شهباز شريف يحذر طالبان: اختاروا بين باكستان و«تحريك طالبان باكستان»

حذّر رئيس الوزراء الباكستاني، حركة طالبان الأفغانية من أنها مطالَبة بالاختيار بين إسلام آباد أو دعم «تحريك طالبان باكستان»، مؤكّدًا أنّه لا يمكن للحركة أن تستضيف مسلحين يزعزعون استقرار الجوار، وفي الوقت نفسه تتوقع إقامة علاقات طبيعية مع باكستان.
وذكرت إذاعة باكستان في 13 سبتمبر أنّ شهباز شريف، برفقة قائد الجيش الجنرال عاصم منير، زار مدينة بنو حيث ترأّس اجتماعًا طارئًا لمكافحة الإرهاب، وشارك في تشييع جنود قُتلوا مؤخرًا.
وأعلن الجيش الباكستاني أنّه بين 10 و13 سبتمبر، قُتل 12 جنديًا و35 مسلحًا في عمليات بولاية خيبر بختونخوا.
وقال شهباز شريف: «باكستان ستوجّه ردًا قاسيًا على الإرهاب، ولن يكون هناك أي تردّد في ذلك»، متهمًا منفذي الهجمات بأنهم ينطلقون من الأراضي الأفغانية بدعم هندي. وأضاف: «لقد قيل بوضوح للأفغان [طالبان] إن عليهم أن يختاروا بين إسلام آباد أو الخوارج».
كما شدّد على أنّ بلاده ماضية في سياسة ترحيل المهاجرين الأفغان، مدعيًا تورط بعضهم في هجمات إرهابية. وأكد: «من يدعم الخوارج أو يساعد الهند في تنفيذ أعمال إرهابية بالوكالة سيُعامل كعميل لهم وسينال العقاب وفق القانون».
وخلال زيارته، التقى رئيس الوزراء أيضًا جنودًا جرحى في المستشفى العسكري بمدينة بنو. وتتهم باكستان كلًا من طالبان والهند بدعم جماعات مسلّحة معارضة، على رأسها «تحريك طالبان باكستان»، وهي اتهامات دأبت طالبان والهند على نفيها.




