حركة طالبان باكستان تقتل 12 جندياً في هجومين بإقليم خيبر بختونخوا

أعلن الجيش الباكستاني مقتل 12 جندياً على الأقل و35 من مقاتلي حركة طالبان باكستان، خلال اشتباكين منفصلين في إقليم خيبر بختونخوا شمال غربي البلاد، مشيراً إلى أن "مواطنين أفغان شاركوا أيضاً في هذه الهجمات".
وأوضح بيان للجيش أن الاشتباكات وقعت في منطقتي باجور ووزيرستان الجنوبية، مشيراً إلى أن مسلحي طالبان تمكنوا من الاستيلاء على أسلحة قوات الأمن بعد الهجوم، بحسب تصريحٍ لضابط أمني أدلى به لوكالة الصحافة الفرنسية.
وأكد الجيش مواصلة “عمليات التطهير” لإزالة أي تهديدات متبقية، مشدداً على أن القوات الباكستانية “عازمة على مواصلة القتال حتى اجتثاث الإرهاب من البلاد”.
ويُعد هذا الهجوم من بين الأكثر دموية في الأشهر الأخيرة داخل خيبر بختونخوا، وسط تصاعد ملحوظ في هجمات الجماعات المسلحة، وعلى رأسها “حركة طالبان باكستان” والانفصاليون البلوش جنوب غربي البلاد.
وكانت حركة طالبان باكستان نفذت الأسبوع الماضي هجوماً على قاعدة أمنية في منطقة بنو، أسفر عن مقتل ستة جنود باكستانيين.
وتُظهر تقارير أمنية أنّ ما لا يقل عن 460 شخصاً، معظمهم من أفراد الجيش والشرطة، قُتلوا منذ مطلع يناير في هجمات نفذتها جماعات مسلحة في خيبر بختونخوا وإقليم بلوشستان.
وبحسب مركز الدراسات والأبحاث الأمنية في إسلام آباد، كان العام الماضي الأكثر دموية في باكستان منذ عقد، حيث قُتل أكثر من 1600 شخص، نصفهم تقريباً من القوات الأمنية.
وتتهم الحكومة الباكستانية حركة طالبان الأفغانية والهند بدعم الجماعات المسلحة المناهضة، وخاصة حركة طالبان باكستان، وتوفير ملاذ آمن لها لتخطيط هجمات داخل الأراضي الباكستانية. إلا أن كلاً من طالبان والهند تنفيان باستمرار هذه الاتهامات.




