• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الأمم المتحدة تحذّر: فارياب تواجه أسوأ موجة جفاف منذ خمس سنوات

1 سبتمبر 2025، 02:30 غرينتش+1

حذّر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) من أنّ ولاية فارياب في شمال أفغانستان تمرّ بـ «أسوأ موجة جفاف خلال السنوات الخمس الأخيرة»، مشيراً إلى أنّ تراجع الغطاء النباتي، ضعف هطول الأمطار وانخفاض رطوبة التربة يهدّد سبل عيش السكان.

وكانت أوتشا قد نبّهت في وقت سابق من شهر مايو الماضي إلى أنّ معدلات الأمطار وذوبان الثلوج في عموم أفغانستان جاءت أقلّ من المعدّل العام، الأمر الذي فاقم أزمة المياه والجفاف في البلاد.

وبحسب التقرير، فإن ولايتي فارياب وجوزجان من بين أكثر المناطق عرضة لتداعيات نقص الأمطار وأزمة الجفاف.

وفي السياق ذاته، أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) في منتصف شهر أغسطس أنّ أفغانستان تواجه أزمة جفاف حادّة ومتعددة الأبعاد، أثّرت بشكل مباشر على الأنشطة الزراعية وتربية المواشي في نصف ولايات البلاد.

وأضافت المنظمة أنّ شمال أفغانستان وشمالها الغربي والشرقي تكبّدت أشدّ الأضرار، وأنّ الأوضاع مرشّحة لمزيد من التدهور والاتساع.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

أفغانستان ضمن أكثر الدول اضطرابًا في مؤشر السلام 2025

1 سبتمبر 2025، 01:30 غرينتش+1

في تصنيف "معهد الاقتصاد والسلام" لمؤشر السلام العالمي لعام 2025، وُضعت أفغانستان في المرتبة 158، ضمن الدول الأكثر اضطرابًا في العالم.

ووفقًا لهذا التقرير، فإنه بالرغم من انخفاض مستوى الصراعات بعد عودة طالبان إلى الحكم، إلا أن ضعف الحوكمة والأزمات الإنسانية ما زالت تُفاقم الاضطرابات السياسية في البلاد.

قام معهد الاقتصاد والسلام في تقريره السنوي بدراسة حالة السلام في 163 دولة حول العالم. وتم تقييم أوضاع الدول بناءً على مؤشرات تشمل: الأمن، النزاعات الداخلية، الوصول إلى الأسلحة الخفيفة، والاستقرار السياسي.

العام الماضي، جاءت أفغانستان في المرتبة 160 من بين 163 دولة، لكنها هذا العام تقدمت درجتين لتصل إلى المرتبة 158، مع ذلك ما زالت تُعتبر من أكثر الدول اضطرابًا في العالم.

وأشار المعهد إلى أن أفغانستان هي خامس دولة على مستوى العالم من حيث انعدام السلام.

وتُعد أفغانستان الدولة الوحيدة في جنوب آسيا التي حصلت على أسوأ الدرجات الممكنة في مؤشرات: الوصول إلى الأسلحة الخفيفة، الجرائم العنيفة، عدم الاستقرار السياسي، الاغتيالات السياسية، أوضاع اللاجئين والنازحين داخليًا، والإنفاق العسكري.

وجاء في جزء من التقرير: «على الرغم من أن مستوى الصراعات في أفغانستان قد انخفض منذ وصول طالبان إلى السلطة، إلا أن ضعف الحوكمة والأزمات الإنسانية تؤدي إلى تفاقم الاضطرابات السياسية.»

وبعد أفغانستان، جاءت دول: اليمن، الكونغو، السودان وأوكرانيا ضمن قائمة أكثر الدول غير الآمنة في العالم.

وللمرة الأولى، صُنفت روسيا أيضًا كواحدة من أكثر الدول "اضطرابًا" في العالم.

في المقابل، جاءت كل من: آيسلندا، إيرلندا، نيوزيلندا، النمسا وسويسرا كأكثر دول العالم سلمًا.

وتُظهر نتائج التقرير أن السلام العالمي ما زال في حالة تراجع. فقد سُجِّل خلال العام المنصرم 59 نزاعًا حكوميًا نشطًا حول العالم، وهو أعلى رقم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

إقليميًا، تُعد أوروبا الغربية والوسطى المناطق الأكثر سلمًا في العالم، بينما تُعتبر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المناطق الأكثر اضطرابًا.

مجلس الأمن يقرر عقد جلسة خاصة عن التطورات في أفغانستان

31 أغسطس 2025، 17:00 غرينتش+1

أعلن مجلس الأمن الدولي أنه سيعقد جلسة خاصة خلال شهر سبتمبر لمناقشة التطورات في أفغانستان، حيث تُقدّم الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة يوناما في أفغانستان، روزا أوتونباييفا، تقريرها الأخير عن الوضع في البلاد.

وأشار مجلس الأمن إلى أن مهمة ممثلة الأمين العام روزا أوتونباييفا على رأس بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان "يوناما" تنتهي في سبتمبر، مؤكداً أن الأوضاع الحقوقية والإنسانية في أفغانستان لا تزال من أبرز أولوياته.

انتهاكات ممنهجة ضد النساء والفتيات
وشدّد المجلس في بيانه على ارتفاع وتيرة انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان، ولا سيما بحق النساء والفتيات.
ولفت إلى أن تقرير "يوناما" الصادر في 10 أغسطس الجاري، وثّق حالات اعتقال تعسفي وانتهاكات ممنهجة نفذتها حركة طالبان ضد النساء في كابل.
كما أشار إلى دعوة خبراء مستقلين عيّنهم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في 14 أغسطس، المجتمع الدولي إلى رفض الحكم الاستبدادي لطالبان ومقاومة محاولات تطبيع النظام.


واستند المجلس إلى تقرير المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في أفغانستان، ريتشارد بينيت، الذي أكد استخدام طالبان النظام القضائي كأداة لقمع النساء والفتيات والأقليات.
وأضاف أن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت أوامر اعتقال بحق زعيم طالبان، هبة الله آخوندزاده، ورئيس المحكمة العليا للحركة، عبد الحكيم حقاني، بعد التوصل إلى أدلة على ارتكاب “جرائم ضد الإنسانية” عبر الاضطهاد القائم على النوع الاجتماعي.

أزمة إنسانية غير مسبوقة
وقال مجلس الأمن الدولي إن أفغانستان تشهد واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يحتاج أكثر من 22.9 مليون شخص، أي ما يزيد على نصف السكان، إلى مساعدات إنسانية عاجلة هذا العام.
وأشار إلى أن 12.6 مليون شخص واجهوا مستويات حرجة أو طارئة من انعدام الأمن الغذائي بين مارس وأبريل 2025.
ولفت إلى أن هذه الأزمة تتفاقم بسبب عمليات الترحيل المستمرة من إيران وباكستان، حيث عاد أكثر من 1.5 مليون شخص منذ بداية العام، وفق بيانات منظمة الهجرة الدولية، محذّراً من أن العائدين يواجهون مخاطر جدية تشمل الاعتقال التعسفي، التعذيب، أو سوء المعاملة.

عزلة طالبان ومحاولات الخروج منها
وأكد المجلس أن حركة طالبان تواصل مساعيها للخروج من العزلة الدولية، مشيراً إلى اعتراف روسيا بها مؤخراً، إلى جانب الاجتماع الثلاثي الذي ضم وزراء خارجية الصين وباكستان وطالبان في كابل.
وأوضح أن مسار الدوحة يشكّل الإطار الأساسي للتعامل الدولي مع طالبان، حيث تعمل بعثة يوناما مع الأطراف المشاركة على وضع خريطة للتفاعل السياسي والإنساني والتنموي، استناداً إلى توصيات التقييم المستقل الخاص بأفغانستان.
كما شدّد على أن رفض طالبان الالتزام بتعهدات أفغانستان الدولية، خصوصاً المتعلقة بحقوق النساء والفتيات، يمثل عقبة رئيسية أمام أي مسار للتطبيع.

تهديد الإرهاب مستمر


وأشار مجلس الأمن الدولي إلى أن الأراضي الأفغانية لا تزال تمثّل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، مشدداً على توافق الأعضاء حول ضرورة أن تكون أفغانستان دولة “سلمية، مزدهرة، خالية من الإرهاب، وذات حكم شامل”، رغم اختلاف وجهات النظر بشأن آليات تحقيق ذلك.
وتطرق إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تربط أي اعتراف دولي أو مساعدات إنمائية بالتزام طالبان بالمعايير الدولية، خصوصاً في ما يتعلق بحقوق الإنسان.

طالبان تلغي إلزامية صور النساء في بطاقات الهوية داخل أفغانستان

31 أغسطس 2025، 14:00 غرينتش+1

أصدر دار الإفتاء التابع لحركة طالبان فتوى جديدة تقضي بعدم إلزام النساء داخل أفغانستان بإرفاق صورهن في بطاقات الهوية الوطنية، معتبراً أن ذلك “خلاف للشريعة”، باستثناء النساء المقيمات في الخارج أو اللواتي يسافرن إلى دول الجوار للعلاج.

وكانت إدارة الإحصاء والمعلومات الوطنية أوصت سابقاً بجعل الصور شرطاً إلزامياً في البطاقات، مشيرة إلى أن ذلك ضروري لتأكيد الهوية، ومنع التزوير، وتسهيل السفر، والامتثال للمعايير الدولية.
وأدرجت في مذكرة رسمية 11 سبباً لدعم مقترحها، لكن دار الإفتاء رفض 10 منها وعدّها “غير شرعية”، وقبل سبباً واحداً فقط.

100%


وبحسب الوثائق، شددت الإدارة على أن جميع إجراءات إصدار بطاقات الهوية للنساء تتم من قبل موظفات، إلا أن دار الإفتاء رأى أن “ذكر اسم الأب والجد يكفي للأغراض القانونية”، وأن “هناك وسائل أخرى لمنع التزوير”، مضيفاً أن السفر إلى الخارج يعتمد على جواز السفر والتأشيرات، لا على بطاقة الهوية.
وجاء في نص الفتوى: “وضع الصور دون ضرورة شرعية غير جائز، سواء كانت صورة كاملة أو للوجه فقط”، مشيراً إلى أنه يكفي داخل البلاد ذكر الاسم واسم الأب والجد والعنوان، وبالتالي أصبح إدراج الصور اختيارياً وليس إلزامياً.
وأثار هذا القرار موجة انتقادات واسعة من ناشطات حقوق المرأة ومنظمات حقوقية، وصفته العديد من النساء بأنه “تقييد جديد للحقوق” و”حرمان من الهوية”.

100%


وعلى منصات التواصل الاجتماعي، أطلق ناشطون حملة تحت وسم “صورتي هويتي”، دعوا فيها المجتمع الدولي إلى عدم الصمت إزاء القرار.
من جانبها، قالت حركة “تحوّل تاريخ النساء في أفغانستان” إن القرار “لا ينتهك فقط مبدأ المساواة الإنسانية وحقوق المواطنة، بل يحرم النساء من حق أساسي في إثبات الهوية”.
وطالبت ناشطات ببطاقات هوية خالية من التمييز القائم على النوع الاجتماعي، مؤكدات أن الحق في الهوية لا يمكن تجزئته.

الدول الإسلامية تأسف لقرار أميركا إلغاء تأشيرات وفد فلسطيني إلى الأمم المتحدة

31 أغسطس 2025، 11:30 غرينتش+1

أعربت اللجنة الوزارية العربية-الإسلامية الخاصة بمتابعة شؤون غزة عن أسفها لقرار وزارة الخارجية الأميركية إلغاء تأشيرات وفد فلسطيني كان مقرراً أن يشارك في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وكانت الخارجية الأميركية قد أعلنت، يوم الجمعة، إلغاء تأشيرات عدد من مسؤولي منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، مبررة الخطوة بأنها تهدف إلى "محاسبة" المسؤولين الفلسطينيين على خلفية ما وصفته بعدم الالتزام بالتعهدات وتقويض فرص السلام.

القرار الأميركي أثار موجة من الانتقادات، إذ سبق لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أن طالبوا واشنطن بالتراجع عنه.

وفي أحدث رد فعل، أكدت اللجنة الوزارية العربية-الإسلامية أن مثل هذا القرار يقوّض فرص الحوار والدبلوماسية، وشددت على ضرورة دعم فلسطين والرئيس محمود عباس في جهوده لإصلاح مؤسسات السلطة الفلسطينية ومكافحة العنف والتطرف والإرهاب.

وحذرت اللجنة من أن إضعاف السلطة الفلسطينية يهدد بتقويض مساعي السلام في ظل تصاعد الأزمة واستمرار أعمال العنف والاشتباكات.

يُذكر أن هذه اللجنة قد شُكّلت بقرار من القمة العربية-الإسلامية الاستثنائية في عام 2023، لمتابعة تطورات الأوضاع في قطاع غزة والتنسيق بشأنها على المستوى الدولي.

طالبان تسعى لإقامة «علاقات قوية» مع الولايات المتحدة

31 أغسطس 2025، 03:30 غرينتش+1

دعا ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة طالبان، في مقابلة مع وكالة «كيودو» اليابانية، الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب إلى إقامة "علاقات قوية" مع الحركة، مؤكداً أن الاتصالات بين الجانبين قائمة لكنها "ليست على مستوى رفيع".

وطالب مجاهد واشنطن برفع التجميد عن الأصول المالية الأفغانية، مشيراً إلى أن حكومة طالبان تمتلك ٤١ بعثة دبلوماسية حول العالم، وأنها اتخذت "جميع الإجراءات اللازمة" لتحسين العلاقات مع المجتمع الدولي.

كما ناشد اليابان أن تحذو حذو روسيا في الاعتراف بـ"إدارة طالبان"، مذكّراً بأن موسكو كانت أول دولة تقدم على هذه الخطوة في يوليو الماضي.

في المقابل، ما تزال الولايات المتحدة واليابان والدول الأوروبية ترفض الاعتراف بالحركة، بسبب سجلها في حقوق الإنسان وفرضها قيوداً صارمة على تعليم الفتيات. إلا أن مجاهد اعتبر أن قضية تعليم الفتيات "شأن داخلي".

وأوضح المتحدث باسم طالبان أن واشنطن عيّنت قائماً بالأعمال لشؤون أفغانستان في قطر، يلتقي بممثلي الحركة هناك أو في دول أخرى، لبحث ملفات منها إطلاق سراح السجناء والأصول المجمدة للبنك المركزي الأفغاني.

وختم قائلاً إن طالبان "قامت بكل ما يلزم لبناء علاقات جيدة مع الولايات المتحدة"، داعياً واشنطن إلى "التحرك بالمثل".

يُذكر أن إدارة ترامب وصفت طالبان في وقت سابق بـ"الجماعة الإرهابية"، ومنعت وزير خارجية الحركة من السفر إلى باكستان والهند.