• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

باكستان وألمانيا تبحثان ملف المسلحين المتمركزين في أفغانستان واللاجئين الأفغان

24 أكتوبر 2026، 09:30 غرينتش+1

بحث الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، خلال لقائه نظيره الألماني في برلين، وجود الجماعات المسلحة في أفغانستان ونقل اللاجئين الأفغان إلى ألمانيا.

وأكد زرداري أن إسلام آباد لن تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضد باكستان.

والتقى زرداري، يوم الجمعة 23 أكتوبر، الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، في إطار زيارة رسمية إلى ألمانيا.

وتأتي هذه الزيارة بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين باكستان وألمانيا، وتُعد الأولى لرئيس باكستاني إلى ألمانيا منذ 23 عاماً.

وكان الملف الأفغاني أحد المحاور الرئيسية في المحادثات بين الرئيسين.

ووفقاً لبيان صادر عن الرئاسة الباكستانية، أعرب الرئيس الألماني خلال اللقاء عن تقديره لتعاون باكستان في إجراءات التحقق من هويات 500 مواطن أفغاني من المقرر نقلهم إلى ألمانيا. كما أشادت برلين بالمساعدات الإنسانية التي قدمتها إسلام آباد للشعب الأفغاني على مدى العقود الأربعة الماضية.

وأفادت الرئاسة الباكستانية بأن زرداري أكد خلال اللقاء أن إسلام آباد لا توجد لديها أي خلافات مع الشعب الأفغاني، لكنها لن تسمح للمسلحين باستخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضد المواطنين الباكستانيين أو انتهاك سيادة البلاد.

من جانبها، أكدت الرئاسة الألمانية عقد اللقاء، لكنها لم تنشر تفاصيل بشأن المحادثات المتعلقة بأفغانستان.

وتأتي هذه المباحثات في وقت كانت فيه وزارة الداخلية الألمانية قد ألغت، في ديسمبر 2025، تعهدات بقبول نحو 640 أفغانياً، موضحة أن الحكومة لم تعد ترغب في استقبال هؤلاء الأشخاص.

إضافة إلى ذلك، رفضت الحكومة الألمانية، في أواخر أكتوبر من العام الجاري، منح تأشيرات لأكثر من 30 أسرة أفغانية تنتظر في باكستان نقلها إلى ألمانيا، وذلك بعد إعادة مراجعة ملفاتها.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خبير هندي: باكستان دعمت طالبان ثلاثة عقود لإبعاد الهند عن أفغانستان لكنها فشلت

22 أكتوبر 2026، 18:00 غرينتش+1
100%

قال رئيس مركز دراسات أفغانستان في جامعة "أو. بي. جيندال" العالمية بالهند، راغاف شارما، إن باكستان دعمت حركة طالبان على مدى ثلاثة عقود أملاً في إنهاء النفوذ الهندي في أفغانستان، لكن توسع علاقات الحركة مع نيودلهي أظهر أن حسابات

إسلام آباد لم تحقق النتائج التي كانت تتوقعها.
وأوضح شارما، في مقابلة مع إذاعة "أفغانستان إنترناشيونال"، أن باكستان أخطأت في تقديراتها بشأن طالبان، وأن استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز نفوذها في أفغانستان وإقصاء الهند لم تحقق أهدافها.
وقال إن باكستان أمضت نحو ثلاثة عقود في دعم طالبان لتعزيز نفوذها، لكن عودة الحركة إلى السلطة لم تضمن استمرار نفوذ إسلام آباد، بل تحولت تدريجياً إلى أحد أسباب التوتر في العلاقات بين الجانبين.
وقارن شارما الوضع الحالي بتجربة باكستان في تسعينيات القرن الماضي، عندما دعمت جماعات المجاهدين وكانت تتوقع ممارسة نفوذ حاسم على التطورات في أفغانستان من خلال القوى المتحالفة معها.
وأكد أن "التوترات الحالية بين طالبان وباكستان ليست مفتعلة أو مجرد استعراض".
ويرى الباحث الهندي أن حركة طالبان سعت، من خلال مواجهتها مع باكستان، إلى إعادة رسم صورتها وإظهار استقلالية قراراتها السياسية والأمنية، خلافاً للاعتقاد السائد بأنها خاضعة للجنرالات الباكستانيين.

الخلاف بشأن الجماعات المسلحة
اعتبر شارما أن علاقات طالبان بالجماعات المسلحة الناشطة في باكستان، ولا سيما حركة طالبان باكستان، من أبرز أسباب الخلاف بين كابل وإسلام آباد.
وتصف باكستان حركة طالبان باكستان بأنها تهديد لأمنها، وتطالب طالبان بمنع أنشطتها انطلاقاً من الأراضي الأفغانية.
وقال الباحث الهندي إن طالبان ليست مستعدة للاستجابة لمطالب باكستان بقطع علاقاتها مع حركة طالبان باكستان، ما يجعل هذه القضية واحدة من أصعب العقبات أمام تحسين العلاقات بين الجانبين.
واتهمت إسلام آباد حركة طالبان مراراً بإيواء عناصر حركة طالبان باكستان، فيما تنفي طالبان هذه الاتهامات، وتتهم باكستان بممارسة ضغوط سياسية وعسكرية عليها.
ويرى شارما أن هذا الخلاف، إلى جانب أبعاده الأمنية، يكشف حدود النفوذ الباكستاني على حركة طالبان.

هل تسعى باكستان إلى الإطاحة بطالبان؟
تطرق شارما في المقابلة إلى احتمال دعم باكستان للجماعات المسلحة المعارضة لحركة طالبان، مدعياً أن العمليات التي تنفذها هذه الجماعات في ولايات مثل بدخشان ونورستان لم تكن ممكنة دون دعم باكستاني.
إلا أنه لم يقدم خلال المقابلة أدلة تدعم هذا الادعاء.
وميز الباحث بين احتمال دعم باكستان للمعارضة المسلحة وبين اتخاذ قرار بإسقاط حركة طالبان، مشيراً إلى أنه لا يرى حالياً مؤشرات على أن إسلام آباد اتخذت قراراً بالإطاحة بالحركة.
ويعتقد أن باكستان تحاول إبقاء خيارات متعددة مفتوحة أمامها، واختبار ردود فعل طالبان لدفعها إلى تغيير سلوكها.
وقال شارما إن قبول باكستان بوساطة صينية لحل خلافاتها مع طالبان أمر صعب بالنسبة إليها، لأنها باتت تحتاج إلى وسيط للتفاهم مع حركة كانت تعتبرها في السابق قوة تابعة لها.
وأضاف أن الصين، رغم توسيع علاقاتها الدبلوماسية مع طالبان، لا تزال تشعر بالقلق إزاء أنشطة الجماعات الإسلامية الأويغورية في أفغانستان.
ويرى شارما أن طالبان لم تتعامل مع المخاوف الأمنية الصينية بالشكل المطلوب.

لماذا تتعامل الهند مع طالبان؟
وصف الباحث الهندي سياسة نيودلهي تجاه حركة طالبان بأنها "براغماتية" وقائمة على المصالح الوطنية للهند.
وقال إن طالبان تمثل حالياً القوة المسيطرة في أفغانستان، وإنه لا توجد قوة سياسية أو عسكرية أخرى قادرة على تحدي سلطتها بصورة جدية.
وأوضح أن الدول تضطر أحياناً إلى التعامل مع قوى تختلف معها سياسياً وأيديولوجياً من أجل حماية مصالحها، معتبراً أن انفتاح الهند على طالبان يندرج في هذا الإطار.
وأضاف أن طالبان تسعى من خلال توسيع علاقاتها مع الهند إلى تحقيق هدفين، هما "إيجاد ورقة ضغط في مواجهة باكستان وتعزيز مكانتها داخل أفغانستان".
ومع ذلك، أكد شارما أن باكستان لا تزال تمتلك أدوات نفوذ لا تتوافر للهند، موضحاً أن الحدود المشتركة والروابط الاجتماعية والدينية والعلاقات مع قادة طالبان تمنح إسلام آباد القدرة على التأثير في التطورات الأفغانية.

توقعات لم تتحقق بشأن التجارة مع آسيا الوسطى
قال شارما إن باكستان كانت تتوقع أن تتيح لها عودة طالبان إلى السلطة وصولاً أسهل إلى أسواق آسيا الوسطى، لكن هذه التوقعات لم تتحقق أيضاً.
وادعى أنه رغم توقيع اتفاقيات تجارية بين باكستان ودول آسيا الوسطى، فإن حجم التجارة بينها انخفض بنحو 15 إلى 20٪.
وشهدت طرق التجارة بين أفغانستان وباكستان اضطرابات شديدة خلال الأشهر الماضية، فيما ألحق استمرار إغلاق المعابر الرئيسية خسائر بالتبادل التجاري بين البلدين.
وفي المقابل، كثفت حركة طالبان جهودها لتوسيع التجارة عبر إيران ودول آسيا الوسطى، وتعزيز علاقاتها التجارية مع الصين والهند.

نيويورك تايمز: النزاع بين طالبان وباكستان يتجه نحو حرب بالوكالة

22 أكتوبر 2026، 16:30 غرينتش+1
100%

حذّر تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" من أن النزاع المستمر بين حركة طالبان وباكستان يتجه نحو حرب بالوكالة، في ظل تزايد اعتماد الطرفين على جماعات مسلحة، وسط مخاوف من اتساع المواجهات وتحولها إلى صراع أكثر تعقيداً.

وتصاعد النزاع بين أفغانستان وباكستان بصورة حادة منذ فبراير 2026، عندما أعلنت إسلام آباد ما وصفته بـ"الحرب المفتوحة"، فيما استمرت المواجهات والتوترات بين الجانبين خلال الأشهر اللاحقة.
ووفقاً لتقرير الصحيفة الأميركية، بذلت الصين وروسيا وتركيا والسعودية وقطر جهوداً للوساطة بين كابل وإسلام آباد، لكنها لم تحقق حتى الآن نتائج ملموسة.
وأشار التقرير إلى أن الجيش الباكستاني أعلن خلال الاشتباكات التي وقعت يوم السبت، تدمير موقع عسكري للقوات الأفغانية على امتداد خط ديورند الحدودي، ومقتل عدد من الجنود الأفغان.
في المقابل، نفى مسؤولون محليون تابعون لحركة طالبان هذه الرواية، وأكدوا مقتل 13 جندياً باكستانياً خلال الاشتباكات.
وقال الباحث في مجموعة الأزمات الدولية إبراهيم باحث، في تصريحات لـ"نيويورك تايمز"، إن أخطر جوانب النزاع تتمثل في توجه الطرفين نحو استخدام الجماعات المسلحة بالوكالة.
وأوضح أن حركة طالبان تواجه اتهامات بعدم كبح الجماعات المسلحة المناهضة لباكستان، فيما تبدي إسلام آباد اهتماماً متزايداً بتوسيع علاقاتها مع الجماعات المسلحة المعارضة لطالبان.
وأشار التقرير إلى أن طالبان أعلنت في 27 سبتمبر أنها قتلت 28 مسلحاً واعتقلت 32 آخرين قالت إنهم دخلوا الأراضي الأفغانية من باكستان.
لكن إسلام آباد نفت هذه الاتهامات ووصفتها بأنها لا أساس لها من الصحة.
ووفقاً للتقرير، عقد مسؤولون عسكريون واستخباراتيون باكستانيون خلال الأشهر الأخيرة لقاءات مع قادة جماعات مسلحة معارضة لحركة طالبان.
وأفادت مصادر بأن هذه اللقاءات شهدت مناقشات بشأن تقديم دعم محتمل لتلك الجماعات.
وأشار التقرير إلى أن استمرار النزاع ألحق خسائر كبيرة بالمدنيين على جانبي الحدود، إذ قُتل أو أُصيب ما لا يقل عن 1100 مدني أفغاني منذ تصاعد القتال.
وفي المقابل، أظهرت بيانات مركز مراقبة الإرهاب في جنوب آسيا أن أكثر من 730 مدنياً قُتلوا أو أُصيبوا جراء الهجمات المسلحة في باكستان خلال العام الجاري.
وذكر التقرير أن الجهود الدبلوماسية الأخيرة لوقف النزاع لم تحقق تقدماً ملموساً.
واستضافت الصين في أبريل 2026 محادثات بين الجانبين، لكنها انتهت دون إحراز تقدم.
كما انتهى اجتماع عُقد في موسكو يوم 5 أكتوبر، بمشاركة عشر دول لمناقشة أمن أفغانستان، دون صدور بيان مشترك، بسبب الخلافات بين الممثلين الأفغان والباكستانيين.
وتعتبر باكستان أن أنشطة حركة طالبان باكستان تمثل السبب الرئيسي للنزاع مع حركة طالبان الأفغانية.
وتتهم إسلام آباد طالبان بالسماح لآلاف من عناصر حركة طالبان باكستان باستخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضد باكستان.
في المقابل، تنفي حركة طالبان هذه الاتهامات بصورة متكررة، وتؤكد أنها لا تدعم أي جماعة مسلحة تستهدف باكستان.
ورغم إعلان الطرفين تأييدهما الحوار، تصر باكستان على عدم استئناف المفاوضات مع طالبان ما لم تتخذ الحركة إجراءات لمنع الجماعات المسلحة المناهضة لإسلام آباد من ممارسة أنشطتها.
وحذّر محللون من أن تصاعد الضغوط العسكرية واتساع نطاق الحرب بالوكالة قد يؤديان إلى إطالة أمد النزاع وزيادة تعقيداته، فيما سيظل المدنيون الأكثر تضرراً من استمرار المواجهات.

من حرب أفغانستان إلى المكسيك.. القصة الخفية لمقتل عنصرين من الاستخبارات الأميركية

22 أكتوبر 2026، 03:00 غرينتش+1
100%

كشف تقرير نشرته وسيلة الإعلام المكسيكية "سين إمبارغو" أن عنصرين من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، قُتلا في 19 أبريل الماضي خلال مهمة أمنية بولاية تشيهواهوا المكسيكية، سبق أن شاركا في مهام عسكرية ضمن القوات الأميركية

ي أفغانستان.
ووفقاً للتقرير، فإن العنصرين هما ريتشارد ليتر جونستون وجون دادلي بلاك، اللذان عملا سابقاً في مهام عسكرية أميركية قبل انضمامهما إلى مؤسسات أمنية واستخباراتية، ومشاركتهما في عمليات سرية داخل المكسيك.
وأشار التقرير إلى أن ريتشارد جونستون كان عام 2016 ضابطاً في فرقة المشاة الخامسة والعشرين بالجيش الأميركي، وتولى قيادة عمليات لمكافحة الإرهاب في أفغانستان ضمن عملية "حارس الحرية".
وشارك جونستون أيضاً في برامج تدريب قوات الأمن الأفغانية، وعمل مستشاراً عسكرياً للقوات الأميركية في البلاد.
ووفقاً للتقرير، انضم جونستون لاحقاً إلى القوات الخاصة الأميركية المعروفة باسم "القبعات الخضراء"، وتلقى تدريبات على العمليات الخاصة والغارات الجوية والقفز بالمظلات والمهام القتالية البحرية.
وشارك بعد ذلك في مهام أمنية واستخباراتية أميركية في آسيا ومناطق أخرى.
أما العنصر الأميركي الثاني، جون دادلي بلاك، فكان أحد أفراد مشاة البحرية الأميركية، وشارك في مهام للقوات الأميركية في أفغانستان.
وأشار التقرير إلى ظهور بلاك عام 2013 في مقطع فيديو رسمي لمشاة البحرية الأميركية، تحدث خلاله عن مهامه وتجربته في أفغانستان.
وبحسب تقرير "سين إمبارغو"، التحق الرجلان بعد انتهاء خدمتهما العسكرية بمؤسسات أمنية واستخباراتية أميركية، وشاركا في عمليات أمنية سرية داخل المكسيك.
ووفقاً لتحقيقات النيابة العامة الفيدرالية المكسيكية، كان جونستون وبلاك على اتصال بمسؤولين أمنيين في ولاية تشيهواهوا منذ أكتوبر 2025، وأجريا زيارات عدة إلى الولاية.
وادعت النيابة أن الأميركيين لم يكونا موجودين بصفة مدربين فقط، بل شاركا بصورة مباشرة في العمليات الأمنية.
ووفقاً لشهادات الشهود، كان الرجلان يحملان أسلحة، ويستخدمان معدات عسكرية خاصة أثناء العمليات، ويشاركان في تنسيق العمليات التي تستهدف مواقع محددة.
وأوضح التقرير أن قوات الأمن المكسيكية نفذت خلال الفترة من 17 إلى 19 أبريل 2026 عمليات استهدفت مختبرات سرية لإنتاج المخدرات الاصطناعية في منطقة "إل بينال" بولاية تشيهواهوا.
وفي 19 أبريل، وبعد انتهاء العمليات، سقطت السيارة التي كانت تقل العنصرين الأميركيين ومسؤولين أمنيين مكسيكيين في وادٍ واشتعلت فيها النيران، ما أدى إلى مقتل جميع ركابها.
وأشار التقرير إلى أن مقتل العنصرين الأميركيين أعاد تسليط الضوء على العسكريين الأميركيين السابقين الذين خدموا في حرب أفغانستان، ثم التحقوا بعد انتهاء مهامهم بمؤسسات أمنية واستخباراتية أميركية، وواصلوا المشاركة في عمليات دولية أخرى.

ممثل أفغانستان لدى الأمم المتحدة يحذر من فصل دعم الاقتصاد عن حقوق النساء

21 أكتوبر 2026، 23:00 غرينتش+1
100%

اعترض القائم بأعمال بعثة أفغانستان لدى الأمم المتحدة نصير أحمد فائق على تصريحات مسؤولة قطرية دعت إلى دعم الاقتصاد الأفغاني في ظل سيطرة حركة طالبان، مؤكداً أن التعافي الاقتصادي لا يمكن فصله عن الحقوق الأساسية للشعب الأفغاني،

ولا سيما حقوق النساء والفتيات.
وكانت وزيرة الدولة للتعاون الدولي القطرية مريم بنت علي بن ناصر المسند قد أكدت أن مستقبل الاستقرار في أفغانستان يعتمد على الانتقال من تقديم المساعدات الإنسانية إلى دعم التعافي الاقتصادي والتنمية في البلاد.
وقال فائق، في منشور على منصة "إكس" مساء الثلاثاء، إن التعافي الاقتصادي في أفغانستان يجب ألا يكون منفصلاً عن الحقوق الأساسية للمواطنين، وخصوصاً النساء والفتيات اللواتي يواجهن تمييزاً وحرماناً ممنهجاً في ظل حكم طالبان.
وشدد القائم بأعمال البعثة الدائمة لأفغانستان لدى الأمم المتحدة على أن التعاون الاقتصادي والتنموي يجب ألا يتحول إلى وسيلة لإضفاء الشرعية على سلطة مسؤولة عن انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان أو تعزيز قبضتها على الحكم.

ربط المساعدات بحقوق النساء
وأكد فائق ضرورة استمرار تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني، لكنه أوضح أن تحقيق التعافي الاقتصادي المستدام والاستقرار طويل الأمد يتطلب عملية سياسية موثوقة وشاملة بقيادة الأفغان أنفسهم، تفضي إلى تشكيل حكومة شرعية وخاضعة للمساءلة، تستند إلى إرادة الشعب والعدالة والالتزامات الدولية لأفغانستان.
وأضاف: "تستحق النساء الأفغانيات وشعب أفغانستان أكثر من مجرد وعود اقتصادية؛ إنهن يستحققن الحرية والكرامة الإنسانية والعدالة، وأن يكون لهن صوت في تقرير مصير بلادهن".

تصريحات الوزيرة القطرية
وكانت الوزيرة القطرية قد دعت، خلال اجتماع "مجموعة التنسيق الخاصة بأفغانستان" المنعقد في الدوحة يومي الأربعاء والخميس، إلى تحديد مستقبل أفغانستان من خلال عملية سياسية شاملة بقيادة الأفغان أنفسهم.
وأكدت المسند أن استقرار أفغانستان ينعكس بصورة مباشرة على أمن المنطقة والسلام الدولي، داعية المجتمع الدولي إلى تحديد أولويات واضحة للتعاون مع البلاد.
وفي معرض حديثها عن هشاشة الاقتصاد الأفغاني والأزمة الإنسانية، أشارت إلى أن قطر قدمت أو تعهدت بتقديم نحو 150 مليون دولار خلال العقد الماضي، وشددت على ضرورة توزيع المساعدات بصورة منسقة وشفافة لتجنب الإضرار بالسكان.
ومنذ سقوط النظام الجمهوري في أغسطس 2021، امتنعت الجمعية العامة للأمم المتحدة عن تسليم مقعد أفغانستان الدائم إلى حركة طالبان، ولا يزال نصير أحمد فائق يتولى إدارة بعثة البلاد لدى المنظمة الدولية.
وتؤدي الدوحة دوراً محورياً في الاتصالات الدبلوماسية بين المجتمع الدولي وحركة طالبان، منذ استضافتها المكتب السياسي للحركة عام 2013، ثم توقيع اتفاق الدوحة بين الولايات المتحدة وطالبان في فبراير 2020.

قطر تدعو إلى إطلاق عملية سياسية شاملة في أفغانستان

21 أكتوبر 2026، 20:00 غرينتش+1
100%

دعت وزيرة الدولة للتعاون الدولي القطرية مريم بنت علي بن ناصر المسند إلى إطلاق عملية سياسية شاملة في أفغانستان، مؤكدة أن البلاد بحاجة إلى تواصل مستدام وتعاون عملي من المجتمع الدولي.

وشددت خلال اجتماع في الدوحة يوم الثلاثاء، على ضرورة تحديد مستقبل أفغانستان من خلال عملية سياسية تشمل جميع الأطراف.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية "قنا" أن هذه التصريحات جاءت خلال اجتماع "مجموعة التنسيق الخاصة بأفغانستان"، الذي يُعقد يومي الأربعاء والخميس في الدوحة، بمشاركة ممثلين عن منظمات ومؤسسات دولية.
وأعربت المسند عن تقديرها للأمم المتحدة والبنك الدولي وسويسرا والجهات المشاركة الأخرى على مواصلة دعم الشعب الأفغاني.
وأكدت الوزيرة القطرية أن العملية السياسية المستقبلية في أفغانستان يجب أن تكون بقيادة الأفغان أنفسهم، مع احترام سيادة البلاد واستقلالها ووحدة أراضيها.
وأضافت أن استقرار أفغانستان لا يمكن فصله عن محيطها الإقليمي، مشيرة إلى أن الأمن والاستقرار في البلاد يؤثران بشكل مباشر على أمن المنطقة والروابط الاقتصادية والسلام الدولي.
وحذرت المسند من تداعيات هشاشة الاقتصاد الأفغاني والعودة الواسعة للاجئين، موضحة أن نقص التمويل يفرض ضغوطاً كبيرة على قطاعات الصحة والتعليم والمياه والأمن الغذائي.
وشددت على ضرورة توزيع المساعدات الدولية بشفافية وتنسيق، وتجنب السياسات المتناقضة التي قد تنعكس سلباً على الشعب الأفغاني.
وكشفت المسند أن قطر قدمت أو تعهدت بتقديم نحو 150 مليون دولار خلال العقد الماضي لتمويل مشاريع الإغاثة والتنمية في أفغانستان.
كما دعت، في معرض حديثها عن عملية الدوحة، إلى إبقاء أفغانستان في صدارة أولويات المجتمع الدولي، وتعزيز جهود مكافحة المخدرات ودعم القطاع الخاص.
ورداً على تصريحات الوزيرة القطرية، قال القائم بأعمال بعثة أفغانستان لدى الأمم المتحدة نصير أحمد فائق، في منشور على منصة "إكس"، إن التعاون الاقتصادي والتنموي يجب ألا يتحول إلى أداة لإضفاء الشرعية على حركة طالبان أو ترسيخ سلطتها.
وأكد فائق أن التعافي الاقتصادي لا يمكن فصله عن الحقوق الأساسية للشعب الأفغاني، ولا سيما حقوق النساء والفتيات، مشدداً على أن تحقيق الاستقرار المستدام يتطلب عملية سياسية يقودها الشعب وتفضي إلى تشكيل حكومة شرعية وخاضعة للمساءلة.
وتؤدي قطر دوراً بارزاً في الملف الأفغاني منذ استضافتها المكتب السياسي لحركة طالبان عام 2013، ثم توقيع اتفاق الدوحة بين الولايات المتحدة والحركة في فبراير 2020، ما جعلها أحد أبرز الوسطاء في القضية الأفغانية.
وبعد سقوط النظام الجمهوري وعودة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021، واصلت قطر دورها المحوري في تسهيل التواصل بين الحركة والمجتمع الدولي، من خلال استضافة اجتماعات المبعوثين الخاصين للأمم المتحدة بشأن أفغانستان، والحفاظ على قنوات الحوار مع سلطات طالبان.