• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ستة من أفراد عائلة جندي سابق قُتلوا في ننغرهار

21 أغسطس 2025، 03:52 غرينتش+1

قالت مصادر محلية لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن ستة أفراد من عائلة واحدة قُتلوا قبل يومين في قرية سلطان بور بمديرية سرخرود بولاية ننغرهار. وبحسب المصادر، فإن الضحايا هم من عائلة جندي سابق في الوحدة الخاصة لمكافحة الإرهاب.

وأكدت قيادة شرطة طالبان في ننكرهار يوم الأربعاء 20 أغسطس وقوع الحادث، وأعلنت أن "مسلحين مجهولين" قتلوا ستة من أفراد هذه العائلة بالأسلحة النارية والسكاكين.

ووفق المعلومات، فقد قُتل في هذه الحادثة والد تلوار، زوجته، ثلاث من بناته وابنه. وقالت طالبان إنها بدأت التحقيقات بشأن الحادث ونُقلت جثث الضحايا إلى الطب العدلي.

وذكر مصدر مطلع أن تلوار وعائلته لم تكن لهم عداوات شخصية مع أحد. كما أثارت هذه الجريمة ردود فعل واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي في أفغانستان.

ويُقال إن السيد تلوار كان في وقت سابق خارج أفغانستان، لكنه عاد إلى البلاد بعد وقوع الحادث.

ويأتي هذا الحادث في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن أوضاع الجنود الأفغان السابقين، عقب تسريب وثائق تتعلق بوزارة الدفاع البريطانية.

وعلى الرغم من أن طالبان وعدت بالتحقيق في هذه الجريمة، إلا أن هذه الحركة وُجّهت إليها في السابق اتهامات باعتقال وتعذيب وقتل بعض الجنود الأفغان السابقين.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

زعيم طالبان يرغب في منع الفتيات من ارتياد المدارس الدينية

20 أغسطس 2025، 23:30 غرينتش+1

أكد وزيران في طالبان لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن زعيم الحركة ملا هبت الله آخوندزاده قال قبل أسبوعين خلال اجتماع لمجلس الوزراء إن النساء "لا يجوز أن يتلقين التعليم العصري"، معتبراً أن ذهابهن إلى المدارس الدينية "لا يجوز شرعاً".

وأوضح مصدر آخر في قندهار أنه لم يجرؤ أي من وزراء الحركة على تقديم رد مقنع أو إبداء موقف مخالف لرأي زعيم طالبان، مضيفاً: "حتى اليوم، لم يتجرأ أي وزير على تقديم حجج معارضة لرأي الشيخ".
هذه التصريحات، خلقت موجة من الإحباط والاعتراض الصامت في أوساط قيادات الحركة.
وأكد وزيران في الحكومة أنهم كانوا يتوقعون إعادة فتح المدارس أمام الفتيات وإقناع زعيم طالبان، غير أن موقف الأخير الآن بحظر التعليم الديني على النساء، سبّب خيبة أمل لهم.
وقال وزير في طالبان للقناة: "هذا الموقف يتعارض بوضوح مع آيات القرآن والأحاديث النبوية، فطلب العلم فرض على كل مسلم ومسلمة".
كما حذر مسؤول في طالبان بلهجة انتقادية قائلاً: "إذا استمر الوضع على هذا النحو، ستعود أفغانستان إلى ساحة أمراء الحرب، وتقع حينها المسؤولية الشرعية والتاريخية على عاتق هبت الله".


وكان الحظر المفروض على تعليم النساء يشمل في السابق المدارس والجامعات والمعاهد الخاصة، لكن القرار الجديد يوسع دائرة المنع لتطال التعليم الديني أيضاً، في خطوة يرى مراقبون أنها قد تفتح فصلاً جديداً من الضغوط والاعتراضات الداخلية والدولية على حكم طالبان.

فوزية كوفي: محاولات المبعوث الأميركي السابق لتقويض مؤتمر معارضي طالبان "مخيبة للآمال"

20 أغسطس 2025، 22:00 غرينتش+1

اعتبرت فوزية كوفي، الناشطة في مجال حقوق النساء وعضو البرلمان الأفغاني السابق، أن انتقادات المبعوث الأميركي السابق إلى أفغانستان زلمي خليلزاد، لاجتماع معارضي طالبان المزمع عقده في إسلام آباد، "محبطة ومخيبة للآمال".

وكتبت فوزية كوفي على حسابها في منصة "إكس" أن "الحقوق السياسية والمدنية للشعب الأفغاني صودرت بسبب سوء نية وسوء إدارة خليلزاد"، مضيفة أن "من المؤسف أن يسعى إلى إلغاء أصوات الأفغان المعارضين لطالبان".
وأشارت إلى أن كتابات خليلزاد "تُظهر اهتمامه المفرط باجتماعات الأفغان من رجال ونساء"، معتبرة أنه من "الأفضل أن تتم دعوته ليشارك فيها بدلاً من أن ينظر إليها على أنها تهديد".


ومن المقرر أن يجتمع عدد من قادة الجيل الجديد، وناشطون سياسيون، وممثلو أحزاب، ونساء في لقاء يستمر يومين بالعاصمة الباكستانية يومي 25 و26 أغسطس الجاري.
وكان المبعوث الأميركي السابق قال إن من بين المشاركين "شخصيات تؤيد إسقاط حكم طالبان بالقوة"، واعتبر أن استضافة باكستان لهذا اللقاء "خطوة طائشة، مستفزة وخاطئة".
لكن كوفي شددت على أن "الأفغان اليوم لا يستطيعون حتى عقد اجتماع يضم خمسة أشخاص في بلدهم أو السير بحرية في الشوارع"، مؤكدة أن هذا الواقع نتيجة مباشرة لاتفاق الدوحة الذي وقعه خليلزاد مع طالبان وأتاح لهم السيطرة على البلاد.
وأضافت أن مشاركته في الاجتماع "ستمنحه فرصة لاكتشاف أن نظرياته المبنية على الشكوك والمؤامرات لا أساس لها"، داعية إياه إلى الاستماع إلى "الأصوات المطالبة بسلام عادل يحفظ كرامة الأفغان".
وكانت مصادر كشفت لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" في وقت سابق عن أسماء المشاركين الأفغان في المؤتمر، منهم ممثل أفغانستان الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف نصير أحمد أنديشه، ووزير الاقتصاد السابق مصطفى مستور والنائبة السابقة في البرلمان فوزية كوفي، وحاكم ولاية تخار السابق عبد الله قرلق، وحبيب الرحمن حكمتيار، ابن زعيم الحزب الإسلامي قلب الدين حكمتيار، والمتحدث باسم مجلس المقاومة الوطنية من أجل إنقاذ أفغانستان حسين ياسا، ورئيسة صحيفة "رخشانه" زهرة جويا.

وزير الخارجية الصيني يطالب رئيس وزراء طالبان بإيلاء "اهتمام خاص" للمخاوف الأمنية لبلاده

20 أغسطس 2025، 18:00 غرينتش+1

أعرب وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال لقائه رئيس وزراء طالبان ملا حسن آخوند في كابل، عن أمله في أن تدرك طالبان مخاوف بلاده الأمنية وتوليها "اهتماماً خاصاً"، مؤكداً استعداد بكين لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني مع الحركة.

وقالت طالبان في بيان إن وانغ يي شدد على أن الصين كانت "صادقة وثابتة" في صداقتها مع أفغانستان، وأبدت استعدادها لدعمها في مجالات متعددة، مشيراً إلى أن التعاون الأمني الجيد بين الطرفين يمكن أن يفتح الطريق أمام تقدم البلاد.

ونقلت طالبان عن وزير الخارجية الصيني قوله: "لدينا مستقبل مشترك، ونريد أن تخطو الدول الآسيوية، خصوصاً أفغانستان، نحو مواكبة العصر".

وأضاف الوزير الصيني أن بكين تحترم استقلال الشعب الأفغاني وخياراته، لافتاً إلى أنه الوزير الوحيد من الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي الذي زار أفغانستان مرتين منذ سيطرة طالبان، معتبراً هذه الخطوة دليلاً على "الصداقة والصدق" بين البلدين.

من جانبه، أكد رئيس وزراء طالبان ملا حسن آخوند أن أراضي أفغانستان لن تُستخدم لتهديد أمن الصين أو أي دولة أخرى، مضيفاً: "طمئنوا الرئيس الصيني بأن لا تهديد ينطلق من أفغانستان تجاه بلاده أو غيرها".

كما أعرب عن تقديره لـ"المواقف الإيجابية والدعم الصيني" في المحافل الدولية المتعلقة بأفغانستان، داعياً بكين إلى مواصلة دعم موقف طالبان على الساحة العالمية.

ويأتي اللقاء بالتزامن مع زيارة الوزير الصيني إلى كابل للمشاركة في اجتماع ثلاثي يضم طالبان وباكستان، وأعلنت وزارة خارجية طالبان أنه سيركّز على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والإقليمي.

باكستان تطالب طالبان بخطوات "عملية" ضد الجماعات المتمردة

20 أغسطس 2025، 16:42 غرينتش+1

أكدت الخارجية الباكستانية أن وزيرها محمد إسحاق دار طالب طالبان باتخاذ خطوات عملية ضد الجماعات المتمردة، وبينها "طالبان باكستان" و"جيش تحرير بلوشستان".

وجاء اللقاء بين وزيري خارجية طالبان وباكستان على هامش الاجتماع الثلاثي في كابل، اليوم الأربعاء، والذي ضم الذي وزراء خارجية الصين وباكستان وطالبان، حيث بحث الطرفان الموضوعات السياسية والاقتصادية والتجارية والنقل، إضافة إلى أوضاع اللاجئين الأفغان.

وقالت الخارجية الباكستانية في بيان لها، إن إسلام آباد طلبت من طالبان اتخاذ خطوات ملموسة ضد الجماعات المسلحة التي تهدد أمنها.

في المقابل، جدد وزير خارجية طالبان تأكيده أن الأراضي الأفغانية لن تُستخدم من قبل أي جماعة إرهابية ضد باكستان أو أي دولة أخرى.

من جانبها، أعلنت وزارة خارجية طالبان أن متقي دعا باكستان إلى اتخاذ خطوات عملية لتعزيز التجارة مع أفغانستان، فيما أكد وزير الخارجية الباكستاني أن بلاده عازمة على توسيع التعاون في مجالات التجارة والنقل، وتوفير مزيد من التسهيلات في هذا المجال.

وبحسب مسؤولين في طالبان، ناقش الطرفان أيضاً تسهيل إصدار التأشيرات، وتسريع نقل المنتجات الزراعية، وتعزيز حركة التجارة والنقل بين البلدين.

وأوضحت الخارجية الباكستانية أن الجانبين أكدا خلال اللقاء على "التقدم الإيجابي في العلاقات السياسية والاقتصادية".

رئيسة مؤتمر إسلام أباد تدعو المبعوث الأميركي للمشاركة كـ"ضيف شرف"

20 أغسطس 2025، 15:04 غرينتش+1

دعت رئيسة معهد جنوب آسيا للاستقرار الاستراتيجي ماريا سلطان، المبعوث الأميركي السابق زلمي خليلزاد للمشاركة في اجتماع معارضي طالبان بإسلام أباد كـ"ضيف شرف"، رداً على انتقاداته الحادة للمؤتمر.

وقالت ماريا سلطان إن المؤتمر "أفقد خليلزاد هدوءه"، مشيرة في رسالة عبر منصة "إكس" إلى أن "تفاعل الأفغان مع بعضهم البعض لا ينبغي أن يُعد تهديداً"، وأضافت: "ندعوك للمشاركة في هذا الحوار بوصفك ضيفاً شرفياً".

وكان زلمي خليلزاد وصف استضافة باكستان لهذا المؤتمر بأنها خطوة "غير مسؤولة ومؤسفة"، معتبراً أنها "محاولة استفزازية" لإظهار دعم إسلام آباد لمعارضي طالبان.

كما اتهم الاستخبارات الباكستانية بالوقوف وراء تنظيم الاجتماع، مؤكداً في الوقت نفسه أن "للأفغان الحق في معارضة طالبان"، لكنه رأى أن باكستان "تكرر أخطاء الماضي وتضع الأفغان في مواجهة بعضهم".

كما هاجمت عضو البرلمان الأفغاني السابقة والناشطة في مجال حقوق المرأة فوزية كوفي، تصريحات المبعوث الأميركي السابق زلمي خليلزاد، وقالت إن "حقوق الأفغان السياسية والمدنية سُلبت نتيجة سوء نوايا وإدارة خليلزاد"، ووصفت محاولاته لإضعاف شرعية الاجتماع بأنها "مخيبة للآمال".

ومن المقرر أن يجتمع عدد من قادة الجيل الجديد، وناشطون سياسيون، وممثلو أحزاب، ونساء في لقاء يستمر يومين بالعاصمة الباكستانية يومي 25 و26 أغسطس الجاري.

وكانت مصادر كشفت لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" في وقت سابق عن أسماء المشاركين الأفغان في المؤتمر، منهم ممثل أفغانستان الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف نصير أحمد أنديشه، ووزير الاقتصاد السابق مصطفى مستور والنائبة السابقة في البرلمان فوزية كوفي، وحاكم ولاية تخار السابق عبد الله قرلق، وحبيب الرحمن حكمتيار، ابن زعيم الحزب الإسلامي قلب الدين حكمتيار، والمتحدث باسم مجلس المقاومة الوطنية من أجل إنقاذ أفغانستان حسين ياسا، ورئيسة صحيفة "رخشانه" زهرة جويا.