• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الأطفال الأفغان ضحايا سياسات الهجرة في إيران

3 أغسطس 2025، 14:20 غرينتش+1

أدى الترحيل الجماعي وغير المسبوق للاجئين الأفغان من إيران إلى تحويل الأطفال المهاجرين إلى أبرز ضحايا سياسات الهجرة التي تنتهجها الحكومة الإيرانية، وفقاً لنشطاء في مجال حقوق الطفل داخل البلاد.

وأفاد النشطاء بأن الأطفال يواجهون حرماناً شديداً من التعليم، وضغوطاً نفسية قاسية، وحتى حالات انتحار وهروب من المنزل، في ظل تصاعد الإجراءات الأمنية والخوف من الترحيل.وفي السياق، كشفت صحيفة "شرق" الإيرانية أن اللائحة الجديدة لتسجيل الطلاب الأجانب فرضت قيوداً غير مسبوقة على التحاق الأطفال الأفغان بالمدارس، حيث تم نقل مسؤولية التسجيل من منظمة الهجرة الوطنية إلى وزارة الداخلية، ولم يعد يُقبل سوى بطاقات الإقامة المؤقتة، وجوازات السفر بتأشيرات إلكترونية، أو الإقامة كوثائق رسمية للقبول.وتشترط التعليمات الجديدة حصول الأسر على رسائل إحالة من مكاتب "كفالة"، ما جعل الوصول إلى التعليم شبه مستحيل، خصوصاً للأطفال الذين دخلوا إيران بعد سيطرة طالبان على أفغانستان عام 2021.وأشارت أفخم صباغ، الناشطة في مجال حقوق الأطفال، إلى أن بعض مديري المدارس يرفضون تسجيل الطلاب حتى لو كانوا يحملون وثائق قانونية، مضيفة أن بعضهم لا يُسمح له حتى بالحصول على أوراق الامتحان.من جهتها، أكدت سهیلا بابائي، المديرة التنفيذية لجمعية دعم حقوق الطفل، أن مديري المدارس يمتنعون عن تسجيل الطلاب استناداً إلى التعليمات الأخيرة، ما يدفع العديد من الأسر إلى التخلي عن تعليم أبنائها خوفاً من الترحيل.كما أعربت هدى مقدم، ناشطة أخرى في المجال نفسه، عن قلقها إزاء تصاعد السلوك الانتقائي من قبل إدارات المدارس وتفاقم القيود.وبحسب تقرير "شرق"، فقد خلّفت هذه القيود ضغوطاً نفسية شديدة، خاصة على الفتيات المهاجرات، حيث أشارت أفخم صباغ إلى محاولة انتحار فاشلة لفتاة تبلغ 18 عاماً، بينما تحدثت هدى مقدم عن حالات هروب لفتيات من منازلهن بسبب حرمانهن من التعليم وخوفهن من العودة إلى أفغانستان.أما الأطفال الذين لجأوا إلى إيران بعد عام 2021، فيواجهون تمييزاً مضاعفاً، إذ تقول بابائي: "هؤلاء الأطفال لم يتلقوا أي حماية قانونية بموجب اتفاقية حقوق اللاجئين، ولم يُدرجوا ضمن أي برامج دعم خلال العامين الماضيين".كما أشار صباغ إلى مأساة الأطفال المولودين في إيران، قائلاً: "فتيات في سن 12 و13 عاماً وُلدن في إيران، يُرحّلن اليوم إلى بلد لا يعرفنه، ولا يُسمح لهن حتى بالتعلم فيه... وهذا أقسى أنواع الظلم".هؤلاء الأطفال، الذين وُلد الكثير منهم في إيران أو نشأوا وتعلموا فيها، يواجهون الآن خطر إنهاء مسيرتهم التعليمية، والعودة إلى بلد لا يعرفونه، تُحرَّم فيه الدراسة على الفتيات.وخلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، رحّلت السلطات الإيرانية ما يقرب من مليوني لاجئ أفغاني، من بينهم مئات الآلاف من الأطفال، في واحدة من أضخم حملات الترحيل في تاريخ البلاد الحديث.











اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

فورين بوليسي: ترحيل إيران الجماعي للأفغان يهدد استقرار المنطقة

1 أغسطس 2025، 16:06 غرينتش+1
فورين بوليسي: ترحيل إيران الجماعي للأفغان يهدد استقرار المنطقة
100%

قالت صحيفة "فورين بوليسي" إن إيران تنفذ واحدة من أوسع حملات الترحيل الجماعي في التاريخ الحديث، مشيرة إلى أنها رحّلت أكثر من 1.6 مليون أفغاني منذ بداية العام 2025، وهو ما يهدد بتفجير أزمة إنسانية في أفغانستان وزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وأوضحت الصحيفة أن تصاعد عمليات الترحيل جاء عقب الهجوم الإسرائيلي الواسع على منشآت نووية وعسكرية داخل إيران في 13 يونيو الماضي، والذي استمر 12 يوماً.

وقد شهدت تلك الفترة حملة اعتقالات طالت أكثر من 700 شخص، ووجّهت إليهم السلطات الإيرانية تهماً بالتجسس والتخريب، بينهم عدد من الأفغان، في ظل مزاعم متكررة بتعاون بعضهم مع جهاز الموساد الإسرائيلي.

تعذيب وإذلال في مراكز الاحتجاز

ونقلت "فورين بوليسي" عن شاب أفغاني يُدعى عبد اللطيف، يبلغ من العمر 23 عاماً، أنه اعتُقل في مدينة إيرانية أثناء شرائه للخبز من أحد المخابز، قبل أن يُنقل إلى مركز احتجاز تعرّض فيه للضرب والإهانة والتجويع.

وأوضح أن من كان قادراً على دفع "رسوم بلدية" تُقدّر بثلاثة ملايين تومان -نحو 70 دولاراً-، كان يُسمح له بمغادرة المركز والترحيل، مضيفاً أن جواز سفره تم تمزيقه أمامه، وتعرّض للإهانة طوال فترة احتجازه.

وتابع الشاب قائلاً من منزل أسرته في كابل: "كان التعامل قاسياً جداً، دفعنا المال بعد كثير من الضرب حتى نتمكن من الخروج، الأمر كله كان إذلالاً متواصلاً".

وأشارت الصحيفة إلى أن مثل هذه الشهادات تتكرر باستمرار بين المرحّلين، حيث يعاني الكثير منهم من العنف وسوء المعاملة وفقدان الممتلكات وانتهاك الحقوق خلال توقيفهم، سواء في أماكن عملهم أو منازلهم أو حتى أثناء الصلاة في المساجد.

من جانبه، قال ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في أفغانستان عرفات جمال، إن معبر إسلام قلعة في ولاية هرات يشهد يومياً تدفّق آلاف العائدين من إيران، لافتاً إلى أن الأعداد تجاوزت في بعض الأيام 50 ألف شخص، أي أضعاف الطاقة الاستيعابية الطبيعية للمعبر.

وأضاف أن "ما يجعل هذا الوضع أزمة إنسانية هو ليس فقط العدد الكبير، بل أيضاً القسوة في الترحيل وظروف الوصول الصعبة للغاية".

وذكرت الصحيفة أن إيران لطالما فرضت قيوداً صارمة على وجود اللاجئين الأفغان، حتى أولئك الذين يحملون تصاريح إقامة نظامية، إذ يُمنعون من الإقامة في بعض المحافظات أو العمل في مجالات محددة، ويواجهون صعوبة في الحصول على بطاقات مصرفية أو شرائح اتصال، مما يعيق قدرتهم على التنقل ويجبر الكثيرين على العمل في السوق السوداء.

كما أشارت إلى أن الغالبية العظمى من اللاجئين الذين دخلوا إيران بعد سيطرة حركة طالبان على السلطة في أغسطس 2021، لم يحصلوا إلا على أوراق مؤقتة تتيح لهم البقاء لفترة محدودة مع إمكانية محدودة للحصول على الخدمات الأساسية مثل التعليم أو الصحة.

العنصرية ضد الأفغان

وأكدت "فورين بوليسي" أن الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في إيران ساهمت في تصاعد الخطاب العنصري المعادي للأفغان، إذ بات كثير من المسؤولين يحمّلون اللاجئين مسؤولية نقص المياه والكهرباء وتردي الوضع المعيشي، وهي مواقف تتردد أصداؤها على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الشارع الإيراني، حيث رُصدت حالات رفض بيع الخبز للأفغان في بعض المخابز.

ورغم مساهمة العمال الأفغان بنسبة تتراوح بين 65-75٪ من القوى العاملة في قطاعات الزراعة والبناء والخدمات، إلا أن عمليات الترحيل المفاجئة تسببت في اضطراب سوق العمل، وارتفاع تكاليف الأجور، وتأثر سلاسل التوريد، من دون أن ينعكس ذلك على خفض معدلات بطالة الخريجين الإيرانيين الذين لا يُقبلون عادة على الأعمال اليدوية.

وقالت اللاجئة الأفغانية سحر، البالغة من العمر 24 عاماً، والتي تعيش في إيران مع والدتها وشقيقتها، إنهن يشعرن بخوف شديد من احتمال الترحيل، وأضافت في رسالة عبر "واتساب": "عملنا شاق وأجرنا قليل، فكيف نجد وقتاً لننشر الكراهية أو نتجسس؟ إذا عدنا إلى أفغانستان، كيف سنعيش؟ كيف سنبقى بأمان إذا عرف الناس أننا ثلاث نساء نعيش في منزل بلا رجل؟".

تحدي في ظل أزمة اقتصادية خانقة

من جهته، قال رئيس المكتب السياسي لطالبان في الدوحة سهيل شاهين، إن استقبال أعداد كبيرة من العائدين يشكّل تحدياً كبيراً لحكومة طالبان التي تواجه أزمة اقتصادية خانقة، مشيراً إلى أنه تم تشكيل 13 لجنة لتأمين الاحتياجات العاجلة للعائدين، تشمل النقل والتسجيل والرعاية الصحية والتعليم والمأوى المؤقت.

وأضاف شاهين أن الحكومة طلبت من السلطات الإيرانية السماح بعودة اللاجئين بشكل طوعي وليس بالإجبار، مشدداً على أن الموارد محدودة للغاية، خصوصاً بعد خفض الإنفاق العام وتقليص أعداد الموظفين بنسبة 20٪.

وأشارت الصحيفة إلى أن نقص التمويل الإنساني أجبر العديد من وكالات الإغاثة على تقليص عملياتها، فيما بدا غياب المنظمات الدولية واضحاً عند الحدود.

وقال المدير التنفيذي لشبكة الإغاثة الدولية ميوند روحاني، إن الوضع في معبر إسلام قلعة لا يرقى إلى الاستجابة الإنسانية المطلوبة في مثل هذه الظروف، حيث لم تُنشأ مخيمات ولم يتم توفير احتياجات عاجلة للعائدين.

وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى أن عدداً كبيراً من العائدين لم يسبق لهم أن عاشوا في أفغانستان، كونهم وُلدوا في إيران، ما يجعل البيئة الجديدة شبه غريبة عنهم.

ونقلت "فورين بوليسي" عن عبد اللطيف قوله: "أفكّر في الهروب عبر بيلاروسيا وبولندا. أعلم أن الطريق خطر، لكن لا يوجد أمل لنا هنا. لا حياة لنا في أفغانستان".

ومع تصاعد القيود والعداء في دول الجوار، ورغم مخاطر الطرق غير القانونية والمنع العنيف في الحدود الأوروبية، فإن كثيراً من الشباب الأفغان ما زالوا يرون في الهجرة السبيل الوحيد لإنقاذ أسرهم.

ضابط أميركي سابق: تخلّي الولايات المتحدة عن حلفائها الأفغان "خيانة خطيرة"

1 أغسطس 2025، 14:56 غرينتش+1
ضابط أميركي سابق: تخلّي الولايات المتحدة عن حلفائها الأفغان "خيانة خطيرة"
100%

قال ريتشارد كارمونا، الضابط السابق في الجيش الأميركي والرئيس الأسبق لهيئة الخدمات الصحية العامة، إن تخلي الولايات المتحدة عن حلفائها الأفغان يُعد "خيانة خطيرة"، وتُضعف الثقة الدولية بواشنطن، داعياً إلى تسريع إجلائهم من أفغانستان والدول الثالثة.

وفي مقال نشرته صحيفة "هيل" الأميركية يوم الجمعة، أكد ريتشارد كارمونا أن ما يحدث ليس مجرد تقصير أخلاقي، بل "فشل استراتيجي"، مشيراً إلى أن آلاف المترجمين والأطباء والمهندسين الذين دعموا مهمة الولايات المتحدة في أفغانستان يواجهون اليوم خطر انتقام حركة طالبان ويعيشون في ظروف من الخوف واللا يقين.

وشدد على ضرورة إزالة العقبات البيروقراطية التي تسببت في تعليق ملفات العديد من اللاجئين الأفغان، والعمل فوراً على تأمين حمايتهم ونقلهم إلى الأراضي الأميركية.

وأضاف أن هذا الاختبار يمثل لحظة حاسمة للضمير الأميركي وسمعة الولايات المتحدة، قائلاً: "ما زال الوقت متاحاً لتصحيح المسار".

ودعا كارمونا إدارة الرئيس ترامب إلى التحرك الفوري من أجل إنقاذ الحلفاء الأفغان، في وقت كان ترامب قد جدّد وعوده بدعم الأفغان الذين تعاونوا مع الجيش والحكومة الأميركية ويسعون اليوم للجوء إلى الولايات المتحدة.

طالبان: إعادة نحو 10 آلاف سجين من إيران وباكستان خلال عام واحد

31 يوليو 2025، 17:25 غرينتش+1
طالبان: إعادة نحو 10 آلاف سجين من إيران وباكستان خلال عام واحد
100%

كشفت وزارة شؤون اللاجئين والعائدين في طالبان أن ما يقرب من 10 آلاف سجين أفغاني تم الإفراج عنهم خلال العام الماضي من إيران وباكستان، وأُعيدوا إلى أفغانستان.

وقال مسؤول السياسات والتخطيط في الوزارة، محمود الحق أحدي، خلال مؤتمر صحفي يوم الأربعاء، إن عدد السجناء الذين تم نقلهم بلغ 9,951 شخصاً، منهم 9,541 أفغانياً احتُجزوا في باكستان بسبب عدم حيازتهم وثائق إقامة، بينما كان 410 أفغاني موقوفين في إيران بتهم جنائية مختلفة.

وأضاف أحدي أن الجهود لا تزال مستمرة من أجل الإفراج عن مزيد من السجناء الأفغان المحتجزين في إيران وباكستان.

وكانت وزارة الخارجية في طالبان أعلنت في مارس الماضي، أن ما يقارب 12 ألف مواطن أفغاني يقبعون في سجون باكستان وإيران وتركيا.

ترحيل جماعي لملايين اللاجئين من الدول المجاورة

من جهته، قال وكيل الوزارة للشؤون المالية والإدارية كليم الرحمن فاني، إن قضية اللاجئين تُعد "مشكلة عالمية"، مضيفاً أن "أفغانستان من بين أكثر الدول التي تمتلك عدداً كبيراً من اللاجئين".

وأشار فاني إلى تشكيل لجنة عليا تضم 22 وزارة وهيئة حكومية لمعالجة قضية اللاجئين، متهماً إيران وباكستان بـ"القيام بعمليات ترحيل قسري للمهاجرين الأفغان، في مخالفة صريحة لجميع المواثيق الدولية".

وأعلنت الوزارة أن إيران قامت خلال الأشهر الثلاثة الماضية بترحيل ما لا يقل عن مليون و800 ألف مهاجر أفغاني، فيما تم ترحيل أكثر 184 مهاجراً أفغانياً من باكستان خلال العام الجاري.

منظمة "أفغان إيفاك" ترحّب بتصريحات ترامب وتدعو واشنطن لدعم الحلفاء الأفغان

31 يوليو 2025، 14:41 غرينتش+1
منظمة "أفغان إيفاك" ترحّب بتصريحات ترامب وتدعو واشنطن لدعم الحلفاء الأفغان
100%

رحّبت منظمة "أفغان إيفاك"، المعنية بالدفاع عن المتعاونين الأفغان مع القوات الأميركية، بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أكد فيها التزامه بمساعدة هؤلاء الحلفاء.

وقالت المنظمة في بيان لها، إن الأفغان الذين عملوا إلى جانب الجيش الأميركي وشاركوا في دعم حقوق الإنسان، أثبتوا التزامهم بقيم الولايات المتحدة، مشددة على ضرورة أن تضمن الحكومة الأميركية استمرار دعمهم ضمن تعهداتها السابقة.

وأضافت "أفغان إيفاك"، في تعليقها على تصريحات ترامب، أن المنظمة "تتفق مع رغبة الرئيس في ضمان أمن المواطنين الأميركيين"، لكنها أكدت أن من الممكن التمييز بين المتعاونين الحقيقيين وبين من لا تنطبق عليهم شروط الحماية.

وكان ترامب صرّح مؤخراً بأنه سيواصل دعم أولئك الأفغان الذين خدموا القوات الأميركية في أفغانستان ويسعون حالياً للجوء إلى الولايات المتحدة، قائلاً: "نحن نعرف من هم الأشخاص الجيدون، ونعرف أيضاً من قد لا يكونوا كذلك. بعض من وصلوا إلى هنا لم يكونوا مناسبين جداً. لكننا سندعم من خدمونا وقطعنا لهم وعوداً".

وأكدت المنظمة أن التردد في دعم هؤلاء اللاجئين يُعد "فشلاً أخلاقياً وسياسياً"، مشيرة إلى أن هؤلاء الرجال والنساء قاتلوا جنباً إلى جنب مع الجيش الأميركي طيلة عقدين في أفغانستان، وأظهروا ولاءهم الكامل.

وشدّدت "أفغان إيفاك" على أن على الرئيس ترامب اغتنام هذه الفرصة ليُثبت أن الولايات المتحدة تفي بالتزاماتها، مؤكدة أن دعم هؤلاء المتعاونين يعزز قدرة الجيش الأميركي على كسب ثقة الحلفاء في أي مواجهة مستقبلية.

سيناتور أميركي: ترحيل اللاجئين الأفغان "سلوك مفعم بالكراهية"

31 يوليو 2025، 11:04 غرينتش+1
سيناتور أميركي: ترحيل اللاجئين الأفغان "سلوك مفعم بالكراهية"
100%

وصف السيناتور الأميركي سكوت وينر، قرار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بترحيل اللاجئين الأفغان بأنه "سلوك غير قانوني ومفعم بالكراهية"، منتقداً كذلك المساس بالوضع القانوني للمستفيدين من برنامج الحماية المؤقتة (TPS) في الولايات المتحدة.

وقال عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا ورئيس لجنة الموازنة، سكوت وينر، في تصريحات أدلى بها أمس الأربعاء، إن ترامب ألغى بشكل غير قانوني الوضع القانوني لعشرات الآلاف من اللاجئين القادمين من مناطق تعاني من الحروب وعدم الاستقرار مثل أميركا الوسطى وأوكرانيا وأفغانستان، إلى جانب مناطق أخرى.

مضيفاً أن "معظم هؤلاء اللاجئين يعيشون في الولايات المتحدة منذ عقود، وإن ترحيلهم في الوقت الراهن يمثل سلوكاً بغيضاً ويتنافى مع القيم الإنسانية".

وأشار السيناتور إلى أنه يقف بحزم ضد قرارات إدارة ترامب المتعلقة بالمهاجرين وطالبي اللجوء، قائلاً في كلمة ألقاها خلال مناسبة محلية في كاليفورنيا إنه سيواصل الدفاع عن هؤلاء في مواجهة ما وصفه بـ"النظام الفاشي القائم على الشرطة"، في إشارة إلى أسلوب إدارة ترامب في التعامل مع قضايا الهجرة.

وكانت مدينة لوس أنجلوس شهدت في وقت سابق احتجاجات واسعة من قبل آلاف اللاجئين ضد قرارات ترامب، وندد المتظاهرون خلالها بسياسات الترحيل، قبل أن تتطور بعض التظاهرات إلى مواجهات وأعمال عنف.

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن إدارة ترامب اعتقلت عدداً من المتعاونين المحليين مع القوات الأميركية، بينهم مترجمون وشركاء ميدانيون أفغان.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتجه فيه السلطات الأميركية إلى إلغاء الحماية المؤقتة الممنوحة لطالبي اللجوء الأفغان، في ظل تحذيرات أطلقتها منظمات حقوقية دولية من تدهور الوضع الإنساني في أفغانستان، الخاضعة لحكم حركة طالبان.

وأكدت هذه المنظمات في تقاريرها أن الظروف الحالية لا تتيح إعادة اللاجئين قسرياً، مشيرة إلى أن الأوضاع في البلاد تزداد سوءاً يوماً بعد آخر.

برنامج "الحماية المؤقتة" المعروف بـ (TPS)هو إجراء تتخذه الحكومة الأميركية، عبر وزارة الأمن الداخلي، يمنح بموجبه مواطني بعض الدول المتضررة من الحروب أو الكوارث الطبيعية أو الأزمات الإنسانية حق الإقامة المؤقتة داخل الولايات المتحدة.

ويتيح هذا الوضع القانوني لحامليه البقاء في البلاد بشكل شرعي والعمل طوال فترة سريان الحماية، دون أن يؤدي ذلك تلقائياً إلى حصولهم على إقامة دائمة أو جنسية.

وتُعد أفغانستان من بين الدول المدرجة ضمن البرنامج منذ سيطرة طالبان على البلاد في عام 2021، ما مكّن الآلاف من الأفغان من تجنب الترحيل في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في بلدهم.