• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سراج الدين حقاني: حكم طالبان لا يتوافق مع الشريعة الإسلامية

6 نوفمبر 2026، 10:30 غرينتش+0آخر تحديث: 18:11 غرينتش+0

أقر وزير الداخلية في حركة طالبان، سراج الدين حقاني، بأن إدارة الحركة لا تتوافق مع الشريعة الإسلامية، مؤكداً أن ممارسات مسؤوليها لا تنسجم مع تعاليم الإسلام ونهج النبي محمد وعلماء الدين السابقين.

وقال حقاني، خلال حفل أقيم في مديرية أندر بمحافظة غزني، إن "المشكلة هي أننا لا نسير حتى خطوة واحدة وفق الشريعة ونهج رسول الله وأسلافنا من علماء الدين السابقين".
وشارك سراج الدين حقاني يوم الجمعة في حفل تخرج طلاب مدرسة "نور المدارس" الجهادية في محافظة غزني، وأوضح في كلمته، أن معالجة مشكلات المجتمع والمواطنين تتطلب أولاً إصلاح النفس وتزكيتها، مشيراً إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم توافق ممارسات المسؤولين مع الشريعة الإسلامية وتوجيهات النبي محمد ونهج علماء الدين السابقين.
وقال وزير داخلية طالبان: "إذا كانت حياتنا على مدار 24 ساعة تسير وفق أوامر الله، وفي إطار تعاليم رسول الله، وعلى خطى أسلافنا، فلن تبقى حينها مشكلات أو تحديات".
ودعا حقاني خريجي المدرسة الجهادية إلى مراجعة سلوكهم وتزكية أنفسهم قبل السعي إلى إصلاح الآخرين، والالتزام الحقيقي بتطبيق الأحكام الإلهية.
وأكد أن الحكام لا يستطيعون إصلاح الآخرين ما لم يصلحوا أنفسهم أولاً، ويراقبوا سلوكهم بالقدر نفسه الذي يراقبون به المواطنين.
وأضاف أن على المسؤولين الاهتمام بأوضاع الشعب وإعطاء الأولوية لإصلاح ممارساتهم، بدلاً من تحميل الآخرين مسؤولية الأخطاء والتقصير.
وقال حقاني في جانب آخر من كلمته: "يتحقق إصلاح أنفسنا عندما نشعر تجاه الأمم والشعوب الأخرى بالألم والقلق نفسيهما اللذين نشعر بهما تجاه أنفسنا".

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

واشنطن تؤيد مخاوف باكستان بشأن نشاط الجماعات المسلحة في أفغانستان

6 نوفمبر 2026، 09:30 غرينتش+0
•
علی مهر
100%

أكدت الولايات المتحدة، خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في مدينة أتلانتا، مخاوف باكستان بشأن نشاط الجماعات المسلحة في أفغانستان.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال الاجتماع: «نحن نتفق مع باكستان، ولا نريد أن تكون البلاد هدفاً للإرهاب».

وتكتسب هذه التصريحات أهمية دبلوماسية، في ظل مطالبات باكستان المتكررة باتخاذ إجراءات جدية ضد الجماعات المسلحة الناشطة في أفغانستان.

وفي رده على سؤال بشأن المخاوف الأمنية الباكستانية، أقر روبيو بأن إسلام آباد غير راضية عن أداء طالبان في منع الأنشطة الإرهابية انطلاقاً من الأراضي الأفغانية، مجدداً تأكيده: «نحن نتفق مع باكستان، ولا نريد أن تتعرض لهجمات».

وتعكس تصريحات وزير الخارجية الأميركي اهتمام واشنطن بالمخاوف الأمنية الباكستانية، غير أنه لم يتضح بعد مدى انعكاس هذا الموقف على السياسات الأميركية العملية تجاه أفغانستان وباكستان.

التهديدات العابرة للحدود

تحول الإرهاب العابر للحدود خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز التحديات الأمنية التي تواجه باكستان، حيث تعرضت القوات الأمنية والشرطة والمدنيون مراراً لهجمات الجماعات المسلحة.

وتطالب إسلام آباد طالبان باستمرار بمنع الجماعات المسلحة من استخدام الأراضي الأفغانية لتخطيط الهجمات ضد باكستان وتنظيمها وتنفيذها.

ويرى المسؤولون الباكستانيون أن تحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة لن يكون ممكناً من دون اتخاذ إجراءات فعالة ضد هذه الجماعات.

وتتمثل إحدى أبرز مخاوف إسلام آباد في مدى قدرة طالبان واستعدادها لمنع نشاط الجماعات المسلحة داخل أفغانستان. وقد حذرت باكستان مراراً من نشاط حركة طالبان باكستان وتصاعد هجماتها ضد الحكومة الباكستانية.

وبحسب المسؤولين الباكستانيين، فإن وجود ملاذات آمنة للمقاتلين يتيح لهم التخطيط للهجمات وتنفيذها.

التزامات طالبان ومخاوف إسلام آباد

لا تزال تعهدات طالبان بمكافحة الإرهاب محل تساؤلات، خصوصاً بشأن مدى قدرتها ورغبتها في منع الجماعات المسلحة من ممارسة أنشطتها داخل الأراضي الأفغانية.

ولا تقتصر تداعيات هذه القضية على باكستان، بل تمتد لتؤثر في الأمن الإقليمي بأكمله.

وفي حال عجزت طالبان عن إثبات جديتها في التعامل مع المخاوف الأمنية الباكستانية، فقد تتصاعد الخلافات بين كابل وإسلام آباد، وهو ما قد ينعكس سلباً على أمن المناطق الحدودية.

في المقابل، من شأن اتخاذ إجراءات فعالة لمكافحة الإرهاب أن يسهم في الحد من العنف وتحسين الأوضاع الأمنية في البلدين.

وتكتسب تصريحات ماركو روبيو أهمية خاصة لأنها تعكس اعترافاً أميركياً، على المستوى الدبلوماسي، بالمخاوف الأمنية الباكستانية. وقد تفتح مواقف المسؤولين الأميركيين رفيعي المستوى المجال أمام مزيد من التفاهم بين واشنطن وإسلام آباد بشأن القضايا الأمنية.

لكن هذه التصريحات وحدها لا تكفي لإنهاء هجمات الجماعات المسلحة، إذ يتطلب الحد من هذه التهديدات حواراً مستمراً وثقة متبادلة وإجراءات عملية تستهدف منع التخطيط للهجمات وتنفيذها.

حسابات واشنطن الأمنية

تمثل هذه القضية أيضاً مصدر قلق للولايات المتحدة، إذ يرتبط استقرار أفغانستان بأمن الدول المجاورة، فيما قد يؤدي استمرار نشاط الجماعات المسلحة إلى تعقيد الجهود الرامية لمنع إعادة تشكيل الشبكات الإرهابية العابرة للحدود.

وتسعى واشنطن إلى ضمان عدم استخدام الأراضي الأفغانية لتهديد الدول الأخرى. ومن هذا المنطلق، يتماشى تأييد المخاوف الباكستانية مع الهدف الأميركي الأوسع المتمثل في الحد من التهديدات الإرهابية.

ومع ذلك، فإن التعامل مع هذا الملف يتطلب دبلوماسية حذرة، نظراً إلى الحدود الطويلة والروابط الاجتماعية والاقتصادية الواسعة بين أفغانستان وباكستان.

ويعتمد أمن البلدين في العديد من المجالات على بعضهما، كما أن تصاعد التوترات قد يؤثر في التجارة وحركة المواطنين والحياة اليومية لسكان المناطق الحدودية.

وقد تؤدي زيادة الخلافات إلى تفاقم الظروف المعيشية للسكان على جانبي الحدود. لذلك، فإن أي حل مستدام يتطلب ضبطاً فعالاً للحدود، وحواراً مباشراً، وتحديد التزامات واضحة، واتخاذ إجراءات قابلة للتحقق ضد الجماعات المسلحة.

مطالب باكستان بإجراءات ملموسة

تؤكد باكستان ضرورة تحويل الالتزامات المتعلقة بمكافحة الإرهاب إلى خطوات عملية. وترى إسلام آباد أن منع تحركات المقاتلين، وتعطيل عمليات تجنيد العناصر وتأمين الموارد المالية للجماعات المسلحة، والقضاء على ملاذاتها الآمنة، تمثل إجراءات أساسية لمواجهة التهديدات الأمنية.

كما تشدد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الهجمات، معتبرة أن التعاون بين المؤسسات المعنية يمكن أن يسهم في تحقيق هذه الأهداف.

وقد يشكل تأييد واشنطن للمخاوف الباكستانية فرصة جديدة لتوسيع التعاون الأمني بين البلدين، بما في ذلك تبادل المعلومات الاستخباراتية، وتعزيز الحوار الدبلوماسي، ودعم الجهود الرامية إلى منع استخدام الشبكات الإرهابية للمنطقة في زعزعة الاستقرار.

ومع ذلك، فإن أي شكل محتمل من أشكال التعاون يجب أن يُدرس بصورة منفصلة، وفقاً للظروف والاعتبارات القائمة.

ومن المهم الإشارة إلى أن اعتراف الولايات المتحدة بالمخاوف الباكستانية لا يعني بالضرورة تأييد واشنطن لجميع سياسات إسلام آباد أو خطواتها.

فتصريحات روبيو تعكس معارضة الولايات المتحدة لاستهداف باكستان من قبل الجماعات الإرهابية، واعترافها بمخاوفها بشأن نشاط الجماعات المسلحة. لكنها لا تعني إبرام اتفاق أمني جديد، أو زيادة الدعم الأميركي لباكستان، أو تأييد جميع ادعاءاتها ومواقفها.

ومع ذلك، فإن إعلان هذه المخاوف على لسان مسؤول أميركي رفيع المستوى يحمل أهمية دبلوماسية واضحة.

ما الخطوة التالية؟

يبقى السؤال الأساسي هو كيفية ترجمة هذا التفاهم السياسي إلى تحسن فعلي في الوضع الأمني.

تطالب باكستان باتخاذ إجراءات فعالة ضد الجهات المسؤولة عن الهجمات، والحد من نشاط الجماعات المسلحة، وإنهاء وجود ملاذاتها الآمنة، بما يمهد لتحقيق استقرار مستدام.

وفي المقابل، تقع على عاتق طالبان مسؤولية منع استخدام الأراضي الأفغانية من قبل الجماعات المسلحة لتهديد الدول المجاورة.

كما يمكن للولايات المتحدة والأطراف الدولية الأخرى الإسهام في الحد من مخاطر تصاعد التوترات، من خلال تشجيع الأطراف على تنفيذ التزاماتها في مجال مكافحة الإرهاب ودعم الحوار الدبلوماسي.

وتشير تصريحات ماركو روبيو إلى أن المخاوف الأمنية الباكستانية تحظى باهتمام في واشنطن، غير أن تحويل هذا الموقف إلى تعاون أوسع سيعتمد على مستوى التفاعل والخطوات التي سيتخذها البلدان خلال المرحلة المقبلة.

وبالنسبة إلى باكستان، تبقى الأولوية منع الهجمات، والحد من نشاط الجماعات المسلحة، وتحقيق الاستقرار من خلال مكافحة الإرهاب بصورة فعالة.

أما تحقيق سلام مستدام في المنطقة، فيتطلب مشاركة جميع الأطراف المعنية في حوار جاد، والالتزام بتعهداتها، والعمل المشترك لضمان السلام والاستقرار وجعل المنطقة خالية من التهديدات الإرهابية.

سياوش أمام البرلمان الأوروبي: على بروكسل أن تحسم موقفها بين الشعب الأفغاني وطالبان

6 نوفمبر 2026، 08:30 غرينتش+0
100%

انتقد بكتاش سياوش، النائب السابق في البرلمان الأفغاني، سياسة المجتمع الدولي تجاه حركة طالبان، متهماً دولاً باتباع معايير مزدوجة في تعاملها مع أفغانستان، ولا سيما فيما يتعلق بحقوق النساء والفتيات.

ودعا الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف واضح، قائلاً إن على بروكسل أن تقرر ما إذا كانت تقف إلى جانب الشعب الأفغاني أم إلى جانب طالبان.

وجاءت تصريحات سياوش خلال كلمة ألقاها، الخميس 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، أمام لجنة العرائض في البرلمان الأوروبي، حيث طالب بالاعتراف بما وصفه بـ«الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي» في أفغانستان، ودعا الدول إلى وقف علاقاتها الدبلوماسية مع طالبان وتصنيف الحركة منظمة إرهابية.

وحثّ المسؤول الأفغاني السابق أعضاء البرلمان الأوروبي وممثلي الدول الأوروبية على الانتقال من التصريحات السياسية إلى اتخاذ إجراءات عملية لمواجهة سياسات طالبان.

وقال سياوش إن أكثر من 1908 أيام مرت على بدء القيود التي فرضتها طالبان على النساء والفتيات، مشيراً إلى أن ملايين الأفغانيات حُرمن من حقوق أساسية، بينها التعليم والعمل والمشاركة في الحياة العامة.

وانتقد ما وصفه بموقف المتفرج الذي اتخذه المجتمع الدولي خلال السنوات الماضية، قائلاً إن طالبان تواصل توسيع القيود المفروضة على النساء، في حين لا تتجاوز ردود الفعل الدولية إصدار البيانات والتصريحات السياسية.

كما اتهم سياوش طالبان بإيواء الجماعات الإرهابية ودعمها، والقضاء على الحريات السياسية، وقمع وسائل الإعلام والموسيقى والسينما، ومنع المعارضين من ممارسة أنشطتهم بصورة حرة.

ووصف الوضع في أفغانستان بأنه «فصل عنصري قائم على النوع الاجتماعي»، قائلاً إن النساء الأفغانيات حُرمن من الحياة الطبيعية والمشاركة في المجتمع، وإن ما تشهده البلاد يمثل شكلاً من أشكال التمييز المؤسسي والمنظم ضد النساء.

وانتقد سياوش الدول الغربية، متهماً إياها بالتناقض بين مواقفها المعلنة بشأن حقوق المرأة وممارساتها الدبلوماسية، مشيراً إلى أنها تمنح مسؤولي طالبان تأشيرات دخول وتتيح لهم المشاركة في اجتماعات ومؤتمرات دولية.

وقال: «إن المعايير المزدوجة التي يتبعها العالم غير مقبولة بالنسبة لنا».

ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لدعم الشعب الأفغاني والوقوف إلى جانب العدالة والقيم الإنسانية، مؤكداً أن مستقبل أفغانستان يجب أن يقوم على سيادة الشعب وحق المواطنين في تقرير مصيرهم واختيار نظام الحكم الذي يمثلهم.

وفي السياق ذاته، طالب سياوش المؤسسات الأوروبية بتكثيف الضغوط السياسية والبرلمانية على طالبان.

وكانت أمانة وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع أفغانستان قد أكدت، في رسالة إلى سياوش، استعدادها للتعاون من أجل تعزيز الجهود الرامية إلى الاعتراف بالفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي في البرلمان الأوروبي. وأشارت الأمانة إلى استمرار متابعة الجهود المتعلقة بالاتفاقية الجديدة بشأن الجرائم ضد الإنسانية.

من جانبه، أعرب الاتحاد الأوروبي مراراً عن قلقه إزاء تدهور أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان، وأدان ما وصفه بالتمييز والقمع الشديد والممنهج القائم على النوع الاجتماعي ضد النساء والفتيات.

وفي أحدث مواقفه، قال الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماع اللجنة الثالثة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الانتهاكات المنهجية لحقوق النساء والفتيات في أفغانستان قد ترقى إلى مستوى الاضطهاد القائم على أساس النوع الاجتماعي.

رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية: سياسات طالبان ضد النساء فصل عنصري على أساس الجنس

6 نوفمبر 2026، 07:00 غرينتش+0
100%

وصفت رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية، يائيل براون بيفيه، السياسات المنظمة والقيود التي تفرضها حركة طالبان على النساء في أفغانستان بأنها شكل من أشكال الفصل العنصري على أساس الجنس، معتبرة أن هذا الوضع غير مقبول،

ومشددة على ضرورة مواجهة سياسات الحركة تجاه النساء.
وقالت براون بيفيه، في منشور على منصة "إكس"، إن النساء في أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان يتعرضن للإقصاء المنهجي من الحياة العامة، ويُحرمن من حقوقهن الأساسية ويُجبرن على الصمت.
وأضافت أنها ناقشت مع الوزيرة السابقة في أفغانستان، نرجس نهان، ضرورة الاعتراف بالفصل العنصري على أساس الجنس واتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهته.
وكان وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، قد التقى خلال الأيام الأخيرة عدداً من الناشطات الأفغانيات، محذراً من أن سياسات طالبان الرامية إلى إقصاء النساء من الحياة العامة تهدد مستقبل ملايين النساء والفتيات، وتقوّض فرص السلام والاستقرار في أفغانستان.
وقال بارو إن حركة طالبان حرمت النساء تدريجياً، منذ عودتها إلى السلطة، من التعليم في المدارس والجامعات والعمل والوصول إلى العدالة والمشاركة في مختلف مجالات الحياة العامة.
وأعلنت النائبة الإسبانية في البرلمان الأوروبي، مارغريتا دي لا بيسا كاريون، يوم الخميس، أن "نظام طالبان الإرهابي" حوّل النساء إلى مواطنات من الدرجة الثانية، وانتهك حقوقهن الأساسية بحرمانهن من التعليم والعمل، مطالبة الاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات ضد منتهكي حقوق النساء في أفغانستان.
وكان عدد من الناشطين الأفغان قد قدموا، خلال اجتماع عُقد في باريس يوم 8 مايو 2026، طلباً إلى وزارة الخارجية الفرنسية للاعتراف بالفصل العنصري على أساس الجنس في أفغانستان.
وهدفت المبادرة إلى إحالة قضية الفصل العنصري على أساس الجنس إلى مجلس الأمن الدولي، ومتابعة الإجراءات القانونية والدبلوماسية لمواجهة القيود التي تفرضها طالبان على النساء.
وفي الأسبوع الماضي، أعلنت أمانة وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع أفغانستان، في رسالة إلى النائب السابق في البرلمان الأفغاني بكتاش سياوش، استعدادها للتعاون من أجل تعزيز الجهود الرامية إلى الاعتراف بالفصل العنصري على أساس الجنس داخل البرلمان الأوروبي.
وأوضحت الأمانة أن الجهود المتعلقة بالاتفاقية الجديدة بشأن الجرائم ضد الإنسانية لا تزال مستمرة.
وكان البرلمان الأوروبي قد أعلن في أوائل مايو الماضي إحالة عريضة بعنوان "الاعتراف بالفصل العنصري على أساس الجنس في أفغانستان وتصنيف طالبان منظمة إرهابية" إلى لجنة العرائض التابعة له.
وأكد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في أفغانستان، ريتشارد بينيت، أن الفصل العنصري على أساس الجنس، باعتباره جريمة ضد الإنسانية، يمثل "الوصف الأكثر دقة للقمع المؤسسي" الذي تتعرض له النساء في أفغانستان، داعياً الدول إلى الاعتراف به جريمة ضد الإنسانية.

مسؤولة في المفوضية الأوروبية: التعامل مع طالبان لا يعني الاعتراف بهذه الجماعة

6 نوفمبر 2026، 05:02 غرينتش+0
100%

قالت هنا فيركونن، نائبة الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية، إن الاتحاد الأوروبي لم يعترف بحركة طالبان، وإن أي تغيير في العلاقات مع هذه الحركة مرهون بإحراز تقدم ملموس في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة.

وجاءت تصريحات فيركونن رداً على كلمة بكتاش سياوش أمام البرلمان الأوروبي.

واتهم بكتاش سياوش، النائب السابق في البرلمان الأفغاني، يوم الخميس، خلال الجلسة، الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي باتباع «معايير مزدوجة» تجاه أفغانستان، مطالباً بالاعتراف بمفهوم الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي، وقطع العلاقات الدبلوماسية مع طالبان، وإدراج الحركة على قائمة المنظمات الإرهابية.

وقالت نائبة الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية إن الاتحاد الأوروبي يواصل دعم النساء في أفغانستان، وينتقد باستمرار سياسات طالبان تجاه النساء والفتيات. وأضافت أن انتهاكات حقوق الإنسان، ولا سيما أوضاع النساء الأفغانيات، تمثل أحد أبرز مصادر القلق لدى بروكسل.

وأوضحت فيركونن خلال الجلسة أن الاتحاد الأوروبي، رغم مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية لأفغانستان، لم يعترف بطالبان. وقالت إن الاتحاد أبقى على بعثته الرسمية في كابل ليتمكن من متابعة الأوضاع في أفغانستان عن كثب.

وأضافت أن وجود الاتحاد الأوروبي في كابل لا يعني تأييد طالبان أو الاعتراف بها، بل يهدف إلى التواصل مع مختلف فئات المجتمع الأفغاني والاستماع إلى آرائهم، ولا سيما النساء.

ووصفت فيركونن أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان بأنها «انتهاك ممنهج لحقوق الإنسان»، وقالت إن سياسة الاتحاد الأوروبي تقوم على التعامل مع طالبان، لكن هذا التعامل لا ينبغي تفسيره على أنه اعتراف بحكومتها. وأكدت أن التواصل مع الحركة يتيح للاتحاد متابعة قضايا من بينها تشكيل حكومة شاملة، ومكافحة المخدرات، والتصدي للإرهاب.

كما أشارت المسؤولة الأوروبية إلى النقاشات الجارية بشأن استخدام مصطلح «الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي» لوصف الوضع في أفغانستان، موضحة أن الاتحاد الأوروبي لا يستخدم هذا المصطلح في الوقت الراهن.

وقالت فيركونن: «نستخدم مصطلح الاضطهاد القائم على النوع الاجتماعي لوصف سلوك طالبان تجاه النساء، لكننا مهتمون بالنقاشات القانونية والسياسية المتعلقة بمفهوم الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي، ونتابع هذا الموضوع».

وأضافت أنه من المقرر عقد اجتماعات قريباً في الأمم المتحدة بنيويورك بشأن الجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات حقوق الإنسان، على أن تشمل المناقشات أيضاً قضية الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي.

وأكدت نائبة الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية أنه إذا تقرر مستقبلاً اتخاذ خطوة نحو الاعتراف بطالبان، فلا بد أولاً من تحقيق تقدم جوهري وقابل للقياس في مجال حقوق المرأة وحقوق الإنسان. وقالت إن مكافحة الإرهاب والمخدرات ستكون أيضاً من الشروط الأساسية في هذا السياق.

وفي جانب آخر من تصريحاتها، أشارت فيركونن إلى الجهود الرامية إلى إنشاء آلية تحقيق مستقلة بشأن أفغانستان، وقالت إن الاتحاد الأوروبي خصص تمويلاً لدعم إنشاء هذه الآلية.

وأضافت أن توفير مزيد من الموارد المالية من جانب الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ودول أخرى من شأنه أن يسهم في تعزيز المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان.

ورداً على مطالبة بكتاش سياوش بإدراج طالبان على قائمة المنظمات الإرهابية، قالت المسؤولة الأوروبية إن الاتحاد الأوروبي لا يصنف طالبان حالياً منظمة إرهابية. وأوضحت أن اتخاذ مثل هذا القرار يتطلب استكمال إجراءات قانونية محددة وصدور قرار عن الجهات المختصة في الدول الأعضاء أو الدول الشريكة.

وفي الوقت نفسه، أشارت فيركونن إلى أن الاتحاد الأوروبي يطبق عقوبات الأمم المتحدة المفروضة على أفراد وكيانات مرتبطة بالإرهاب في أفغانستان، كما أدرج خمسة أشخاص على قائمة العقوبات الخاصة بحقوق الإنسان، بسبب دورهم في الانتهاكات الجسيمة لحقوق النساء والفتيات الأفغانيات.

باكستان تطالب المجتمع الدولي بالمساعدة في مكافحة الإرهاب المنطلق من أفغانستان

6 نوفمبر 2026، 01:00 غرينتش+0
100%

دعت وزارة الخارجية الباكستانية المجتمع الدولي إلى تنسيق الجهود والعمل المشترك لمواجهة التهديدات الإرهابية المنطلقة من أفغانستان، مؤكدة أن ما وصفته بالروايات المضللة الصادرة عن حركة طالبان لا يعفيها من مسؤولية منع استخدام الأراضي

الأفغانية لشن هجمات على دول أخرى.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، سجاد حيدر خان، خلال مؤتمر صحفي، إن وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، ناقش اليوم الجمعة، مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الأمن، دان جارفيس، التهديدات الإرهابية المنطلقة من أفغانستان وسبل التصدي لها.
ووفقاً للخارجية الباكستانية، بحث الجانبان العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون في مجالات الأمن وإنفاذ القانون والهجرة والتجارة والاستثمار.
وكان مسؤولون بريطانيون وباكستانيون قد وصفوا وجود الجماعات الإرهابية ونشاطها في أفغانستان، بما فيها حركة طالبان باكستان، بأنه تهديد خطير للمنطقة، وذلك خلال مباحثات مكافحة الإرهاب بين البلدين، التي عُقدت في إسلام آباد يوم الأربعاء الماضي.
ورفض المتحدث باسم الخارجية الباكستانية أيضاً اتهامات حركة طالبان بشأن سقوط ضحايا مدنيين جراء الغارات الجوية الباكستانية على الأراضي الأفغانية، واصفاً إياها بأنها لا أساس لها من الصحة.
وقال إن "المعلومات غير الصحيحة والروايات المضللة لا يمكنها إخفاء التهديد الذي تشكله الشبكات الإرهابية الناشطة على الأراضي الأفغانية، كما أنها لا تعفي إدارة طالبان من مسؤولية منع استخدام أراضي هذا البلد لشن هجمات على باكستان".
وتؤكد حركة طالبان أن الغارات الجوية الباكستانية أسفرت عن مقتل مدنيين، بينهم نساء وأطفال، فيما سبق أن أكدت الأمم المتحدة سقوط ضحايا مدنيين في هذه الهجمات. في المقابل، تقول باكستان إنها تستهدف مواقع المسلحين ومراكز تابعة للجماعات المسلحة.
وشنت باكستان خلال الأشهر الأخيرة غارات جوية على محافظات قندهار وهلمند وبكتيا وبكتيكا وكونر وخوست، كما سبق أن قصفت العاصمة كابل. وأسفرت إحدى الغارات على العاصمة الأفغانية عن مقتل مئات الأشخاص داخل مركز لعلاج إدمان المخدرات.
وتشهد العلاقات بين باكستان وحركة طالبان توتراً شديداً خلال الأشهر الأخيرة، على خلفية تصاعد الاشتباكات الحدودية والغارات الجوية وتبادل الاتهامات.
وتتهم إسلام آباد حركة طالبان بتوفير بيئة تسمح للجماعات المسلحة المناهضة لباكستان بممارسة أنشطتها انطلاقاً من الأراضي الأفغانية، وتدعي أن الهند تقدم الدعم لهذه الجماعات. في المقابل، ترفض حركة طالبان هذه الاتهامات، وتتهم باكستان بدعم الجماعات المسلحة المعارضة لها.
ولم تسفر الجهود الدبلوماسية والمفاوضات بين الجانبين حتى الآن عن اتفاق ينهي التوترات.
وفي ظل استمرار الخلافات، تطالب باكستان المجتمع الدولي بالمشاركة في مواجهة ما تصفه بالتهديدات الإرهابية المنطلقة من الأراضي الأفغانية، فيما سبق أن أكد وزير الخارجية الأميركي تفهمه للمخاوف الباكستانية بشأن التهديدات الأمنية.