• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

التلغراف: طالبان تسلّم ثلاثة أفغان إلى إيران بتهمة التجسس لصالح بريطانيا

21 أغسطس 2025، 19:00 غرينتش+1

أفادت صحيفة "التلغراف" البريطانية بأن حركة طالبان تعتزم تسليم ثلاثة مواطنين أفغان، يشتبه في أنهم عملوا جواسيس لصالح بريطانيا، إلى السلطات الإيرانية، في إطار اتفاق سري بين طالبان وإيران للتعاون الاستخباراتي.

وذكرت الصحيفة أن طهران تسعى لاستخدام هؤلاء الموقوفين كورقة ضغط في مفاوضاتها النووية مع الغرب، فيما تأمل طالبان أن يقربها هذا التعاون من الاعتراف الرسمي الإيراني بحكومتها.

وأشارت "التلغراف" إلى أن الثلاثة وردت أسماؤهم في "قائمة الموت" السرية التي تضم عشرات آلاف الأفغان المتقدمين بطلب لجوء إلى بريطانيا، من بينهم جنود سابقون في الجيش الأفغاني، وعناصر من القوات الخاصة، إضافة إلى متعاونين مع الاستخبارات البريطانية.

وقد تسرّبت هذه القائمة في عام 2021 بسبب خطأ موظف في وزارة الدفاع البريطانية، واعتُبرت واحدة من أكبر الثغرات الأمنية في تاريخ بريطانيا.

وأضاف التقرير أن تسليم المشتبه بهم يأتي بعد محادثات رفيعة المستوى بين قادة طالبان ومسؤولين في الحرس الثوري الإيراني.

وأفاد بأن وفداً من الحرس الثوري زار كابل الأسبوع الماضي لترتيب اتفاق رسمي بشأن تبادل المعلومات.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار في طالبان أن الموقوفين الثلاثة محتجزون حالياً في كابل بانتظار مصادقة وزارة الداخلية على نقلهم إلى طهران.

كما لفتت إلى أن طالبان احتجزت خلال الأسابيع الماضية 13 شخصاً آخرين وردت أسماؤهم في القائمة المسرّبة، داخل منزل في قندهار.

وقدمت الحركة أسماءهم إلى أجهزة الاستخبارات الإيرانية، التي اختارت منهم ثلاثة وصفتهم بأنهم "جواسيس لبريطانيا".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع في طالبان بقندهار قوله: "بعد زيارة ضباط الحرس الثوري أُرسلت أسماء هؤلاء الأشخاص إلى طهران، وجاء الرد بأن ثلاثة منهم جواسيس، وأن الإيرانيين يريدونهم".

وأضاف: "يوم السبت أُخرج الثلاثة معصوبي الأعين من المنزل، ونُقلوا جواً إلى كابل".

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

بريطانيا تؤكد تسريب بيانات عشرات الأفغان المتعاونين معها

21 أغسطس 2025، 18:00 غرينتش+1

أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن السنوات الأربع الماضية شهدت 49 واقعة منفصلة لتسريب بيانات متعلقة بطلبات انتقال الأفغان الذين عملوا مع القوات البريطانية، كُشف خلالها عن أسماء ومعلومات حساسة تخص العشرات منهم.

وذكرت شبكة "بي بي سي" أن 7 من هذه التسريبات وُصفت بالخطيرة وأُبلغ بها مكتب مفوض حماية البيانات، فيما لم يكن ثلاثة منها قد أُعلن عنها من قبل.

وكانت أبرز الحوادث في عام 2022، حين تسربت بيانات شخصية لنحو 19 ألف متعاون أفغاني طلبوا اللجوء إلى بريطانيا بعد سيطرة طالبان على الحكم.

عقب ذلك، أطلقت لندن برنامجاً سرياً لإجلاء الأشخاص الذين سرّبت بياناتهم، ونُقل في إطاره أكثر من ستة آلاف أفغاني إلى الأراضي البريطانية.

غير أن وزير الدفاع البريطاني اضطر مؤخراً للاعتذار بعد فضيحة تسريب بيانات آلاف آخرين، ما وضعهم في دائرة خطر الانتقام من قبل طالبان.

وكشفت صحيفة "ديلي تلغراف" أن بعض مقاتلي طالبان السابقين أُدرجوا ضمن رحلات الإجلاء الإنسانية إلى بريطانيا، بينهم أشخاص لديهم سوابق في قضايا جنسية وفساد وسجون.

ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن مسؤولين أفغان فاسدين لعبوا دوراً في تسهيل إجلاء عناصر طالبان ضمن هذه الرحلات.

واتهم محامون يمثلون الأفغان المتضررين وزارة الدفاع البريطانية بـ"الإهمال الجسيم"، في حين أكدت الوزارة أنها تعاملت مع الملف بجدية وأن إصلاحات أُدخلت على أنظمة حماية البيانات منذ تلك الحوادث.

وكان نائب وزير الدفاع البريطاني السابق وصف في وقت سابق تسريب هذه المعلومات بأنه "خطأ مأساوي"، فيما قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن وزراء الحكومات المحافظة السابقة "مدعوون للإجابة عن أسئلة صعبة تتعلق بهذه التسريبات".

وتفيد تحقيقات "ديلي تلغراف" بأن أكثر من 200 من عناصر الجيش والشرطة الأفغان السابقين تعرّضوا منذ فبراير 2022 للتعقب والقتل على يد طالبان بعد كشف بياناتهم.

السعودية تعزّي أسر ضحايا حادثة الحافلة في هرات

21 أغسطس 2025، 16:52 غرينتش+1

أعربت سفارة السعودية في كابل عن تعازيها ومواساتها لأسر ضحايا الحادث المروري المروّع الذي تعرضت له حافلة تقل مهاجرين أفغان مرحّلين من إيران في ولاية هرات غرب البلاد.

وقالت السفارة في بيان أمس الأربعاء إن المملكة "تتقدم بخالص التعازي إلى أسر الضحايا والشعب الأفغاني جراء الحادث المروري في ولاية هرات"، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

وفي السياق ذاته، وصفت سفارة تركيا في كابل الحادث بأنه "مصدر حزن عميق"، وقالت في بيان: "نسأل الله أن الرحمة للضحايا والشفاء العاجل للجرحى، ونتقدم بخالص العزاء للشعب الصديق والشقيق أفغانستان".

من جانبها، أعلنت سفارة إيران في كابل أن أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية أعربوا عن "بالغ تأثرهم" لمصرع وإصابة ركاب الحافلة في الحادث.

وكان الاتحاد الأوروبي وصف في وقت سابق عبر منصة "إكس" الحادث بأنه "مأساة مفجعة"، مؤكداً تضامنه مع أسر الضحايا.

ووقع الحادث مساء الثلاثاء، عندما كانت الحافلة تقل مهاجرين أفغان رُحّلوا من إيران في طريقها من معبر إسلام قلعة الحدودي إلى كابل، فاصطدمت وتعرضت لحريق هائل، ما أسفر عن مصرع 79 شخصاً بينهم 17 طفلاً.

وتُعد أفغانستان من الدول الأعلى في معدلات الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية، بسبب رداءة الطرق وغياب معايير السلامة إلى جانب تهور السائقين وعدم الالتزام بالقوانين المرورية.

مجلس الأمن: داعش خراسان لا يزال تهديداً خطيراً لأفغانستان والمنطقة

21 أغسطس 2025، 15:10 غرينتش+1

حذّر أعضاء مجلس الأمن من أن داعش-خراسان لا يزال يشكّل تهديداً خطيراً في أفغانستان وأوروبا وآسيا الوسطى، فيما أكد مسؤولون أمميون أن التنظيم يواصل تجنيد المقاتلين وتكثيف دعايته لتمويل أنشطته.

واجتمع كبار المسؤولين في مجلس الأمن لمناقشة التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة بشأن خطر التنظيم على السلم والأمن الدوليين.

وقال نائب الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون مكافحة الإرهاب فلاديمير ورونكوف، إنّ "داعش يُعتبر من أخطر التهديدات في المنطقة"، مشيراً إلى أنّه يستغل التكنولوجيا الحديثة، بما في ذلك العملات الرقمية والشبكات المشفّرة، لتوسيع أنشطته.

فيما أوضحت رئيسة اللجنة التنفيذية لمكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة ناتاليا غرمن، أنّ تنظيم داعش فرع خراسان ينشط في أفغانستان ويسعى في الوقت نفسه لتجنيد عناصر في آسيا الوسطى وأوروبا، مبيّنة أنّ التنظيم يستخدم أدوات جديدة لتأمين التمويل، الأمر الذي يجعل تتبّع عملياته المالية أكثر صعوبة.

وشدّد ممثلو الدول الأعضاء في المجلس على أنّ مواجهة خطر داعش خراسان تتطلّب تعاوناً دولياً واسعاً، فيما دعا كبار مسؤولي الأمم المتحدة إلى تبنّي استراتيجيات شاملة تستند إلى مبادئ حقوق الإنسان، وإلى تعزيز وحدة الجهود الدولية للقضاء على التنظيم.

كما حذّر نائب الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون مكافحة الإرهاب ورئيس مكتب مكافحة الإرهاب من أنّ "القارة الأفريقية ما زالت متأثرة بشدّة وتواجه حالياً أعلى مستوى من نشاط داعش على مستوى العالم".

وفي سياق متصل، أكد خبراء أمميون في تقرير حديث لمجلس الأمن أنّ حركة طالبان وفّرت في أفغانستان بيئة آمنة للتنظيمات الإرهابية الأجنبية، بما يشكّل تهديداً خطيراً لأمن آسيا الوسطى ودول أخرى، مشيرين إلى وجود عدّة معسكرات تدريب مرتبطة بتنظيم القاعدة في أنحاء مختلفة من البلاد.

مستشار الأمن القومي السابق: طالبان لا تفهم سوى لغة القوة

21 أغسطس 2025، 14:31 غرينتش+1

صرح مستشار الأمن القومي الأفغاني السابق رنغين دادفر سبنتا، بأن طالبان لا تؤمن بالسلام، ولا تفهم سوى لغة القوة، منتقداً غياب التنسيق والثقة بين التيارات المناهضة لطالبان، وأكد على ضرورة توفير أرضية للتقارب والتفاهم فيما بينهم.

وفي مقابلة مع الصحفي الأفغاني ولي آرين، أوضح رنغين دادفر سبنتا أنه إذا لم تغيّر طالبان سياستها واستمرت في الظلم والتمييز بين الشعب الأفغاني، فإن المواجهات المسلحة ضدها ستتوسع.

وعن سؤال حول فشل الجبهات المعارضة في تحرير مناطق من سيطرة طالبان، قال إن جميع الحركات المسلحة تبدأ كحرب عصابات ثم تتطور تدريجياً إلى مواجهة عسكرية أوسع.

وأضاف أن طالبان لا تريد حل أزمة أفغانستان عبر السلام والحوار، بل لا تفهم إلا لغة القوة.

وأشار مستشار الأمن القومي إلى أن طالبان على صلة بدول مختلفة، وهذه الدول تستغل الحركة وفق مصالحها.

واعتبر أن طالبان هم أعداء أنفسهم، إذ يفتقرون إلى رؤية موحدة وتزداد خلافاتهم الداخلية، كما أنهم غير قادرين على إدارة الحكم.

وحذّر سبنتا من تنامي نشاط الجماعات الإرهابية في البلاد، موضحاً أن تنظيمي داعش والقاعدة باتا أقوى من السابق ويشكّلان تهديداً لدول المنطقة والعالم.

وأضاف أن هناك تشابهاً أيديولوجياً بين شريحة من طالبان وداعش وسائر الجماعات الإرهابية، قائلاً إن "طالبان مزيج غريب من الإسلاموية الحديثة والسلفية والنزعات القبلية".

وأكد أن الجماعات الإرهابية تعاونت مع طالبان لسنوات، وأن الارتباط بينهما معقّد لدرجة يصعب فصل أحدهما عن الآخر.

واتهم طالبان بدعم داعش، مؤكداً أنه في حال توقف قادة الحركة عن دعمه يمكن السيطرة على هذا التنظيم.

كما رفض بشدة الاعتقاد بوجود اختلاف بين الجيل القديم والجديد من طالبان، مؤكداً أن لا فرق بين طالبان التسعينيات وطالبان اليوم سوى في كيفية استخدام التكنولوجيا لخداع الجماهير والترويج لأنفسهم.

المبعوث الباكستاني: اتفاق في أفغانستان لمواجهة طالبان باكستان والبلوش والأويغور

21 أغسطس 2025، 14:16 غرينتش+1

أعلن المبعوث الخاص لباكستان إلى أفغانستان، محمد صادق خان، أن وزراء خارجية الصين وباكستان وطالبان الأفغانية اتفقوا خلال الاجتماع الثلاثي في كابل على محاربة مسلحي حركة طالبان الباكستانية، والانفصاليين البلوش، والأويغور الصينيين.

وأضاف المبعوث الباكستاني أن هذه الجماعات حليفة لطالبان الأفغانية، غير أنها تنفي وجود هؤلاء المسلحين على الأراضي الأفغانية.

وأوضح أن الاجتماع الذي عُقد يوم الأربعاء في كابل، ركّز على التعاون الأمني والاقتصادي والسياسي بين الدول الثلاث.

وبحسب طالبان، ناقش وزراء الخارجية العلاقات الثنائية والتهديدات المشتركة.

وأشار صادق خان إلى أن الوزراء أكدوا أيضاً على توسيع التعاون في مجالات التجارة والعبور والتنمية الإقليمية والصحة والتعليم والثقافة ومكافحة تهريب المخدرات، كما اتفقوا على توسيع "الممر الاقتصادي الصيني–الباكستاني" ليشمل أفغانستان.

من جانبه، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن بكين تسعى إلى تعزيز الثقة المتبادلة مع أفغانستان، وزيادة التعاون في مجالات مثل التجارة والزراعة، داعياً طالبان إلى محاربة المسلحين، مؤكداً أن العلاقات الأمنية الأقوى ستكون ضمانة للتعاون الاقتصادي الثنائي.

ونقلت وزارة خارجية طالبان عن وانغ يي قوله إن "الصين تعتزم هذا العام اتخاذ خطوات عملية لبدء استغلال مناجم أفغانستان".

تعهد طالبان ضد حلفائها

وأوضح المبعوث الباكستاني أن الأطراف الثلاثة تعهدت بـ"تكثيف الجهود المشتركة ضد التنظيمات الإرهابية، بما في ذلك حركة طالبان الباكستانية، والانفصاليين البلوش، وحركة تركستان الشرقية، وغيرها من الجماعات الإرهابية الإقليمية والدولية".

لطالما عبّرت باكستان عن قلقها من وجود ونشاط حركة طالبان الباكستانية داخل الأراضي الأفغانية، متهمة طالبان بإيواء معارضيها.

وبعد الهجوم على قطار "جعفر إكسبريس" في إقليم بلوشستان، اتهمت إسلام آباد طالبان بالتعاون مع الهند في دعم الانفصاليين البلوش الذين أعلنوا مسؤوليتهم عن الهجوم الدامي.

في السياق نفسه، طلب وزير الخارجية الصيني من طالبان أن تأخذ بجدية المخاوف الأمنية لبلاده، إذ تبدي بكين قلقاً بالغاً من نشاط حركة تركستان الشرقية داخل أفغانستان، بينما تؤكد طالبان باستمرار أن أراضي أفغانستان لن تُستخدم كتهديد لأي دولة.