لأفغانستان، في ظل تصاعد التوتر بين حركة طالبان وباكستان والإغلاق المتكرر للمعابر التجارية بين البلدين.
وتؤدي الهند أيضاً دوراً في تطوير ميناء تشابهار وتشغيله، وتعدّه ممراً مهماً للوصول إلى أفغانستان ودول آسيا الوسطى.

اليوم العالمي للصحة النفسية.. الأزمة الإنسانية وقيود طالبان تؤثران على الأفغان

10 أكتوبر 2026، 08:00 غرينتش+1
100%

يحل اليوم العالمي للصحة النفسية هذا العام وسط مخاوف أعربت عنها الأمم المتحدة بشأن تدهور الصحة النفسية للأفغان، نتيجة استمرار الجوع والنزوح والتغيرات المناخية والقيود التي تفرضها حركة طالبان، في ظل أزمة إنسانية متفاقمة

تشهدها البلاد.
وتتزايد التحديات التي تواجه الصحة النفسية في أفغانستان بسبب ضعف ثقافة الاهتمام بها، وغياب الوعي المجتمعي، ومحدودية الوصول إلى الخدمات الصحية المتخصصة.
وقالت الطبيبة النفسية رضوانة رحيمي إن الصحة النفسية تعني قدرة الإنسان على التحكم في حالته النفسية ومشاعره وسلوكياته، بما يمكّنه من اتخاذ القرارات ومواجهة الصعوبات والتعافي من آثارها.
وأوضحت أن الإنسان ليس مطالباً بالقدرة على تحقيق جميع هذه الأمور بصورة كاملة، بل يكفي أن يمتلك القدرة على التكيف مع الظروف المختلفة.
وأضافت رحيمي أن الصحة النفسية تشكل، من الناحية العلمية، جزءاً لا يتجزأ من الصحة العامة للإنسان، ويمكن أن تؤثر في جميع جوانب حياته، مشيرة إلى أن الشخص الذي يتمتع بصحة نفسية جيدة تظهر عليه سلوكيات إيجابية، وثقة بالنفس، وقدرة على بناء علاقات اجتماعية سليمة.
وأشارت إلى أن الاضطرابات النفسية قد تنشأ نتيجة عوامل متعددة، بينها العوامل الوراثية والبيولوجية، ونمط الحياة، والتأثيرات البيئية، وسوء التعامل مع الحزن والقلق، وضعف الثقة بالنفس، والمعتقدات السلبية، فضلاً عن العوامل الاجتماعية والهجرة والقيود الثقافية.
وأكدت الطبيبة أن الأفغان تعرضوا على نطاق واسع لصدمات نفسية جماعية، موضحة أن تدهور الصحة النفسية في أفغانستان يرتبط بعوامل اجتماعية وبيئية وثقافية، تشمل الحروب والفقر والنزوح والتغيرات المناخية، إلى جانب الممارسات الاجتماعية الضارة والقيود والمحظورات المفروضة على السكان.
وكانت الأمم المتحدة ومؤسسة "ريتش" البحثية حذرتا، في تقييم تحليلي حديث، من أن استمرار الجوع والنزوح والجفاف يشكل تهديداً خطيراً للصحة النفسية للأفغان.
وبحسب التقرير، يحتاج 21.9 مليون شخص في أفغانستان إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
وأظهر التقييم، الذي نشره موقع "ريليف ويب" التابع للأمم المتحدة، أن 45٪ من سكان أفغانستان يواجهون أزمة إنسانية حادة خلال عام 2026، وأن انعدام الأمن الغذائي يمثل العامل الأكثر خطورة، مع توقعات بمواجهة 17.4 مليون شخص أزمة جوع شديدة.
كما تسبب الجفاف المرتبط بظاهرة "لا نينيا" المناخية في أضرار جسيمة طالت 12 ولاية أفغانية، وأثرت بصورة مباشرة على 3.4 مليون شخص.
وقال متخصصون في الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي إن الأزمات المتواصلة، الناجمة عن فقدان مصادر الدخل والنزوح والقيود الصارمة المفروضة على النساء والفتيات، تسببت في ضغوط نفسية غير مسبوقة على المجتمع الأفغاني.
ووفقاً للتقرير، يُعد الأطفال والنساء والأشخاص ذوو الإعاقة وكبار السن والنازحون من أكثر الفئات عرضة للأضرار النفسية في ظل الظروف الراهنة.
ويشير خبراء الصحة النفسية إلى أن النساء من الفئات الأكثر عرضة للاضطرابات النفسية، بما في ذلك لأسباب بيولوجية.
وتقول منظمة الصحة العالمية إن المشكلات النفسية، ولا سيما الاكتئاب، شائعة خلال الحمل وبعد الولادة، إذ تعاني امرأة واحدة من كل خمس نساء اضطرابات نفسية خلال هذه المرحلة. وفي أفغانستان أيضاً، يعاني شخص واحد من كل خمسة أشخاص مشكلات تتعلق بالصحة النفسية.
ومنذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان، مُنعت النساء والفتيات من مواصلة التعليم بعد الصف السادس، كما فرضت الحركة قيوداً على عمل النساء وتنقلهن بحرية وارتياد الحدائق والأماكن الترفيهية، وهي إجراءات يقول مواطنون إنها تركت آثاراً سلبية شديدة على صحتهن النفسية.
وقالت امرأة تُدعى ملكة، وهو اسم مستعار، من سكان حي خيرخانه في كابل، لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إنها أصيبت باكتئاب حاد بعد عودة طالبان إلى السلطة، معتبرة أن تشدد الحركة وحرمان النساء من العمل يمثلان السبب الرئيسي وراء تدهور حالتها النفسية.
وأوضحت أنها كانت تعمل في وزارة المياه والطاقة قبل عودة طالبان، لكنها أُجبرت على البقاء في المنزل بعد سيطرة الحركة على البلاد، رغم تطلعها إلى الوصول إلى مناصب وظيفية أعلى.
وأضافت أن أحلامها تبددت بعد عودة طالبان، وأنها أصبحت تعاني اضطرابات نفسية، مشيرة إلى أنها تحاول باستمرار تجاوز هذه الحالة، لكن البيئة الحالية لا توفر للنساء الظروف اللازمة لاستعادة صحتهن النفسية.
وقالت: "لا نستطيع الذهاب إلى أي مكان لممارسة الرياضة أو التنزه، وحتى عندما نخرج مرتديات الحجاب، نخشى الاعتقال، ولذلك لا نغادر المنزل إطلاقاً، ونبقى حبيسات هذا السجن".
وفي السياق، قالت الطبيبة النفسية رضوانة رحيمي إن الوصول إلى خدمات العلاج النفسي في أفغانستان محدود للغاية، موضحة أن النقص في الأطباء المتخصصين وقلة مراكز الرعاية النفسية يزيدان صعوبة حصول السكان على العلاج، ولا سيما النساء.
وطالب المجتمع الدولي حركة طالبان مراراً برفع القيود المفروضة على النساء والفتيات، في حين تدعي الحركة أنها منحت النساء حقوقهن وحرياتهن "في ظل الشريعة".
وتشير أرقام منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 20 مليون شخص يحاولون الانتحار سنوياً حول العالم، موضحة أن الانتحار ظاهرة عالمية، لكن نحو 80٪ من حالاته تقع في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.
وشهدت أفغانستان خلال الفترة الأخيرة تزايداً في التقارير المتعلقة بحالات الانتحار، إذ تتوارد أنباء عن وقوع حالة واحدة على الأقل كل بضعة أسابيع في ولايات مختلفة.
وخلال الشهر الجاري، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر شاباً يلقي بنفسه تحت عجلات شاحنة صهريج، في حادثة انتحار.
وذكرت قناة "فرانس 24" في تقرير حديث، أن حالات انتحار النساء في أفغانستان بلغت مستويات مثيرة للقلق، مشيرة إلى ورود تقارير عن انتحار امرأة واحدة كل 12 إلى 24 ساعة.
وفي 28 أغسطس الماضي، أقدمت قابلة تعمل في مركز صحي بمديرية سنغين في ولاية هلمند على الانتحار بتناول أقراص سامة، بعد فصلها من وظيفتها.
وفي اليوم نفسه، انتحر شاب في ولاية ننغرهار بعدما رفضت أسرته منحه المال اللازم للسفر إلى الخارج.
وفي 21 سبتمبر الماضي، أقدم رجل في المنطقة الثالثة بمدينة فراه على الانتحار، بعدما تناول مادة سامة ثم شنق نفسه.
وبحسب "فرانس 24" تُعد أفغانستان الدولة الوحيدة في العالم التي يُسجل فيها عدد حالات انتحار النساء أعلى من الرجال، مشيراً إلى أن بعض الفتيات اللواتي أقدمن على الانتحار لم تتجاوز أعمارهن 11 أو 12 عاماً.
ويؤكد خبراء الصحة أن الانتحار ظاهرة معقدة قد تنجم عن تداخل عوامل نفسية واجتماعية واقتصادية متعددة، وأن الأشخاص الذين يواجهون ضغوطاً نفسية شديدة ولا يجدون حلولاً لمشكلاتهم قد تراودهم أفكار انتحارية.
وفي أفغانستان، تُعدّ مشكلات الفقر والاضطرابات النفسية والعنف الأسري والضغوط الاجتماعية وبعض العادات الضارة من العوامل التي قد تؤثر سلباً على الصحة النفسية للسكان.
من جانبه، أكد ممثل منظمة الصحة العالمية في أفغانستان، الدكتور إدوين سينيزا سالفادور، في رسالة نشرها السبت بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، أن الأفغان ليسوا وحدهم في مواجهة تحديات الصحة النفسية، مشدداً على أهمية الاستماع إلى تجارب الناس والاهتمام بهم وتقديم الدعم المتبادل.
وقالت المنظمة في رسالتها: "كل قصة تستحق أن تُسمع"، ووجهت رسالة إلى الأفغان جاء فيها: "لستم وحدكم".
ودعت منظمة الصحة العالمية إلى تعزيز الصحة النفسية من خلال الاستماع إلى الآخرين والاهتمام بمعاناتهم والتضامن معهم.
ويُحتفل باليوم العالمي للصحة النفسية في العاشر من أكتوبر من كل عام، بهدف رفع الوعي بقضايا الصحة النفسية، ومكافحة الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالاضطرابات النفسية، والتأكيد على ضرورة توفير خدمات الرعاية والعلاج النفسي.
وتواجه الصحة النفسية في أفغانستان تحديات متزايدة نتيجة عقود من الحروب وانعدام الأمن والفقر والنزوح والقيود الاجتماعية، ولا سيما القيود التي فرضتها حركة طالبان على النساء والفتيات، ما يجعل الاهتمام بالصحة النفسية ودعم المتضررين وتسهيل حصولهم على الخدمات العلاجية أمراً بالغ الأهمية.