
أدى قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحظر السفر على مواطني 19 دولة، من بينها أفغانستان، إلى منع آلاف الطلاب الأجانب المقبولين في الجامعات الأميركية من دخول البلاد.
وأفادت تقارير بأن عملية إصدار التأشيرات للطلاب الدوليين توقفت أو تأخرت بسبب التشديدات الجديدة وإجراءات الفحص الأمني.
من بين هؤلاء بهاره ساغري، شابة أفغانية تبلغ من العمر 21 عاماً، حصلت على قبول في تخصص إدارة الأعمال من كلية خاصة في ولاية إلينوي بعد سنوات من الدراسة المكثفة للغة الإنجليزية. غير أن أحلامها بالدراسة في أميركا تعطلت مجدداً بسبب الحظر. وقالت في تصريح لشبكة "ABC نيوز": "كنت أظن أنني اقتربت من تحقيق حلمي، ثم فجأة حدث ما جعل كل شيء ينهار."
وأوضحت الصحيفة أن آلاف الطلاب وجدوا أنفسهم في حالة ارتباك بعد أن أنفقوا وقتاً وأموالاً طائلة من أجل الدراسة في الولايات المتحدة، إلا أن إجراءات الهجرة الصارمة وقيود السفر الجديدة حالت دون ذلك. بعضهم اضطر إلى تأجيل أو إلغاء خططهم، فيما لم تسمح جامعات أميركية بتأجيل القبولات.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد ألغت العام الماضي أكثر من 5700 تأشيرة لطلاب وباحثين من الدول المشمولة بالحظر، معظمها تعود لمواطنين من إيران وميانمار.
يُذكر أن قرار الحظر يشمل بشكل كامل مواطني 12 دولة من إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط والبحر الكاريبي، ويمنعهم من الحصول على تأشيرات جديدة. فيما تواجه سبع دول أخرى قيوداً صارمة على منح التأشيرات، بما في ذلك تأشيرات الطلاب. ترامب برر القرار في يونيو/حزيران الماضي بمخاطر "الأمن" و"بقاء أشخاص بعد انتهاء صلاحية التأشيرة"، مؤكداً أن الحظر سيستمر إلى حين معالجة ما وصفه بـ "الثغرات في الفحص الأمني".