• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

فرنسا تؤكد بدء محادثات مع طالبان لترحيل الأفغان الذين تعتبرهم خطرين

21 أكتوبر 2026، 22:00 غرينتش+1

أكدت وزارة الخارجية الفرنسية، رداً على استفسار من "أفغانستان إنترناشيونال"، أن باريس بدأت محادثات فنية مع حركة طالبان لتسهيل الترحيل المباشر لبعض المواطنين الأفغان إلى أفغانستان، بمن فيهم أشخاص تعتبرهم السلطات الفرنسية خطرين.

وأوضحت الوزارة أن هذه المحادثات، على غرار خطوات اتخذتها دول أوروبية أخرى، تهدف إلى تسهيل ترحيل الأفغان الذين لا يحملون تصاريح إقامة قانونية، بالإضافة إلى الأشخاص الذين "يُعتبرون خطرين".
وأكدت الخارجية الفرنسية أن عمليات الترحيل المباشر إلى أفغانستان ستُنفذ وفقاً للالتزامات الدولية لباريس، مشددة على أن هذه الإجراءات "ضرورية لضمان أمن المواطنين الفرنسيين".
وفي الوقت نفسه، أكدت الوزارة أنه "لن يُعاد طالبو اللجوء أو النساء إلى أفغانستان تحت أي ظرف من الظروف".
وأوضحت أن جميع الإجراءات ستُنفذ بما يتوافق مع قرارات الجهات القضائية المختصة، بما فيها مجلس الدولة الفرنسي والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت في تقرير سابق أن فرنسا، إلى جانب عدد من الدول الأوروبية الأخرى، تدرس سبل تسهيل ترحيل المواطنين الأفغان بالتعاون مع حركة طالبان.
كما تحدثت الصحيفة عن احتمال وصول ممثلين لطالبان إلى باريس للمساعدة في تنفيذ عمليات الترحيل، غير أن وزارة الخارجية الفرنسية لم تقدم في ردها على "أفغانستان إنترناشيونال" أي توضيحات بشأن هذه المسألة.
وفي المقابل، حذرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في وقت سابق من أن الترحيل القسري للأفغان إلى بلادهم قد يعرضهم للاضطهاد والتعذيب وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.ولم تعترف فرنسا بحركة طالبان بوصفها السلطة الشرعية في أفغانستان منذ عودتها إلى الحكم في أغسطس 2021، ولا تزال السفارة الفرنسية في كابل مغلقة.وكانت دول أوروبية أخرى، من بينها ألمانيا، قد أجرت محادثات مع طالبان لتسهيل إعادة المواطنين الأفغان إلى بلادهم.



اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قطر تدعو إلى إطلاق عملية سياسية شاملة في أفغانستان

21 أكتوبر 2026، 20:00 غرينتش+1
100%

دعت وزيرة الدولة للتعاون الدولي القطرية مريم بنت علي بن ناصر المسند إلى إطلاق عملية سياسية شاملة في أفغانستان، مؤكدة أن البلاد بحاجة إلى تواصل مستدام وتعاون عملي من المجتمع الدولي.

وشددت خلال اجتماع في الدوحة يوم الثلاثاء، على ضرورة تحديد مستقبل أفغانستان من خلال عملية سياسية تشمل جميع الأطراف.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية "قنا" أن هذه التصريحات جاءت خلال اجتماع "مجموعة التنسيق الخاصة بأفغانستان"، الذي يُعقد يومي الأربعاء والخميس في الدوحة، بمشاركة ممثلين عن منظمات ومؤسسات دولية.
وأعربت المسند عن تقديرها للأمم المتحدة والبنك الدولي وسويسرا والجهات المشاركة الأخرى على مواصلة دعم الشعب الأفغاني.
وأكدت الوزيرة القطرية أن العملية السياسية المستقبلية في أفغانستان يجب أن تكون بقيادة الأفغان أنفسهم، مع احترام سيادة البلاد واستقلالها ووحدة أراضيها.
وأضافت أن استقرار أفغانستان لا يمكن فصله عن محيطها الإقليمي، مشيرة إلى أن الأمن والاستقرار في البلاد يؤثران بشكل مباشر على أمن المنطقة والروابط الاقتصادية والسلام الدولي.
وحذرت المسند من تداعيات هشاشة الاقتصاد الأفغاني والعودة الواسعة للاجئين، موضحة أن نقص التمويل يفرض ضغوطاً كبيرة على قطاعات الصحة والتعليم والمياه والأمن الغذائي.
وشددت على ضرورة توزيع المساعدات الدولية بشفافية وتنسيق، وتجنب السياسات المتناقضة التي قد تنعكس سلباً على الشعب الأفغاني.
وكشفت المسند أن قطر قدمت أو تعهدت بتقديم نحو 150 مليون دولار خلال العقد الماضي لتمويل مشاريع الإغاثة والتنمية في أفغانستان.
كما دعت، في معرض حديثها عن عملية الدوحة، إلى إبقاء أفغانستان في صدارة أولويات المجتمع الدولي، وتعزيز جهود مكافحة المخدرات ودعم القطاع الخاص.
ورداً على تصريحات الوزيرة القطرية، قال القائم بأعمال بعثة أفغانستان لدى الأمم المتحدة نصير أحمد فائق، في منشور على منصة "إكس"، إن التعاون الاقتصادي والتنموي يجب ألا يتحول إلى أداة لإضفاء الشرعية على حركة طالبان أو ترسيخ سلطتها.
وأكد فائق أن التعافي الاقتصادي لا يمكن فصله عن الحقوق الأساسية للشعب الأفغاني، ولا سيما حقوق النساء والفتيات، مشدداً على أن تحقيق الاستقرار المستدام يتطلب عملية سياسية يقودها الشعب وتفضي إلى تشكيل حكومة شرعية وخاضعة للمساءلة.
وتؤدي قطر دوراً بارزاً في الملف الأفغاني منذ استضافتها المكتب السياسي لحركة طالبان عام 2013، ثم توقيع اتفاق الدوحة بين الولايات المتحدة والحركة في فبراير 2020، ما جعلها أحد أبرز الوسطاء في القضية الأفغانية.
وبعد سقوط النظام الجمهوري وعودة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021، واصلت قطر دورها المحوري في تسهيل التواصل بين الحركة والمجتمع الدولي، من خلال استضافة اجتماعات المبعوثين الخاصين للأمم المتحدة بشأن أفغانستان، والحفاظ على قنوات الحوار مع سلطات طالبان.

وزير في طالبان: أولويتنا العقيدة.. لا الاقتصاد ولا معيشة المواطنين

21 أكتوبر 2026، 19:00 غرينتش+1
100%

قال وزير الإعلام والثقافة في حركة طالبان شير أحمد حقاني إن أولوية الحركة هي الدين والعقيدة وليس الاقتصاد، معتبراً أن القضايا الاقتصادية ومعيشة المواطنين تأتي في المرتبة الثانية، ووصف سلطة طالبان في أفغانستان بأنها "خلافة إسلامية"،

داعياً إلى نشر تعاليم زعيم الحركة هبة الله آخوندزاده وتوجيهاته بين المواطنين.
وجاءت تصريحات وزير الإعلام والثقافة في حركة طالبان خلال حفل أقيم في مقر الإذاعة والتلفزيون الوطني الأفغاني في كابل، للتعريف بكتاب لزعيم طالبان هبة الله آخوندزاده، ونُقلت فعالياته مباشرة عبر التلفزيون الرسمي.
وشدد المتحدثون خلال الحفل على ضرورة تعريف المواطنين بمضمون كتاب آخوندزاده والعمل على نشر تعاليمه وأفكاره.
ويحمل الكتاب عنوان "عقيدة أهل السنة والجماعة"، وقد نُشر باللغة البشتوية، ويتكون من خمسة فصول و174 صفحة.
ووفقاً لمسؤولي طالبان، من المقرر ترجمة الكتاب وطباعته باللغات الفارسية والأوزبكية والتركمانية.

الاقتصاد والمعيشة في المرتبة الثانية
وأكد وزير الإعلام والثقافة في طالبان أن على المجتمع إعطاء الأولوية للقضايا الدينية، فيما تأتي المسائل الاقتصادية وتأمين الغذاء للمواطنين في المرتبة الثانية.
وفي معرض حديثه عن المخاوف المتعلقة بالأوضاع الاقتصادية، قال شير أحمد حقاني إن الهدف الأساسي للدولة والمجتمع يتمثل في معرفة وحدانية الله ونشر هذا الاعتقاد بين الناس.
واعتبر أن تصحيح العقيدة يتقدم على جميع القضايا الأخرى، وأن امتلاك وظيفة أو عدم الحصول على عمل أقل أهمية من الحفاظ على العقيدة.
وأضاف حقاني أن مسؤولي طالبان لا يستطيعون حل جميع مشكلات المواطنين، وأن الله سيتولى حل هذه المشكلات. ومع ذلك، ادعى حقاني أن سلطة طالبان تولي اهتماماً أيضاً بإعادة إعمار البلاد وتحسين الأوضاع الاقتصادية.
ودعا علماء الدين إلى شرح محتوى كتاب هبة الله آخوندزاده للمواطنين ونشر تعاليمه، كما أشاد بزعيم طالبان، معتبراً أن على الناس أن يكونوا شاكرين لوجود قيادة مثله.

التأكيد على طاعة زعيم طالبان
من جانبه، قال نائب رئيس المحكمة العليا في طالبان محمد قاسم راسخ إن أفغانستان تشهد فرصة غير مسبوقة لإقامة نظام إسلامي، داعياً إلى تقدير هذه الفرصة.
وادعى راسخ أنه في ظل سلطة طالبان "لا أحد يعمل خلافاً للشريعة".
بدوره، شدد المفتي في طالبان عزيز الله مظهري على ضرورة طاعة زعيم الحركة، معتبراً أن معارضة ما وصفه بـ"النظام والأمير الإسلامي" أمر غير جائز.
وقال المدير العام للإذاعة والتلفزيون الوطني الأفغاني يوسف أحمدي إن المهمة الأساسية لزعيم طالبان تتمثل في الأمر بالمعروف، وإن هبة الله آخوندزاده يؤدي هذه المسؤولية على نحو جيد.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه الشعب الأفغاني تحديات اقتصادية ومعيشية متفاقمة، تتصدرها معدلات الفقر والبطالة والهجرة.
ويعاني ملايين الأفغان من صعوبات في تأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما يضطر كثيرون إلى مغادرة البلاد بحثاً عن فرص عمل ومصادر دخل لإعالة أسرهم.
ووفقاً لتقديرات منظمات دولية، يحتاج نحو 22 مليون شخص في أفغانستان إلى مساعدات غذائية عاجلة، في ظل محدودية فرص العمل وتزايد صعوبة توفير الاحتياجات المعيشية الأساسية.

إيران ترفض التفاوض مع أميركا قبل تلبية مطالبها رغم جهود الوساطة الباكستانية

21 أكتوبر 2026، 13:30 غرينتش+1
100%

أبلغ مسؤولون إيرانيون كبار قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، خلال زيارته إلى طهران، بأن إيران لن تدخل في مفاوضات مع الولايات المتحدة قبل تلبية مطالبها. ويأتي هذا الموقف في وقت تواصل فيه باكستان جهود الوساطة بين طهران وواشنطن.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية، الثلاثاء، بأن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحث مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، خلال لقائهما في طهران، جهود الوساطة التي تبذلها إسلام آباد بين إيران والولايات المتحدة، إلى جانب التطورات الإقليمية.
وبحسب ما أورده موقع "نور نيوز" الإيراني، جاء اللقاء في إطار المساعي الباكستانية لخفض التوتر بين طهران وواشنطن.
وتُعد باكستان من أبرز الوسطاء بين إيران والولايات المتحدة، إذ أسفرت وساطتها خلال الفترة بين مايو ويونيو الماضيين عن اتفاق سلام مؤقت بين البلدين، عُرف باسم "مذكرة تفاهم إسلام آباد" لكنه انهار بعد أسابيع قليلة مع تجدد المواجهات بين الطرفين.
وخلال زيارته إلى طهران، التقى قائد الجيش الباكستاني أيضاً رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف.
ووفقاً لوسائل إعلام إيرانية، أكد قاليباف خلال اللقاء أن الولايات المتحدة لن تتمكن من استعادة ثقة إيران ما لم تستجب للشروط السبعة التي وضعتها طهران لإعادة فتح مضيق هرمز.
وتشمل هذه الشروط، التي أعلنتها إيران الشهر الماضي، إنهاء الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية، ورفع العقوبات المفروضة على صادرات النفط، ووقف القتال على جميع الجبهات الإقليمية.
من جانبه، شدد المسؤول الأمني الإيراني البارز محسن رضائي، خلال لقاء منفصل مع قائد الجيش الباكستاني، على أن طهران لن تجري أي مفاوضات مع واشنطن قبل تحقيق مطالبها.
وأكد رضائي أيضاً ضرورة بقاء جميع المواد النووية المخصبة الإيرانية داخل البلاد.
ويكرر هذا الموقف تصريحات سابقة للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، الذي أكد أن اليورانيوم الإيراني المخصب، بما في ذلك المخزونات التي تقترب مستويات تخصيبها من الدرجة اللازمة لصناعة الأسلحة النووية، يجب ألا يُنقل إلى خارج البلاد.
في المقابل، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، مطلع أكتوبر الجاري، إن على إيران خفض قدراتها على تخصيب اليورانيوم بدرجة "ملموسة" لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر مع الولايات المتحدة.
وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل وعدد من الدول الغربية إيران منذ سنوات بالسعي إلى امتلاك أسلحة نووية، وتستند هذه المخاوف جزئياً إلى تخصيب طهران اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60٪، وهي نسبة تتجاوز بكثير المستويات اللازمة للاستخدامات المدنية، وتقترب من مستوى 90٪ المطلوب لصناعة سلاح نووي.
ومع ذلك، تؤكد طهران باستمرار أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، وأنها لا تسعى إلى تطوير أسلحة نووية.
ويشير الموقف الأخير للمسؤولين الإيرانيين خلال لقاءاتهم مع قائد الجيش الباكستاني إلى أن الخلافات بين طهران وواشنطن بشأن العقوبات والأمن الإقليمي والبرنامج النووي الإيراني لا تزال تحول دون استئناف المفاوضات، رغم الجهود الدبلوماسية التي تبذلها إسلام آباد.

مصادر: طالبان تستخدم حسابات وهمية لاختراق أوساط المعارضة الأفغانية في الخارج

21 أكتوبر 2026، 12:00 غرينتش+1
100%

كشفت مصادر لـ"أفغانستان إنترناشيونال" أن حركة طالبان تستخدم حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي في محاولة لاختراق أوساط المعارضة الأفغانية المقيمة في الخارج، والحصول على معلومات عن قيادات الجبهات المناهضة للحركة.

وقالت المصادر يوم الأربعاء، إن أشخاصاً مشبوهين ينتحلون صفة عسكريين سابقين في الجيش الأفغاني، ويسعون إلى جمع معلومات عن قادة جبهات المعارضة المسلحة لطالبان.
وأوضحت أن هؤلاء الأشخاص ينشئون حسابات مشبوهة على منصات التواصل الاجتماعي، ويتواصلون من خلالها مع مثقفين ومسؤولين حكوميين سابقين وعسكريين أفغان يقيمون خارج البلاد.
ووفقاً للمعلومات الواردة، يقدم هؤلاء أنفسهم بوصفهم أعضاء سابقين في الجيش الأفغاني، ويدّعون معارضتهم الشديدة لطالبان، قبل أن يتحدثوا عن معاناتهم من مشكلات مالية ويطلبوا مساعدات مالية في بداية التواصل.
وأكدت المصادر أن أصحاب هذه الحسابات، وبعد كسب ثقة الأشخاص المستهدفين، يطلبون تعريفهم بشخصيات وقيادات في جبهات المقاومة المناهضة لطالبان، بهدف التواصل معهم. وترى المصادر أن هذه المحاولات تهدف إلى تحديد قنوات الاتصال والشبكات المتعاونة مع جماعات المعارضة.
وفي السياق نفسه، قال صحفي لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إنه تلقى رسائل مشابهة من أشخاص مجهولين ومشبوهين.
وأضاف أن أصحاب هذه الحسابات، وبعد بدء المحادثات ومحاولة بناء الثقة، طلبوا منه مباشرة مساعدتهم في التواصل مع زعيم جبهة المقاومة الوطنية أحمد مسعود، وزعيم الجبهة الوطنية المتحدة لأفغانستان الجنرال سميع سادات.
وحذرت مصادر مطلعة من احتمال استخدام استخبارات طالبان هذه الأساليب لتتبع العلاقات السرية للمعارضين، وتلفيق قضايا ضد عائلات العسكريين السابقين داخل أفغانستان، والتسلل إلى دوائر صنع القرار لدى جماعات المعارضة في الخارج.

تحقيقات الشرطة الجنائية الألمانية
وقالت الناشطة المدنية الأفغانية المقيمة في ألمانيا فرنغيس سوغند، التي تتابع ملف قمع طالبان للناشطين في البرلمان الألماني، لـ"أفغانستان إنترناشيونال"، إن طالبان تحاول بصورة ممنهجة تعقب الناشطين المدنيين والصحفيين والعسكريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومراقبة أنشطتهم.
وأوضحت أن هذه القضية طُرحت بجدية خلال اجتماع عُقد في 11 سبتمبر الماضي بين نواب في البرلمان الألماني وناشطين أفغان، ومن المقرر أن تتابع الشرطة الجنائية الألمانية هذا الملف والأنشطة الاستخباراتية لطالبان.
وأضافت أن سيطرة طالبان على عدد من السفارات والبعثات الدبلوماسية الأفغانية في أوروبا أثارت مخاوف متزايدة بين الجاليات الأفغانية والناشطين بشأن احتمال التعرف على هوياتهم وملاحقتهم ومراقبة أنشطتهم بصورة مباشرة داخل الدول الأوروبية.
وكانت أجهزة أمنية وناشطون سياسيون قد تحدثوا في تقارير سابقة عن محاولات متكررة لطالبان لاغتيال قادة عسكريين سابقين واختطافهم، وتنفيذ عمليات اختراق إلكتروني تستهدف قادة وناشطين أفغان مقيمين في الدول المجاورة، خصوصاً إيران وباكستان.

الأمم المتحدة: المساعدات الإنسانية لیست بديلاً عن الاقتصاد والخدمات الحكومية في أفغانستان

21 أكتوبر 2026، 06:00 غرينتش+1
100%

حذرت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في أفغانستان أولغا تشيرويكو من أن المساعدات الإنسانية لا يمكن أن تكون بديلاً دائماً عن الفرص الاقتصادية والإدارة الحكومية والخدمات العامة في البلاد،

مشيرة إلى أن ملايين الأفغان لا يستطيعون شراء الغذاء رغم توفره في الأسواق.
وجاءت تصريحات تشيرويكو، الثلاثاء، خلال مشاركتها عبر الإنترنت في مؤتمر صحفي للأمم المتحدة في جنيف، عقب زيارة أجرتها إلى كابل.
وفي وقت سابق، انتقد رئيس جمعية الهلال الأحمر الأفغاني التابعة لطالبان شهاب الدين دلاور، خلال اجتماع بمناسبة انطلاق أسبوع جمع التبرعات، محدودية المساعدات الدولية، قائلاً إن "المساعدات الخارجية بالكاد تكفينا كي لا نموت".
وأضاف المسؤول في طالبان أن عدم الاعتراف بسلطة الحركة يحد من قدرة الهلال الأحمر على الحصول على المساعدات الخارجية، موضحاً أن حجم المساعدات المتاحة لا يكفي إلا لإبقاء السكان في وضع "لا يعيشون فيه ولا يموتون"، داعياً الأفغان إلى التحرك لمساعدة المحتاجين في بلادهم.
وكان مسؤولون بارزون في طالبان قد أعلنوا، الأحد، خلال إطلاق الحملة السنوية لجمع التبرعات لجمعية الهلال الأحمر الأفغاني، تخصيص أسبوع لحشد المساعدات، ودعوا المواطنين ورجال الأعمال إلى المساهمة في دعم ملايين المحتاجين.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في أفغانستان أولغا تشيرويكو إن عجز ملايين الأفغان عن شراء المواد الغذائية رغم توفرها في الأسواق يُعد من أبرز النتائج المثيرة للقلق التي رصدتها.
وشددت على أن المساعدات الإنسانية وحدها لا تستطيع تعويض غياب الفرص الاقتصادية والإدارة الحكومية والخدمات العامة الأساسية بصورة دائمة.
وحذرت من أن أكثر من أربعة ملايين طفل تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات سيحتاجون إلى العلاج من سوء التغذية الحاد خلال عام 2027.
وفي سياق متصل، أشارت تشيرويكو إلى أن تحسن معدلات هطول الأمطار وارتفاع الإنتاج الزراعي خلال العام الجاري أسهما في تحسين المحاصيل، لكنها أكدت أن موسماً جيداً واحداً للحصاد لا يمكن أن يعوض الخسائر الناجمة عن سنوات متتالية من الجفاف.
وأضافت أن المزارعين بحاجة إلى الحصول على بذور محسنة وأسمدة ومواد زراعية أخرى بأسعار مناسبة، استعداداً لموسم الزراعة المقبل، لضمان عدم تعطل الإنتاج الزراعي في البلاد.
ووفقاً لتحليلات الجهات المعنية بالأمن الغذائي، يُتوقع أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد في أفغانستان إلى 19.2 مليون شخص خلال موسم شح الغذاء وبرد الشتاء، الممتد من أواخر أكتوبر 2026 إلى أبريل 2027.
وأشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن خمسة ملايين شخص على الأقل من هؤلاء يُتوقع أن يواجهوا مستويات طارئة من الجوع.
وبالتزامن مع تفاقم الأزمة المعيشية، تواجه المنظمات الدولية انخفاضاً حاداً في التمويل. وحذر برنامج الأغذية العالمي من حاجته إلى تمويل عاجل بقيمة 540 مليون دولار لمواصلة عملياته حتى يناير 2027.
وأكد البرنامج أن نقص التمويل يحد بصورة كبيرة من قدرة المنظمات الإغاثية على إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى ملايين المحتاجين في مختلف أنحاء أفغانستان.
كما أشار البنك الدولي في أحدث تقرير له عن الاقتصاد الأفغاني، الصادر في 21 سبتمبر الماضي، إلى أن اقتصاد البلاد لا يزال يواجه ضغوطاً كبيرة رغم تسجيل نمو محدود، نتيجة العودة الواسعة للاجئين واستمرار إغلاق المعابر الحدودية مع باكستان لفترات طويلة.
وأوضح البنك أن النمو الاقتصادي لم يواكب الزيادة السكانية، فيما يواصل ضعف الاستثمار ومحدودية فرص العمل وانخفاض نصيب الفرد من الدخل فرض ضغوط على معيشة الأسر الأفغانية.