• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية الباكستاني: التعاون الاقتصادي مع أفغانستان يضمن الاستقرار في منطقتنا

29 يوليو 2025، 15:16 غرينتش+1

أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، إن إسلام آباد تسعى لتفعيل خطوط السكك الحديدية والتجارة والنقل لربط المنطقة بأفغانستان.

وأشار وزير الخارجية الباكستاني خلال فعالية نظمتها الجالية الباكستانية في نيويورك، إلى أن باكستان وأفغانستان وأوزبكستان توصلوا إلى تفاهم ثلاثي لإنشاء مشروع سكة حديد، تمتد من ترمذ إلى كراتشي عبر أفغانستان.

وقال إن المشروع يهدف إلى ربط دول آسيا الوسطى بالموانئ الباكستانية، وتوفير إيرادات النقل والتجارة والوظائف لأفغانستان.

ونقلت صحيفة "إكسبريس تريبيون" الباكستانية، عن إسحاق دار قوله بأن المشروع يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن الإقليمي وتنفيذ مشاريع اقتصادية مشتركة بين الدول الثلاث.

وأضاف أن المسؤولين الباكستانيين أكدوا استمرار التعاون الأمني مع أفغانستان، مشيرين إلى التزام طالبان بعدم السماح بأي أنشطة مسلحة ضد باكستان انطلاقًا من الأراضي الأفغانية.

وأوضح إسحاق دار أن المشروع لا يقتصر على توفير وسائل النقل فقط، بل سيجلب الاستقرار والوظائف والاستثمار إلى المنطقة، معرباً عن أمله في استمرار التنسيق مع مسؤولي طالبان في أفغانستان.

وفي السياق، شدد وزير الخارجية الباكستاني على أن التعاون الاقتصادي مع أفغانستان ليس مجرد مشروع تجاري، بل هو ضمان لاستقرار المنطقة وتوفير فرص العمل والاستثمار.

وقال: "الاستقرار الأمني في المنطقة أمر ضروري للتنمية الاقتصادية، نحن نتعاون مع طالبان الأفغانية، لكننا أوضحنا لهم ضرورة اتخاذ إجراءات جادة ضد حركة طالبان الباكستانية".

وأضاف أن استمرار أنشطة حركة طالبان الباكستانية انطلاقاً من الأراضي الأفغانية لا يشكل تهديداً للأمن القومي الباكستاني فقط، بل قد يُعيق أيضاً تنفيذ المشاريع الاقتصادية بين البلدين.

وأكد أن إسلام آباد تتوقع من أفغانستان الوفاء بالتزاماتها الأمنية، واتخاذ خطوات عملية للقضاء على حركة طالبان الباكستانية.

وتابع: "نحن على اتصال مع قادة طالبان، وحثثناهم على عدم السماح للجماعات الإرهابية، وخاصة حركة طالبان الباكستانية، بالعمل انطلاقاً من أراضيهم. وهذا يعد شرطاً أساسياً لثقتنا المتبادلة واستقرار المنطقة والتنمية الاقتصادية".

الجدير بالذكر أن باكستان اتهمت مراراً حركة طالبان الأفغانية بتوفيرها ملاذات آمنة لـ"حركة طالبان باكستان" داخل الأراضي الأفغانية.

حيث نفذت "حركة طالبان باكستان" هجمات مميتة ضد قوات الأمن الباكستانية، وزادت هذه الهجمات منذ سيطرة "طالبان الأفغانية" على أفغانستان عام ٢٠٢١.

بينما أكد مسؤولون باكستانيون في وقت سابق من أن العلاقات مع طالبان الأفغانية تعتمد على معالجة المخاوف بشأن "حركة طالبان باكستان" وضمان عدم تنفيذ هجمات ضد إسلام أباد من الأراضي الأفغانية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

ترامب: قد أزور الصين ولكن لا أسعى لعقد قمة مع الرئيس الصيني

29 يوليو 2025، 15:11 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لا يسعى إلى عقد قمة مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، لكنه أشار إلى إمكانية زيارته للصين بناء على دعوة من شي، وإلا فلن يهتم.

وذكر عبر منصة "تروث سوشيال": "قد أذهب إلى الصين، لكن لن يكون ذلك إلا بناءً على دعوة من الرئيس شي، وإلا فلن أهتم"، موضحاً أنه قد حصل بالفعل على دعوة للزيارة.

وكانت مصادر أفادت لـ"رويترز" في وقت سابق، بأن مساعدي ترامب وشي ناقشوا احتمالية عقد اجتماع بين الزعيمين خلال رحلة لترامب إلى آسيا في وقت لاحق من هذا العام، وستكون هذه الرحلة أول لقاء مباشر بينهما منذ بداية ولاية ترامب الثانية، وسط تصاعد التوترات التجارية والأمنية بين البلدين.

ورغم أنه لم تُحسم بعد خطط الاجتماع، أشار البعض إلى أن المناقشات على جانبي المحيط الهادئ تتضمن احتمال توقف ترامب في كوريا الجنوبية بالقرب من قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ، المقررة من ۳۰ أكتوبر إلى ۱ نوفمبر، أو إجراء محادثات على هامش هذا الحدث.

وتعتقد مصادر أن الجولة الثالثة من محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين، المنعقدة في ستوكهولم هذا الأسبوع، قد تمهد الطريق للقاء بين الزعيمين في الخريف.

في المقابل، من المرجح أن تؤثر أي زيادات جديدة في الرسوم الجمركية أو ضوابط التصدير على خطط عقد الاجتماع مع شي.

الأمم المتحدة تُطلق مشروع "مستدام" لدعم العائدين والنازحين الأفغان

29 يوليو 2025، 14:01 غرينتش+1

بدأت وكالات تابعة للأمم المتحدة تنفيذ مشروع مشترك في ولايتي قندوز وبغلان شمال أفغانستان، بقيمة ۲۳ مليون دولار، في خطوة تهدف إلى دعم العائدين والنازحين الأفغان.

وأطلقت الأمم المتحدة مشروع "مستدام" بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، والذي يستمر لمدة عامين.

ويهدف المشروع إلى دعم العائدين والنازحين داخلياً والمجتمعات المضيفة في مجالات السكن والخدمات الأساسية وفرص العمل.

وقالت الأمم المتحدة إن جزءاً من التمويل يأتي من الصندوق الائتماني الخاص لأفغانستان، بينما يتم تمويل الجزء الآخر من قبل الوكالات الشريكة.

وأكد منسق المساعدات الإنسانية للأمم المتحدة في أفغانستان أندريكا راتواتي، أن هذا المشروع يعد خطوة ضرورية لضمان اندماج العائدين بشكل مستدام، إضافة إلى تلبية احتياجات إعادة الإعمار في البلاد.

ومن المتوقع أن يدعم المشروع المجتمعات المحلية في ۱۱ منطقة في ولايتي قندوز وبغلان في مجالات الإسكان والخدمات الأساسية، والبنية التحتية المقاومة للكوارث على مدى العامين المقبلين.

كما يساهم المشروع في التكامل المستدام للعائدين وتعزيز المرونة الاقتصادية للمجتمعات، من خلال خلق فرص العمل وتقديم التوعية بمخاطر الألغام، وتوفير وثائق الهوية القانونية.

الأمم المتحدة تُطلق مشروع "مستدام" لدعم العائدين والنازحين الأفغان

29 يوليو 2025، 12:54 غرينتش+1

بدأت وكالات تابعة للأمم المتحدة تنفيذ مشروع مشترك في ولايتي قندوز وبغلان شمال أفغانستان، بقيمة ۲۳ مليون دولار، في خطوة تهدف إلى دعم العائدين والنازحين الأفغان.

وأطلقت الأمم المتحدة مشروع "مستدام" بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، والذي يستمر لمدة عامين.

ويهدف المشروع إلى دعم العائدين والنازحين داخلياً والمجتمعات المضيفة في مجالات السكن والخدمات الأساسية وفرص العمل.

وقالت الأمم المتحدة إن جزءاً من التمويل يأتي من الصندوق الائتماني الخاص لأفغانستان، بينما يتم تمويل الجزء الآخر من قبل الوكالات الشريكة.

وأكد منسق المساعدات الإنسانية للأمم المتحدة في أفغانستان أندريكا راتواتي، أن هذا المشروع يعد خطوة ضرورية لضمان اندماج العائدين بشكل مستدام، إضافة إلى تلبية احتياجات إعادة الإعمار في البلاد.

ومن المتوقع أن يدعم المشروع المجتمعات المحلية في ۱۱ منطقة في ولايتي قندوز وبغلان في مجالات الإسكان والخدمات الأساسية، والبنية التحتية المقاومة للكوارث على مدى العامين المقبلين.

كما يساهم المشروع في التكامل المستدام للعائدين وتعزيز المرونة الاقتصادية للمجتمعات، من خلال خلق فرص العمل وتقديم التوعية بمخاطر الألغام، وتوفير وثائق الهوية القانونية.

أفغانستان: ملايين الأشخاص يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي

29 يوليو 2025، 12:14 غرينتش+1

حذرت منظمة "وورلد فيجن (WVI)" من أن استمرار الجفاف في أفغانستان، أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، مما دفع نحو ۹.۵ مليون أفغاني إلى مواجهة انعدام الأمن الغذائي الحاد، مع اضطرار العديد من الأسر لتقليل تناولهم لوجبات الطعام.

وعرضت المنظمة قصة أفغاني يدعى "عبدل"، وهو يعيل ۱۲ طفلاً، حيث تأثرت حياته وحياة أسرته بالجفاف المستمر، وقال للمنظمة: "دُمّرت محاصيلي الزراعية لأننا كنا نعتمد فقط على الأمطار، ولكن هذا العام، دمر الجفاف كل شيء".

وقالت المنظمة إنها توزع سلالاً غذائية على ۵۰۰ شخص يومياً، إلا أن الأزمة في أفغانستان لا تزال قائمة، وحذّرت من أن نقص الموارد المالية سيزيد من معاناة الأسر الأفغانية.

وفي السياق نفسه، حذرت الأمم المتحدة العام الماضي، من أن انعدام الأمن الغذائي في أفغانستان سيزداد سوءاً في عام ۲۰۲۵.

وكان مسؤول أممي صرّح في وقت سابق من أن تجاهل أزمة المناخ في أفغانستان سيؤدي إلى عواقب وخيمة، ووفقاً للأمم المتحدة، تعتبر أفغانستان واحدة من بين ۱۰ دول تأثرت بشدة من الآثار السلبية لتغير المناخ، بما في ذلك الجفاف والفيضانات والتغيرات في نمط هطول الأمطار، فضلاً عن انخفاض موارد المياه.

فوزية كوفي: العفو الذي أعلنت عنه طالبان "خدعة قاتلة وفخ مدروس"

29 يوليو 2025، 07:37 غرينتش+1

أعربت عضو البرلمان الأفغاني السابقة فوزية كوفي، عن قلقها الشديد بشأن وضع الجنود السابقين والناشطين والصحفيين العائدين إلى أفغانستان في أعقاب عمليات الترحيل من دول الجوار، واصفة العفو العام الذي أعلنت عنه طالبان بعد سيطرتها على البلاد بأنه "خدعة قاتلة".

وقالت عضو البرلمان السابقة على منشور لها في منصة "إكس": إن العفو ليس بمثابة محاولة للمصالحة، بل هو "فخ مدروس" لإعادة المسؤولين الأمنيين السابقين والصحفيين ونشطاء المجتمع المدني، بالإضافة إلى الأفغان المعارضين لطالبان.
وأشارت إلى أن الهدف من ذلك هو تحديد هوياتهم أو إسكاتهم أو سجنهم، أو حتى إخفائهم عن الأنظار.
وفي سياق متصل، اتهمت فوزية كوفي بعض زوجات الدبلوماسيين الأجانب السابقين بالترويج لرواية كاذبة عن "أفغانستان الآمنة" تحت حكم طالبان، واللواتي يساهمن في دعم هذا "الفخ".

وفي وقت سابق، صرحت شيريل برنارد، وهي زوجة المبعوث الأميركي السابق إلى أفغانستان زلمي خليل زاد، الذي يُعد مهندس اتفاق الدوحة بين طالبان والولايات المتحدة، بأن مخاوف اللاجئين الأفغان بشأن العودة إلى أفغانستان تحت حكم طالبان "لا أساس لها من الصحة"، مضيفةً أن العائدين يجب ألا يخافوا من العودة.
وأضافت شيريل برنارد أنه إذا كانت هناك مخاوف بشأن "نظام التعليم الذي تسيطر عليه طالبان، فيمكن إرسال الأطفال إلى المدارس الخاصة".
وعلى خلاف الواقع، قالت زوجة المبعوث الأميركي السابق "إن المرأة في أفغانستان لم تُستبعد من المجتمع، وأنها تواصل حياتها وعملها بشكل طبيعي".

وأثارت تصريحات زوجة خليل زاد انتقادات واسعة من قبل ناشطات حقوق المرأة، اللواتي اعتبرن تلك التصريحات تناقض التقارير الموثوقة من المنظمات الدولية وشهادات الضحايا المباشرة.
واستشهدت فوزية كوفي بتقرير حديث صادر عن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي أكد التحذيرات السابقة بشأن الاعتقالات التعسفية والتعذيب والظروف المهددة للحياة التي يواجهها الأفغان العائدون، وخاصة من تم ترحيلهم من إيران.