• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مستشار الأمن القومي السابق: طالبان لا تفهم سوى لغة القوة

21 أغسطس 2025، 14:31 غرينتش+1

صرح مستشار الأمن القومي الأفغاني السابق رنغين دادفر سبنتا، بأن طالبان لا تؤمن بالسلام، ولا تفهم سوى لغة القوة، منتقداً غياب التنسيق والثقة بين التيارات المناهضة لطالبان، وأكد على ضرورة توفير أرضية للتقارب والتفاهم فيما بينهم.

وفي مقابلة مع الصحفي الأفغاني ولي آرين، أوضح رنغين دادفر سبنتا أنه إذا لم تغيّر طالبان سياستها واستمرت في الظلم والتمييز بين الشعب الأفغاني، فإن المواجهات المسلحة ضدها ستتوسع.

وعن سؤال حول فشل الجبهات المعارضة في تحرير مناطق من سيطرة طالبان، قال إن جميع الحركات المسلحة تبدأ كحرب عصابات ثم تتطور تدريجياً إلى مواجهة عسكرية أوسع.

وأضاف أن طالبان لا تريد حل أزمة أفغانستان عبر السلام والحوار، بل لا تفهم إلا لغة القوة.

وأشار مستشار الأمن القومي إلى أن طالبان على صلة بدول مختلفة، وهذه الدول تستغل الحركة وفق مصالحها.

واعتبر أن طالبان هم أعداء أنفسهم، إذ يفتقرون إلى رؤية موحدة وتزداد خلافاتهم الداخلية، كما أنهم غير قادرين على إدارة الحكم.

وحذّر سبنتا من تنامي نشاط الجماعات الإرهابية في البلاد، موضحاً أن تنظيمي داعش والقاعدة باتا أقوى من السابق ويشكّلان تهديداً لدول المنطقة والعالم.

وأضاف أن هناك تشابهاً أيديولوجياً بين شريحة من طالبان وداعش وسائر الجماعات الإرهابية، قائلاً إن "طالبان مزيج غريب من الإسلاموية الحديثة والسلفية والنزعات القبلية".

وأكد أن الجماعات الإرهابية تعاونت مع طالبان لسنوات، وأن الارتباط بينهما معقّد لدرجة يصعب فصل أحدهما عن الآخر.

واتهم طالبان بدعم داعش، مؤكداً أنه في حال توقف قادة الحركة عن دعمه يمكن السيطرة على هذا التنظيم.

كما رفض بشدة الاعتقاد بوجود اختلاف بين الجيل القديم والجديد من طالبان، مؤكداً أن لا فرق بين طالبان التسعينيات وطالبان اليوم سوى في كيفية استخدام التكنولوجيا لخداع الجماهير والترويج لأنفسهم.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

المبعوث الباكستاني: اتفاق في أفغانستان لمواجهة طالبان باكستان والبلوش والأويغور

21 أغسطس 2025، 14:16 غرينتش+1

أعلن المبعوث الخاص لباكستان إلى أفغانستان، محمد صادق خان، أن وزراء خارجية الصين وباكستان وطالبان الأفغانية اتفقوا خلال الاجتماع الثلاثي في كابل على محاربة مسلحي حركة طالبان الباكستانية، والانفصاليين البلوش، والأويغور الصينيين.

وأضاف المبعوث الباكستاني أن هذه الجماعات حليفة لطالبان الأفغانية، غير أنها تنفي وجود هؤلاء المسلحين على الأراضي الأفغانية.

وأوضح أن الاجتماع الذي عُقد يوم الأربعاء في كابل، ركّز على التعاون الأمني والاقتصادي والسياسي بين الدول الثلاث.

وبحسب طالبان، ناقش وزراء الخارجية العلاقات الثنائية والتهديدات المشتركة.

وأشار صادق خان إلى أن الوزراء أكدوا أيضاً على توسيع التعاون في مجالات التجارة والعبور والتنمية الإقليمية والصحة والتعليم والثقافة ومكافحة تهريب المخدرات، كما اتفقوا على توسيع "الممر الاقتصادي الصيني–الباكستاني" ليشمل أفغانستان.

من جانبه، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن بكين تسعى إلى تعزيز الثقة المتبادلة مع أفغانستان، وزيادة التعاون في مجالات مثل التجارة والزراعة، داعياً طالبان إلى محاربة المسلحين، مؤكداً أن العلاقات الأمنية الأقوى ستكون ضمانة للتعاون الاقتصادي الثنائي.

ونقلت وزارة خارجية طالبان عن وانغ يي قوله إن "الصين تعتزم هذا العام اتخاذ خطوات عملية لبدء استغلال مناجم أفغانستان".

تعهد طالبان ضد حلفائها

وأوضح المبعوث الباكستاني أن الأطراف الثلاثة تعهدت بـ"تكثيف الجهود المشتركة ضد التنظيمات الإرهابية، بما في ذلك حركة طالبان الباكستانية، والانفصاليين البلوش، وحركة تركستان الشرقية، وغيرها من الجماعات الإرهابية الإقليمية والدولية".

لطالما عبّرت باكستان عن قلقها من وجود ونشاط حركة طالبان الباكستانية داخل الأراضي الأفغانية، متهمة طالبان بإيواء معارضيها.

وبعد الهجوم على قطار "جعفر إكسبريس" في إقليم بلوشستان، اتهمت إسلام آباد طالبان بالتعاون مع الهند في دعم الانفصاليين البلوش الذين أعلنوا مسؤوليتهم عن الهجوم الدامي.

في السياق نفسه، طلب وزير الخارجية الصيني من طالبان أن تأخذ بجدية المخاوف الأمنية لبلاده، إذ تبدي بكين قلقاً بالغاً من نشاط حركة تركستان الشرقية داخل أفغانستان، بينما تؤكد طالبان باستمرار أن أراضي أفغانستان لن تُستخدم كتهديد لأي دولة.

وزير الخارجية الإيراني: طالبان لم تلتزم بضمان حقوق الشيعة

21 أغسطس 2025، 12:45 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن حركة طالبان لم تلتزم بضمان حقوق الشيعة في أفغانستان، كما أنها لم تفِ بتوقعات طهران بشأن قضية حق المياه المشتركة.

وفي مقابلة مع وكالة أنباء "إرنا" الرسمية الأربعاء، أوضح عباس عراقجي أن إيران ما زالت بعيدة عن الاعتراف بنظام طالبان، لكنها تتعاون معه بشكل وثيق "من أجل حماية المصالح الوطنية"، نظراً لوجود حدود مشتركة تتجاوز ألف كيلومتر، وما يرافقها من تحديات متعلقة باللاجئين، وتهريب المخدرات، وأمن الحدود، والإرهاب في أفغانستان، إضافة إلى قضايا المياه والتجارة واللغة الفارسية وأمن المواطنين، ولا سيما الشيعة.

وأكد الوزير الإيراني أن لدى بلاده ما بين ثمانية إلى عشرة ملفات أساسية معقدة مع أفغانستان لا يمكن تجاهلها.

وأشار إلى أن طالبان استجابت لبعض مطالب إيران لكنها قصّرت في ملفات أخرى، لافتاً إلى أن الوضع الأمني في أفغانستان تحسّن مقارنة بالماضي، غير أن حقوق الشيعة لم تُحترم في السنوات الأخيرة، رغم توفر حدٍّ أدنى من الأمن لهم.

وبعد عودة طالبان إلى السلطة، ألغت الحركة قانون الأحوال الشخصية الخاص بالطائفة الشيعية، وجمعت كتب الفقه الجعفري من المكتبات الحكومية والجامعات والمدارس، مؤكدة أن جميع القوانين في أفغانستان ستُطبَّق وفق المذهب الحنفي فقط.

ملف المياه واللاجئين

وحول قضية المياه، قال وزير الخارجية الإيراني إن الوضع تحسّن نسبياً لكنه لا يزال دون مستوى توقعات إيران، مشيراً كذلك إلى أن مشاكل البنوك الإيرانية في أفغانستان لم تُحل بعد.

وأضاف أن طهران توصلت إلى تفاهم مع طالبان بشأن اللاجئين، موضحاً أن نحو مليون مهاجر تمت إعادتهم إلى أفغانستان من دون أن يسبب ذلك أزمة في العلاقات الثنائية.

لكن في المقابل، حذرت منظمات دولية من تداعيات عمليات الترحيل، مشيرة إلى حادثة مأساوية الثلاثاء الماضي حين اصطدمت حافلة تقل لاجئين مُرحلين من إيران بشاحنة وقود في أفغانستان، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 79 شخصاً، بينهم نساء وأطفال.

وزير داخلية طالبان يبحث مع وزير الخارجية الصيني تعزيز أمن الحدود

21 أغسطس 2025، 11:20 غرينتش+1

التقى وزير داخلية طالبان سراج الدین حقاني، يوم الأربعاء في القصر الرئاسي بكابل، وزير الخارجية الصيني وانغ يي، وناقشا قضايا مكافحة المخدرات وأمن الحدود الأفغانية الصينية، "وتنسيق القوات الحدودية".

وقبل لقائهما، طلب وزير الخارجية الصيني من رئيس وزراء طالبان ملا حسن آخوند أن تأخذ الحركة المخاوف الأمنية للصين في أفغانستان على محمل الجد؛ وهي مخاوف مرتبطة بوجود المسلحين الأويغور في أفغانستان.

وقالت وزارة الداخلية التابعة لطالبان في بيان: "تم خلال الاجتماع بحث وتبادل وجهات النظر حول الأمن، ومكافحة المخدرات، وأمن النقاط الحدودية المشتركة وتنسيق القوات الحدودية، والتجارة، والزراعة والبرامج التعليمية".

ووصف سراج الدين حقاني العلاقات بين البلدين بالتاريخية وقال إن الصين لطالما تعاملت مع أفغانستان بشكل جيد.

وبحسب بيان طالبان، فإن وزير الخارجية الصيني، قال: "علاقاتنا مع أفغانستان لها جذور تاريخية عميقة".

وكان وانغ يي، وصل أمس الثلاثاء إلى العاصمة الأفغانية كابل، وشارك في الاجتماع الثلاثي لوزراء خارجية باكستان والصين وطالبان.

وهذه هي المرة الثانية التي يزور فيها وزير خارجية الصين كابل خلال فترة حكم طالبان.

كما التقى مع رئيس وزراء طالبان، ملا حسن آخند، حيث طلب وزير الخارجية الصيني من رئيس الوزراء أن يتعامل مع المخاوف الأمنية لبلاده. ومع ذلك، لم تقدّم طالبان أي توضيح بشأن المخاوف الأمنية للصين.

لكن مراقبون يرون أن الصين قلقة بشدة من وجود ونشاط "حركة تركستان الشرقية" داخل الأراضي الأفغانية.

ووفقاً لتقارير منظمات دولية، فإن حركة تركستان الشرقية حليفة لطالبان وتعمل بحرية داخل أفغانستان.

وأن طالبان، مثل حلفائها الإقليميين الآخرين، تدعم الأويغور أيضاً وتقدم لهم الحماية.

وتربط الصين وأفغانستان حدود مشتركة بطول نحو 76 كيلومتراً، وتقع في منطقة واخان الجبلية شمال شرق أفغانستان وجنوب غرب الصين، أي في منطقة شينجيانغ المتمتعة بالحكم الذاتي، وهي الولاية التي تقلق الصين من أنشطة الجماعات الإسلامية الانفصالية فيها.

وينشط المتمردون المعارضون للصين بشكل أساسي على طول خطوط الحدود وفي ولاية بدخشان شمال أفغانستان، ومع ذلك، تُظهر التقارير أن الأويغور يتواجدون أيضاً في مناطق أخرى من البلاد.

ضحايا حادث هرات المروري بينهم جنود وضباط سابقون رُحّلوا من إيران

21 أغسطس 2025، 07:30 غرينتش+1

استناداً إلى وثائق حصلت عليها قناة أفغانستان إنترناشيونال يوم الأربعاء، تبيّن أن عدداً من الرجال الذين لقوا حتفهم في حادث الحافلة المروّع بولاية هرات كانوا من الجنود والضباط السابقين في حكومة أفغانستان السابقة.

بعض هؤلاء الضحايا قُتلوا مع عائلاتهم بعد أن رُحّلوا قسراً من إيران.

الحادث المأساوي أسفر عن مقتل 79 شخصاً، بينهم 17 طفلاً. وتُظهر الوثائق أن بعض الضحايا كانوا من عناصر وزارة الدفاع الأفغانية، تلقوا تدريبات في مجال كشف وإبطال المتفجرات. كما أن من بين القتلى حديثو زواج شكّلوا أسرهم مؤخراً. هذه الوثائق تضمنت شهادات احترقت جزئياً أثناء الحادث، وتمكّنت القناة من الحصول على بقاياها.

وقع الحادث مساء الثلاثاء 19 أغسطس 2025 حين اصطدمت حافلة تقل مهاجرين مُرحّلين من إيران، كانت متجهة من إسلام‌قلعه نحو كابول، بشاحنة ودراجة نارية ثم اشتعلت فيها النيران. وأعلنت فرقة "الفاروق" التابعة لطالبان في غرب البلاد أن جثامين الضحايا نُقلت إلى كابول على متن طائرتين.

الحادث يكشف أن إيران ما زالت تُرحّل العسكريين السابقين رغم المخاطر التي تهددهم بالاعتقال والتعذيب على يد طالبان. وبحسب منظمات دولية، فإن هؤلاء المهاجرين، خصوصاً النساء والعسكريين والموظفين الحكوميين السابقين والصحفيين، يواجهون خطر الاعتقال والتعذيب والقتل.

الأمم المتحدة نشرت مؤخراً تقريراً يؤكد أن طالبان قامت باعتقال وتعذيب عدد من المرحلين. كما أن تقارير صادرة عن منظمات دولية، من بينها يوناما، وثّقت مراراً عمليات اعتقال وتعذيب وقتل عسكريين سابقين.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر محلية لـ أفغانستان إنترناشيونال يوم 16 أغسطس أن استخبارات طالبان في مديرية دولت‌شاه بولاية لغمان اعتقلت عزيزالله ومحمدنعيم، وهما جنديان سابقان في جهاز الأمن الوطني عادا مؤخراً من إيران. كما اعتقلت طالبان مدنيين آخرين.

ووفقاً للمصادر، جاءت الاعتقالات عقب هجوم صاروخي نفّذه مسلحون مجهولون على إدارة استخبارات طالبان في المديرية. وبعد الهجوم شنّت طالبان حملة تفتيش منزلية في قرية فراشغان بدولت‌شاه انتهت باعتقال العسكريين السابقين.

ستة من أفراد عائلة جندي سابق قُتلوا في ننغرهار

21 أغسطس 2025، 03:52 غرينتش+1

قالت مصادر محلية لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن ستة أفراد من عائلة واحدة قُتلوا قبل يومين في قرية سلطان بور بمديرية سرخرود بولاية ننغرهار. وبحسب المصادر، فإن الضحايا هم من عائلة جندي سابق في الوحدة الخاصة لمكافحة الإرهاب.

وأكدت قيادة شرطة طالبان في ننكرهار يوم الأربعاء 20 أغسطس وقوع الحادث، وأعلنت أن "مسلحين مجهولين" قتلوا ستة من أفراد هذه العائلة بالأسلحة النارية والسكاكين.

ووفق المعلومات، فقد قُتل في هذه الحادثة والد تلوار، زوجته، ثلاث من بناته وابنه. وقالت طالبان إنها بدأت التحقيقات بشأن الحادث ونُقلت جثث الضحايا إلى الطب العدلي.

وذكر مصدر مطلع أن تلوار وعائلته لم تكن لهم عداوات شخصية مع أحد. كما أثارت هذه الجريمة ردود فعل واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي في أفغانستان.

ويُقال إن السيد تلوار كان في وقت سابق خارج أفغانستان، لكنه عاد إلى البلاد بعد وقوع الحادث.

ويأتي هذا الحادث في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن أوضاع الجنود الأفغان السابقين، عقب تسريب وثائق تتعلق بوزارة الدفاع البريطانية.

وعلى الرغم من أن طالبان وعدت بالتحقيق في هذه الجريمة، إلا أن هذه الحركة وُجّهت إليها في السابق اتهامات باعتقال وتعذيب وقتل بعض الجنود الأفغان السابقين.