• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

شهباز شريف يحذر طالبان: اختاروا بين باكستان و«تحريك طالبان باكستان»

14 سبتمبر 2025، 07:30 غرينتش+1

حذّر رئيس الوزراء الباكستاني، حركة طالبان الأفغانية من أنها مطالَبة بالاختيار بين إسلام آباد أو دعم «تحريك طالبان باكستان»، مؤكّدًا أنّه لا يمكن للحركة أن تستضيف مسلحين يزعزعون استقرار الجوار، وفي الوقت نفسه تتوقع إقامة علاقات طبيعية مع باكستان.

وذكرت إذاعة باكستان في 13 سبتمبر أنّ شهباز شريف، برفقة قائد الجيش الجنرال عاصم منير، زار مدينة بنو حيث ترأّس اجتماعًا طارئًا لمكافحة الإرهاب، وشارك في تشييع جنود قُتلوا مؤخرًا.

وأعلن الجيش الباكستاني أنّه بين 10 و13 سبتمبر، قُتل 12 جنديًا و35 مسلحًا في عمليات بولاية خيبر بختونخوا.

وقال شهباز شريف: «باكستان ستوجّه ردًا قاسيًا على الإرهاب، ولن يكون هناك أي تردّد في ذلك»، متهمًا منفذي الهجمات بأنهم ينطلقون من الأراضي الأفغانية بدعم هندي. وأضاف: «لقد قيل بوضوح للأفغان [طالبان] إن عليهم أن يختاروا بين إسلام آباد أو الخوارج».

كما شدّد على أنّ بلاده ماضية في سياسة ترحيل المهاجرين الأفغان، مدعيًا تورط بعضهم في هجمات إرهابية. وأكد: «من يدعم الخوارج أو يساعد الهند في تنفيذ أعمال إرهابية بالوكالة سيُعامل كعميل لهم وسينال العقاب وفق القانون».

وخلال زيارته، التقى رئيس الوزراء أيضًا جنودًا جرحى في المستشفى العسكري بمدينة بنو. وتتهم باكستان كلًا من طالبان والهند بدعم جماعات مسلّحة معارضة، على رأسها «تحريك طالبان باكستان»، وهي اتهامات دأبت طالبان والهند على نفيها.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مقتل 268 طالبًا في زلزال شرق أفغانستان

14 سبتمبر 2025، 06:30 غرينتش+1

أعلنت وزارة التربية في حكومة طالبان أن 268 طالبًا من المدارس الرسمية والدينية لقوا حتفهم في الزلزال الذي ضرب شرق أفغانستان قبل أسبوعين، فيما أصيب 862 طالبًا آخرين بجروح.

وقالت الوزارة في بيان صدر السبت 13 سبتمبر إن نحو 200 ألف طالب تأثروا بالزلزال المدمر، مضيفة أن العديد من المراكز التعليمية انهارت وتوقف التعليم في مناطق واسعة.

وبحسب البيان، يعاني معظم الطلاب المتضررين من مشكلات نفسية وجسدية ويحتاجون بشكل عاجل إلى العلاج والدعم النفسي وإعادة تأهيل المراكز التعليمية.

وكان زلزال بقوة 6 درجات قد ضرب الولايات الشرقية قبل أسبوعين، مسفرًا عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، خاصة في ولاية كونر.

ووفق إحصاءات الأمم المتحدة، أسفر الزلزال عن مقتل 2,164 شخصًا وإصابة 3,428 آخرين.

مسؤول في طالبان يقوم بزيارة نادرة إلى نيودلهي

14 سبتمبر 2025، 05:33 غرينتش+1

كشفت وسائل إعلام هندية أن نائب وزير الصحة العامة في حكومة طالبان زار نيودلهي الأسبوع الماضي للمشاركة في معرض للخدمات الصحية والصيدلانية، في خطوة وُصفت بأنها نادرة لمسؤول رفيع من الحركة.

وذكرت صحيفة تايمز أوف إنديا أن الزيارة جاءت تمهيدًا لاحتمال قيام وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، بزيارة إلى الهند في وقت لاحق من العام الجاري، مشيرة إلى أن نيودلهي تسعى لتوسيع قنوات التواصل مع طالبان عبر رفع حظر السفر الأممي المفروض على متقي.

سهيل شاهين، رئيس المكتب السياسي لطالبان في قطر، أكد للصحيفة أن «تعزيز العلاقات بين البلدين يتطلب زيارات رفيعة المستوى، خاصة على مستوى وزراء الخارجية، ما يفتح المجال للتعاون في ملفات عدة، بينها التجارة».

يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه علاقات طالبان مع باكستان توترًا متصاعدًا، إذ تتهم إسلام آباد كلًا من كابل ونيودلهي بدعم الانفصاليين البلوش وحركة طالبان الباكستانية.

وفي سياق متصل، نقلت مصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» أن طالبان أنهت مهام أحد الدبلوماسيين الهنود، بعد اتهامه بلقاء معارضين للحركة خارج أفغانستان، بينما أكدت المتحدث باسم طالبان أن الأمر لا يعدو انتهاءً طبيعيًا لمهمته، نافيًا أن يكون قد جرى طرده.

زعيم طالبان يستدعي كبار مسؤولي الحركة ويأمرهم بالطاعة

13 سبتمبر 2025، 19:30 غرينتش+1

أفاد تقرير جديد للأمين العام للأمم المتحدة أن زعيم حركة طالبان، هبة الله آخوندزاده، عقد خلال الأشهر الثلاثة الماضية لقاءات موسّعة مع عدد كبير من مسؤولي الحركة، وطالبهم بالولاء الكامل له، مع تأكيده على ضرورة تطبيق الشريعة والالتزام بالنظام الإسلامي.

وبحسب التقرير، فقد جرت هذه الاجتماعات في قندهار، وشارك فيها مسؤولون من عدد من الوزارات في كابل، إلى جانب رئيس جهاز الاستخبارات وقضاة الحركة.
وحصلت "أفغانستان إنترناشيونال" على نسخة من التقرير الذي قُدّم يوم الجمعة، ويتناول الوضع السياسي والأمني وحقوق الإنسان والاقتصاد في أفغانستان خلال الربع الأخير.

تراجع في هجمات داعش
وذكر التقرير أن هجمات تنظيم داعش خراسان قد تراجعت من حيث العدد والحجم خلال الفترة المشمولة بالتقرير، مشيراً إلى استمرار عمليات طالبان ضد التنظيم في ولايتي كنر وننغرهار.
وأورد التقرير أن حركة طالبان قتلت يوم 26 مايو عالم دين سلفي مع مرافقه في محافظة شهداء بولاية بدخشان، كما قُتل إمام مسجد شيعي يوم 14 يونيو على يد مسلحين مجهولين، وتم العثور على علم "داعش خراسان" في مكان الحادث.
وفي 15 يونيو، استهدف عناصر داعش خراسان قوات طالبان في محافظة دره نور بولاية ننغرهار، كما اندلع اشتباك مسلح بين الطرفين يوم 8 يوليو في محافظة علينغر بولاية لغمان.

57 حادثة تهديد ضد موظفي الأمم المتحدة
وسجّلت الأمم المتحدة خلال الأشهر الثلاثة الماضية 57 حادثة أمنية وتهديداً طالت موظفيها في أفغانستان، من بينها تهديدات بالقتل تلقّتها عشرات الموظفات خلال شهر مايو، وفق ما جاء في التقرير.
وأوضحت الأمم المتحدة أنها اضطرت إلى اتخاذ تدابير أمنية مؤقتة لحماية موظفيها، في وقت لم تُعرف بعد هوية منفذي هذه التهديدات، بينما لم تتبنَّ طالبان مسؤوليتها عنها.

خمس جبهات عسكرية مناهضة لطالبان
وأشار التقرير إلى أن خمس جماعات معارضة مسلحة نفّذت خلال الفترة ذاتها 47 هجوماً ضد حركة طالبان، وهي: جبهة الحرية، وجبهة المقاومة، وحركة تحرير أفغانستان، وجبهة سيادة الشعب، والجبهة الوطنية للتعبئة.
وأكدت الأمم المتحدة أنها تمكّنت من التحقق من وقوع 19 هجوماً من بين هذه العمليات.

أكثر من 2600 حادث أمني خلال ثلاثة أشهر
ووفق التقرير، تم تسجيل 2658 حادثاً أمنياً في الفترة ما بين 1 مايو و31 يوليو 2025، في وقت أظهرت فيه البيانات أن مستوى انعدام الأمن ارتفع بنسبة 9٪ مقارنة بالفترة السابقة.
يُشار إلى أن هذا التقرير الفصلي أُعدّ استناداً إلى القرار 317/79 للجمعية العامة، والقرار 2777 لمجلس الأمن، واللذين يطلبان من الأمين العام تقديم تقارير دورية كل ثلاثة أشهر حول الوضع في أفغانستان، وتنفيذ فترة بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما).

الأمم المتحدة توقف بعض خدماتها في أفغانستان

13 سبتمبر 2025، 11:00 غرينتش+1

أعلنت الأمم المتحدة أن القيود الجديدة التي فرضتها حركة طالبان على عمل الموظفات الأفغانيات في مكاتبها، أدت إلى تعطيل جزء من الخدمات الحيوية التي تقدمها المنظمة داخل أفغانستان.

و حذرت من أن استمرار هذه الإجراءات يعرّض حياة آلاف الأطفال والأسر الأفغانية للخطر. وقال عرفات جمال، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في أفغانستان: «جميعنا في مكاتب الأمم المتحدة تضررنا من تشديد القيود على النساء […] فنحن عملياً غير قادرين على العمل من دون وجودهن».

وأكدت بعثة الأمم المتحدة في كابل (يوناما) أن قوات طالبان منعت يوم الأحد الماضي الموظفات المحليات والمتعاقدات من دخول مقار المنظمة في العاصمة، مشيرة إلى أن عناصر أمنية تابعة للحركة تتمركز حالياً أمام مكاتب الأمم المتحدة في كابل، هرات ومزار شريف لتنفيذ القرار.

وأوضح بيان صادر عن المنظمة أن غياب النساء يجعل من المستحيل القيام بإجراءات حيوية مثل جمع البيانات البيومترية وإجراء المقابلات مع النساء العائدات، وهو ما يعطل عملية تقديم المساعدات بشكل عادل وحساس ثقافياً. وأضاف البيان أن هذه الإجراءات تنتهك القوانين الدولية الخاصة بامتيازات وحصانات موظفي الأمم المتحدة.

المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أوضحت بدورها أن مراكز دفع المساعدات النقدية وإجراءات التسجيل في المدن والمعابر الحدودية توقفت بالكامل، لافتةً إلى أن أكثر من نصف العائدين من الخارج هم من النساء، ما يجعل غياب الموظفات عقبة أساسية أمام استمرار الخدمات.

كما حذرت الأمم المتحدة من أن القيود المفروضة على عمل النساء تضيف خطراً جديداً على جهود الإغاثة في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب شرق البلاد. وأشارت إلى أن الكارثة أسفرت حتى الآن عن أكثر من 2100 قتيل و3400 جريح، إلى جانب تدمير أو تضرر 6700 منزل، بينهم ما لا يقل عن 1172 طفلاً من الضحايا.

وأكدت المنظمة أن «القيود على النساء مقلقة بشكل خاص في ظل الانتهاكات المستمرة لحقوق النساء والفتيات في أفغانستان»، محذّرة من أن المساعدات الإنسانية العاجلة لضحايا الزلزال وسائر الخدمات الأساسية قد تصبح مشلولة تماماً إذا استمر الوضع على حاله.

طالبان تدعو لرفع العقوبات وزيادة المساعدات للمهاجرين العائدين

13 سبتمبر 2025، 10:00 غرينتش+1

دعا دين محمد حنيف، وزير الاقتصاد في حكومة طالبان، المجتمع الدولي إلى مساعدة الأفغان العائدين من الخارج، ورفع العقوبات المفروضة على بلاده، إضافة إلى الإفراج عن الأرصدة المجمدة وزيادة حجم المساعدات الإنسانية والتنموية.

جاء ذلك خلال لقائه في كابل مع جان إيليف، رئيس برنامج الأغذية العالمي في أفغانستان، حيث بحث الطرفان سبل تسريع إيصال المساعدات، وتعزيز الشفافية والتنسيق، وضمان استمرار دعم المنظمة الدولية.

وأوضح حنيف أن الأضرار الناجمة عن الزلزال الذي ضرب شرق أفغانستان واسعة، مطالباً بزيادة التعاون من قبل المنظمات الدولية مع المتضررين.

من جانبها، أكدت رانـيا الداش، نائبة رئيس برنامج الأغذية العالمي في أفغانستان، أن المنظمة ستعرض صورة واضحة لاحتياجات البلاد على المانحين من أجل جذب المزيد من الدعم.

تأتي هذه الدعوات في وقت صعّدت فيه الأمم المتحدة من تحذيراتها بشأن الأوضاع الإنسانية. فقد أعلن عرفات جمال، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في أفغانستان، أن المنظمة أغلقت ثمانية مراكز دعم للعائدين بسبب القيود التي تفرضها طالبان على عمل الموظفات النساء. وأوضح أن هذه المراكز كانت تقدّم خدمات لنحو سبعة آلاف شخص يومياً.