اعتقال المشتبه به في مقتل تشارلي كيرك

أكّد سبنسر كوكس، حاكم ولاية يوتا الأميركية، اعتقال المشتبه به في قضية مقتل الناشط اليميني البارز تشارلي كيرك، أحد أبرز الداعمين للرئيس دونالد ترامب وإسرائيل.

أكّد سبنسر كوكس، حاكم ولاية يوتا الأميركية، اعتقال المشتبه به في قضية مقتل الناشط اليميني البارز تشارلي كيرك، أحد أبرز الداعمين للرئيس دونالد ترامب وإسرائيل.
وكشفت السلطات الأميركية هوية المشتبه به، وهو تايلر روبنسون البالغ من العمر 22 عاماً، ونشرت صوراً له. وقال الحاكم كوكس إنه يعتقد أن روبنسون تصرّف بمفرده، مؤكداً عدم وجود أدلة على تورط أشخاص آخرين، رغم استمرار التحقيقات.
وأضاف أن المشتبه به أُوقف في مقاطعة واشنطن بجنوب يوتا، على بُعد نحو ثلاث إلى أربع ساعات بالسيارة من مدينة أورِم حيث تعيش عائلته.

وأوضح كوكس أن المحققين عثروا على سلاح ناري مرتبط بالقضية، وعليه نقوش وكتابات ظهرت أيضاً على الخراطيش الفارغة بجانبه. وجاء في إحدى الطلقات: «هي أيها الفاشي، خُذ هذه!» إلى جانب رموز تتضمن «سهم إلى الأعلى» و«سهم إلى اليمين» و«ثلاثة أسهم إلى الأسفل».
وعلى طلقة أخرى كُتب مقطع من الأغنية الإيطالية الشهيرة: «أوه بلا تشاو، بلا تشاو، بلا تشاو، تشاو، تشاو»، فيما حملت طلقة ثالثة عبارة: «إذا كنت تقرأ هذا، فأنت مثلي… مضحك.»






أعلن الجيش الباكستاني أن قواته الأمنية قتلت أربعة مسلحين خلال عملية مبنية على معلومات استخباراتية في منطقة مستونغ بإقليم بلوشستان.
وأوضح الجيش، في بيان صدر الجمعة 12 سبتمبر، أن القوات حاصرت موقع ما وصفه بـ«جماعة إرهابية مدعومة من الهند»، وتمكنت بعد تبادل لإطلاق النار من القضاء على عناصرها، دون وقوع خسائر في صفوف القوات الأمنية.
وأضاف البيان أن القوات صادرت كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة كانت بحوزة المسلحين.
ووصف الجيش هذه الجماعة بـ«فتنة الخوارج»، وهو الاسم الذي يطلقه رسمياً على حركة تحريك طالبان باكستان (TTP). وأكد أن عمليات مكافحة الإرهاب في المنطقة ستستمر «حتى القضاء على آخر إرهابي».
يُذكر أن إقليمي بلوشستان وخيبر بختونخوا يُعدّان من أكثر المناطق توتراً في باكستان، حيث شهدت في الفترة الأخيرة هجمات دامية نفذها مسلحون ضد قوات الأمن والمدنيين.

أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الجمعة 12 سبتمبر، مشروع قرار مشترك قدّمته السعودية وفرنسا بشأن تشكيل دولة فلسطينية، بأغلبية واسعة بلغت 142 صوتاً مؤيداً مقابل 10 أصوات معارضة و12 امتناعاً عن التصويت.
وينص القرار على خارطة طريق نحو قيام دولة فلسطينية مستقلة ومنزوعة السلاح، مع إنهاء سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، ونقل السلطات إلى السلطة الوطنية الفلسطينية بدعم من بعثة أممية مؤقتة لحفظ السلام. كما يدعو إلى «حل عادل ودائم وسلمي للصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي» على أساس تنفيذ حل الدولتين.
الولايات المتحدة، إسرائيل، الأرجنتين، المجر، ميكرونيزيا، ناورو، بالاو، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي وتونغا صوّتت ضد القرار، فيما أيّدت جميع الدول العربية في الخليج العربي نص المشروع.

القرار أدان هجوم 7 أكتوبر الذي شنّته حماس على إسرائيل، وطالب بإطلاق سراح جميع الرهائن، كما نصّ على أن تسلّم حماس أسلحتها للسلطة الفلسطينية ضمن آلية دولية، وتضع حداً لسيطرتها على غزة.
وكانت الأمم المتحدة قد تبنّت في يوليو الماضي «إعلان نيويورك» الذي وضع خطة مدتها 15 شهراً لتأسيس دولة فلسطينية مدنية مستقلة.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعهّد سابقاً بالاعتراف الرسمي بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة الحالية في نيويورك. كما أعلنت بريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا وبلجيكا أنها ستعترف بدولة فلسطين، وإن كانت لندن ربطت ذلك باتخاذ إسرائيل خطوات لتخفيف الأزمة الإنسانية.
حالياً، تعترف نحو ثلاثة أرباع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية التي أُعلنت عام 1988، غير أن الولايات المتحدة ما زالت تعارض هذا التوجّه.
مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة داني دانون وصف القرار بأنه «أحادي» و«مخزٍ»، قائلاً إنه لا يصف حماس كمنظمة إرهابية ويضع «إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين على قدم المساواة مع الإفراج عن إرهابيين مدانين».

في المقابل، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نُويل بارو إن القرار «يضمن عزل حماس دولياً»، مشيراً إلى أنه لأول مرة تتبنى الأمم المتحدة وثيقة تُدين الحركة وتطالب بتجريدها من السلاح.
يأتي ذلك وسط تزايد القلق الدولي بعد عامين من الحرب في غزة، وتصاعد الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والدعوات إلى ضم أجزاء منها. فقد أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: «سنفي بوعدنا بعدم قيام دولة فلسطينية».
أما الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فقد يَغيب عن اجتماعات قمة الأمم المتحدة في نيويورك، بعدما امتنعت إدارة ترامب عن منحه تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.

أعلن رئيس وزراء ألبانيا، إدي راما، تعيين مساعد رقمي باسم «ديلا» كأول «وزير افتراضي» في حكومته، يتولى مسؤولية الإشراف على المشتريات العامة بهدف تطهير عملية العقود الحكومية من الفساد.
وأوضح راما، خلال مؤتمر حزب الاشتراكي الحاكم في العاصمة تيرانا أثناء تقديمه لتشكيلة حكومته الرابعة، أن «ديلا» هو أول عضو في مجلس الوزراء لا يتمتع بوجود مادي، بل يعمل افتراضياً عبر الذكاء الاصطناعي. وأضاف أن هذه المبادرة ستحوّل ألبانيا إلى «بلد خالٍ تماماً من الفساد في المناقصات العامة».
ويعني اسم «ديلا» في اللغة الألبانية «الشمس»، وقد بدأ منذ يناير الماضي بتقديم الاستشارات للمواطنين عبر بوابة حكومية رقمية، مستخدماً الأوامر الصوتية لمساعدتهم على إنجاز أكثر من 95% من الخدمات الإدارية بشكل إلكتروني.
وأشار راما إلى أن عملية اتخاذ القرار بشأن الفائزين في المناقصات الحكومية ستُسحب تدريجياً من الوزارات وتُسند إلى الذكاء الاصطناعي لضمان شفافية كاملة في إدارة الأموال العامة. وأكد أن «ديلا» سيقوم بمراجعة العقود بين الدولة والشركات الخاصة بحياد تام وبناءً على الكفاءة.
وأضاف رئيس الوزراء، الذي أعيد انتخابه في مايو الماضي، أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة فعّالة لمحاربة الفساد، كونه قادراً على استبعاد الرشوة والتهديد وتضارب المصالح.
وتُعد المناقصات العامة في ألبانيا منذ سنوات مصدراً لفضائح فساد، حيث يشير خبراء إلى أن البلاد تحولت إلى مركز لعصابات دولية تمارس غسل الأموال من خلال تهريب المخدرات والأسلحة، فيما وصل الفساد إلى أعلى مستويات السلطة.
ووصفت وسائل الإعلام المحلية هذه الخطوة بأنها «تحول كبير في طريقة التفكير وممارسة السلطة الإدارية»، حيث لم تعد التكنولوجيا مجرد أداة، بل أصبحت فاعلاً أساسياً في إدارة شؤون الدولة.

أقال رئيس الوزراء البريطاني، بيتر ماندلسون، سفير بلاده في الولايات المتحدة بعد تسريب رسائل بريد إلكتروني كشفت أن علاقته بجيفري إبستين، المستثمر المدان بجرائم جنسية، كانت أوثق بكثير مما أُعلن عند تعيينه.
وقال ستيفن داوتي، مسؤول في وزارة الخارجية البريطانية، إن ماندلسون أخفى طبيعة علاقته الحقيقية بإبستين عند تعيينه سفيراً. وأوضح أن رسائل بريد إلكتروني تعود لعام 2008، كُشف عنها مؤخراً، تُظهر أن ماندلسون وصف إدانة إبستين بأنها «غير صحيحة» وكتب له متعهداً بالسعي للإفراج المبكر عنه من السجن.
جيفري إبستين، المستثمر المتهم بالاتجار الجنسي والاعتداء على فتيات قاصرات، انتحر عام 2019 في زنزانته بسجن مانهاتن الأميركي بينما كان بانتظار المحاكمة.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية البريطانية: «الرسائل الجديدة تكشف عمق علاقة ماندلسون بإبستين، وهو أمر يختلف عما قُدّم عند تعيينه. وبالنظر إلى ضحايا جرائم إبستين، فقد تمّت إقالته من منصبه فوراً».
وكان وزير الصحة البريطاني، ويس ستريتينغ، قد وصف رسائل ماندلسون إلى إبستين في وقت سابق بأنها «مقززة».
جدير بالذكر أنّ قضية جيفري إبستين عادت في الأشهر الأخيرة لتثير جدلاً واسعاً في السياسة الأميركية بعد خلاف علني بين الملياردير إيلون ماسك والرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث كتب ماسك أنّ «ترامب متورط في ملف إبستين، وهذا هو السبب الرئيسي لعدم الكشف عن كل تفاصيل القضية».

كشف السفير الباكستاني السابق في أفغانستان أنّ زيارة رئيس الاستخبارات الباكستانية الجنرال فيض حميد إلى كابل عام 2021 تزامنت مع وجود رئيس الـCIA في العاصمة.
وأوضح السفير الباكستاني السابق، في مقابلة مع برنامج بودكاست، أنّ زيارة فيض حميد لم يكن من المفترض أن تُعلن، لكن الأمر خرج عن السيطرة حين صادفه صحفيون أجانب في بهو فندق "سرينا" وسط كابل، فسألتْه صحفية عن الأوضاع، فأجاب بابتسامة: "كلّ شيء سيكون على ما يُرام".
وأشار منصور أحمد خان إلى أنّ زيارات كبار المسؤولين الأمنيين من عدة دول كانت تتم في تلك الفترة بسبب حالة الغموض التي كانت تكتنف المشهد، خصوصاً مع عدم سقوط بنجشير بعد، ووجود مخاوف من احتمال اندلاع حرب أهلية أو فشل طالبان في تشكيل حكومة شاملة.
وأضاف أنّه لا يعرف كيف تسرّبت معلومات زيارة الجنرال حميد إلى الإعلام، لكنه شدد على أنّ نشر الصورة الشهيرة له حاملاً فنجان قهوة ومبتسماً في فندق "سرينا" أشعل موجة من الغضب في الشارع الأفغاني، وفتح الباب أمام اتهامات باكستان بالتدخل في الشأن الداخلي الأفغاني.
وقد أثارت تلك الصورة التي انتشرت على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، ردود فعل غاضبة من سياسيين ومواطنين أفغان، خصوصاً أنها نُشرت بعد أسبوعين فقط من دخول طالبان إلى كابل.
في باكستان أيضاً، تسببت الزيارة بضجّة واسعة، إذ صرّح وزير الخارجية الباكستاني الحالي إسحاق دار لاحقاً بأنّ "باكستان لا تزال تدفع ثمن فنجان شاي الجنرال ذو الثلاثة نجوم في كابل"، في إشارة إلى التداعيات الأمنية التي تعاني منها البلاد بعد سيطرة طالبان، وزيارة رئيس الاستخبارات الباكستانية.
وكان الجيش الباكستاني أعلن العام الماضي اعتقال فيض حميد على خلفية تورطه في فضيحة مشروع الإسكان الفاخر المعروف بـ"توب سيتي"، وبدأت حينها محاكمته أمام المحكمة العسكرية.