• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إدارة الهجرة الأميركية تعتقل امرأة أفغانية

27 أكتوبر 2026، 08:30 غرينتش+0

اعتقل عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، بنظير نورزاد، الطالبة الأفغانية السابقة الحاصلة على منحة فولبرايت، في ولاية ميشيغان.

وقال شقيقها، مطيع الله نورزاد، إن شقيقته تستعد لإجراء مقابلة بشأن طلب لجوئها خلال الفترة المقبلة، معرباً عن مخاوفه من ترحيلها إلى أفغانستان.

وكانت بنظير نورزاد، البالغة من العمر 32 عاماً، قد وصلت إلى الولايات المتحدة عام 2021 ضمن برنامج فولبرايت، قبل أن تتقدم بطلب لجوء عقب سيطرة حركة طالبان على أفغانستان.

وبحسب شقيقها مطيع الله، اعتقل عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأميركية شقيقته يوم الخميس، 30 أكتوبر (تشرين الأول)، أثناء وجودها في المطار، وقبل صعودها على متن رحلة متجهة إلى ولاية فرجينيا.

ووفقاً لقاعدة بيانات المحتجزين التابعة لإدارة الهجرة الأميركية، كانت بنظير نورزاد لا تزال محتجزة حتى يوم السبت، الأول من نوفمبر (تشرين الثاني)، في أحد مراكز الاحتجاز بولاية ميشيغان. ولم تصدر إدارة الهجرة الأميركية حتى الآن أي تعليق بشأن أسباب اعتقالها.

ويعتبر مطيع الله نورزاد، الذي يحمل الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة وسبق أن تعاون مع القوات الأميركية في أفغانستان، أن اعتقال شقيقته غير مبرر. وأكد أنها كانت تعمل بصورة قانونية، وتمتلك جميع الوثائق اللازمة للإقامة والعمل بشكل قانوني في الولايات المتحدة.

وأضاف أن طلب لجوء شقيقته لم يُرفض، وأنه كان من المقرر أن تحضر مقابلة مع سلطات الهجرة خلال الأسابيع المقبلة للنظر في طلبها.

ودعا شقيقها السلطات الأميركية إلى مراجعة ملفها بصورة عاجلة من منظور إنساني، مشدداً على ضرورة أخذ المخاطر المحتملة التي قد تواجهها في حال إعادتها إلى أفغانستان بعين الاعتبار.

ويأتي اعتقال بنظير نورزاد في وقت تنفذ فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب سياسات أكثر تشدداً تجاه المهاجرين.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

غرامات تصل إلى 10 آلاف يورو في إيران تثير مخاوف المهاجرين الأفغان

26 أكتوبر 2026، 02:00 غرينتش+0
100%

أعرب عدد من المهاجرين الأفغان في إيران عن قلقهم إزاء إقرار البرلمان الإيراني مادة قانونية تنص على فرض غرامات مالية تصل إلى 10 آلاف يورو على بعض الأجانب، مؤكدين أن هذا الإجراء يزيد مخاوفهم بشأن مستقبل إقامتهم وحياة أسرهم في البلاد.

وقال مهاجرون أفغان في رسائل إلى "أفغانستان إنترناشيونال" يوم الاثنين، إنهم يخشون الترحيل وعدم قدرتهم على دفع الغرامات المالية المرتفعة.
وأقر البرلمان الإيراني، يوم الأحد، مادة ضمن مشروع قانون مكافحة نفوذ الأجانب، تنص على إمكانية فرض غرامات مالية تصل إلى 10 آلاف يورو على بعض المواطنين الأجانب الذين يدخلون إيران أو يقيمون فيها بصورة غير قانونية، إضافة إلى احتمال ترحيلهم.
وبحسب نص المادة، يحدد القاضي قيمة الغرامة مع مراعاة ظروف الشخص وقدرته المالية. كما تنص المادة على تسجيل البيانات البيومترية والترحيل في بعض حالات الإقامة غير القانونية.
وقال المهاجر الأفغاني في إيران، مراد شريفي، إن العائلات التي عاشت وعملت في البلاد لسنوات طويلة تواجه الآن حالة من الغموض بشأن مستقبلها.
وتساءل شريفي موجهاً حديثه إلى السلطات الإيرانية: "ألا يشكل هذا الخبر المسمار الأخير في نعش الأمل بالنسبة لكثير من هؤلاء الأشخاص الذين لا حول لهم ولا قوة؟".
وقال عدد من المهاجرين الأفغان في رسائلهم إلى "أفغانستان إنترناشيونال" إن عائلات كثيرة باتت تخشى تداعيات تطبيق هذه الإجراءات بعد سنوات من العيش في إيران، ولا سيما الأسر التي نشأ أبناؤها في البلاد، ولا تمتلك الموارد المالية الكافية للعودة إلى أفغانستان أو دفع الغرامات.
وكتب أحد المهاجرين أن الهجرة لم تكن خياراً حراً لكثير من الأفغان، بل جاءت نتيجة سنوات من الحرب وانعدام الأمن والفقر والبطالة.
وأضاف: "كثيرون منا عالقون بين مخاوف من الجانبين؛ فإذا عدنا إلى أفغانستان سنواجه البطالة والفقر ومستقبلاً مجهولاً، وإذا بقينا هنا نخشى الترحيل والغرامات".
وأشار إلى أن بعض الأسر الأفغانية لا تستطيع تحمل الغرامات المالية المرتفعة، وأن تطبيق هذه الإجراءات قد يزيد صعوبة أوضاعها المعيشية.
وقال مهاجر آخر إن الأفغان لا يطالبون بتجاهل القوانين الإيرانية، لكنهم يتوقعون مراعاة ظروف الأسر الضعيفة وأوضاعها الإنسانية عند تطبيق اللوائح.
ودعا المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية والجهات المعنية بشؤون المهاجرين إلى الاهتمام بمخاوف الأفغان المقيمين في إيران.
وتأتي هذه المخاوف في وقت كثفت فيه إيران خلال السنوات الأخيرة عمليات إعادة المهاجرين الأفغان إلى بلادهم، وشددت تطبيق القوانين المتعلقة بإقامة الأجانب.
ومع ذلك، فإن إقرار هذه المادة لا يعني بالضرورة فرض غرامة قدرها 10 آلاف يورو على جميع المهاجرين الأفغان، إذ يعتمد نطاق تطبيقها على الوضع القانوني لإقامة كل شخص، وظروف قضيته، وقرارات السلطات القضائية.
وحتى نشر التقرير، لم تتوافر معلومات مستقلة بشأن عدد المهاجرين الذين قد تشملهم هذه الغرامات، أو الموعد النهائي لبدء تطبيق الإجراءات.

قناة "قوش تيبه": مخاوف من صراع جديد على المياه بين أفغانستان ودول آسيا الوسطى

25 أكتوبر 2026، 20:00 غرينتش+0
100%

حذر تقرير نشره موقع "مودرن دبلوماسي" من أن مشروع قناة "قوش تيبه" في شمال أفغانستان، رغم أهميته الزراعية والاقتصادية، قد يفتح الباب أمام خلافات جديدة بين حركة طالبان ودول آسيا الوسطى بشأن تقاسم مياه "نهر آمو".

وأوضح التقرير أن القناة تهدف إلى نقل مياه النهر إلى الأراضي الجافة في شمال أفغانستان، لتوسيع المساحات الزراعية وزيادة الإنتاج الغذائي، في إطار جهود البلاد لتعزيز قدراتها الزراعية وتقليل اعتمادها على الواردات الغذائية، بعد عقود من الحروب والفقر.
وأكد التقرير حق أفغانستان في الاستفادة من مواردها المائية، مشيراً إلى أنه لا يمكن مطالبة كابل بتعليق مشاريعها التنموية حفاظاً على مصالح الدول المجاورة.
لكنه أشار في المقابل إلى مخاوف أوزبكستان وتركمانستان من احتمال تراجع تدفقات مياه نهر آمو، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات سلبية على قطاع الزراعة والأمن الغذائي واقتصاد البلدين.
ووفقاً للتقرير، فإن المشكلة الأساسية التي يثيرها مشروع قوش تيبه لا تتعلق بكميات المياه وحدها، بل بغياب نظام إقليمي مشترك لإدارة الموارد المائية.
وأوضح أن معظم الاتفاقيات المنظمة للمياه في آسيا الوسطى وُضعت خلال الحقبة السوفيتية، ولم تكن أفغانستان طرفاً فيها، مما أوجد وضعاً تتقاسم فيه عدة دول مياه نهر آمو من دون وجود إطار شامل يضم جميع الأطراف المعنية.
واعتبر التقرير أن قناة قوش تيبه لا تهدد النظام المائي في آسيا الوسطى، بل كشفت عن أوجه القصور القائمة فيه.
وحذر من أن التعامل مع المشروع باعتباره تهديداً للدول المجاورة قد يحول مشروعاً تنموياً إلى مصدر للتوتر السياسي والجيوسياسي.
وأشار التقرير إلى أن التغير المناخي وارتفاع استهلاك المياه والنمو السكاني تزيد بالفعل الضغوط على الموارد المائية في آسيا الوسطى.
وأضاف أن التأثيرات المحتملة للقناة لن تقتصر على الزراعة، بل قد تمتد إلى أسعار المواد الغذائية ومستويات معيشة السكان والعلاقات بين دول المنطقة.
ودعا التقرير إلى إنشاء إطار إقليمي جديد لإدارة مياه نهر آمو، بمشاركة أفغانستان الكاملة في المفاوضات والقرارات المتعلقة بتوزيع المياه.
وأكد أهمية اعتماد آليات مشتركة لمراقبة مستويات المياه وتبادل البيانات، وضمان الشفافية بشأن الاستهلاك وتنظيم التوزيع الموسمي للمياه، بما يسهم في منع الخلافات المستقبلية.
وخلص التقرير إلى أن دول آسيا الوسطى تواجه خيارين، إما تحويل ملف المياه إلى ساحة جديدة للتنافس الإقليمي، أو تطوير آليات مشتركة تضمن إدارة عادلة ومنسقة لمياه نهر آمو.
وأشار إلى أن الصراع الاستراتيجي المقبل في آسيا الوسطى قد لا يتمحور حول النفط والطاقة، بل حول الموارد المائية، نظراً لأهميتها لحياة ملايين السكان والإنتاج الزراعي والاستقرار الاقتصادي في المنطقة.

وقف تمويل الجامعة الأميركية في أفغانستان يهدد مستقبل نحو ألف طالب معظمهم من النساء

25 أكتوبر 2026، 18:00 غرينتش+0
100%

أثار قرار الولايات المتحدة وقف تمويل الجامعة الأميركية في أفغانستان مخاوف بشأن مستقبل الطلاب الأفغان، خصوصاً النساء اللواتي يواجهن قيوداً مشددة على التعليم العالي منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة.

وذكر تقرير نشرته شبكة "دويتشه فيله" الألمانية يوم الجمعة أن الجامعة كانت تمثل إحدى الفرص المحدودة المتبقية أمام الفتيات والنساء الأفغانيات لمواصلة دراساتهن الجامعية بعد القيود التي فرضتها طالبان.
ونقل التقرير عن طالبة أفغانية تستخدم الاسم المستعار "ليلى" أنها تلقت خبر وقف المساعدات المالية عبر بريدها الإلكتروني خلال الليل، مما أثار مخاوفها بشأن مستقبلها الدراسي، بعد خمس سنوات من محاولات تجاوز العقبات التي واجهتها لمواصلة تعليمها.
وتدرس ليلى العلوم السياسية والعلاقات الدولية، وهي واحدة من نحو ألف طالب يواصلون تعليمهم في الجامعة، وتشكل النساء نحو ثلاثة أرباعهم.
وأوضحت أنها كانت تدرس في جامعة أخرى بكابل عندما عادت طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021، ولم يكن يفصلها عن إكمال الفصل الدراسي سوى اجتياز امتحانين.
لكن قرار طالبان حظر التعليم الجامعي على النساء في ديسمبر 2022 حال دون إكمال دراستها.
وحصلت لاحقاً على منحة دراسية من الجامعة الأميركية في أفغانستان، واضطرت إلى بدء تعليمها الجامعي من جديد.
وبحسب التقرير، استولت طالبان على مباني الجامعة، لكن الطلاب تمكنوا من مواصلة دراستهم من خلال البرامج التعليمية عبر الإنترنت.
وقالت ليلى إن المخاوف الأمنية تدفع كثيراً من الطالبات إلى استخدام أسماء مستعارة وعدم تشغيل الكاميرات أثناء المحاضرات الإلكترونية، موضحة أنها لا تعرف زملاءها إلا من خلال أصواتهم.
وأضافت أنها تعيش منذ عودة طالبان إلى السلطة تحت ضغوط ومخاوف أمنية متواصلة، إذ تخشى عند مغادرة منزلها أن يفتش عناصر الحركة هاتفها ويطلعوا على الرسائل الإلكترونية المتعلقة بدراستها أو عملها.
وذكرت أن عناصر طالبان داهموا منزل أسرتها مرات عدة وفتشوا ممتلكاتها، لكنها أصرت على مواصلة الدراسة، باعتبارها فرصتها الوحيدة للحصول على شهادة جامعية.
وأشار التقرير إلى أن الجامعة الأميركية في أفغانستان تأسست بهدف إعداد جيل جديد من القيادات الأفغانية، مع اهتمام خاص بتوفير فرص التعليم للنساء.
وكانت السيدة الأميركية الأولى السابقة لورا بوش قد أكدت عام 2006 أهمية الجامعة في إتاحة التعليم للأجيال الأفغانية المقبلة، معلنة تخصيص ملايين الدولارات لدعمها.
وبحسب "دويتشه فيله"، أوضح المدير السابق لبعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في أفغانستان باتريك فاين أن إنشاء الجامعة أثار تحفظات داخل الوكالة، إذ اعتبر منتقدون أن إنفاق الأموال على إعداد نخبة متعلمة لا يستحق التكلفة، بينما رأت إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش أن المشروع يمكن أن يساعد على تعزيز الاستقرار ودعم الاقتصاد الأفغاني وإعداد قيادات مستقبلية.
غير أن استمرار التمويل الأميركي للجامعة واجه تساؤلات بشأن إدارتها المالية. ففي عام 2016، بدأ مفتشون أميركيون تحقيقاً في حساباتها، وخلصوا بحلول عام 2018 إلى أن ضعف نظام المحاسبة حال دون تحديد كيفية إنفاق المساعدات الأميركية بدقة.
وقال المفتش العام الأميركي السابق جون سوبكو، الذي أشرف على التحقيق، إنه فوجئ باستمرار تمويل الجامعة حتى ذلك الوقت.
وبررت وزارة الخارجية الأميركية قرار وقف التمويل بسجل الجامعة المتكرر في ضعف المساءلة عن ملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأميركيين.
في المقابل، رفض باتريك فاين تفسير الوزارة، معتبراً أن الاتهامات تشوه سمعة الجامعة. وأقر بأن عمليات التدقيق السابقة كشفت صعوبات في الالتزام بقواعد الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، لكنه أكد أنها لم تكشف عن عمليات احتيال كبيرة.
ودافع فاين عن جدوى استمرار الاستثمار في الجامعة، مشيراً إلى أنها من المؤسسات القليلة المتبقية التي تتيح للنساء الأفغانيات فرصة الحصول على التعليم الجامعي.
وأوضح التقرير أن الجامعة لا تعتمد بالكامل على التمويل الأميركي، إلا أن الولايات المتحدة كانت أكبر جهة مانحة لها طوال سنوات.
وفي عام 2018، كانت المساعدات الأميركية تغطي نحو 90٪ من نفقات الجامعة.
وأدى قرار وزارة الخارجية الأميركية عدم تقديم منحة بقيمة 25 مليون دولار إلى إثارة حالة من الغموض بشأن مستقبل المؤسسة التعليمية واستمرار برامجها.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية لـ"دويتشه فيله" إن الجامعة تستطيع البحث عن ممولين وشركاء آخرين، وإن توقف التمويل الأميركي لا يعني بالضرورة توقف أنشطتها.
ورغم ذلك، أثار القرار قلقاً متزايداً بين الطلاب والأساتذة بشأن قدرة الجامعة على الاستمرار.
وقالت ليلى إن وقف المساعدات أضعف آمالها ودافعها لمواصلة التعليم، وأصبحت تخشى في كل مرة تستعد فيها للدراسة ألا تكون هناك محاضرات أخرى.
وأضافت أنها منذ علمت بقرار وقف التمويل، نادراً ما غادرت غرفتها، وفقدت شهيتها للطعام، وأصبحت تشعر بإحباط شديد.
وأعربت عن أسفها لعدم تمكنها من التخرج قبل سنوات، بعدما كانت تخطط للعمل من أجل تحسين العالم، وربما متابعة دراسة الماجستير في الخارج، مؤكدة أنها لم تعد تعرف ما إذا كانت ستجد فرصة لتحقيق طموحاتها خلال السنوات الخمس أو العشر المقبلة.

آصف دراني: تقارب روسيا مع طالبان قد يغير التوازنات الإقليمية بشأن أفغانستان

25 أكتوبر 2026، 16:00 غرينتش+0
100%

حذر المبعوث الباكستاني السابق الخاص إلى أفغانستان آصف دراني من أن التقارب المتزايد بين روسيا وحركة طالبان قد يؤدي إلى تغييرات مهمة في التوازنات السياسية والأمنية بالمنطقة، خصوصاً في ظل تعزيز الهند علاقاتها مع الحركة في كابل.

وقال آصف دراني في مقال إن مسار اجتماعات صيغة موسكو، الذي أُطلق أساساً لدعم التسوية السياسية في أفغانستان ومعالجة المخاوف الأمنية لدول المنطقة، يتجه تدريجياً نحو تعزيز التقارب السياسي والتعامل مع سلطات طالبان.
وأشار إلى اجتماع صيغة موسكو الذي عُقد في الخامس من أكتوبر، معتبراً أن فشل المشاركين في إصدار بيان مشترك بسبب الخلافات بين الوفدين الأفغاني والباكستاني يمثل تطوراً لافتاً.
ووفقاً لدراني، اعترضت حركة طالبان على فقرة تتعلق بمنع استخدام الأراضي الأفغانية في الأنشطة الإرهابية، ومسؤولية أفغانستان تجاه أمن الدول المجاورة.
وأوضح المبعوث الباكستاني السابق أن هذه الفقرة لم تكن جديدة، إذ تضمنت بيانات سابقة صياغات مماثلة، معتبراً أن رفض طالبان التزامات سبق قبولها يثير تساؤلات بشأن استعداد الحركة للاستجابة للمخاوف الأمنية الإقليمية.
وتطرق إلى موقف موسكو، مشيراً إلى أن وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السلطة القائمة في أفغانستان بأنها "حكومة وطنية" يعكس تحولاً واضحاً في السياسة الروسية تجاه طالبان.
وذكّر آصف دراني بأن روسيا أصبحت في يوليو 2025 أول دولة تعترف رسمياً بسلطة طالبان في أفغانستان.
واعتبر أن المسألة الأساسية لم تعد تتعلق باستمرار العلاقات بين موسكو وطالبان، بل بمدى استعداد روسيا لتقديم دعم عملي يساعد الحركة على تعزيز سلطتها.
كما ربط هذه التطورات بتنامي الحضور الهندي في أفغانستان، مشيراً إلى أن نيودلهي وسعت خلال السنوات الأخيرة علاقاتها السياسية والدبلوماسية مع طالبان.
ولفت إلى أن باكستان تتهم الهند منذ فترة طويلة بتقديم الدعم المالي لحركة طالبان باكستان وجيش تحرير بلوشستان، وهي اتهامات ترفضها نيودلهي.
ورأى دراني أن توسيع روسيا والهند دعمهما السياسي لطالبان، كل لأهدافه الخاصة، قد يدفع الحركة إلى الاعتقاد بأنها لم تعد مضطرة إلى الاستجابة بالقدر نفسه للمطالب الأمنية الباكستانية.
وأضاف الدبلوماسي الباكستاني أن موسكو تدرك وجود جماعات مسلحة في أفغانستان، من بينها حركة طالبان باكستان، وتنظيم داعش - خراسان، وتنظيم القاعدة، والحركة الإسلامية في أوزبكستان، والحركة الإسلامية لتركستان الشرقية، إلى جانب معرفتها بالمخاطر المحتملة لهذه الجماعات على أمن آسيا الوسطى.
وأشار إلى أن تقارير مجلس الأمن الدولي ومؤسسات دولية أخرى وثقت وجود جماعات مسلحة في أفغانستان، لكن روسيا لم تستخدم بصورة كبيرة مسألة تقييم أداء طالبان في مكافحة الإرهاب أداة للضغط السياسي عليها.
واستشهد دراني كذلك بالاجتماع الثلاثي بين باكستان والصين وأفغانستان في أغسطس 2025، موضحاً أن طالبان رفضت خلاله صياغات سبق الاتفاق عليها في البيان المشترك الصادر عن اجتماع إسلام آباد عام 2023.
واعتبر أن طالبان تسعى إلى الاستفادة من العلاقات الإقليمية والتواصل الدبلوماسي، مع تجنب الالتزامات السياسية والأمنية التي قد تترتب على هذه العلاقات.
وحذر دراني من أن استمرار امتناع طالبان عن اتخاذ إجراءات ضد الجماعات المسلحة المعادية لباكستان، ولا سيما حركة طالبان باكستان، بالتزامن مع زيادة الدعم السياسي الروسي والهندي لكابل، قد يدفع إسلام آباد إلى إعادة النظر في سياستها وحساباتها تجاه أفغانستان.
وخلص إلى أن التحول في الموقف الروسي قد لا يقتصر تأثيره على العلاقات الثنائية بين موسكو وطالبان، بل يمكن أن يغير التوازن السياسي والدبلوماسي في المنطقة بأكملها فيما يتعلق بأفغانستان.

وجوه دامية وأجساد جريحة: مهاجرون أفغان يتعرضون للتعذيب على الحدود التركية الإيرانية

25 أكتوبر 2026، 05:00 غرينتش+0
100%

اتهم عدد من اللاجئين الأفغان في منطقة تشالديران، على الحدود التركية الإيرانية، يوم الأحد، حرس الحدود التركي بتعذيب المهاجرين المحتجزين وضربهم وإساءة معاملتهم. وقال هؤلاء اللاجئون، في مقاطع فيديو أرسلوها

إلى "أفغانستان إنترناشيونال"، إن بعض المهاجرين أُعيدوا إلى إيران وهم مصابون بجروح، بعد احتجازهم لأسابيع وإجبارهم على العمل على امتداد الجدار الحدودي.
وقال أحد اللاجئين إن أكثر من 40 مواطناً أفغانياً مصاباً بجروح موجودون في المنطقة، مشيراً إلى أنهم طُردوا من مراكز الاحتجاز التركية خلال اليومين الماضيين.
وتُظهر مقاطع الفيديو المرسلة نحو 20 شاباً تحت خيمتين، وهم مغطون بالبطانيات. وتبدو على أجساد بعضهم جروح وآثار دماء، فيما تظهر إصابات بالغة على وجوه آخرين.
وقال مهاجر أفغاني إنه احتُجز لدى حرس الحدود التركي لنحو ثلاثة أسابيع، موضحاً أن المحتجزين لم يكونوا يحصلون على طعام كافٍ، وكانوا يتعرضون للتعذيب بطرق مختلفة.
وأضاف أن بعض المحتجزين كانوا يُلقون داخل الغرف المخصصة لإيواء الكلاب، بينما كان الذين يرفضون أداء العمل القسري أو يحاولون الفرار يتعرضون لمزيد من الضرب.
وادعى لاجئ آخر أن بعض المهاجرين تعرضوا للتجريد من ملابسهم والإيذاء والتعذيب الجنسي، مضيفاً أن عدداً من النساء الأفغانيات تعرضن أيضاً لمعاملة سيئة مماثلة.
ولم يصدر حتى الآن أي رد من السلطات التركية على هذه الاتهامات، فيما أكدت “أفغانستان إنترناشيونال” أنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من تفاصيل هذه الحوادث.
غير أن المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية كان قد أكد في تصريحات سابقة أن قوات حرس الحدود في بلاده تعمل "وفقاً للقوانين" المحلية والدولية، وتحترم "القيم الإنسانية وكرامة الأفراد"، وتقدم للمهاجرين غير النظاميين جميع المساعدات اللازمة، بما فيها الغذاء والماء والخدمات الطبية، وفقاً للمبادئ الثقافية التركية، وتلتزم بمعايير المساعدة الإنسانية دون أي تساهل.

لماذا يسلك الأفغان هذا الطريق؟
منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021، أدى الفقر والبطالة وتراجع الفرص الاقتصادية إلى مواجهة كثير من الأسر الأفغانية صعوبات في تأمين احتياجاتها الأساسية.
ولجأ عدد من المواطنين الأفغان إلى الهجرة بحثاً عن فرص عمل وتوفير نفقات المعيشة، لكن القيود المفروضة على السفر بصورة قانونية وارتفاع تكاليف الهجرة دفعا بعضهم إلى سلوك طرق غير نظامية ومحفوفة بالمخاطر.
ويؤدي عبور المناطق الجبلية والنائية إلى زيادة مخاطر الاعتقال والتعرض للبرد والجوع والاستغلال.
ومع ذلك، فإن الاتهامات المتعلقة بسلوك حرس الحدود التركي تستدعي تحقيقاً مستقلاً، يشمل الاستماع إلى إفادات الضحايا، وإجراء تقييم طبي للإصابات، والحصول على رد من السلطات التركية.