• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

هيومن رايتس ووتش: طالبان تشن حملة جديدة على حرية المرأة في كابل

29 يوليو 2025، 08:50 غرينتش+1

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقريرها الأخير يوم أمس الإثنين، إن حركة طالبان اعتقلت عشرات النساء والفتيات من مناطق مختلفة في كابل خلال الأسبوعين الماضيين، بتهمة عدم الالتزام بالحجاب، واصفة ذلك بأنه "اعتداء وحشي" على حرية المرأة الأفغانية.

وجاء في تقرير المنظمة أن الاعتقالات الأخيرة أثارت حالة من الرعب في قلوب النساء والفتيات في أفغانستان.
وأجرت المنظمة مقابلات مع عدد من الفتيات في كابل حول عمليات الاعتقالات، حيث قالت إحدى الفتيات، وتدعى سارة: "لا يوجد في أفغانستان حالياً ما يُعتبر حجاباً سيئاً. مهما فرضت طالبان من قيود، لا تزال الفتيات يخرجن من منازلهن ويضفن على حجابهن مظهراً عصرياً وملوناً. ربما هذه هي مشكلة طالبان الرئيسية".
وأضاف التقرير أن طالبان تسعى إلى تشديد سيطرتها على أجساد النساء وصورهن بهدف تعزيز المجتمع الذي يهيمن عليه الذكور، مع استبعاد النساء تدريجياً من الحياة الاجتماعية.
ويرى ناشطون في حقوق المرأة أن هذه السياسات تشكل جزءاً من نظام أوسع يُسمى "الفصل العنصري على أساس الجنس"، وهو قمع منهجي ومدروس ينتهك حقوق الأفراد بناءً على جنسهم.

وأشار تقرير "هيومن رايتس ووتش" إلى أن هذه الاعتقالات تمثل خطوة أخرى في تنفيذ طالبان لقانون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الذي يلزم جميع النساء بتغطية أجسادهن بالكامل، بما في ذلك وجوههن، في الأماكن العامة، وهو القانون الذي أصدره زعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده في يوليو العام الماضي.
وانتقدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المجتمع الدولي على صمتهم تجاه انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان، معبرة عن قلقها بشكل خاص إزاء قرار روسيا الاعتراف بطالبان، والذي اعتبرته يساهم في جعل انتهاكات طالبان ضد المرأة أمراً طبيعياً.
كما حثّت الدول التي تحترم حقوق النساء والفتيات باتخاذ خطوات عملية لدعم المرأة الأفغانية، ومن بينها الاعتراف بـ"الفصل العنصري على أساس الجنس" كجريمة دولية، والسعي لكسب دعم دولي واسع لهذه القضية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

فوزية كوفي: العفو الذي أعلنت عنه طالبان "خدعة قاتلة وفخ مدروس"

29 يوليو 2025، 07:37 غرينتش+1
فوزية كوفي: العفو الذي أعلنت عنه طالبان "خدعة قاتلة وفخ مدروس"
100%

أعربت عضو البرلمان الأفغاني السابقة فوزية كوفي، عن قلقها الشديد بشأن وضع الجنود السابقين والناشطين والصحفيين العائدين إلى أفغانستان في أعقاب عمليات الترحيل من دول الجوار، واصفة العفو العام الذي أعلنت عنه طالبان بعد سيطرتها على البلاد بأنه "خدعة قاتلة".

وقالت عضو البرلمان السابقة على منشور لها في منصة "إكس": إن العفو ليس بمثابة محاولة للمصالحة، بل هو "فخ مدروس" لإعادة المسؤولين الأمنيين السابقين والصحفيين ونشطاء المجتمع المدني، بالإضافة إلى الأفغان المعارضين لطالبان.
وأشارت إلى أن الهدف من ذلك هو تحديد هوياتهم أو إسكاتهم أو سجنهم، أو حتى إخفائهم عن الأنظار.
وفي سياق متصل، اتهمت فوزية كوفي بعض زوجات الدبلوماسيين الأجانب السابقين بالترويج لرواية كاذبة عن "أفغانستان الآمنة" تحت حكم طالبان، واللواتي يساهمن في دعم هذا "الفخ".

وفي وقت سابق، صرحت شيريل برنارد، وهي زوجة المبعوث الأميركي السابق إلى أفغانستان زلمي خليل زاد، الذي يُعد مهندس اتفاق الدوحة بين طالبان والولايات المتحدة، بأن مخاوف اللاجئين الأفغان بشأن العودة إلى أفغانستان تحت حكم طالبان "لا أساس لها من الصحة"، مضيفةً أن العائدين يجب ألا يخافوا من العودة.
وأضافت شيريل برنارد أنه إذا كانت هناك مخاوف بشأن "نظام التعليم الذي تسيطر عليه طالبان، فيمكن إرسال الأطفال إلى المدارس الخاصة".
وعلى خلاف الواقع، قالت زوجة المبعوث الأميركي السابق "إن المرأة في أفغانستان لم تُستبعد من المجتمع، وأنها تواصل حياتها وعملها بشكل طبيعي".

وأثارت تصريحات زوجة خليل زاد انتقادات واسعة من قبل ناشطات حقوق المرأة، اللواتي اعتبرن تلك التصريحات تناقض التقارير الموثوقة من المنظمات الدولية وشهادات الضحايا المباشرة.
واستشهدت فوزية كوفي بتقرير حديث صادر عن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي أكد التحذيرات السابقة بشأن الاعتقالات التعسفية والتعذيب والظروف المهددة للحياة التي يواجهها الأفغان العائدون، وخاصة من تم ترحيلهم من إيران.

ميدفيديف: تهديدات ترامب تدفع نحو حرب مع أميركا

29 يوليو 2025، 07:26 غرينتش+1
ميدفيديف: تهديدات ترامب تدفع نحو حرب مع أميركا
100%

حذر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، من أن تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تدفع نحو حرب مع بلاده، وليست بين روسيا وأوكرانيا، وعليه أن يدرك أن روسيا "ليست إسرائيل، ولا حتى إيران".

وكتب ميدفيديف في منشور له على منصة "إكس"، إن على ترامب "ألا ينسى أن أي إنذار نهائي لروسيا هو خطوة نحو الحرب".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال في وقت سابق يوم أمس الإثنين، هدد موسكو وقال إنه قد يقلص المهلة الممنوحة لنظيره الروسي فلاديمير بوتين ومدتها 50 يوماً، للتوصل إلى اتفاق سلام مع أوكرانيا.
وقال دميتري ميدفيديف: "إن ترامب يلعب مع روسيا بالإنذارات: أحياناً 50 يوماً، وأحياناً 10 أيام. لكن عليه ألا ينسى أمرين: أولاً، روسيا ليست إسرائيل، ولا حتى إيران. ثانياً، كل إنذار جديد من ترامب هو تهديد وخطوة نحو حرب. حرب ليس بين روسيا وأوكرانيا، بل مع بلاده".

وكان الرئيس الأميركي صرح بأنه يعتزم تقليص المهلة الزمنية الممنوحة لروسيا للموافقة على وقف إطلاق النار في أوكرانيا من خمسين يوماً إلى عشرة أيام أو أسبوعين من الآن، مشيراً إلى إحباطه وخيبة أمله من استمرار هجمات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على المدن الأوكرانية.
وصرح للصحافيين خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: "سأحدد مهلة جديدة مدتها حوالي 10 أو 12 يوماً من اليوم.. لا داعي للانتظار... نحن ببساطة لا نرى أي تقدم يحرز".

لا محادثات مع بوتين
ولفت ترامب إلى عدم رغبته في إجراء المزيد من المحادثات مع بوتين. وأردف أن العقوبات والرسوم الجمركية ستستخدم كعقوبات على موسكو إذا لم تلبِّ مطالبه.
كما مضى قائلاً: "لا داعي للانتظار. إذا كنتم تعلمون كيف سيكون الرد، فلماذا الانتظار؟ وسيكون ذلك (من خلال) عقوبات، وربما برسوم جمركية، ورسوم جمركية ثانوية. لا أريد أن أفعل ذلك بروسيا. أنا أحب الشعب الروسي".
وتابع: "أشعر بخيبة أمل من الرئيس بوتين. سأقلص مدة الخمسين يوماً التي منحته إياها إلى عدد أقل لأنني أعتقد أنني أعرف بالفعل ما سيحدث".
يذكر أن ترامب كان عبر مراراً عن استيائه من بوتين لمواصلته شن هجمات على أوكرانيا رغم الجهود الأميركية لإنهاء الحرب.

طالبان تسعى لضمان مقعد في قمة المناخ المقبلة في البرازيل

29 يوليو 2025، 04:10 غرينتش+1
طالبان تسعى لضمان مقعد في قمة المناخ المقبلة في البرازيل
100%
مطيع الحق خالص، رئيس الهيئة الوطنية لحماية البيئة التابعة لطالبان

طالبت حركة طالبان بالسماح لممثليها بالمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP30) المقرر عقده نهاية العام الجاري في البرازيل، مؤكدة أن أفغانستان من أكثر الدول تضرراً من تداعيات التغير المناخي.

وقال مطيع الحق خالص، رئيس الهيئة الوطنية لحماية البيئة التابعة لطالبان، إن الجفاف ونقص المياه وتراجع الأراضي الصالحة للزراعة، إلى جانب الفيضانات المفاجئة، تسببت بأضرار جسيمة للاقتصاد ولحياة السكان، داعياً المجتمع الدولي إلى "التعامل مع أفغانستان كضحية للتغير المناخي، بصرف النظر عن الاعتراف السياسي بالحكومة الحالية".

وأشار خالص خلال مؤتمر صحفي في كابل، إلى أن وقف مشاريع حماية البيئة عقب سيطرة طالبان على الحكم في عام ٢٠٢١ أدى إلى "تفاقم الأزمات البيئية والمعيشية في البلاد".

وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه حركة طالبان غير معترف بها رسمياً من قبل المجتمع الدولي، باستثناء روسيا، ما يحول دون دعوتها للمشاركة في المنتديات الدولية بصفة رسمية.

وكان وفد من طالبان قد شارك العام الماضي بصفة مراقب في قمة المناخ السابقة (COP29) التي عُقدت في أذربيجان.

وفد طالبان الموفد إلى مؤتمر (COP29)
100%
وفد طالبان الموفد إلى مؤتمر (COP29)

من جهتها، ذكرت الأمم المتحدة في تقرير حديث أن شهر يونيو الماضي شهد انخفاضاً كبيراً في معدلات الأمطار بأفغانستان، إلى جانب ارتفاع غير معتاد في درجات الحرارة، في حين أشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة إلى تراجع رطوبة التربة، ما أثّر سلباً على إنتاج القمح البعلي في عدة مناطق.

وفي تصريحات سابقة أدلى بها في نوفمبر الماضي، قال خالص لوكالة "أسوشيتد برس" إن حكومة طالبان وضعت خططاً وطنية لمواجهة التغير المناخي، وتعمل حالياً على تحديث أهدافها البيئية بما يتماشى مع التحديات المتزايدة.

خطة بريطانية جديدة للاعتراف بدولة فلسطين قريباً

29 يوليو 2025، 03:58 غرينتش+1
خطة بريطانية جديدة للاعتراف بدولة فلسطين قريباً
100%

كشفت صحيفة التلغراف البريطانية أن رئيس الوزراء كير ستارمر يعتزم هذا الأسبوع الإعلان عن خطة تُعدّ الأكثر تفصيلاً حتى الآن بشأن شروط الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وبحسب التلغراف، تأتي هذه الخطوة في إطار تهدئة الضغوط المتصاعدة داخل حزب العمال الذي يتزعمه.

وتشير التسريبات إلى أن الخطة تعتمد مقاربة مشروطة، تربط الاعتراف بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن. كما سيعرض ستارمر رؤيته لتحسين إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، في ظل تفاقم خطر المجاعة.

وكان ستارمر قد صرّح في وقت سابق من اليوم بأنه ناقش مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب تصورًا لخطة سلام شاملة في غزة، دون أن يقدّم تفاصيل إضافية.

اللافت أن هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن نية بلاده الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين خلال الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة "قد تسهم في تعزيز فرص السلام في المنطقة".

وقد قوبل إعلان ماكرون بترحيب عربي واسع، لكنه أثار امتعاضًا لدى كل من إسرائيل والولايات المتحدة.

وفي تطور ذي صلة، أبدت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان اعتراضي، تحفظها على اجتماع عُقد في نيويورك لدعم حل الدولتين، ووصفت الاجتماع بأنه "مجرد حيلة دعائية تأتي في خضم جهود دبلوماسية حساسة لإنهاء الصراع".

قتيل وجريحان إثر إطلاق نار بناطحة سحاب في نیویورک

29 يوليو 2025، 03:17 غرينتش+1
قتيل وجريحان إثر إطلاق نار بناطحة سحاب في نیویورک
100%

شهدت مدينة نيويورك، يوم الإثنين، حادث إطلاق نار داخل ناطحة سحاب في منطقة مانهاتن، أسفر عن مقتل ضابط شرطة وإصابة اثنين من المدنيين.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن منفذ الهجوم توفي لاحقًا متأثرًا بجروح يُعتقد أنه ألحقها بنفسه.

ورغم عدم صدور بيان رسمي شامل بشأن الحادث حتى الآن، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادرها أن عدد القتلى بلغ أربعة، من بينهم ضابط شرطة.

وتقع ناطحة السحاب التي وقعت فيها الحادثة ضمن مجمع يضم عدداً من أبرز المؤسسات المالية في الولايات المتحدة.

ووفقًا لما أوردته الشبكة، فإن منفذ الهجوم هو رجل يبلغ من العمر ٢٧ عامًا ويقيم في مدينة لاس فيغاس، وقد عُثر على جثته في درج الطوارئ داخل المبنى.

التحقيقات لا تزال جارية، ولم تصدر السلطات حتى اللحظة تفاصيل إضافية بشأن دوافع الهجوم أو ما إذا كان مرتبطًا بأي جهة.