• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

شبكة محللي أفغانستان: قانون "الأمر بالمعروف" لطالبان زاد من تشديد العائلات على النساء

22 أغسطس 2025، 15:03 غرينتش+1

أكدت شبكة محللي أفغانستان في تقرير جديد أن تطبيق طالبان لقانون "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" بعد عام على صدوره، لم يقتصر على الشارع، بل دفع العديد من العائلات لتشديد القيود على النساء خشية الاعتقال أو التنبيه من عناصر الحركة.

وأوضح التقرير أن رجال العائلات أصبحوا يفرضون قيوداً صارمة على زوجاتهم وبناتهم وأخواتهم، حتى أولئك الذين لا يؤيدون القانون، خشية أن تتعرض النساء للتوقيف من قبل طالبان.

وقالت سيدة الأعمال صفيرة، إنها لم تعد قادرة على الخروج من منزلها بمفردها، مشيرة إلى أن زوجها، الذي كان يوصف بـ"المتنور"، بات أكثر تشدداً بعد تطبيق القانون، إذ يفرض أن يرافقها أحد أفراد العائلة عند خروجها.

وأضافت: "زوجي فرض هذه القيود لأنه يخشى أن يتم توقيفي أو سجني من قبل عناصر طالبان حتى لو كنت أرتدي الحجاب الكامل".

أما حسينة، الموظفة في منظمة غير حكومية، فأكدت أنها كانت تسافر سابقاً للعمل في ولايات مختلفة، لكنها اليوم لا تستطيع مغادرة منزلها إلا بصحبة شقيقها أو حتى ابن شقيقها البالغ 14 عاماً.

تناقضات في التطبيق

وبحسب التقرير، فإن القانون يمنع الرجال من النظر إلى النساء، لكن عناصر "الأمر بالمعروف" يفعلون العكس، إذ يوقفون النساء في الشوارع ويتحدثون إليهن ويفتشونهن، بل يصل الأمر إلى اعتقالهن.

كما يدخل هؤلاء العناصر إلى صفوف التعليم الخاصة بالنساء وحتى أقسام المستشفيات المخصصة لهن.

وأشارت الشبكة إلى أن القانون منح سلطات واسعة للمحتسبين، ما أثار أجواء من الخوف والقلق في المجتمع الأفغاني.

رجال تحت الضغط

لم يستهدف القانون النساء فقط، بل شمل الرجال أيضاً. فقد قال برويز، وهو معلم من ولاية غزني، إنه فقد وظيفته بسبب تقصير لحيته وارتداء ملابس لا تتوافق مع ما تفرضه طالبان، مضيفاً أنه بعد أن تعرّض مرتين للتوقيف، إحداهما رافقها تهديد بالسجن، اضطر إلى الرضوخ لمطالب "الأمر بالمعروف".

من جهته، ذكر التاجر من قندهار أحمد خان، أنه لم يعد قادراً على اصطحاب أفراد أسرته من النساء إلى أماكن الترفيه أو التنزه، وقال: "حتى في سيارتي الخاصة لا أستطيع السفر مع زوجتي بطمأنينة".

وبحسب التقرير، فإن هذه السياسات جعلت النساء في وضع أشبه بالأطفال، وأثّرت بشكل مباشر على الحياة اليومية للأسر الأفغانية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان تنقل جثمان 50 مقاتلاً أفغانياً من حركة طالبان باكستان إلى أفغانستان

22 أغسطس 2025، 13:47 غرينتش+1

ذكرت مصادر أمنية لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن طالبان تقوم بنقل جثامين خمسين من مقاتلي طالبان الباكستانية إلى أفغانستان، بعد مقتلهم قبل أسبوعين باشتباكات مع الجيش الباكستاني في بلوشستان، تمهيداً لتسليمهم إلى عائلاتهم قريباً.

وكان الجيش الباكستاني أعلن في الثاني عشر من أغسطس الجاري أنه قتل خمسين عنصراً من حركة طالبان باكستان في عملية عسكرية على الحدود مع أفغانستان، مؤكداً أنه ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة.

وأوضحت المصادر الأمنية أن نحو 90٪ من القتلى في العملية يحملون الجنسية الأفغانية، وينتمون إلى مجموعة يقودها "حافظ غل بهادر"، ودخلوا الأراضي الباكستانية لتنفيذ هجمات ضد قوات الأمن.

وتُعد مجموعة "بهادر" من أبرز الفصائل المعادية لباكستان، وكانت سابقاً أحد الأجنحة العسكرية لحركة طالبان باكستان، ونفذت هجمات دامية عدة ضد الجيش الباكستاني.

وتتهم إسلام آباد حركة طالبان الأفغانية بتوفير ملاذ آمن لجماعات إرهابية، وعلى رأسها حركة طالبان باكستان، فيما دأبت طالبان على نفي هذه الاتهامات.

وكان المندوب الباكستاني في الأمم المتحدة، عاصم افتخار أحمد، حذّر مؤخراً في جلسة لمجلس الأمن من أن الجماعات الإرهابية المتمركزة في أفغانستان، وعلى رأسها حركة طالبان باكستان التي تضم نحو ستة آلاف مقاتل، تمثل "أكبر وأخطر تهديد للأمن القومي الباكستاني وللاستقرار الإقليمي".

كما أشار خبراء أمميون في تقرير حديث لمجلس الأمن إلى أن طالبان وفّرت في أفغانستان بيئة آمنة للجماعات الإرهابية الأجنبية، مما يشكل خطراً بالغاً على أمن آسيا الوسطى ودول أخرى.

الخارجية الأميركية تعين قائماً بالأعمال جديداً لشؤون أفغانستان

22 أغسطس 2025، 06:30 غرينتش+1

عيّنت الحكومة الأميركية دان براون قائماً بالأعمال الجديد والمؤقت لسفارة الولايات المتحدة الخاصة بأفغانستان، خلفاً لكارين ديكر.

وقالت السفارة الأميركية، في بيان مقتضب يوم الخميس 21 أغسطس، إنها تودّع ديكر، مؤكدةً أنها تقاعدت من وزارة الخارجية الأميركية.

وعملت ديكر لسنوات طويلة كقائم بالأعمال لبعثة الولايات المتحدة في أفغانستان. وبعد سقوط الحكومة السابقة في كابول، نقلت الولايات المتحدة سفارتها من العاصمة الأفغانية إلى الدوحة، حيث يباشر الدبلوماسيون الأميركيون مهامهم، فيما تبقى سفارة واشنطن في كابول مغلقة.

وأوضحت السفارة أن دان براون يعمل منذ نوفمبر 2023 نائباً لرئيس البعثة الأميركية الخاصة بأفغانستان. ووفق السيرة الذاتية المنشورة على موقع السفارة، يتمتع براون بخبرة في مجال مكافحة الإرهاب، والقضايا السياسية – العسكرية، ومكافحة الجرائم العابرة للحدود والجريمة المالية، إلى جانب خبراته في الشؤون السياسية والاقتصادية.

كما شغل براون سابقاً منصب نائب مدير مكتب تحليل الإرهاب والمخدرات والجريمة في مكتب الاستخبارات والتحقيقات التابع لوزارة الخارجية الأميركية.

طالبان تنفي وجود داعش والجماعات الإرهابية في أفغانستان

22 أغسطس 2025، 04:54 غرينتش+1

رفض ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة طالبان، قلق مجلس الأمن الدولي من نشاط الجماعات الإرهابية داخل أفغانستان، مؤكداً أن «لا وجود حالياً لأي تنظيم إرهابي في البلاد».

مجاهد نفى كذلك وجود تنظيم داعش، وقال إن الحركة نجحت في «قمعه وتدميره»، مشيراً إلى أن طالبان أحبطت مؤخراً هجمات للتنظيم في كابل وننجرهار. وأضاف أن أراضي أفغانستان «لا تُستخدم ضد أي دولة»، داعياً باكستان إلى عدم تحميل كابول مسؤولية مشكلاتها الأمنية.

في المقابل، أكد مندوب باكستان لدى الأمم المتحدة أن الجماعات الإرهابية المتمركزة في أفغانستان، خصوصاً حركة طالبان الباكستانية (TTP) التي تضم نحو ستة آلاف مقاتل، تمثل «أكبر تهديد مباشر وفوري» للأمن القومي الباكستاني.

كما حذر مسؤولون أمميون من تزايد خطر تنظيم داعش-خراسان، مشيرين إلى اعتماده على التكنولوجيا الحديثة مثل العملات الرقمية والشبكات المشفّرة.

وأكدت ناتاليا غيرمن، رئيسة اللجنة التنفيذية لمكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة، أن التنظيم ينشط داخل أفغانستان ويسعى للتوسع في آسيا الوسطى وأوروبا.

إلى ذلك، دعت الصين خلال زيارة وزير خارجيتها إلى كابل، سلطات طالبان إلى معالجة المخاوف الأمنية، فيما أعربت روسيا ودول آسيا الوسطى سابقاً عن قلقها من تنامي نشاط الجماعات الإرهابية على الأراضي الأفغانية.

التلغراف: طالبان تسلّم ثلاثة أفغان إلى إيران بتهمة التجسس لصالح بريطانيا

21 أغسطس 2025، 19:00 غرينتش+1

أفادت صحيفة "التلغراف" البريطانية بأن حركة طالبان تعتزم تسليم ثلاثة مواطنين أفغان، يشتبه في أنهم عملوا جواسيس لصالح بريطانيا، إلى السلطات الإيرانية، في إطار اتفاق سري بين طالبان وإيران للتعاون الاستخباراتي.

وذكرت الصحيفة أن طهران تسعى لاستخدام هؤلاء الموقوفين كورقة ضغط في مفاوضاتها النووية مع الغرب، فيما تأمل طالبان أن يقربها هذا التعاون من الاعتراف الرسمي الإيراني بحكومتها.

وأشارت "التلغراف" إلى أن الثلاثة وردت أسماؤهم في "قائمة الموت" السرية التي تضم عشرات آلاف الأفغان المتقدمين بطلب لجوء إلى بريطانيا، من بينهم جنود سابقون في الجيش الأفغاني، وعناصر من القوات الخاصة، إضافة إلى متعاونين مع الاستخبارات البريطانية.

وقد تسرّبت هذه القائمة في عام 2021 بسبب خطأ موظف في وزارة الدفاع البريطانية، واعتُبرت واحدة من أكبر الثغرات الأمنية في تاريخ بريطانيا.

وأضاف التقرير أن تسليم المشتبه بهم يأتي بعد محادثات رفيعة المستوى بين قادة طالبان ومسؤولين في الحرس الثوري الإيراني.

وأفاد بأن وفداً من الحرس الثوري زار كابل الأسبوع الماضي لترتيب اتفاق رسمي بشأن تبادل المعلومات.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار في طالبان أن الموقوفين الثلاثة محتجزون حالياً في كابل بانتظار مصادقة وزارة الداخلية على نقلهم إلى طهران.

كما لفتت إلى أن طالبان احتجزت خلال الأسابيع الماضية 13 شخصاً آخرين وردت أسماؤهم في القائمة المسرّبة، داخل منزل في قندهار.

وقدمت الحركة أسماءهم إلى أجهزة الاستخبارات الإيرانية، التي اختارت منهم ثلاثة وصفتهم بأنهم "جواسيس لبريطانيا".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع في طالبان بقندهار قوله: "بعد زيارة ضباط الحرس الثوري أُرسلت أسماء هؤلاء الأشخاص إلى طهران، وجاء الرد بأن ثلاثة منهم جواسيس، وأن الإيرانيين يريدونهم".

وأضاف: "يوم السبت أُخرج الثلاثة معصوبي الأعين من المنزل، ونُقلوا جواً إلى كابل".

بريطانيا تؤكد تسريب بيانات عشرات الأفغان المتعاونين معها

21 أغسطس 2025، 18:00 غرينتش+1

أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن السنوات الأربع الماضية شهدت 49 واقعة منفصلة لتسريب بيانات متعلقة بطلبات انتقال الأفغان الذين عملوا مع القوات البريطانية، كُشف خلالها عن أسماء ومعلومات حساسة تخص العشرات منهم.

وذكرت شبكة "بي بي سي" أن 7 من هذه التسريبات وُصفت بالخطيرة وأُبلغ بها مكتب مفوض حماية البيانات، فيما لم يكن ثلاثة منها قد أُعلن عنها من قبل.

وكانت أبرز الحوادث في عام 2022، حين تسربت بيانات شخصية لنحو 19 ألف متعاون أفغاني طلبوا اللجوء إلى بريطانيا بعد سيطرة طالبان على الحكم.

عقب ذلك، أطلقت لندن برنامجاً سرياً لإجلاء الأشخاص الذين سرّبت بياناتهم، ونُقل في إطاره أكثر من ستة آلاف أفغاني إلى الأراضي البريطانية.

غير أن وزير الدفاع البريطاني اضطر مؤخراً للاعتذار بعد فضيحة تسريب بيانات آلاف آخرين، ما وضعهم في دائرة خطر الانتقام من قبل طالبان.

وكشفت صحيفة "ديلي تلغراف" أن بعض مقاتلي طالبان السابقين أُدرجوا ضمن رحلات الإجلاء الإنسانية إلى بريطانيا، بينهم أشخاص لديهم سوابق في قضايا جنسية وفساد وسجون.

ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن مسؤولين أفغان فاسدين لعبوا دوراً في تسهيل إجلاء عناصر طالبان ضمن هذه الرحلات.

واتهم محامون يمثلون الأفغان المتضررين وزارة الدفاع البريطانية بـ"الإهمال الجسيم"، في حين أكدت الوزارة أنها تعاملت مع الملف بجدية وأن إصلاحات أُدخلت على أنظمة حماية البيانات منذ تلك الحوادث.

وكان نائب وزير الدفاع البريطاني السابق وصف في وقت سابق تسريب هذه المعلومات بأنه "خطأ مأساوي"، فيما قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن وزراء الحكومات المحافظة السابقة "مدعوون للإجابة عن أسئلة صعبة تتعلق بهذه التسريبات".

وتفيد تحقيقات "ديلي تلغراف" بأن أكثر من 200 من عناصر الجيش والشرطة الأفغان السابقين تعرّضوا منذ فبراير 2022 للتعقب والقتل على يد طالبان بعد كشف بياناتهم.