• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

دبلوماسي باكستاني: رئيسا الاستخبارات الباكستانية والأميركية كانا في كابل بعد سيطرة طالبان

12 سبتمبر 2025، 16:01 غرينتش+1

كشف السفير الباكستاني السابق في أفغانستان أنّ زيارة رئيس الاستخبارات الباكستانية الجنرال فيض حميد إلى كابل عام 2021 تزامنت مع وجود رئيس الـCIA في العاصمة.

وأوضح السفير الباكستاني السابق، في مقابلة مع برنامج بودكاست، أنّ زيارة فيض حميد لم يكن من المفترض أن تُعلن، لكن الأمر خرج عن السيطرة حين صادفه صحفيون أجانب في بهو فندق "سرينا" وسط كابل، فسألتْه صحفية عن الأوضاع، فأجاب بابتسامة: "كلّ شيء سيكون على ما يُرام".

وأشار منصور أحمد خان إلى أنّ زيارات كبار المسؤولين الأمنيين من عدة دول كانت تتم في تلك الفترة بسبب حالة الغموض التي كانت تكتنف المشهد، خصوصاً مع عدم سقوط بنجشير بعد، ووجود مخاوف من احتمال اندلاع حرب أهلية أو فشل طالبان في تشكيل حكومة شاملة.

وأضاف أنّه لا يعرف كيف تسرّبت معلومات زيارة الجنرال حميد إلى الإعلام، لكنه شدد على أنّ نشر الصورة الشهيرة له حاملاً فنجان قهوة ومبتسماً في فندق "سرينا" أشعل موجة من الغضب في الشارع الأفغاني، وفتح الباب أمام اتهامات باكستان بالتدخل في الشأن الداخلي الأفغاني.

وقد أثارت تلك الصورة التي انتشرت على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، ردود فعل غاضبة من سياسيين ومواطنين أفغان، خصوصاً أنها نُشرت بعد أسبوعين فقط من دخول طالبان إلى كابل.

في باكستان أيضاً، تسببت الزيارة بضجّة واسعة، إذ صرّح وزير الخارجية الباكستاني الحالي إسحاق دار لاحقاً بأنّ "باكستان لا تزال تدفع ثمن فنجان شاي الجنرال ذو الثلاثة نجوم في كابل"، في إشارة إلى التداعيات الأمنية التي تعاني منها البلاد بعد سيطرة طالبان، وزيارة رئيس الاستخبارات الباكستانية.

وكان الجيش الباكستاني أعلن العام الماضي اعتقال فيض حميد على خلفية تورطه في فضيحة مشروع الإسكان الفاخر المعروف بـ"توب سيتي"، وبدأت حينها محاكمته أمام المحكمة العسكرية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مجلس الأمن يدين الهجوم الإسرائيلي على الدوحة

12 سبتمبر 2025، 16:00 غرينتش+1

أصدر مجلس الأمن الدولي بياناً يدين الهجوم الإسرائيلي على الدوحة الذي استهدف قيادات من حركة حماس، وعقد جلسة طارئة لمناقشة تداعياته.

وأكد البيان، الذي وقّع عليه جميع الأعضاء الخمسة عشر بمن فيهم الولايات المتحدة، تضامن المجلس مع قطر، لكنه لم يذكر إسرائيل بالاسم. كما دعا البيان دول المنطقة إلى تجنّب "الإجراءات الاستفزازية"، وشدد على أن "إطلاق سراح الرهائن وإعادة جثامين القتلى وإنهاء الحرب والمعاناة في غزة يجب أن تبقى أولويتنا".

روز ماري دي كارلو، وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية، وصفت الهجوم بأنه "انتهاك لسيادة قطر" و"تهديد خطير للسلام والأمن الإقليمي"، مؤكدة أنّ مثل هذه الأعمال تُضعف الجهود الدولية لإنهاء الحرب في غزة. ممثلو فرنسا وبريطانيا والدنمارك والصين أدانوا الهجوم بشدة.

داني دانون، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، دافع عن الهجوم قائلاً: "لا ملاذ للإرهابيين، لا في غزة، ولا في طهران، ولا في الدوحة. سنلاحقهم أينما كانوا".

قطر من جانبها اتهمت إسرائيل بمحاولة تقويض جهود الوساطة لإنهاء الحرب. رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قال إن إسرائيل "تسعى إلى إطالة معاناة الفلسطينيين"، مؤكداً التزام بلاده بالوساطة.

المندوب الباكستاني تساءل عمّا إذا كان إطلاق سراح الرهائن أولوية فعلية لإسرائيل، بينما اتهمها بالسعي لعرقلة أي إمكانية للسلام.

الولايات المتحدة امتنعت عن إدانة إسرائيل بشكل مباشر. المندوبة الأميركية بالإنابة، دوروثي شيا، وصفت الهجوم بأنه "مؤسف"، معتبرة أنّه لا يخدم أهداف واشنطن أو تل أبيب، لكنه "قد يشكل فرصة للسلام". وأضافت أنّ "القضاء على حماس هدف مشروع" وأنّ "الإرهابيين لا ينبغي أن يكون لهم مستقبل في غزة".

مندوب الصين وصف الهجوم بأنه "مثير للاشمئزاز وينم عن سوء نية وعدم مسؤولية"، مذكّراً بأن إسرائيل استهدفت وفد حماس في الدوحة بعد يومين فقط من إعلان واشنطن عن خطة لوقف إطلاق النار. فرنسا وبريطانيا اعتبرتا الهجوم انتهاكاً للقانون الدولي وعائقاً أمام السلام، فيما وصفت روسيا الهجوم بأنه "خطوة ذات تبعات خطيرة على الوضع في غزة وأمن المنطقة بأسرها".

المندوب الروسي أشار أيضاً إلى مقتل إسماعيل هنية في طهران، مؤكداً أنّ "التصفية الجسدية للقيادات السياسية والعسكرية ليست جريمة فحسب، بل إهانة لمبادئ التعاون الحضاري وقد تؤدي إلى انفجار توترات غير قابلة للسيطرة".

بيلاروس تُفرج عن 52 سجيناً عقب وساطة أميركية بقيادة ترامب

12 سبتمبر 2025، 15:00 غرينتش+1

أعلنت السفارة الأميركية في ليتوانيا أنّ بيلاروس أفرجت عن 52 سجيناً من جنسيات مختلفة بعد مفاوضات بين وفد أميركي برئاسة جون كول، نائب مساعد الرئيس دونالد ترامب، والسلطات في مينسك.

وأوضحت السفارة أنّ السجناء نُقلوا مع الوفد الأميركي إلى فيلنيوس، عاصمة ليتوانيا.

وكالة الأنباء الرسمية البيلاروسية (بيلتا) ذكرت أنّ المفرج عنهم يحملون جنسيات ليتوانية ولاتفية وبولندية وفرنسية وبريطانية وألمانية. ويعد هذا أكبر عدد من السجناء الذين شملهم عفو الرئيس ألكسندر لوكاشينكو دفعة واحدة.

الرئيس ترامب كان قد دعا في وقت سابق لوكاشينكو إلى إطلاق سراح من وصفهم بـ"الرهائن"، كما طالب عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الشهر الماضي بالإفراج عن نحو 1400 سجين في بيلاروس.

وبحسب بيلتا، أكد جون كول أنّ ترامب أبلغ لوكاشينكو برغبة الولايات المتحدة في إعادة فتح سفارتها في مينسك. وقد استقبل الرئيس البيلاروسي المبعوث الأميركي وتسلم منه رسالة خطية من ترامب.

لوكاشينكو من جانبه أشاد بترامب وبجهوده الرامية إلى تحقيق اتفاق سلام في أوكرانيا، وقال: "لنحاول التوصل إلى اتفاق عالمي، أو كما يحب السيد ترامب أن يسميه، اتفاق كبير".

نائب الرئيس الأفغاني السابق: أميركا أضعفت روايتها في مكافحة الإرهاب بعد 11 سبتمبر

12 سبتمبر 2025، 14:52 غرينتش+1

وجّه نائب الرئيس الأفغاني السابق، أمر الله صالح، انتقادات حادّة للولايات المتحدة في الذكرى الرابعة والعشرين لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، مؤكداً أن سياساتها الأخيرة قوّضت سرديتها في ملف مكافحة الإرهاب.

وكتب أمر الله صالح في منشور على منصة "إكس" أن واشنطن أضعفت روايتها من خلال اتفاق الدوحة، الذي أتاح تحويل مبالغ مالية أسبوعية لحركة طالبان تتراوح بين 40 و60 مليون دولار، منذ عودتها إلى السلطة عام 2021.

وتساءل نائب الرئيس السابق ما إذا كانت الولايات المتحدة قد استغلت هجمات 11 سبتمبر، والدعم الدولي الذي أعقبها، لتحقيق أهداف جيوسياسية، معتبراً أن نهجها في أفغانستان بات مثيراً للتساؤلات الجادة.

وأشار إلى أن اتفاق الدوحة غيّر بشكل جذري تعريف الإرهاب ومفاهيم مكافحته، موضحاً أن الحلفاء الأفغان الذين دعموا الولايات المتحدة بعد عام 2001، أصبحوا اليوم إما مطاردين أو معتقلين أو معذّبين أو مشرّدين.

وختم أمر الله صالح بالتأكيد على أن واشنطن "فقدت صفة القوة الموثوقة".

يُذكر أن تنظيم القاعدة نفذ في 11 سبتمبر 2001 سلسلة هجمات استهدفت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، ومبنى البنتاغون في ولاية فيرجينيا، إلى جانب إسقاط طائرة ركاب في ولاية بنسلفانيا، أعقبتها حرب أميركية في أفغانستان استمرت أكثر من عقدين.

إسرائيل تهاجم ست دول في المنطقة خلال 72 ساعة

12 سبتمبر 2025، 14:00 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام دولية بأن الجيش الإسرائيلي شنّ خلال 72 ساعة، من الأحد حتى الثلاثاء، هجمات على ست دول في المنطقة، شملت غزة ولبنان وسوريا وتونس واليمن وقطر، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

في غزة، أسفرت الغارات الإسرائيلية خلال هذه الفترة عن مقتل أكثر من 150 شخصاً وإصابة 540 آخرين. كما توفي 14 شخصاً أثناء انتظارهم للحصول على مساعدات غذائية، إضافة إلى ستة آخرين بينهم طفلان بسبب المجاعة.

في لبنان، استهدفت المقاتلات الإسرائيلية بعد ظهر الاثنين مناطق البقاع والهرمل شرق البلاد، ما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص. كما أدى هجوم بطائرة مسيّرة عند مدخل بلدة برجا جنوب بيروت إلى إصابة أحد عناصر حزب الله.

في اليمن، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في صنعاء والجوف، مشيراً إلى أنّ الغارات طالت معسكرات ومراكز إعلامية عسكرية ومخازن وقود مخصّصة لأغراض عسكرية.

في سوريا، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ في وقت متأخر من مساء الاثنين غارات على قاعدة جوية في حمص ومعسكر عسكري قرب اللاذقية. وزارة الخارجية السورية ندّدت بالهجمات ووصفتها بأنها "انتهاك صارخ" للسيادة و"تهديد مباشر" للأمن القومي.

في تونس، تعرّض القارب الرئيسي لأسطول "صمود العالمي" لهجوم بطائرة مسيّرة أثناء رسوّه في ميناء سيدي بوسعيد، ما تسبب في اندلاع حريق. ورجّحت تقارير إعلامية أن تكون الطائرة المسيّرة تابعة للجيش الإسرائيلي.

أما في قطر، فقد استهدف هجوم إسرائيلي يوم الثلاثاء مقراً لقيادات حماس في الدوحة، وأدى إلى مقتل ستة أشخاص على الأقل. وبذلك أصبحت قطر سادس دولة تتعرض لهجوم إسرائيلي خلال 72 ساعة. الهجوم أثار ردود فعل غاضبة من العديد من الدول، بما فيها بعض حلفاء إسرائيل التقليديين. كما أعلن رئيس المفوضية الأوروبية تعليق العلاقات التجارية مع إسرائيل.

وبذلك تكون إسرائيل قد هاجمت منذ بداية العام الجاري، بما في ذلك إيران، ما لا يقل عن سبع دول في المنطقة.

الأمم المتحدة: طالبان تمنع موظفاتنا من العمل وتعرقل وصول المساعدات إلى متضرري الزلزال

12 سبتمبر 2025، 13:34 غرينتش+1

اتهمت الأمم المتحدة، الخميس، حركة طالبان بمنع الموظفات الأفغانيات من العمل ضمن فرق الإغاثة في المناطق المنكوبة بشرق أفغانستان، محذّرة من أنّ هذا الإجراء يعرقل وصول المساعدات إلى المحتاجين والفئات الأكثر ضعفاً.

وأعربت المنظمة في بيانها عن "قلق بالغ" تجاه قرار طالبان منع النساء المحليات من أداء مهامهن، داعية الحركة إلى التراجع الفوري عنه.

وأوضحت أنّ قوات طالبان منعت دخول النساء العاملات في مكاتب الأمم المتحدة، ونشرت عناصرها أمام مقرات المنظمة في كابل وهرات ومزار شريف، حيث أُبلغت الموظفات بمنعهن من العمل في الأمم المتحدة أو أي مؤسسة أخرى.

وكانت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) أعلنت في وقت سابق أنّ طالبان منعت سفر الموظفات إلى المناطق المتضررة بالزلزال، رغم أنّ مهمتهن كانت تقديم الدعم للمتضررين من الكارثة، والمهاجرين العائدين من إيران وباكستان.

وتُظهر البيانات أنّ غالبية ضحايا زلزال شرق البلاد من النساء والأطفال، فيما أفادت تقارير "أفغانستان إنترناشيونال" ومنظمات إنسانية بأنّ القيود التي تفرضها طالبان على تحرّك النساء ومنع وصول فرق الإغاثة إليهن ساهمت في ارتفاع أعداد الوفيات بين النساء المتضررات.

ودعت الأمم المتحدة حركة طالبان إلى احترام التفاهمات السابقة التي سمحت بموجبها بمشاركة النساء في فرق الإغاثة التابعة للمنظمة، رغم قرارات الحركة السابقة بمنع النساء من العمل في المؤسسات المحلية والدولية.

وحذّرت المنظمة من أنّ "مثل هذه الإجراءات تعرّض تقديم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة والخدمات الأساسية لمئات الآلاف من النساء والرجال والأطفال في المناطق المتضررة للخطر، كما تؤثر سلباً على الاستجابة لاحتياجات العائدين على الحدود مع باكستان".

كما شدد مكتب الأمم المتحدة في كابل على أنّ منع الموظفات من العمل وعرقلة أنشطة المنظمة "يمثّل انتهاكاً صريحاً للقوانين الدولية الخاصة بامتيازات وحصانات موظفي الأمم المتحدة".