
أكد القنصل العام الإيراني في ولاية هرات علي رضا مرحمتي، أن المواطنين الأفغان لا يزالون قادرين على دخول إيران بشكل قانوني عبر الحصول على تأشيرة، نافياً ما يُتداول عن ترحيل حاملي التأشيرات من الأراضي الإيرانية.
وقال القنصل الإيراني، خلال زيارة إلى ولاية فراه غرب أفغانستان، إن الطريق لا يزال مفتوحاً أمام دخول الأفغان بطريقة شرعية، مشدداً على أن عمليات الترحيل تستهدف فقط من لا يحملون وثائق قانونية.
وكانت منظمات دولية ومسؤولين في طالبان قالوا إن عمليات الترحيل شملت حتى من يحملون التأشيرات ووثائق الإقامة من الأفغان المقيمين في إيران.
وكانت إيران شدّدت بشكل غير مسبوق منذ مطلع العام الجاري عملية ترحيل اللاجئين الأفغان، وبلغت ذروتها بعد الحرب التي اندلعت بين إيران وإسرائيل واستمرت 12 يوماً، إذ بدأت موجة جديدة من الترحيلات الجماعية.
ووفقاً لتقارير محلية، فقد تجاوز عدد المرحّلين في بعض الأيام من معبري إسلام قلعة ونيمروز نحو 50 ألف شخص، ما دفع منظمات دولية إلى وصف الوضع في المنطقتين بـ"الحرج والخطير".
وكانت حركة طالبان أعلنت مؤخراً أن إيران رحّلت ما يقارب مليوني مواطن أفغاني قسراً خلال الأشهر الثلاثة الماضية.