برلين تبحث مع إسلام آباد مصير الأفغان المرحّلين رغم حصولهم على موافقات ألمانية | أفغانستان إنترناشيونال
برلين تبحث مع إسلام آباد مصير الأفغان المرحّلين رغم حصولهم على موافقات ألمانية
أفادت وسائل إعلام ألمانية أن الحكومة تجري محادثات مع باكستان بشأن إعادة الأفغان الذين رُحّلوا من الأراضي الباكستانية رغم حصولهم على ضمانات بالانتقال إلى ألمانيا ضمن برامج رسمية.
وبحسب ما نشرته صحيفة "يونغه فريهايت"، اعتقلت السلطات الباكستانية منذ منتصف أغسطس حتى الآن 661 مواطناً أفغانياً، من بينهم 51 موظفاً محلياً سابقاً لدى الحكومة الألمانية، و124 شخصاً من المدرجين في برنامج الاستقبال الخاص ببرلين، و73 آخرين كانوا ضمن برامج دخول مختلفة. وقد جرى ترحيل 248 شخصاً منهم بالفعل إلى أفغانستان.وأشارت الصحيفة إلى أن أكثر من 600 أفغاني كانوا ينتظرون انتقالهم إلى ألمانيا، لكن نحو 250 منهم أُعيدوا قسراً إلى بلادهم، في وقت لا تزال فيه حياتهم مهددة بالخطر.من جانبها، أعلنت وزارتا الداخلية والخارجية في ألمانيا أن الحكومة تمكّنت من منع الترحيل في أكثر من 300 حالة، مؤكدة أن هؤلاء الأشخاص لا يزالون داخل باكستان، بانتظار حل نهائي لوضعهم.في السياق ذاته، وجّه أكثر من 200 أفغاني من المرحّلين –حصلوا سابقاً على موافقات دخول إلى ألمانيا– رسالة إلى الحكومة الألمانية دعوها فيها إلى التحرك العاجل لإنقاذهم، مؤكدين أنهم يعيشون في “خوف دائم” من حركة طالبان بعد إعادتهم إلى أفغانستان.من جهته، شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية على أن كل حالة تُخضع لمراجعة فردية، وأنه لن يُسمح بدخول أي شخص إذا كانت هناك مخاوف أمنية تتعلق به.يُذكر أن ما يزيد عن 2000 أفغاني من المشمولين ببرامج إعادة التوطين الألمانية لا يزالون حالياً في باكستان، بانتظار استكمال إجراءات نقلهم إلى برلين.
أفاد تقرير جديد للأمين العام للأمم المتحدة أن زعيم حركة طالبان، هبة الله آخوندزاده، عقد خلال الأشهر الثلاثة الماضية لقاءات موسّعة مع عدد كبير من مسؤولي الحركة، وطالبهم بالولاء الكامل له، مع تأكيده على ضرورة تطبيق الشريعة والالتزام بالنظام الإسلامي.
وبحسب التقرير، فقد جرت هذه الاجتماعات في قندهار، وشارك فيها مسؤولون من عدد من الوزارات في كابل، إلى جانب رئيس جهاز الاستخبارات وقضاة الحركة. وحصلت "أفغانستان إنترناشيونال" على نسخة من التقرير الذي قُدّم يوم الجمعة، ويتناول الوضع السياسي والأمني وحقوق الإنسان والاقتصاد في أفغانستان خلال الربع الأخير.
تراجع في هجمات داعش وذكر التقرير أن هجمات تنظيم داعش خراسان قد تراجعت من حيث العدد والحجم خلال الفترة المشمولة بالتقرير، مشيراً إلى استمرار عمليات طالبان ضد التنظيم في ولايتي كنر وننغرهار. وأورد التقرير أن حركة طالبان قتلت يوم 26 مايو عالم دين سلفي مع مرافقه في محافظة شهداء بولاية بدخشان، كما قُتل إمام مسجد شيعي يوم 14 يونيو على يد مسلحين مجهولين، وتم العثور على علم "داعش خراسان" في مكان الحادث. وفي 15 يونيو، استهدف عناصر داعش خراسان قوات طالبان في محافظة دره نور بولاية ننغرهار، كما اندلع اشتباك مسلح بين الطرفين يوم 8 يوليو في محافظة علينغر بولاية لغمان.
57 حادثة تهديد ضد موظفي الأمم المتحدة وسجّلت الأمم المتحدة خلال الأشهر الثلاثة الماضية 57 حادثة أمنية وتهديداً طالت موظفيها في أفغانستان، من بينها تهديدات بالقتل تلقّتها عشرات الموظفات خلال شهر مايو، وفق ما جاء في التقرير. وأوضحت الأمم المتحدة أنها اضطرت إلى اتخاذ تدابير أمنية مؤقتة لحماية موظفيها، في وقت لم تُعرف بعد هوية منفذي هذه التهديدات، بينما لم تتبنَّ طالبان مسؤوليتها عنها.
خمس جبهات عسكرية مناهضة لطالبان وأشار التقرير إلى أن خمس جماعات معارضة مسلحة نفّذت خلال الفترة ذاتها 47 هجوماً ضد حركة طالبان، وهي: جبهة الحرية، وجبهة المقاومة، وحركة تحرير أفغانستان، وجبهة سيادة الشعب، والجبهة الوطنية للتعبئة. وأكدت الأمم المتحدة أنها تمكّنت من التحقق من وقوع 19 هجوماً من بين هذه العمليات.
أكثر من 2600 حادث أمني خلال ثلاثة أشهر ووفق التقرير، تم تسجيل 2658 حادثاً أمنياً في الفترة ما بين 1 مايو و31 يوليو 2025، في وقت أظهرت فيه البيانات أن مستوى انعدام الأمن ارتفع بنسبة 9٪ مقارنة بالفترة السابقة. يُشار إلى أن هذا التقرير الفصلي أُعدّ استناداً إلى القرار 317/79 للجمعية العامة، والقرار 2777 لمجلس الأمن، واللذين يطلبان من الأمين العام تقديم تقارير دورية كل ثلاثة أشهر حول الوضع في أفغانستان، وتنفيذ فترة بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما).
وصف دبلوماسي قطري اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، في نيويورك مساء الجمعة، بأنه كان «لقاءً رائعاً».
وكتب حمد المفتاح، نائب رئيس البعثة القطرية في واشنطن، في تغريدة عبر منصة «إكس» السبت: «عشاء رائع مع الرئيس.. انتهى للتو!».
وكشفت مصادر مطلعة أن الاجتماع بين ترامب وآل ثاني استمر نحو ساعتين، جرى خلالهما بحث عدة ملفات، ووصِف اللقاء بأنه «إيجابي جداً». كما حضر الاجتماع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، بحسب ما نقلته مراسلة شبكة «NewsNation» كيلي ماير.
وكان رئيس الوزراء القطري قد اجتمع في وقت سابق مع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووصفت تلك اللقاءات أيضاً بأنها إيجابية.
سياق متوتر بسبب الغارة الإسرائيلية على الدوحة
تأتي هذه الزيارة القطرية إلى الولايات المتحدة بعد أيام قليلة من الغارة التي شنّتها إسرائيل على مجمع في العاصمة الدوحة، كان يضم قادة من حركة حماس اجتمعوا لمناقشة مقترح أميركي لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة. وقد أثار هذا الهجوم غضباً عربياً ودولياً واسعاً، نظراً لدور قطر كوسيط في المفاوضات.
من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى قطر
في هذا السياق، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقاداً نادراً لحليفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلاً إنه «ليس سعيداً» بالهجوم.
أما رئيس الوزراء القطري فأكد أن نتنياهو «يجب أن يُقاد إلى العدالة»، مضيفاً أن الغارة «قضت على أي أمل» لإطلاق سراح الرهائن في غزة. فيما وصفت وزارة الخارجية القطرية الهجوم بـ«الغادر»، معتبرة أنه يندرج في إطار «إرهاب الدولة».
أكّد سبنسر كوكس، حاكم ولاية يوتا الأميركية، اعتقال المشتبه به في قضية مقتل الناشط اليميني البارز تشارلي كيرك، أحد أبرز الداعمين للرئيس دونالد ترامب وإسرائيل.
وكشفت السلطات الأميركية هوية المشتبه به، وهو تايلر روبنسون البالغ من العمر 22 عاماً، ونشرت صوراً له. وقال الحاكم كوكس إنه يعتقد أن روبنسون تصرّف بمفرده، مؤكداً عدم وجود أدلة على تورط أشخاص آخرين، رغم استمرار التحقيقات.
وأضاف أن المشتبه به أُوقف في مقاطعة واشنطن بجنوب يوتا، على بُعد نحو ثلاث إلى أربع ساعات بالسيارة من مدينة أورِم حيث تعيش عائلته.
وأوضح كوكس أن المحققين عثروا على سلاح ناري مرتبط بالقضية، وعليه نقوش وكتابات ظهرت أيضاً على الخراطيش الفارغة بجانبه. وجاء في إحدى الطلقات: «هي أيها الفاشي، خُذ هذه!» إلى جانب رموز تتضمن «سهم إلى الأعلى» و«سهم إلى اليمين» و«ثلاثة أسهم إلى الأسفل».
وعلى طلقة أخرى كُتب مقطع من الأغنية الإيطالية الشهيرة: «أوه بلا تشاو، بلا تشاو، بلا تشاو، تشاو، تشاو»، فيما حملت طلقة ثالثة عبارة: «إذا كنت تقرأ هذا، فأنت مثلي… مضحك.»
أعلن الجيش الباكستاني أن قواته الأمنية قتلت أربعة مسلحين خلال عملية مبنية على معلومات استخباراتية في منطقة مستونغ بإقليم بلوشستان.
وأوضح الجيش، في بيان صدر الجمعة 12 سبتمبر، أن القوات حاصرت موقع ما وصفه بـ«جماعة إرهابية مدعومة من الهند»، وتمكنت بعد تبادل لإطلاق النار من القضاء على عناصرها، دون وقوع خسائر في صفوف القوات الأمنية.
وأضاف البيان أن القوات صادرت كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة كانت بحوزة المسلحين.
ووصف الجيش هذه الجماعة بـ«فتنة الخوارج»، وهو الاسم الذي يطلقه رسمياً على حركة تحريك طالبان باكستان (TTP). وأكد أن عمليات مكافحة الإرهاب في المنطقة ستستمر «حتى القضاء على آخر إرهابي».
يُذكر أن إقليمي بلوشستان وخيبر بختونخوا يُعدّان من أكثر المناطق توتراً في باكستان، حيث شهدت في الفترة الأخيرة هجمات دامية نفذها مسلحون ضد قوات الأمن والمدنيين.
أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الجمعة 12 سبتمبر، مشروع قرار مشترك قدّمته السعودية وفرنسا بشأن تشكيل دولة فلسطينية، بأغلبية واسعة بلغت 142 صوتاً مؤيداً مقابل 10 أصوات معارضة و12 امتناعاً عن التصويت.
وينص القرار على خارطة طريق نحو قيام دولة فلسطينية مستقلة ومنزوعة السلاح، مع إنهاء سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، ونقل السلطات إلى السلطة الوطنية الفلسطينية بدعم من بعثة أممية مؤقتة لحفظ السلام. كما يدعو إلى «حل عادل ودائم وسلمي للصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي» على أساس تنفيذ حل الدولتين.
الولايات المتحدة، إسرائيل، الأرجنتين، المجر، ميكرونيزيا، ناورو، بالاو، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي وتونغا صوّتت ضد القرار، فيما أيّدت جميع الدول العربية في الخليج العربي نص المشروع.
القرار أدان هجوم 7 أكتوبر الذي شنّته حماس على إسرائيل، وطالب بإطلاق سراح جميع الرهائن، كما نصّ على أن تسلّم حماس أسلحتها للسلطة الفلسطينية ضمن آلية دولية، وتضع حداً لسيطرتها على غزة.
وكانت الأمم المتحدة قد تبنّت في يوليو الماضي «إعلان نيويورك» الذي وضع خطة مدتها 15 شهراً لتأسيس دولة فلسطينية مدنية مستقلة.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعهّد سابقاً بالاعتراف الرسمي بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة الحالية في نيويورك. كما أعلنت بريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا وبلجيكا أنها ستعترف بدولة فلسطين، وإن كانت لندن ربطت ذلك باتخاذ إسرائيل خطوات لتخفيف الأزمة الإنسانية.
حالياً، تعترف نحو ثلاثة أرباع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية التي أُعلنت عام 1988، غير أن الولايات المتحدة ما زالت تعارض هذا التوجّه.
مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة داني دانون وصف القرار بأنه «أحادي» و«مخزٍ»، قائلاً إنه لا يصف حماس كمنظمة إرهابية ويضع «إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين على قدم المساواة مع الإفراج عن إرهابيين مدانين».
داني دانون، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة
في المقابل، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نُويل بارو إن القرار «يضمن عزل حماس دولياً»، مشيراً إلى أنه لأول مرة تتبنى الأمم المتحدة وثيقة تُدين الحركة وتطالب بتجريدها من السلاح.
يأتي ذلك وسط تزايد القلق الدولي بعد عامين من الحرب في غزة، وتصاعد الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والدعوات إلى ضم أجزاء منها. فقد أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: «سنفي بوعدنا بعدم قيام دولة فلسطينية».
أما الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فقد يَغيب عن اجتماعات قمة الأمم المتحدة في نيويورك، بعدما امتنعت إدارة ترامب عن منحه تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.