• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب في غزة إلى أكثر من 60 ألفاً

29 يوليو 2025، 16:13 غرينتش+1

قتلت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن ٧٨ فلسطينياً في قطاع غزة يوم أمس الإثنين، من بينهم امرأة حامل، تم توليد طفلها بعد وفاتها، لكنه توفي أيضاً، وفقاً لمسؤولين صحيين محليين.

وقال مسؤولون إن الضربات الجوية أو إطلاق النار الإسرائيلي تسببت في مقتل العشرات أثناء محاولتهم الحصول على الطعام، على الرغم من إعلان إسرائيل عن تخفيف القيود على دخول المساعدات.وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم الثلاثاء، أن حصيلة القتلى تخطت منذ اندلاع السابع من أكتوبر.وقالت الوزارة في تقريرها إن حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية ارتفعت إلى قتيلاً و جريحاً منذ أكتوبر عام .وأكدت الوزارة مقتل طفلًا و سيدة، لافتة إلى أن الأطفال والنساء يُشكّلون أكثر من من إجمالي عدد الضحايا، في دليل واضح على الاستهداف المباشر للمدنيين.وأحصت وزارة الصحة في غزة مقتل شخصاً منذ مارس، عند انهيار الهدنة الهشة التي استمرت شهرين بين حماس وإسرائيل.وأشارت الوزارة إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرق، "وتعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة".


٦٠ ألفاً

٦٠٠٣٤
١٤٥٨٧٠
٧
٢٠٢٣

١٨٥٩٢
٩٧٨٢
٤٧٪

٨٨٦٧
١٨

وأعلن "التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي"، المرصد الرئيسي للأمن الغذائي في العالم الذي وضعته الأمم المتحدة، الثلاثاء أن "أسوأ سيناريو مجاعة يحصل الآن" في قطاع غزة، وذلك بعدما حذّرت الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية في الأيام الأخيرة من خطر انتشار المجاعة.

100%


ورغم إعلان إسرائيل عن وقف إطلاق النار لمدة ١٠ ساعات يومياً في أجزاء من غزة من أجل فتح طرق جديدة لإيصال المساعدات الإنسانية، إلا أن الهجمات ما تزال مستمرة.
وفي ظل تصاعد الضغوط الدولية بسبب أزمة الجوع المتفاقمة في غزة، أعلنت إسرائيل في عطلة نهاية الأسبوع أن الجيش سيوقف عملياته في مدينة غزة، ودير البلح، والمواصي، لمدة ١٠ ساعات يومياً، وستُحدد طرق آمنة لتسليم المساعدات. كما استؤنفت عمليات الإسقاط الجوي للمساعدات من قبل المجتمع الدولي.

وفي سياق الأزمة، عبرت اليوم، ٦ شاحنات إغاثية سعودية جديدة، مقدَّمة عبر ذراعها الإنساني "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية"، معبر كرم أبو سالم الحدودي، تمهيداً لدخولها إلى قطاع غزة، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني.
وتحمل الشاحنات سلالاً غذائية مخصصة للأسر الفلسطينية في القطاع الذي يواجه ظروفاً إنسانية متفاقمة، نتيجة استمرار الحرب وتدهور الأوضاع المعيشية.

كما أنه من المقرر أن تقوم فرنسا "في الأيام المقبلة" بعمليات إلقاء مساعدات من الجو فوق غزة "لتلبية الاحتياجات الأساسية والملحة للسكان المدنيين"، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي الثلاثاء.

100%


وقال المصدر: "ستُتخذ أقصى الاحتياطات لضمان سلامة السكان خلال هذه العمليات".
وأوضح المصدر "أن هذه العمليات لا تهدف إلى أن تكون بديلاً عن زيادة ملحوظة في حجم المساعدات والتي تتطلب من إسرائيل فتح المعابر البرية من دون تأخير. وفرنسا تعمل أيضاً على عمليات إيصال مساعدات براً، وهو السبيل الأكثر نجاعة على الإطلاق لإتاحة إيصال المساعدات الإنسانية بكميات وفيرة ومن دون عوائق، والتي يحتاجها السكان بشدة".
وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس أعلن أمس الإثنين، أن بلاده ستقيم مع الأردن "جسراً جوياً للمساعدات الإنسانية" مع قطاع غزة، مشيراً إلى أن فرنسا والمملكة المتحدة مستعدتان للانضمام إلى هذه المبادرة.
ومن جانبه، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لم يتطرّق إلى الآن بإسهاب إلى الكارثة الإنسانية في غزة، بأن هناك مؤشرات إلى "مجاعة حقيقية" في قطاع غزة، معلناً أن واشنطن "ستُنشئ مراكز لتوزيع الطعام".
وأكدت إسرائيل أنها ستواصل عملياتها العسكرية بالتوازي مع هذه التدابير الإنسانية الجديدة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

وزير الخارجية الباكستاني: التعاون الاقتصادي مع أفغانستان يضمن الاستقرار في منطقتنا

29 يوليو 2025، 15:16 غرينتش+1

أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، إن إسلام آباد تسعى لتفعيل خطوط السكك الحديدية والتجارة والنقل لربط المنطقة بأفغانستان.

وأشار وزير الخارجية الباكستاني خلال فعالية نظمتها الجالية الباكستانية في نيويورك، إلى أن باكستان وأفغانستان وأوزبكستان توصلوا إلى تفاهم ثلاثي لإنشاء مشروع سكة حديد، تمتد من ترمذ إلى كراتشي عبر أفغانستان.

وقال إن المشروع يهدف إلى ربط دول آسيا الوسطى بالموانئ الباكستانية، وتوفير إيرادات النقل والتجارة والوظائف لأفغانستان.

ونقلت صحيفة "إكسبريس تريبيون" الباكستانية، عن إسحاق دار قوله بأن المشروع يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن الإقليمي وتنفيذ مشاريع اقتصادية مشتركة بين الدول الثلاث.

وأضاف أن المسؤولين الباكستانيين أكدوا استمرار التعاون الأمني مع أفغانستان، مشيرين إلى التزام طالبان بعدم السماح بأي أنشطة مسلحة ضد باكستان انطلاقًا من الأراضي الأفغانية.

وأوضح إسحاق دار أن المشروع لا يقتصر على توفير وسائل النقل فقط، بل سيجلب الاستقرار والوظائف والاستثمار إلى المنطقة، معرباً عن أمله في استمرار التنسيق مع مسؤولي طالبان في أفغانستان.

وفي السياق، شدد وزير الخارجية الباكستاني على أن التعاون الاقتصادي مع أفغانستان ليس مجرد مشروع تجاري، بل هو ضمان لاستقرار المنطقة وتوفير فرص العمل والاستثمار.

وقال: "الاستقرار الأمني في المنطقة أمر ضروري للتنمية الاقتصادية، نحن نتعاون مع طالبان الأفغانية، لكننا أوضحنا لهم ضرورة اتخاذ إجراءات جادة ضد حركة طالبان الباكستانية".

وأضاف أن استمرار أنشطة حركة طالبان الباكستانية انطلاقاً من الأراضي الأفغانية لا يشكل تهديداً للأمن القومي الباكستاني فقط، بل قد يُعيق أيضاً تنفيذ المشاريع الاقتصادية بين البلدين.

وأكد أن إسلام آباد تتوقع من أفغانستان الوفاء بالتزاماتها الأمنية، واتخاذ خطوات عملية للقضاء على حركة طالبان الباكستانية.

وتابع: "نحن على اتصال مع قادة طالبان، وحثثناهم على عدم السماح للجماعات الإرهابية، وخاصة حركة طالبان الباكستانية، بالعمل انطلاقاً من أراضيهم. وهذا يعد شرطاً أساسياً لثقتنا المتبادلة واستقرار المنطقة والتنمية الاقتصادية".

الجدير بالذكر أن باكستان اتهمت مراراً حركة طالبان الأفغانية بتوفيرها ملاذات آمنة لـ"حركة طالبان باكستان" داخل الأراضي الأفغانية.

حيث نفذت "حركة طالبان باكستان" هجمات مميتة ضد قوات الأمن الباكستانية، وزادت هذه الهجمات منذ سيطرة "طالبان الأفغانية" على أفغانستان عام ٢٠٢١.

بينما أكد مسؤولون باكستانيون في وقت سابق من أن العلاقات مع طالبان الأفغانية تعتمد على معالجة المخاوف بشأن "حركة طالبان باكستان" وضمان عدم تنفيذ هجمات ضد إسلام أباد من الأراضي الأفغانية.

ترامب: قد أزور الصين ولكن لا أسعى لعقد قمة مع الرئيس الصيني

29 يوليو 2025، 15:11 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لا يسعى إلى عقد قمة مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، لكنه أشار إلى إمكانية زيارته للصين بناء على دعوة من شي، وإلا فلن يهتم.

وذكر عبر منصة "تروث سوشيال": "قد أذهب إلى الصين، لكن لن يكون ذلك إلا بناءً على دعوة من الرئيس شي، وإلا فلن أهتم"، موضحاً أنه قد حصل بالفعل على دعوة للزيارة.

وكانت مصادر أفادت لـ"رويترز" في وقت سابق، بأن مساعدي ترامب وشي ناقشوا احتمالية عقد اجتماع بين الزعيمين خلال رحلة لترامب إلى آسيا في وقت لاحق من هذا العام، وستكون هذه الرحلة أول لقاء مباشر بينهما منذ بداية ولاية ترامب الثانية، وسط تصاعد التوترات التجارية والأمنية بين البلدين.

ورغم أنه لم تُحسم بعد خطط الاجتماع، أشار البعض إلى أن المناقشات على جانبي المحيط الهادئ تتضمن احتمال توقف ترامب في كوريا الجنوبية بالقرب من قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ، المقررة من ۳۰ أكتوبر إلى ۱ نوفمبر، أو إجراء محادثات على هامش هذا الحدث.

وتعتقد مصادر أن الجولة الثالثة من محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين، المنعقدة في ستوكهولم هذا الأسبوع، قد تمهد الطريق للقاء بين الزعيمين في الخريف.

في المقابل، من المرجح أن تؤثر أي زيادات جديدة في الرسوم الجمركية أو ضوابط التصدير على خطط عقد الاجتماع مع شي.

ميدفيديف: تهديدات ترامب تدفع نحو حرب مع أميركا

29 يوليو 2025، 07:26 غرينتش+1

حذر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، من أن تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تدفع نحو حرب مع بلاده، وليست بين روسيا وأوكرانيا، وعليه أن يدرك أن روسيا "ليست إسرائيل، ولا حتى إيران".

وكتب ميدفيديف في منشور له على منصة "إكس"، إن على ترامب "ألا ينسى أن أي إنذار نهائي لروسيا هو خطوة نحو الحرب".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال في وقت سابق يوم أمس الإثنين، هدد موسكو وقال إنه قد يقلص المهلة الممنوحة لنظيره الروسي فلاديمير بوتين ومدتها 50 يوماً، للتوصل إلى اتفاق سلام مع أوكرانيا.
وقال دميتري ميدفيديف: "إن ترامب يلعب مع روسيا بالإنذارات: أحياناً 50 يوماً، وأحياناً 10 أيام. لكن عليه ألا ينسى أمرين: أولاً، روسيا ليست إسرائيل، ولا حتى إيران. ثانياً، كل إنذار جديد من ترامب هو تهديد وخطوة نحو حرب. حرب ليس بين روسيا وأوكرانيا، بل مع بلاده".

وكان الرئيس الأميركي صرح بأنه يعتزم تقليص المهلة الزمنية الممنوحة لروسيا للموافقة على وقف إطلاق النار في أوكرانيا من خمسين يوماً إلى عشرة أيام أو أسبوعين من الآن، مشيراً إلى إحباطه وخيبة أمله من استمرار هجمات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على المدن الأوكرانية.
وصرح للصحافيين خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: "سأحدد مهلة جديدة مدتها حوالي 10 أو 12 يوماً من اليوم.. لا داعي للانتظار... نحن ببساطة لا نرى أي تقدم يحرز".

لا محادثات مع بوتين
ولفت ترامب إلى عدم رغبته في إجراء المزيد من المحادثات مع بوتين. وأردف أن العقوبات والرسوم الجمركية ستستخدم كعقوبات على موسكو إذا لم تلبِّ مطالبه.
كما مضى قائلاً: "لا داعي للانتظار. إذا كنتم تعلمون كيف سيكون الرد، فلماذا الانتظار؟ وسيكون ذلك (من خلال) عقوبات، وربما برسوم جمركية، ورسوم جمركية ثانوية. لا أريد أن أفعل ذلك بروسيا. أنا أحب الشعب الروسي".
وتابع: "أشعر بخيبة أمل من الرئيس بوتين. سأقلص مدة الخمسين يوماً التي منحته إياها إلى عدد أقل لأنني أعتقد أنني أعرف بالفعل ما سيحدث".
يذكر أن ترامب كان عبر مراراً عن استيائه من بوتين لمواصلته شن هجمات على أوكرانيا رغم الجهود الأميركية لإنهاء الحرب.

طالبان تسعى لضمان مقعد في قمة المناخ المقبلة في البرازيل

29 يوليو 2025، 04:10 غرينتش+1

طالبت حركة طالبان بالسماح لممثليها بالمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP30) المقرر عقده نهاية العام الجاري في البرازيل، مؤكدة أن أفغانستان من أكثر الدول تضرراً من تداعيات التغير المناخي.

وقال مطيع الحق خالص، رئيس الهيئة الوطنية لحماية البيئة التابعة لطالبان، إن الجفاف ونقص المياه وتراجع الأراضي الصالحة للزراعة، إلى جانب الفيضانات المفاجئة، تسببت بأضرار جسيمة للاقتصاد ولحياة السكان، داعياً المجتمع الدولي إلى "التعامل مع أفغانستان كضحية للتغير المناخي، بصرف النظر عن الاعتراف السياسي بالحكومة الحالية".

وأشار خالص خلال مؤتمر صحفي في كابل، إلى أن وقف مشاريع حماية البيئة عقب سيطرة طالبان على الحكم في عام ٢٠٢١ أدى إلى "تفاقم الأزمات البيئية والمعيشية في البلاد".

وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه حركة طالبان غير معترف بها رسمياً من قبل المجتمع الدولي، باستثناء روسيا، ما يحول دون دعوتها للمشاركة في المنتديات الدولية بصفة رسمية.

وكان وفد من طالبان قد شارك العام الماضي بصفة مراقب في قمة المناخ السابقة (COP29) التي عُقدت في أذربيجان.

وفد طالبان الموفد إلى مؤتمر (COP29)
100%
وفد طالبان الموفد إلى مؤتمر (COP29)

من جهتها، ذكرت الأمم المتحدة في تقرير حديث أن شهر يونيو الماضي شهد انخفاضاً كبيراً في معدلات الأمطار بأفغانستان، إلى جانب ارتفاع غير معتاد في درجات الحرارة، في حين أشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة إلى تراجع رطوبة التربة، ما أثّر سلباً على إنتاج القمح البعلي في عدة مناطق.

وفي تصريحات سابقة أدلى بها في نوفمبر الماضي، قال خالص لوكالة "أسوشيتد برس" إن حكومة طالبان وضعت خططاً وطنية لمواجهة التغير المناخي، وتعمل حالياً على تحديث أهدافها البيئية بما يتماشى مع التحديات المتزايدة.

خطة بريطانية جديدة للاعتراف بدولة فلسطين قريباً

29 يوليو 2025، 03:58 غرينتش+1

كشفت صحيفة التلغراف البريطانية أن رئيس الوزراء كير ستارمر يعتزم هذا الأسبوع الإعلان عن خطة تُعدّ الأكثر تفصيلاً حتى الآن بشأن شروط الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وبحسب التلغراف، تأتي هذه الخطوة في إطار تهدئة الضغوط المتصاعدة داخل حزب العمال الذي يتزعمه.

وتشير التسريبات إلى أن الخطة تعتمد مقاربة مشروطة، تربط الاعتراف بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن. كما سيعرض ستارمر رؤيته لتحسين إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، في ظل تفاقم خطر المجاعة.

وكان ستارمر قد صرّح في وقت سابق من اليوم بأنه ناقش مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب تصورًا لخطة سلام شاملة في غزة، دون أن يقدّم تفاصيل إضافية.

اللافت أن هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن نية بلاده الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين خلال الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة "قد تسهم في تعزيز فرص السلام في المنطقة".

وقد قوبل إعلان ماكرون بترحيب عربي واسع، لكنه أثار امتعاضًا لدى كل من إسرائيل والولايات المتحدة.

وفي تطور ذي صلة، أبدت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان اعتراضي، تحفظها على اجتماع عُقد في نيويورك لدعم حل الدولتين، ووصفت الاجتماع بأنه "مجرد حيلة دعائية تأتي في خضم جهود دبلوماسية حساسة لإنهاء الصراع".