• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

متقي: العقوبات منعت وصول المساعدات للمنكوبين شرق أفغانستان

12 سبتمبر 2025، 11:00 غرينتش+1

قال أميرخان متقي، وزير خارجية طالبان، يوم الأحد إن "العقوبات" حالت دون تمكن الأفغان المقيمين في الخارج من إرسال المساعدات إلى المتضررين من الزلزال شرق أفغانستان.

و أكد أنّ منع وصول المساعدات الإنسانية إلى ضحايا الكوارث الطبيعية "يتعارض مع كل القيم الإنسانية".

تصريحات متقي جاءت بالتزامن مع اجتماع عقده مع دبلوماسيين أجانب وممثلين عن منظمات إغاثة في كابل. في الوقت نفسه، أعلنت الأمم المتحدة في بيان يوم الخميس أنّ طالبان ألحقت أضراراً بجهود الإغاثة من خلال منع النساء من العمل في المكاتب الإنسانية والصحية، ما صعّب تقديم الخدمات للنساء والأطفال الأكثر حاجة.

وطالب متقي مجدداً برفع العقوبات الدولية المفروضة على أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان، معتبراً أنّ "الأفغان يجب أن يتمكنوا من الاستفادة من إمكاناتهم لإعادة بناء بلادهم من دون قيود". لكنه لم يحدد الجهة التي أعاقت إرسال المساعدات، في حين أنّ المقصود هو العقوبات الأميركية والغربية وتجميد أصول البنك المركزي الأفغاني منذ سقوط الحكومة السابقة في أغسطس 2021، ما جعل التحويلات المالية الرسمية إلى البلاد صعبة أو مستحيلة في كثير من الأحيان.

تقول الولايات المتحدة إنها تخشى استغلال النظام المصرفي الخاضع لطالبان من قبل منظمات إرهابية، وقد أكد مجلس الأمن في تقارير عدة وجود علاقات وثيقة بين طالبان والقاعدة.

وقد أعرب متقي خلال اجتماع في وزارة الخارجية بكابل عن شكره للدول التي قدمت مساعدات إلى المنكوبين، وذكر بالاسم: الصين، الإمارات، إيران، باكستان، الهند، روسيا، أوزبكستان، طاجيكستان، تركيا، تركمانستان، اليابان، بنغلاديش، سويسرا، إضافة إلى منظمات دولية.

إلا أنّ عدداً كبيراً من دول العالم، التي لا تعترف بحكم طالبان وتعتبرها منظمة إرهابية، امتنعت عن إرسال مساعدات أو فرق إنقاذ إلى المناطق المنكوبة. أما الدول القريبة من طالبان فاكتفت بتقديم مساعدات محدودة. في ظل ذلك، أطلقت الأمم المتحدة نداءً لجمع 140 مليون دولار لسد النقص الكبير في التمويل.

وفي الوقت الذي شكر فيه متقي تلك الدول، وجّه بشكل غير مباشر انتقادات إلى الولايات المتحدة لعدم إرسال أي مساعدة لضحايا الزلزال، رغم أنّها كانت في السابق أكبر مانح للمساعدات الإنسانية لأفغانستان.

وزارة الخارجية الأميركية ردّت بالقول إنّه "لا يوجد حالياً أي قرار جديد للإعلان"، فيما أكد أحد كبار المسؤولين السابقين أنّ البيت الأبيض بحث الأمر لكنه قرر عدم التراجع عن سياسة وقف المساعدات. وكانت إدارة ترامب قد علّقت في أبريل كل المساعدات الأميركية لأفغانستان البالغة 562 مليون دولار، متهمة طالبان بسوء استخدام هذه المساعدات.

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن "الرئيس ترامب متمسك بموقفه الرافض لوصول المساعدات إلى نظام طالبان، وهو نظام لا يزال يحتجز مواطنين أميركيين ظلماً".

في الزلزال الذي ضرب شرق البلاد، قُتل أكثر من 2200 شخص وأصيب وشُرّد الآلاف، معظمهم من النساء والأطفال الذين واجهوا صعوبات إضافية في الحصول على الرعاية الصحية بسبب القيود الصارمة التي تفرضها طالبان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

منظمة أنقذوا الأطفال: أكثر من نصف ضحايا زلزال شرق أفغانستان من الأطفال

12 سبتمبر 2025، 10:00 غرينتش+1

أعلنت منظمة أنقذوا الأطفال أنّ ما يقارب 1200 طفل لقوا حتفهم في الزلزال الأخير شرق أفغانستان، وهو ما يشكّل أكثر من نصف إجمالي الضحايا. وذكرت أنّ بين القتلى أكثر من 500 فتاة و650 صبياً، فيما أعلنت طالبان أنّ الحصيلة الكلية بلغت 2205 قتلى.

المنظمة أوضحت في بيانها الصادر يوم الخميس 11 سبتمبر، أنّ آلاف العائلات في المناطق المنكوبة باتت بلا مأوى وتحتاج إلى مساعدات عاجلة، مشيرة إلى أنّ أكثر من 200 ألف طفل يواجهون احتياجات إنسانية فورية.

كما حذرت من احتمال ارتفاع حصيلة الضحايا بسبب صعوبة الوصول إلى القرى الجبلية في ولاية كونر. وأفاد البيان بأن منازل أكثر من 38 ألف شخص قد دُمّرت بالكامل، نصفهم تقريباً من الأطفال.

أحد الآباء المفجوعين قال: "أطفالنا بلا ملابس، كل شيء دفن تحت الأنقاض، لا يملكون أي شيء".

من جانبها، أكدت سمیرا سید رحمان، مديرة البرامج والدعم في المنظمة بأفغانستان، أنّ الأولويات العاجلة تشمل الغذاء والمأوى والمياه النظيفة، إلا أنّ العائلات التي فقدت منازلها وسبل عيشها ستحتاج لاحقاً إلى دعم طويل الأمد لإعادة بناء حياتها.

المنظمة الدولية للهجرة الدولية تطلب 16 مليون دولار لدعم منكوبي زلزال شرق أفغانستان

12 سبتمبر 2025، 09:00 غرينتش+1

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أنها بحاجة عاجلة إلى 16.8 مليون دولار لتوسيع استجابتها الإنسانية لمتضرري الزلازل شرق أفغانستان، مؤكدة أنّ هذه المساعدات ستوجَّه لدعم أكثر من 134 ألف شخص قبل حلول فصل الشتاء.

المنظمة أوضحت أنّ الاحتياجات العاجلة تشمل توفير المأوى ومواد الشتاء الأساسية مثل الخيام والبطانيات ووسائل التدفئة إضافة إلى مستلزمات الإغاثة الضرورية. كما شددت على أهمية تقديم خدمات صحية طارئة ودعم نفسي-اجتماعي وضمان الحصول على مياه شرب آمنة.

وأشارت المنظمة إلى أنّ النساء والفتيات والأطفال يواجهون مخاطر أكبر بسبب انعدام الأمان وغياب الخصوصية وضعف الوصول إلى الخدمات الأساسية.

أوغوتشي دانييلز، نائبة المدير العام للمنظمة، صرّحت بأن "عائلات كثيرة فقدت كل ممتلكاتها وتعيش في العراء من دون مأوى مناسب أو غذاء أو مياه صالحة للشرب".

وبحسب البيان، وصلت فرق المنظمة وشركاؤها حتى الآن إلى أكثر من 80 قرية في 10 مديريات متضررة بولاية كونر، حيث جرى تحديد الفئات الأكثر ضعفاً واحتياجاتها الفورية.

طالبان تجلد ۲۷ شخصاً بينهم خمس نساء في كابل وتخار وبلخ

12 سبتمبر 2025، 08:00 غرينتش+1

أعلن "المحكمة العليا" التابعة لحركة طالبان تنفيذ عقوبة الجلد في العلن بحق خمس نساء و٢٢ رجلاً في ولايات كابل وتخار وبلخ، بتهم تتعلق ببيع وتهريب أقراص مخدّرة، السرقة، و"علاقات غير شرعية".

بحسب بيان المحكمة الصادر يوم الأربعاء 10 سبتمبر، تراوحت العقوبة بين ٢٠ و٣٩ جلدة إضافة إلى أحكام بالسجن من عشرة أشهر حتى ثلاث سنوات ونصف.

المحكمة أوضحت أنّ ١٤ شخصاً في كابل جُلدوا بتهمة بيع وتهريب أقراص "زِيكب" و"تابليت كا"، فيما خضع أربعة نساء وسبعة رجال في تخار لعقوبة الجلد بتهم "علاقات غير شرعية" وسرقة، من دون توضيح طبيعة تلك العلاقات.

وفي بلخ، جُلد رجل وامرأة بالتهمة ذاتها أمام مسؤولين محليين وعسكريين ومدنيين. كما شهدت ولاية لغمان الثلاثاء الماضي جلد رجل وامرأة آخرين بتهم "الفساد الأخلاقي والهرب من المنزل".

وبذلك ارتفع عدد من جُلِدوا في غضون أسبوع واحد إلى ٤٢ شخصاً بينهم ١١ امرأة في مختلف أنحاء أفغانستان.

منظمات دولية دعت طالبان مراراً إلى وقف العقوبات الجسدية والتعذيب، غير أنّ الحركة تصرّ على أنّ الجلد "أمر من الشريعة الإسلامية" وتواصل تنفيذه. المحكمة لم توضح ما إذا حصل المتهمون على محاكمة عادلة أو حق الاستعانة بمحامٍ.

مغالطات بالجملة في حوار أول رئيس استخبارات طالبان حول انتهاكات جهاز الأمن

12 سبتمبر 2025، 07:00 غرينتش+1

رئيس جهاز الاستخبارات في طالبان، عبد الحق وثيق، في أول مقابلة له منذ 2021 مع قناة الجزيرة، وصف جهازه الأمني بأنه الأكثر قبولاً في تاريخ أفغانستان، مؤكداً أن البلاد تعيش استقراراً غير مسبوق.

في أول مقابلة صحفية له منذ توليه المنصب عام 2021، قدّم رئيس جهاز الاستخبارات في حركة طالبان، عبد الحق وثيق، سرداً دعائياً لصورة جهازه الأمني، واصفاً إياه بأنه "الأكثر قبولاً في تاريخ أفغانستان"، ومؤكداً على أن البلاد تعيش اليوم حالة من الاستقرار غير المسبوق. وذلك في لقاء مع شبكة "الجزيرة".

لكن تقارير حقوقية ودولية، أفادت خلال السنوات الماضية بمقتل المئات من الجنود والمسؤولين السابقين في ظروف غامضة، وغالباً ما وُجّهت أصابع الاتهام إلى عناصر الاستخبارات التابعة لطالبان. كما سبق أن أوردت تقارير أممية وجود صلات بين قادة في الحركة وشبكات تهريب البشر وتجارة المخدرات العابرة للحدود.
وفي سياق حديثه، شدد مولوي عبد الحق وثيق على أن "الاستخبارات مدعومة شعبياً"، وأن "الشعب يقف اليوم جنباً إلى جنب" مع نظام طالبان، إلا أن منظمات دولية، بينها الأمم المتحدة، سبق أن وثّقت انتهاكات بحق مدنيين، شملت الاعتقالات والتعذيب والتهديد، إضافة إلى تضييق على الحريات العامة ووسائل الإعلام.

نفي وجود مقاتلين أجانب
وفي رده على سؤال "الجزيرة" حول "ادعاء بعض الدول أن مقاتلين أجانب خصوصا من سوريا، يُنقلون إلى أفغانستان"، قال رئيس استخبارات طالبان إن هذه المزاعم "لا أساس لها"، متهماً جهات ودولاً ومنظمات بـ"إعداد تقارير مفبركة تهدف لإثارة الشكوك والتشويش على صورة الإمارة الإسلامية".
واعتبر أن هذه التقارير "تُعد بتوجيه من دوائر مخربة خاصة، دون الاعتماد على وثائق دقيقة أو تحقيقات ميدانية".
وقال وثيق: "كما ينبغي أن تُؤخذ ملاحظات أفغانستان الأمنية ومخاوفها بعين الاعتبار، كذلك يجب ألا تُغفل جهود أفغانستان في سبيل الأمن الإقليمي والدولي، إنه من الضروري إيجاد آليات مشتركة للأمن على المستويين الإقليمي والدولي، وأفغانستان ملتزمة في هذا المجال بجميع مسؤولياتها وفقا لأحكام الشريعة".
يأتي ذلك رداً على ما قاله المندوب الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني خلال كلمته في مجلس الأمن الشهر الماضي، الذي قال: "نحن قلقون بشدة من التقارير الموثوقة التي تفيد بانتقال بعض العناصر الإرهابية والمقاتلين الإرهابيين الأجانب من سوريا إلى أفغانستان، وهو ما يشكل تهديداً مباشراً لجيران أفغانستان وللاستقرار الإقليمي".
وكانت تقارير أممية سابقة قد حذّرت من أن أفغانستان ما زالت تشكّل بيئة خصبة لنشاط جماعات متطرفة، تضم مقاتلين أجانب من دول عدة.
وفي المقابلة ذاتها، دعا وثيق الأمم المتحدة إلى "فتح تحقيق دولي محايد" بشأن المزاعم المتعلقة بوجود تلك الجماعات، مؤكداً استعداد طالبان للتعاون الكامل.

التعاون مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب
وفي ما يبدو أنه رسالة موجهة إلى الداخل وتطمينات للتنظيمات المسلحة الحليفة مع طالبان حسب ما يرى مراقبون، قال عبد الحق وثيق إن طالبان لا تمتلك "أي شراكة أو اتفاق رسمي مع أي طرف في إطار مكافحة الإرهاب"، مضيفاً أن الإجراءات الأمنية في أفغانستان تستند إلى "الولاء والبراء الشرعي" وأحكام الشريعة الإسلامية.
ويأتي هذا النفي رغم تقارير دولية تحدثت عن لقاءات متعددة جمعت مسؤولين في استخبارات طالبان، من بينهم عبد الحق وثيق نفسه، مع مسؤولين في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) في العاصمة القطرية الدوحة، خلال السنوات الماضية، في إطار تفاهمات أمنية غير معلنة، ودعم مالي مقدم من الوكالة لطالبان في مكافحة الإرهاب.

جهاز استخباراتي "إسلامي ومنظّم"
وفي ردّه على الانتقادات، اعتبر وثيق أن الحكومة الأفغانية السابقة كانت "نتيجة احتلال أجنبي"، وأن استخبارات طالبان "تعمل اليوم ضمن قانون إسلامي شامل"، مشيراً إلى أن الجهاز "خالٍ من الاعتقالات العشوائية والتعذيب"، وأن "من يدّعي انتهاك حقوقه يمكنه اللجوء إلى المحاكم الشرعية".
لكن في المقابل، وثّقت منظمات دولية عشرات الحالات التي تشير إلى ممارسة التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لطالبان، فضلاً عن حملات اعتقال طالت جنوداً سابقين وناشطين ومواطنين عاديين.
كما اتُّهمت الحركة باستخدام الرهائن الأجانب كورقة تفاوض دبلوماسية، إذ احتجزت في السنوات الأخيرة عدداً من المواطنين الغربيين لمبادلتهم بسجناء من عناصرها.
وكان وثيق أشار في المقابلة إلى "تطهير الجهاز من العناصر غير المرغوبة واستبدالهم بكوادر مهنية من أبناء المجتمع الإسلامي"، في إشارة إلى استبعاد جميع منتسبي الأجهزة الأمنية السابقة، وإسناد المناصب لعناصر الحركة فقط.

محاربة داعش والفساد
وبشأن تنظيم داعش، الذي يعتبر التهديد الأبرز لحركة طالبان، قال وثيق إن أفغانستان نجحت في "القضاء على معاقل التنظيم"، مشيراً إلى أن قادته "إما قتلوا أو فرّوا إلى دول الجوار".
واتهم بعض الجهات الخارجية بـ"تضخيم خطر التنظيم"، وقال إن "داعش أُنشئ بوساطة دوائر استخبارية أجنبية"، مضيفاً أن "مقاتليه يعبرون إلى أفغانستان من دول أخرى"، حسب وصفه.
وتأتي هذه التصريحات رغم تقارير أشارت إلى أن طالبان أطلقت سراح مئات من عناصر التنظيم بعد سيطرتها على كابل وفتح السجون في 2021، فضلاً عن تسجيل عمليات تبنّاها التنظيم خلال العامين الماضيين، طالت مدنيين وأجانب ومسؤولين في الحركة.

المعارضة المسلحة
وفي ما يتعلق بالمعارضة المسلحة الموجودة في الخارج، قلل رئيس استخبارات طالبان من شأنها، واعتبر أن "من يعلنون القتال من الخارج لا يملكون أي منطق شرعي"، ودعاهم إلى الاستفادة من "فرصة العفو العام"، حسب تعبيره، دون أن يتطرق إلى قوتهم أو العمليات التي نفذوها.
وأظهرت وثائق وشهادات متداولة أن عدداً من الأشخاص الذين شملهم "العفو العام" الذي أعلنته طالبان عقب سيطرتها على الحكم، قُتلوا لاحقاً، بينهم موظفون حكوميون سابقون وجنود وأفراد من المقاومة.

رسائل إلى الخارج
وختم رئيس جهاز الاستخبارات حديثه بالتأكيد على أن "أفغانستان بلد محب للسلام"، داعياً إلى "إنشاء آليات أمنية مشتركة في المنطقة"، ومطالباً المجتمع الدولي بـ"أخذ مخاوف أفغانستان الأمنية بعين الاعتبار".
كما شدد على التزام طالبان بـ"عدم تهديد أي طرف" و"العمل من أجل استقرار المنطقة".
لكن هذه الرسائل، التي تتكرر في خطابات قادة طالبان، تتناقض مع استمرار التقارير الحقوقية الدولية التي تحذر من تدهور أوضاع الحريات وحقوق الإنسان في أفغانستان، وخصوصاً بحق النساء والمعارضين السياسيين، في ظل سلطة استخباراتية شاملة لا تخضع لأي رقابة أو محاسبة.
فيما تتزايد المطالب الدولية بضرورة إخضاع جهاز الاستخبارات لمساءلة قانونية ومراقبة دولية، تواصل حركة طالبان تقديم صورة وردية تخالف ما توثقه الوقائع يومياً في الميدان.

باكستان وطاجيكستان تبحثان استراتيجية موحدة لمكافحة الإرهاب

11 سبتمبر 2025، 17:30 غرينتش+1

أجرى المبعوث الخاص الباكستاني إلى أفغانستان محمد صادق خان، ونظيره الطاجيكي خسرو صاحب زاده، محادثات تناولت التحديات المتزايدة للإرهاب في المنطقة، حيث شدّدا على ضرورة وضع استراتيجية مشتركة ومنسقة بين باكستان وطاجيكستان لمواجهة هذه التهديدات بفعالية.

وأوضح المبعوث الباكستاني محمد صادق خان أن اللقاء جرى على هامش اجتماعات منظمة شنغهاي للتعاون، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن خطة العمل المشتركة بين البلدين.

وكانت باكستان وطاجيكستان أعربتا مراراً، خلال السنوات الأربع الماضية منذ سيطرة حركة طالبان على أفغانستان، عن قلقهما من تصاعد أنشطة الجماعات المتطرفة عبر الحدود الأفغانية.

وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع الباكستاني خواجه محمد آصف، الأربعاء، عقب هجوم انتحاري استهدف قاعدة للقوات الأمنية قرب الحدود مع أفغانستان: "طالبان الإرهابية أقامت احتفالاً بدماء أبنائنا"، في إشارة إلى تكرار الهجمات التي تنفذها حركة طالبان باكستان، انطلاقاً من الأراضي الأفغانية.

وغالباً ما تتهم إسلام آباد حركة طالبان الأفغانية بإيواء ودعم مقاتلي حركة طالبان باكستان، الذين تقدر الأمم المتحدة عددهم حالياً بنحو 6 آلاف عنصر داخل أفغانستان، ويخضعون لتدريبات في قواعد على الأراضي الأفغانية، وفق ما أفاد به خبراء أمميون.

بدورها، عبّرت حكومة طاجيكستان مراراً عن قلقها من تسلل الجماعات المتشددة عبر حدودها الجنوبية مع أفغانستان، وتسعى بالتعاون مع منظمة معاهدة الأمن الجماعي إلى تعزيز قدراتها الدفاعية على الحدود، عبر خطة تمتد لخمس سنوات وتنقسم إلى ثلاث مراحل، بحسب ما أعلنته المنظمة.