• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

استقالة مسؤول بارز في الدفاع البريطانية بسبب تسريب بيانات الأفغان

2 أغسطس 2025، 05:31 غرينتش+1آخر تحديث: 13:18 غرينتش+1

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن ديفيد ويليامز، السكرتير الدائم وأرفع مسؤول مدني في الوزارة، سيغادر منصبه في خريف هذا العام، وذلك على خلفية واحدة من أكبر فضائح تسريب البيانات في تاريخ بريطانيا الحديث.

وأكدت الوزارة أن عملية اختيار خلف لويليامز قد بدأت بالفعل، في خطوة تأتي عقب تسريب وقع عام 2022، حينما نشر أحد موظفي الوزارة عن طريق الخطأ بيانات آلاف الأفغان الذين تعاونوا في السابق مع القوات البريطانية، وكانوا يسعون للجوء إلى المملكة المتحدة عقب عودة طالبان إلى الحكم وسقوط الحكومة الأفغانية.
الحكومة البريطانية المحافظة خصصت حينها نحو سبعة مليارات جنيه إسترليني لمعالجة تداعيات التسريب وتأمين نقل هؤلاء إلى بريطانيا. وقد أثار الحادث ضجة كبيرة، خاصة في ظل محاولات الحكومة السابقة التستر على تفاصيل الواقعة.
ووفقًا لتقارير "بي بي سي وورلد"، فإن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ناقش مع ويليامز في منتصف يوليو ضرورة التغيير، مشيرًا إلى أن الوقت بات مناسبًا لإعادة هيكلة القيادة في الوزارة.
مصادر داخلية أوضحت أن المدة الطبيعية لبقاء السكرتيرين الدائمين في مناصبهم تبلغ نحو خمس سنوات، فيما تولى ويليامز هذا المنصب منذ عام 2021. وتشير التقديرات إلى أن التغييرات الجارية في هيكل الدفاع البريطاني ساهمت في الدفع نحو هذا القرار.
الحكومة البريطانية نشرت إعلانًا عامًا لشغل المنصب، مع سعيها لاستقطاب مرشحين ذوي خبرات عالية، ويفضل أن يكونوا من خارج الجهاز الحكومي، ممن لديهم تجربة في إدارة مؤسسات ضخمة وميزانيات معقدة.
وفي بيان رسمي، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع: "لقد قاد ديفيد ويليامز الوزارة في فترة مليئة بالتحديات، ونحن نثمن عالياً جهوده منذ عام 2021."
من جانبه، علّق النائب عن حزب العمال ورئيس لجنة الدفاع في مجلس العموم، تانمانجيت سينغ دسي، قائلاً: "إن الخدمة العامة التي قدمها ويليامز على مدى سنوات طويلة تستحق التقدير، لكن ما حدث يمثل خرقاً بالغ الخطورة."
وأضاف: "لجنتنا قررت فتح تحقيق رسمي في ملابسات الواقعة، لكن لم يُحدد بعد نطاق التحقيق أو الأفراد الذين سيتم استدعاؤهم للإدلاء بشهاداتهم."
وأكد دسي أن "تسريب هذه البيانات عرّض حياة الجنود البريطانيين وشركائهم الأفغان الشجعان للخطر، ما يجعل الأمر أكثر إثارة للقلق. ونحن عازمون على معرفة كيف حدث هذا الخطأ الجسيم."
وتفيد التقارير أن المعلومات التي تم كشفها وضعت حياة ما يقارب 100 مسؤول بريطاني وآلاف الأفغان في دائرة الخطر. ويطالب العديد من المتضررين الآن بتعويضات من الحكومة البريطانية، إلا أن وزارة الدفاع صرحت بأنها لا تنوي دفع أي تعويضات، ما يترك مصير تلك المطالبات القضائية غير واضح حتى الآن.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

ضابط أميركي سابق: تخلّي الولايات المتحدة عن حلفائها الأفغان "خيانة خطيرة"

1 أغسطس 2025، 14:56 غرينتش+1
ضابط أميركي سابق: تخلّي الولايات المتحدة عن حلفائها الأفغان "خيانة خطيرة"
100%

قال ريتشارد كارمونا، الضابط السابق في الجيش الأميركي والرئيس الأسبق لهيئة الخدمات الصحية العامة، إن تخلي الولايات المتحدة عن حلفائها الأفغان يُعد "خيانة خطيرة"، وتُضعف الثقة الدولية بواشنطن، داعياً إلى تسريع إجلائهم من أفغانستان والدول الثالثة.

وفي مقال نشرته صحيفة "هيل" الأميركية يوم الجمعة، أكد ريتشارد كارمونا أن ما يحدث ليس مجرد تقصير أخلاقي، بل "فشل استراتيجي"، مشيراً إلى أن آلاف المترجمين والأطباء والمهندسين الذين دعموا مهمة الولايات المتحدة في أفغانستان يواجهون اليوم خطر انتقام حركة طالبان ويعيشون في ظروف من الخوف واللا يقين.

وشدد على ضرورة إزالة العقبات البيروقراطية التي تسببت في تعليق ملفات العديد من اللاجئين الأفغان، والعمل فوراً على تأمين حمايتهم ونقلهم إلى الأراضي الأميركية.

وأضاف أن هذا الاختبار يمثل لحظة حاسمة للضمير الأميركي وسمعة الولايات المتحدة، قائلاً: "ما زال الوقت متاحاً لتصحيح المسار".

ودعا كارمونا إدارة الرئيس ترامب إلى التحرك الفوري من أجل إنقاذ الحلفاء الأفغان، في وقت كان ترامب قد جدّد وعوده بدعم الأفغان الذين تعاونوا مع الجيش والحكومة الأميركية ويسعون اليوم للجوء إلى الولايات المتحدة.

تسريب بيانات الجيش البريطاني يعرّض المتعاونين الأفغان للاحتيال الإلكتروني

1 أغسطس 2025، 12:22 غرينتش+1
تسريب بيانات الجيش البريطاني يعرّض المتعاونين الأفغان للاحتيال الإلكتروني
100%

كشفت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، يوم الخميس، أن عدداً من الأفغان الذين وردت أسماؤهم في قائمة مسرّبة من وزارة الدفاع البريطانية تلقّوا رسائل إلكترونية احتيالية، تحمل وعوداً بصرف تعويضات تصل إلى 86 ألف جنيه إسترليني.

ووفق التقرير، زعمت الرسائل أنها مرسلة من وزارة الدفاع البريطانية، وطلبت من المستلمين الحضور مع وثائقهم الشخصية لتسلّم المبلغ.

غير أن وزارة الدفاع أكدت أن هذه الرسائل مزورة ولا علاقة لها بأي جهة حكومية، مشددة على أن "الرسالة لم تُرسل من وزارة الدفاع ولا من أي جهة حكومية أخرى".

وأثارت الرسائل القلق بعدما تبين أنها تحتوي على بعض البيانات الشخصية للمستلمين، ما طرح تساؤلات جدية حول مدى وصول جهات مجهولة إلى تفاصيل القائمة المسرّبة.

وتعود هذه القائمة إلى فبراير 2022، حين تم تسريب بيانات قرابة 19 ألف أفغاني عن طريق الخطأ، وهم من المتقدمين لبرنامج "إعادة توطين ومساعدة الأفغان" التابع لوزارة الدفاع البريطانية.

وأدى هذا الخطأ إلى نقل نحو 16 ألف أفغاني إلى بريطانيا في عملية سرية، خوفاً من استهدافهم من قبل طالبان.

واستقر ما يقارب 3700 شخص منهم في بريطانيا، إلا أن البقية لن يتلقون أي مساعدة من السلطات، حيث خلُص تقييم حكومي بريطاني إلى أن "مجرد وجود البيانات لا يعد سبباً لاستهداف الأشخاص".

في السياق نفسه، يلاحق نحو 1300 شخص من المتضررين الحكومة البريطانية بدعوى قضائية جماعية، وسط تحذيرات من جهات قانونية تتولى الملف من أن التسريب سهّل عمليات احتيال وسوء استغلال خطيرة، وعرّض حياة هؤلاء الأفراد لتهديدات حقيقية.

لكن وزارة الدفاع البريطانية أعلنت في وقت سابق أنها ستتصدى "لأي إجراء قانوني أو دفع تعويضات"، وأنها لن تقدم تعويضات طواعية للأفغان المتضررين، رغم أنها عرضت تعويضات تصل إلى 4 آلاف جنيه إسترليني لكل فرد من 265 أفغانياً تأثروا بتسريب بيانات أصغر في عام 2021.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية: "هذه الادعاءات افتراضية ونحن سنتصدى بشدة لأي إجراء قانوني أو دفع تعويضات".

ترامب يرفع الرسوم الجمركية على واردات أفغانستان إلى 15 في المئة

1 أغسطس 2025، 11:21 غرينتش+1
ترامب يرفع الرسوم الجمركية على واردات أفغانستان إلى 15 في المئة
100%

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أمراً تنفيذياً زاد بموجبه الرسوم الجمركية على عشرات الدول، وقال البيت الأبيض إن نسبة الرسوم الجمركية الجديدة تتراوح بين 10٪ و41٪، وتضمنت رفع التعرفة الجمركية على السلع القادمة من أفغانستان من 10 إلى 15٪.

وجاء نشر القائمة قبل ساعات فقط من انتهاء المهلة المحددة في الأول من أغسطس لإبرام اتفاقات تجارية مع الدول.

وبموجب القرار الجديد، ستبقى الرسوم بنسبة 10٪ فقط للدول التي تمتلك فائضاً تجارياً مع الولايات المتحدة، فيما تُفرض نسبة 15 في المائة كتعرفة أساسية على الدول التي تعاني من عجز تجاري معها.

وبلغ إجمالي حجم التبادل التجاري بين الولايات المتحدة وأفغانستان في عام 2024 نحو 34 مليون دولار.

وأظهرت بيانات مكتب الممثل التجاري الأميركي أن الصادرات الأميركية إلى أفغانستان تراجعت في 2024 إلى 11.4 مليون دولار، بانخفاض حاد بلغت نسبته 76.9٪ مقارنة بعام 2023، الذي بلغت فيه الصادرات 49.6 مليون دولار.

في المقابل، ارتفعت واردات الولايات المتحدة من السلع الأفغانية بنسبة 13.2٪ لتصل إلى 22.6 مليون دولار خلال 2024.

وبذلك تحوّل الميزان التجاري الأميركي مع أفغانستان من فائض بلغ 29.7 مليون دولار في عام 2023 إلى عجز بلغ 11.1 مليون دولار في 2024.

طالبان: إعادة نحو 10 آلاف سجين من إيران وباكستان خلال عام واحد

31 يوليو 2025، 17:25 غرينتش+1
طالبان: إعادة نحو 10 آلاف سجين من إيران وباكستان خلال عام واحد
100%

كشفت وزارة شؤون اللاجئين والعائدين في طالبان أن ما يقرب من 10 آلاف سجين أفغاني تم الإفراج عنهم خلال العام الماضي من إيران وباكستان، وأُعيدوا إلى أفغانستان.

وقال مسؤول السياسات والتخطيط في الوزارة، محمود الحق أحدي، خلال مؤتمر صحفي يوم الأربعاء، إن عدد السجناء الذين تم نقلهم بلغ 9,951 شخصاً، منهم 9,541 أفغانياً احتُجزوا في باكستان بسبب عدم حيازتهم وثائق إقامة، بينما كان 410 أفغاني موقوفين في إيران بتهم جنائية مختلفة.

وأضاف أحدي أن الجهود لا تزال مستمرة من أجل الإفراج عن مزيد من السجناء الأفغان المحتجزين في إيران وباكستان.

وكانت وزارة الخارجية في طالبان أعلنت في مارس الماضي، أن ما يقارب 12 ألف مواطن أفغاني يقبعون في سجون باكستان وإيران وتركيا.

ترحيل جماعي لملايين اللاجئين من الدول المجاورة

من جهته، قال وكيل الوزارة للشؤون المالية والإدارية كليم الرحمن فاني، إن قضية اللاجئين تُعد "مشكلة عالمية"، مضيفاً أن "أفغانستان من بين أكثر الدول التي تمتلك عدداً كبيراً من اللاجئين".

وأشار فاني إلى تشكيل لجنة عليا تضم 22 وزارة وهيئة حكومية لمعالجة قضية اللاجئين، متهماً إيران وباكستان بـ"القيام بعمليات ترحيل قسري للمهاجرين الأفغان، في مخالفة صريحة لجميع المواثيق الدولية".

وأعلنت الوزارة أن إيران قامت خلال الأشهر الثلاثة الماضية بترحيل ما لا يقل عن مليون و800 ألف مهاجر أفغاني، فيما تم ترحيل أكثر 184 مهاجراً أفغانياً من باكستان خلال العام الجاري.

منظمة "أفغان إيفاك" ترحّب بتصريحات ترامب وتدعو واشنطن لدعم الحلفاء الأفغان

31 يوليو 2025، 14:41 غرينتش+1
منظمة "أفغان إيفاك" ترحّب بتصريحات ترامب وتدعو واشنطن لدعم الحلفاء الأفغان
100%

رحّبت منظمة "أفغان إيفاك"، المعنية بالدفاع عن المتعاونين الأفغان مع القوات الأميركية، بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أكد فيها التزامه بمساعدة هؤلاء الحلفاء.

وقالت المنظمة في بيان لها، إن الأفغان الذين عملوا إلى جانب الجيش الأميركي وشاركوا في دعم حقوق الإنسان، أثبتوا التزامهم بقيم الولايات المتحدة، مشددة على ضرورة أن تضمن الحكومة الأميركية استمرار دعمهم ضمن تعهداتها السابقة.

وأضافت "أفغان إيفاك"، في تعليقها على تصريحات ترامب، أن المنظمة "تتفق مع رغبة الرئيس في ضمان أمن المواطنين الأميركيين"، لكنها أكدت أن من الممكن التمييز بين المتعاونين الحقيقيين وبين من لا تنطبق عليهم شروط الحماية.

وكان ترامب صرّح مؤخراً بأنه سيواصل دعم أولئك الأفغان الذين خدموا القوات الأميركية في أفغانستان ويسعون حالياً للجوء إلى الولايات المتحدة، قائلاً: "نحن نعرف من هم الأشخاص الجيدون، ونعرف أيضاً من قد لا يكونوا كذلك. بعض من وصلوا إلى هنا لم يكونوا مناسبين جداً. لكننا سندعم من خدمونا وقطعنا لهم وعوداً".

وأكدت المنظمة أن التردد في دعم هؤلاء اللاجئين يُعد "فشلاً أخلاقياً وسياسياً"، مشيرة إلى أن هؤلاء الرجال والنساء قاتلوا جنباً إلى جنب مع الجيش الأميركي طيلة عقدين في أفغانستان، وأظهروا ولاءهم الكامل.

وشدّدت "أفغان إيفاك" على أن على الرئيس ترامب اغتنام هذه الفرصة ليُثبت أن الولايات المتحدة تفي بالتزاماتها، مؤكدة أن دعم هؤلاء المتعاونين يعزز قدرة الجيش الأميركي على كسب ثقة الحلفاء في أي مواجهة مستقبلية.