نائب الرئيس الأفغاني السابق: أميركا أضعفت روايتها في مكافحة الإرهاب بعد 11 سبتمبر

وجّه نائب الرئيس الأفغاني السابق، أمر الله صالح، انتقادات حادّة للولايات المتحدة في الذكرى الرابعة والعشرين لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، مؤكداً أن سياساتها الأخيرة قوّضت سرديتها في ملف مكافحة الإرهاب.
وكتب أمر الله صالح في منشور على منصة "إكس" أن واشنطن أضعفت روايتها من خلال اتفاق الدوحة، الذي أتاح تحويل مبالغ مالية أسبوعية لحركة طالبان تتراوح بين 40 و60 مليون دولار، منذ عودتها إلى السلطة عام 2021.
وتساءل نائب الرئيس السابق ما إذا كانت الولايات المتحدة قد استغلت هجمات 11 سبتمبر، والدعم الدولي الذي أعقبها، لتحقيق أهداف جيوسياسية، معتبراً أن نهجها في أفغانستان بات مثيراً للتساؤلات الجادة.
وأشار إلى أن اتفاق الدوحة غيّر بشكل جذري تعريف الإرهاب ومفاهيم مكافحته، موضحاً أن الحلفاء الأفغان الذين دعموا الولايات المتحدة بعد عام 2001، أصبحوا اليوم إما مطاردين أو معتقلين أو معذّبين أو مشرّدين.
وختم أمر الله صالح بالتأكيد على أن واشنطن "فقدت صفة القوة الموثوقة".
يُذكر أن تنظيم القاعدة نفذ في 11 سبتمبر 2001 سلسلة هجمات استهدفت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، ومبنى البنتاغون في ولاية فيرجينيا، إلى جانب إسقاط طائرة ركاب في ولاية بنسلفانيا، أعقبتها حرب أميركية في أفغانستان استمرت أكثر من عقدين.




