مسؤول في طالبان: الحرب مع باكستان مطلب جهات أجنبية

وصف حياة الله مهاجر فراهي، نائب وزير الإعلام والثقافة في حركة طالبان، جرّ الحركة إلى حرب مع باكستان بأنه «مشروع تقف وراءه جهات أجنبية».
ومع ذلك، أكد أن عدم الرد على الغارات الجوية الباكستانية لا يعني تراجع طالبان، مشدداً على أن خيار الحرب لا يزال مطروحاً على الطاولة.
وزعم مهاجر فراهي، نائب وزير الإعلام والثقافة لشؤون النشر في حكومة طالبان، خلال اجتماع عُقد في كابل يوم الاثنين، 12 أكتوبر، أن «الأعداء» يسعون إلى إعادة إشعال حروب تسعينيات القرن الماضي وعرقلة المشاريع التنموية في أفغانستان.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات بين طالبان وباكستان بشأن القضايا الأمنية والاتهامات المتعلقة بأنشطة الجماعات المسلحة.
وشنّت باكستان خلال الأسابيع الأخيرة عدة غارات جوية على مناطق مختلفة من أفغانستان، استهدفت خلالها ست ولايات أفغانية على الأقل في غضون ثلاثة أسابيع. ورغم تعهد طالبان بتوجيه «رد قاسٍ»، لم تنفذ الحركة حتى الآن أي عمل عسكري علني ضد باكستان.
وكان مسؤول رفيع في طالبان قد كشف سابقاً لأفغانستان إنترناشيونال أن زعيم الحركة، هبة الله آخوند زاده، يعارض شن هجمات انتقامية ضد باكستان، ولم يمنح الإذن بتنفيذها.




