• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

القيادة الفضائية الأميركية تغادر كولورادو إلى ألاباما بقرار من ترامب

3 سبتمبر 2025، 11:30 غرينتش+1

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن مقر القيادة الفضائية الأميركية سينتقل من ولاية كولورادو إلى مدينة هانتسفيل في ولاية ألاباما، في خطوة أثارت عاصفة من الانتقادات السياسية ووصفتها قيادات كولورادو بأنها "ضربة للأمن القومي الأميركي".

وقال ترامب في كلمة بالبيت الأبيض بحضور ممثلي ألاباما في الكونغرس: "يسعدني أن أعلن أن مقر القيادة الفضائية سينتقل إلى مكان جميل يُدعى هانتسفيل. نحن نحب ألاباما"، مشيراً إلى فوزه الكبير هناك في الانتخابات، لكنه نفى أن يكون ذلك سبب القرار.

الخطوة تُعد تراجعاً عن قرار إدارة الرئيس جو بايدن عام 2023 بجعل "كولورادو سبرينغز" المقر الدائم لهذه القيادة. وبحسب تقديرات وزارة الدفاع، فإن عملية النقل ستستغرق ما بين ثلاث إلى أربع سنوات وتكلّف مئات ملايين الدولارات.

انتقادات سياسية وتحذيرات أمنية

أعضاء الكونغرس من كولورادو، جمهوريين وديمقراطيين على حد سواء، أصدروا بياناً مشتركاً وصفوا فيه القرار بأنه "خطر جسيم على الأمن القومي الأميركي"، مؤكدين أن النقل "سيؤخر قدرات البلاد لسنوات، ويهدر مليارات من أموال دافعي الضرائب، ويمنح الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية أفضلية استراتيجية".

ترامب من جانبه أعاد فتح ملف التصويت البريدي في كولورادو، قائلاً إن "الانتخابات هناك فاسدة تلقائياً لأنها تُجرى بالكامل عبر البريد"، في تكرار لاتهاماته القديمة بالتزوير الانتخابي منذ عام 2020 من دون أدلة.

لماذا ألاباما؟

تُعد هانتسفيل مقراً لمركز رحلات الفضاء "مارشال" التابع لوكالة ناسا، كما تضم صناعات دفاعية كبرى مثل "لوكهيد مارتن" و"إل-3 هاريس"، وقد مارست شخصيات سياسية في الولاية ضغوطاً قوية لسنوات من أجل استضافة المقر.

تقرير لمكتب المفتش العام في البنتاغون (أبريل 2025) أشار إلى أن النقل يحمل "مخاطر تشغيلية"، لكنه قد يوفّر نحو 426 مليون دولار بسبب انخفاض تكاليف الأيدي العاملة والبنية التحتية في ألاباما.

أهمية القيادة الفضائية

القيادة الفضائية الأميركية تأسست في ثمانينيات القرن الماضي، ثم أُعيد تفعيلها عام 2019 بأمر من ترامب. وتضطلع هذه القيادة بمهمة حماية الأقمار الاصطناعية الأميركية وتنسيق العمليات العسكرية في الفضاء، فضلاً عن دورها في أنظمة الدفاع الصاروخي.

أهمية هذه القيادة تزايدت في ظل التطور السريع لقدرات الصين وروسيا في مجالات الفضاء والتقنيات المضادة للأقمار الصناعية، حيث يؤكد قادة البنتاغون أن الفضاء بات ساحة رئيسية للتنافس بين القوى الكبرى.

يرى مؤيدو القرار أنه انتصار سياسي للجمهوريين في ألاباما، خاصة لرئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب مايك روجرز. لكن منتقدي ترامب يعتبرون الخطوة مثالاً جديداً على "تسييس الجيش"، ويحذّرون من أن الكلفة الباهظة والوقت الطويل اللازم للنقل قد يقوّضان جاهزية الولايات المتحدة في مواجهة التهديدات المتزايدة من بكين وموسكو، بما يضر بمكانة واشنطن الاستراتيجية على المدى الطويل.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

الرئيس الصيني و الباكستاني يؤكدان تعزيز الشراكة الاستراتيجية

3 سبتمبر 2025، 10:00 غرينتش+1

التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ، يوم الثلاثاء، برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون، حيث شدد على التزام بلاده بدعم التنمية الاقتصادية في باكستان وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب.

من جانبه، أعرب شهباز شريف عن دعمه لمبادرات الصين في مجالات "الحوكمة والتنمية والأمن العالمي"، مؤكداً حرص بلاده على المضي قدماً في التعاون مع بكين ضمن المرحلة الثانية من مشروع "الممر الاقتصادي الصيني–الباكستاني". وأضاف: "باكستان تدعم بشكل كامل المبادرات التاريخية للرئيس شي، بما يشمل الحوكمة العالمية والتنمية العالمية والأمن العالمي".

وبحسب وسائل إعلام باكستانية، أعاد الجانبان التأكيد على التزامهما بتعميق العلاقات الثنائية وتعزيز الشراكة القائمة على التعاون الاستراتيجي. كما جدّد شهباز شريف دعوته للرئيس الصيني لزيارة باكستان العام المقبل.

شي جين بينغ أكد بدوره أن المرحلة الثانية من مشروع "الحزام الاقتصادي الصيني–الباكستاني" ستركز على القطاعات الاقتصادية الحيوية في باكستان، مشدداً على استمرار دعم بلاده لإسلام آباد في مجال مكافحة الإرهاب، ومعبراً عن أمله في أن تتخذ الحكومة الباكستانية إجراءات فعالة لضمان أمن العاملين والمشاريع الصينية داخل الأراضي الباكستانية.

مقتل 6 من قوات الأمن بهجوم مسلح في شمال غرب باكستان

3 سبتمبر 2025، 08:30 غرينتش+1

أعلنت الشرطة الباكستانية، يوم الثلاثاء 12 سبتمبر، مقتل ستة من عناصر الأمن وستة مهاجمين في هجوم استهدف قاعدة للقوات الأمنية بمدينة بَنو، القريبة من الحدود مع أفغانستان.

وذكرت السلطات أن المهاجمين فجّروا سيارة محملة بالمتفجرات عند جدار القاعدة، قبل أن يقتحموا المقر العسكري ويدخلوا في اشتباكات استمرت 12 ساعة مع القوات الباكستانية.

وقال سجاد خان، قائد شرطة المنطقة، إن التفجير الانتحاري مهّد الطريق لدخول باقي المهاجمين، مؤكداً إصابة 16 من قوات الأمن وثلاثة مدنيين. وأضاف: "قواتنا قاتلت ببسالة لمدة 12 ساعة".

وتقع بَنو قرب الحدود الأفغانية، حيث يستخدم المهاجمون أساليب مشابهة لتلك التي لجأت إليها حركة طالبان في أفغانستان على مدى عقدين ضد الحكومة السابقة والقوات الأميركية.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، فيما حمّلت الشرطة "المسلحين" المسؤولية من دون تسمية مجموعة محددة.

وتُعد حركة "تحريك طالبان باكستان" (TTP) أبرز جماعة مسلحة تنشط في هذه المناطق منذ عام 2007. وتتهم إسلام آباد حركة طالبان الأفغانية بإيواء مقاتلي "تحريك طالبان باكستان" وتقديم الدعم لهم، بينما نفّذ الجيش الباكستاني مؤخراً غارات في ولايتي ننغرهار وخوست داخل أفغانستان، قال إنها استهدفت مواقع تابعة لـTTP، وهو ما نفته طالبان مؤكدة أن الغارات أوقعت ضحايا من المدنيين بينهم نساء وأطفال.

محكمة هولندية: عدم إجلاء حراس سفارة هولندا في كابل كان تمييزياً

3 سبتمبر 2025، 06:30 غرينتش+1

قضت محكمة في مدينة لاهاي الهولندية بضرورة نقل 42 حارسًا أفغانيًا عملوا في سفارة هولندا بكابول مع عائلاتهم إلى الأراضي الهولندية، معتبرة أن عدم إجلائهم خلال سقوط كابول عام 2021 كان قرارًا "تمييزياً وغير قانوني".

المحكمة أوضحت أن الحكومة الهولندية أجلت في ذلك الوقت حراسًا مجريين كانوا يعملون بالسفارة، لكنها تركت الحراس الأفغان رغم المخاطر التي تتهدد حياتهم بسبب تعاونهم مع دولة أجنبية، وهو ما يشكل ـ بحسب المحكمة ـ معاملة تمييزية محظورة.

وأضافت أن هؤلاء الحراس، الذين كانوا يعملون عبر شركة أمنية خاصة، لا يختلف وضعهم عن موظفين يتم توظيفهم عبر شركات وسيطة، ما يجعل الحكومة مسؤولة عن حمايتهم.

المحكمة شددت على أن طالبان تعتبرهم "أعداء" وأن حياتهم وحياة عائلاتهم في خطر دائم، مؤكدة أن الحكومة قصّرت في "واجب الرعاية" تجاههم.

وبموجب الحكم، فإن الحراس الأفغان وعائلاتهم سيخضعون عند وصولهم إلى هولندا للإجراءات الرسمية الخاصة بطلب اللجوء.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الحكومة الهولندية ستطعن في الحكم أم ستلتزم بتنفيذه.

مسؤولة قطرية تؤكد دعمها لضحايا الزلزال في أفغانستان لاسيما النساء والأطفال

2 سبتمبر 2025، 18:50 غرينتش+1

شدّدت وزيرة الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية القطرية، مريم المسند، خلال اتصال هاتفي مع وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، على دعم بلادها الكامل لضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب شرق أفغانستان، لا سيما النساء والأطفال والنازحين في المناطق المتضررة.

وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان نشرته الثلاثاء عبر منصة "إكس"، إن مريم المسند أعربت عن "عميق حزنها" إزاء الكارثة الإنسانية، مؤكدة استعداد قطر لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة.

من جانبه، أشار وزير خارجية طالبان إلى حجم الخسائر البشرية والمادية الكبيرة التي خلّفها الزلزال في أربع ولايات أفغانية، مثمّناً ما وصفه بـ"المواقف الإنسانية القطرية والجهود المتواصلة لدعم الشعب الأفغاني في أوقات الأزمات".

وكانت وزيرة الدولة للتعاون الدولي بالخارجية القطرية أجرت اتصالاً في وقت سابق مع وزير شؤون التنمية الريفية في حكومة طالبان، حيث أعلنت استعداد الدوحة لتقديم مساعدات فورية لضحايا الزلزال.

قمة شنغهاي: الصين تدعو إلى "نظام أمني واقتصادي عالمي جديد"

2 سبتمبر 2025، 13:30 غرينتش+1

انطلقت، الاثنين، في مدينة تيانجين الساحلية شمال الصين، أعمال القمة التي تعقدها منظمة شنغهاي للتعاون على مدى يومين، بمشاركة أكثر من 20 من قادة العالم، في خطوة يرى مراقبون أنها قد تشكل تحدياً جديداً للهيمنة الأميركية على النظام الدولي.

وفي كلمته الافتتاحية، دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى إقامة "نظام أمني واقتصادي عالمي جديد"، مؤكداً أن المنظمة نجحت في أن تكون "نموذجاً لعلاقات دولية من نوع جديد"، مشدداً على ضرورة دعم التعددية القطبية، والعولمة الاقتصادية، ونظام حوكمة عالمي أكثر عدلاً.

وأشار شي إلى أهمية استخدام السوق المشتركة الواسعة للمنظمة لتسهيل التجارة والاستثمار، داعياً إلى تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والبنية التحتية والعلوم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. كما طالب الشركاء برفض "عقلية الحرب الباردة" ودعم النظام التجاري المتعدد الأطراف، في انتقاد غير مباشر للحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي طالت صادرات دول نامية مثل الهند برسوم جمركية وصلت إلى 50%.

من جهته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن المنظمة أعادت إحياء "التعددية الحقيقية"، مؤكداً أنها توفر الأسس السياسية والاقتصادية والاجتماعية لنظام جديد من الاستقرار والأمن في أوراسيا، وأن هذا النظام سيكون "أكثر توازناً" مقارنة بالنماذج الأوروبية والأطلسية، حيث يأخذ مصالح مختلف الدول بعين الاعتبار.

وأعلن شي أن الصين ستقدم هذا العام مساعدات بقيمة ملياري يوان (نحو 280 مليون دولار) إلى الدول الأعضاء، إضافة إلى عشرة مليارات يوان كقروض ميسرة عبر اتحاد البنوك التابع للمنظمة.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي حضر على هامش القمة، أشاد بدور الصين "البنّاء" في دعم التعددية العالمية.

وحضر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى جانب قادة من آسيا الوسطى والشرق الأوسط وجنوب وجنوب شرق آسيا، في حضور وصف بأنه تجسيد للتضامن المتنامي بين دول "الجنوب العالمي". وكان مودي قد التقى شي جين بينغ الأحد، واتفق الجانبان على اعتبار بلديهما "شريكي تنمية" لا خصمين، وعلى بحث سبل تعزيز العلاقات التجارية وسط حالة عدم اليقين الناتجة عن الحرب التجارية العالمية.

وتضم منظمة شنغهاي للتعاون حالياً 10 أعضاء دائمين هم: روسيا، الصين، الهند، إيران، كازاخستان، قرغيزستان، طاجيكستان، باكستان، أوزبكستان وبيلاروسيا. كما تشارك أفغانستان ومنغوليا بصفة مراقب، فيما تشمل قائمة "شركاء الحوار" دولاً مثل أذربيجان وأرمينيا وتركيا والإمارات ونيبال وسريلانكا وكمبوديا.