بيلاروس تُفرج عن 52 سجيناً عقب وساطة أميركية بقيادة ترامب

أعلنت السفارة الأميركية في ليتوانيا أنّ بيلاروس أفرجت عن 52 سجيناً من جنسيات مختلفة بعد مفاوضات بين وفد أميركي برئاسة جون كول، نائب مساعد الرئيس دونالد ترامب، والسلطات في مينسك.

أعلنت السفارة الأميركية في ليتوانيا أنّ بيلاروس أفرجت عن 52 سجيناً من جنسيات مختلفة بعد مفاوضات بين وفد أميركي برئاسة جون كول، نائب مساعد الرئيس دونالد ترامب، والسلطات في مينسك.
وأوضحت السفارة أنّ السجناء نُقلوا مع الوفد الأميركي إلى فيلنيوس، عاصمة ليتوانيا.
وكالة الأنباء الرسمية البيلاروسية (بيلتا) ذكرت أنّ المفرج عنهم يحملون جنسيات ليتوانية ولاتفية وبولندية وفرنسية وبريطانية وألمانية. ويعد هذا أكبر عدد من السجناء الذين شملهم عفو الرئيس ألكسندر لوكاشينكو دفعة واحدة.
الرئيس ترامب كان قد دعا في وقت سابق لوكاشينكو إلى إطلاق سراح من وصفهم بـ"الرهائن"، كما طالب عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الشهر الماضي بالإفراج عن نحو 1400 سجين في بيلاروس.
وبحسب بيلتا، أكد جون كول أنّ ترامب أبلغ لوكاشينكو برغبة الولايات المتحدة في إعادة فتح سفارتها في مينسك. وقد استقبل الرئيس البيلاروسي المبعوث الأميركي وتسلم منه رسالة خطية من ترامب.
لوكاشينكو من جانبه أشاد بترامب وبجهوده الرامية إلى تحقيق اتفاق سلام في أوكرانيا، وقال: "لنحاول التوصل إلى اتفاق عالمي، أو كما يحب السيد ترامب أن يسميه، اتفاق كبير".

أفادت وسائل إعلام دولية بأن الجيش الإسرائيلي شنّ خلال 72 ساعة، من الأحد حتى الثلاثاء، هجمات على ست دول في المنطقة، شملت غزة ولبنان وسوريا وتونس واليمن وقطر، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
في غزة، أسفرت الغارات الإسرائيلية خلال هذه الفترة عن مقتل أكثر من 150 شخصاً وإصابة 540 آخرين. كما توفي 14 شخصاً أثناء انتظارهم للحصول على مساعدات غذائية، إضافة إلى ستة آخرين بينهم طفلان بسبب المجاعة.
في لبنان، استهدفت المقاتلات الإسرائيلية بعد ظهر الاثنين مناطق البقاع والهرمل شرق البلاد، ما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص. كما أدى هجوم بطائرة مسيّرة عند مدخل بلدة برجا جنوب بيروت إلى إصابة أحد عناصر حزب الله.
في اليمن، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في صنعاء والجوف، مشيراً إلى أنّ الغارات طالت معسكرات ومراكز إعلامية عسكرية ومخازن وقود مخصّصة لأغراض عسكرية.
في سوريا، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ في وقت متأخر من مساء الاثنين غارات على قاعدة جوية في حمص ومعسكر عسكري قرب اللاذقية. وزارة الخارجية السورية ندّدت بالهجمات ووصفتها بأنها "انتهاك صارخ" للسيادة و"تهديد مباشر" للأمن القومي.
في تونس، تعرّض القارب الرئيسي لأسطول "صمود العالمي" لهجوم بطائرة مسيّرة أثناء رسوّه في ميناء سيدي بوسعيد، ما تسبب في اندلاع حريق. ورجّحت تقارير إعلامية أن تكون الطائرة المسيّرة تابعة للجيش الإسرائيلي.
أما في قطر، فقد استهدف هجوم إسرائيلي يوم الثلاثاء مقراً لقيادات حماس في الدوحة، وأدى إلى مقتل ستة أشخاص على الأقل. وبذلك أصبحت قطر سادس دولة تتعرض لهجوم إسرائيلي خلال 72 ساعة. الهجوم أثار ردود فعل غاضبة من العديد من الدول، بما فيها بعض حلفاء إسرائيل التقليديين. كما أعلن رئيس المفوضية الأوروبية تعليق العلاقات التجارية مع إسرائيل.
وبذلك تكون إسرائيل قد هاجمت منذ بداية العام الجاري، بما في ذلك إيران، ما لا يقل عن سبع دول في المنطقة.

في الذكرى الرابعة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر، قال الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما إن الأميركيين "لن ينسوا أبداً ضحايا ذلك اليوم"، مؤكداً ضرورة تكريم ذكرى القتلى وشجاعة فرق الإنقاذ التي خاطرت بحياتها لإنقاذ الآخرين.
أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب فقد شارك في مراسم الذكرى في مقر وزارة الدفاع (البنتاغون)، حيث شدّد على عزم الولايات المتحدة مواجهة أي تهديد خارجي، قائلاً: "مقاتلو أميركا ثأروا لدماء ضحايانا، وأرسلوا رسالة واضحة إلى أعداء العالم: إذا هاجمتم الولايات المتحدة، سنطاردكم، نجدكم، نسحقكم بلا رحمة وننتصر دون قيد أو شرط".
وأضاف ترامب: "لهذا السبب تغيّر اسم وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب"، مؤكداً أنّ أميركا انتصرت في الحربين العالميتين وجميع الحروب بينهما، وأن إعادة الاسم "إلى مكانه الصحيح" يعكس ما يريده الجميع.

هجمات 11 سبتمبر 2001 تعد من أكثر الأحداث صدمة في التاريخ الأميركي الحديث؛ حيث اختُطفت أربع طائرات مدنية، اصطدمت اثنتان منها ببرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، وثالثة بالبنتاغون في فيرجينيا، فيما تحطمت الرابعة في ولاية بنسلفانيا. وأسفرت الهجمات عن مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص وإصابة آلاف آخرين.
عقب ذلك، شنت الولايات المتحدة حرباً على أفغانستان استمرت قرابة عقدين قبل انسحابها في أغسطس 2021. ومنذ ذلك الحين، تُقام مراسم إحياء ذكرى الهجمات سنوياً في نيويورك وواشنطن وشَنكسفيل.

أفادت مصادر خاصة لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن حركة طالبان طردت الدبلوماسي الهندي البارز "هريش كومار" من أفغانستان، بعد اتهامه بإجراء لقاءات مع شخصيات معارضة للحركة والسعي لتنظيم صفوفهم.
وبحسب المصادر، تم ترحيل هريش كومار من كابل في 17 أغسطس، بعدما وصفته طالبان بأنه "شخص غير مرغوب فيه" بسبب مشاركته في اجتماعات مع معارضين وتخطيطه لعقد مؤتمر لهم.
وكان الدبلوماسي الهندي هريش كومار عُيّن في كابل بعد انهيار الحكومة السابقة، بصفته دبلوماسياً ومسؤولاً في جهاز الاستخبارات الخارجية الهندية، والتقى خلال زياراته إلى نيودلهي والدوحة عدداً من قادة المعارضة الأفغانية، وناقش معهم اجتماع المعارضة المقرر عقدها في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وكشفت المصادر أن الدبلوماسي الهندي استمر في إجراء مشاورات مع شخصيات معارضة أفغانية لعقد الاجتماع في قطر أو الإمارات، بدلاً من باكستان، وسط انزعاج واضح من الحكومة الهندية تجاه عقد المؤتمر في إسلام آباد.
لكن الاجتماع المخطط له يومي 25 و26 أغسطس في العاصمة الباكستانية تأجّل بسبب اعتراض قادة بارزين في طالبان، بينهم نائب رئيس وزراء الحركة للشؤون الاقتصادية ملا عبد الغني برادر، ووزير الدفاع محمد يعقوب مجاهد، ووزير الخارجية أمير خان متقي.
كما أعربت طالبان علناً عن استيائها من استضافة باكستان لهذا اللقاء.
وذكرت المصادر أن هريش كومار عاد إلى كابل في 13 أغسطس الماضي، والتقى بعد يومين في أحد مطاعم منطقة "شهرنو" مع معارضين لطالبان، دون أن تكشف عن هوياتهم.
وأضافت أن جهاز استخبارات طالبان داهم المطعم واعتقل عدداً من الأفغان المشاركين في اللقاء.
وفي 16 أغسطس، استدعت طالبان طاقم السفارة الهندية في كابل وأبلغتهم بقرارها ترحيل هريش كومار فوراً، ليغادر البلاد في اليوم التالي متجهاً إلى نيودلهي.
ولم تصدر السفارة الهندية أي تعليق رسمي حتى الآن.
ورغم العلاقات المتوترة تاريخياً بين نيودلهي وطالبان، شهدت السنوات الأخيرة تحسناً نسبياً، حيث التقى نائب وزير الخارجية الهندي بوزير خارجية طالبان في دبي، وسلمت الهند مقرات السفارة والقنصلية في أفغانستان إلى سلطات طالبان، كما جرت محادثات هاتفية عدة بين الجانبين.
وكانت الهند قد دعت وزير خارجية طالبان مرتين إلى زيارة نيودلهي، إلا أن السفر لم يتم بسبب عدم موافقة مجلس الأمن الدولي على منح إذن بالسفر لأمير خان متقي، الخاضع للعقوبات الأممية.
في المقابل، تتهم باكستان حركة طالبان بالتواطؤ مع نيودلهي في دعم حركة طالبان باكستان والانفصاليين البلوش، وهي اتهامات نفتها طالبان مراراً.

اعتبر خبراء أمنيون وقانونيون مصريون أن الغارة الإسرائيلية على مجمع في العاصمة القطرية الدوحة، والتي استهدفت قيادات من حركة حماس، تمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة ويضعها أمام واقع أكثر تعقيداً.
وشدد الخبراء على أن التطورات الأخيرة تستدعي الإسراع في تنفيذ الرؤية السعودية – المصرية التي أقرّتها الجامعة العربية مؤخراً، والرامية إلى بلورة إطار حاكم للأمن والتعاون الإقليمي يقوم على قواعد القانون الدولي، ويعزز التعاون العربي المشترك لمواجهة التحديات.
اللواء محمد رشاد، وكيل المخابرات المصرية الأسبق، أكد في تصريحات لـ"العربية.نت/الحدث.نت" أنّ ما جرى يستوجب تحركاً عربياً عاجلاً لفرض نظام أمني موحد يحمي الدول العربية من أي اعتداءات أو انتهاكات تمس أمنها القومي. وأضاف أنّ قمة الدوحة المقبلة يجب أن تخرج بقرارات واضحة تدعم تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك الموقعة عام 1950.
من جانبه، قال الدكتور محمد محمود مهران، أستاذ القانون الدولي بجامعة الإسكندرية، إن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على دول عربية تؤكد الحاجة إلى نظام أمني عربي موحد، مشيراً إلى أنّ الاتفاقية المذكورة تمنح الإطار القانوني اللازم وتعتبر أي عدوان على دولة عربية عدواناً على جميع الدول.
وأوضح مهران أن النظام الأمني العربي يجب أن يقوم على الدفاع الجماعي، حماية السيادة، منع التدخلات الأجنبية، وتأمين الموارد الاستراتيجية والممرات المائية الحيوية، مع الالتزام بالقانون الدولي والتركيز على الردع وحفظ السلم. ولفت إلى أنّ التجارب الدولية مثل حلف الناتو ومنظمة شنغهاي تثبت فعالية الدفاع الجماعي في حماية الأمن الإقليمي.

أجرى المبعوث الخاص الباكستاني إلى أفغانستان محمد صادق خان، ونظيره الطاجيكي خسرو صاحب زاده، محادثات تناولت التحديات المتزايدة للإرهاب في المنطقة، حيث شدّدا على ضرورة وضع استراتيجية مشتركة ومنسقة بين باكستان وطاجيكستان لمواجهة هذه التهديدات بفعالية.
وأوضح المبعوث الباكستاني محمد صادق خان أن اللقاء جرى على هامش اجتماعات منظمة شنغهاي للتعاون، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن خطة العمل المشتركة بين البلدين.
وكانت باكستان وطاجيكستان أعربتا مراراً، خلال السنوات الأربع الماضية منذ سيطرة حركة طالبان على أفغانستان، عن قلقهما من تصاعد أنشطة الجماعات المتطرفة عبر الحدود الأفغانية.
وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع الباكستاني خواجه محمد آصف، الأربعاء، عقب هجوم انتحاري استهدف قاعدة للقوات الأمنية قرب الحدود مع أفغانستان: "طالبان الإرهابية أقامت احتفالاً بدماء أبنائنا"، في إشارة إلى تكرار الهجمات التي تنفذها حركة طالبان باكستان، انطلاقاً من الأراضي الأفغانية.
وغالباً ما تتهم إسلام آباد حركة طالبان الأفغانية بإيواء ودعم مقاتلي حركة طالبان باكستان، الذين تقدر الأمم المتحدة عددهم حالياً بنحو 6 آلاف عنصر داخل أفغانستان، ويخضعون لتدريبات في قواعد على الأراضي الأفغانية، وفق ما أفاد به خبراء أمميون.
بدورها، عبّرت حكومة طاجيكستان مراراً عن قلقها من تسلل الجماعات المتشددة عبر حدودها الجنوبية مع أفغانستان، وتسعى بالتعاون مع منظمة معاهدة الأمن الجماعي إلى تعزيز قدراتها الدفاعية على الحدود، عبر خطة تمتد لخمس سنوات وتنقسم إلى ثلاث مراحل، بحسب ما أعلنته المنظمة.




