• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس الكازاخستاني: التنمية الشاملة في أفغانستان هي مفتاح السلام والاستقرار في المنطقة

25 سبتمبر 2025، 09:00 غرينتش+1

أكد قاسم جومارت توكاييف، رئيس كازاخستان، في الأمم المتحدة، على ضرورة تحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان، مشدداً على أنّ التنمية الشاملة في هذا البلد تمثل الركيزة الأساسية لضمان أمن واستقرار طويلَي الأمد في المنطقة.

وأشار توكاييف إلى أنّه بدعم من الأمين العام للأمم المتحدة والدول الشريكة، تم افتتاح مكتب إقليمي لأهداف التنمية المستدامة في آسيا الوسطى وأفغانستان بمدينة ألماتي، بهدف تنسيق الجهود وتعزيز العمل المشترك.

وأوضح الرئيس الكازاخستاني أنّ بلاده تدعم الشعب الأفغاني من خلال المساعدات الإنسانية والتعاون في مجالات التجارة، الأمن الغذائي، البنية التحتية والنقل.

كما ذكّر بأنّ الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت في 4 مارس قراراً بإنشاء مركز إقليمي جديد في ألماتي، لتولي مهام تنسيق الجهود، تقديم الدعم الفني، وتنفيذ مشاريع تهدف إلى مكافحة الفقر، تنمية الاقتصاد، إدارة الموارد المائية، مواجهة تغيّر المناخ، إضافة إلى تعزيز الخدمات الصحية والتعليمية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

رئيس قيرغيزستان يطالب في الأمم المتحدة بالإفراج عن أصول أفغانستان المجمّدة

25 سبتمبر 2025، 08:00 غرينتش+1

دعا رئيس قيرغيزستان، صادر جباروف، خلال خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى الإفراج عن الأموال الأفغانية المجمّدة في الغرب، معتبراً أن هذه الموارد ضرورية لدعم الشعب الأفغاني الذي يواجه أزمة إنسانية خانقة.

وأكد جباروف أن قيرغيزستان ترى في تقديم الدعم الشامل للشعب الأفغاني ودمج اقتصاد أفغانستان في العملية الاقتصادية الإقليمية والعالمية خطوة أساسية، مشدداً على أن عزل كابل دولياً وحرمانها من المساعدات الخارجية «خطأ وظلم».

وأوضح أن الأموال المجمّدة يمكن أن تُسهم في إعادة بناء البنى التحتية، وتطوير الزراعة، وخلق فرص جديدة لملايين الأفغان الذين يعيشون في الفقر. وقال: «ندعو القادة الغربيين، من أجل مستقبل الشعب الأفغاني، إلى إعادة هذه الأصول فوراً».

يُذكر أن الولايات المتحدة حوّلت نحو 3.5 مليار دولار من احتياطيات البنك المركزي الأفغاني إلى صندوق ائتماني في سويسرا يُعرف باسم «صندوق أفغان»، فيما لا تزال مساعي طالبان للوصول إلى هذه الأموال دون جدوى. أما نحو 3.5 مليار دولار أخرى فما زال مصيرها معلقاً بسبب دعاوى تعويض تقدّم بها ذوو ضحايا هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة.

زيلينسكي في الأمم المتحدة: طالبان أغرقت أفغانستان في الظلام

25 سبتمبر 2025، 07:00 غرينتش+1

تطرّق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كلمته أمام اليوم الثاني من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى الوضع في أفغانستان، قائلاً إن حركة طالبان «أغرقت البلاد كلها في الظلام».

وتناول زيلينسكي تداعيات الحروب الدائرة في عدد من الدول، مؤكداً أن «السلام لا يتحقق من دون سلاح». وأضاف: «في إسرائيل لم يتم الإفراج عن الرهائن، ولسنوات لم يكن هناك أي رد على تهديدات أخرى من بينها الأسلحة الكيميائية، بينما تواصل روسيا هجماتها».

وبشأن غزة، قال الرئيس الأوكراني إن «الوضع هناك بلا مخرج متصور».

كما أشار إلى استمرار النزاعات المسلحة حول العالم، مؤكداً أن آلاف الأطفال يُقتلون جراء هذه الحروب.

وخلال خطابه، دعا زيلينسكي المجتمع الدولي إلى العمل على وقف الهجمات الروسية في أوكرانيا، واصفاً الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه «خائن».

وأكد أن أوكرانيا ستواصل الاستثمار في صناعاتها الدفاعية لمواجهة التحديات الأمنية.

تقارير: هبة الله آخوندزاده يغيّر أماكن إقامته في قندهار بشكل متواصل

25 سبتمبر 2025، 06:00 غرينتش+1

أفادت مصادر في قندهار لـ أفغانستان إنترناشیونال أن هبة الله آخوندزاده، زعيم حركة طالبان، يغيّر أماكن إقامته باستمرار، وقد ألغى هذا الأسبوع اجتماعه الأسبوعي المعتاد مع مجلس العلماء.

وبحسب المصادر، كان آخوندزاده يقيم في ثلاثة مواقع مختلفة، هي: منطقة منديكك، وعينو مينه في منزل عبدالرزاق أتشكزَي، والمقر السابق للفيلق العسكري في قندهار. إلا أن مكان وجوده الدقيق خلال الأيام الثلاثة الماضية غير معروف.

وأكدت المصادر أن موقع إقامته كان معروفاً في السابق، وكان يعقد اجتماعاً أسبوعياً مع مجلس العلماء، لكنه لم يفعل ذلك هذا الأسبوع.

تهديدات ترامب لطالبان

في سياق متصل، وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عدة تهديدات لحركة طالبان. ففي 18 سبتمبر 2025، وخلال زيارته إلى بريطانيا، طرح فكرة استعادة السيطرة الأميركية على قاعدة باغرام الجوية.

وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: «أحد دوافعنا لاستعادة هذه القاعدة هو قربها من منطقة تُنتج فيها الصين أسلحتها النووية، حيث لا تبعد سوى ساعة واحدة».

وفي 21 سبتمبر 2025، كتب ترامب على منصته «تروث سوشال» محذّراً من أن «أحداثاً سيئة» ستنتظر طالبان إذا لم تعد السيطرة على قاعدة باغرام إلى واشنطن. وفي اليوم نفسه، صرّح في البيت الأبيض للصحفيين قائلاً: «إذا لم يعطونا، سترون ما سأفعل».

و ردّت إدارة طالبان ببيان ذي نبرة هادئة، جاء فيه أن الولايات المتحدة التزمت في اتفاق الدوحة بألا تستخدم «القوة أو التهديد ضد وحدة الأراضي والاستقلال السياسي لأفغانستان».

الزلزال شرق أفغانستان يجبر النساء على الولادة في ظروف قاسية داخل الخيام

25 سبتمبر 2025، 04:50 غرينتش+1

حذّرت منظمة إنقاذ الطفولة من كارثة إنسانية وشيكة في شرق أفغانستان، بعد أن وجدت آلاف النساء الحوامل أنفسهن مضطرات للولادة داخل خيام بدائية، عقب الزلازل المدمّرة التي أودت بحياة المئات وشرّدت الآلاف.

وأكدت المنظمة في تقرير حديث أن أكثر من 11 ألف امرأة حامل في المناطق المتضررة، سيضعن مواليدهن خلال الأشهر المقبلة مع دخول فصل الشتاء القارس، في وقت تعيش فيه غالبية السكان بلا مأوى، وتعاني المستشفيات من صعوبة الوصول بسبب الطرق المقطوعة.

وأشارت المنظمة إلى أن تسعاً من كل عشر عائلات نزحت إلى الخيام، بينما يعيش نحو 40 ألف طفل في العراء بلا وسائل تدفئة أو حماية من البرد، وسط مخاطر الانهيارات الصخرية وتساقط الثلوج.

من جانبها، قدّرت الأمم المتحدة أن نصف مليون شخص تضرروا من الزلازل، فيما تهدم أكثر من ثمانية آلاف منزل، مؤكدة الحاجة الماسة إلى مساعدات عاجلة.

وقالت سميرة سيد رحمان، مديرة البرامج في منظمة إنقاذ الطفولة بأفغانستان: «لا يجب أن يبدأ أي مولود حياته في خيمة، ولا أن يواجه الأطفال زمهرير الشتاء بلا أحذية وملابس دافئة».

وطالبت المنظمة المجتمع الدولي بالإسراع في توفير الدعم المالي واللوجستي لتأمين المأوى والرعاية الصحية للنساء والأطفال، مؤكدة أن فصل الشتاء سيكون الأخطر عليهم ما لم يتم التدخل فوراً.

مسار الشرع ومسار هبة الله

24 سبتمبر 2025، 17:37 غرينتش+1

حين وصل أحمد الشرع إلى السلطة في سوريا، احتفلت حركة طالبان وأنصارها بهذا الحدث أكثر من أي طرف اخر، إذ رأت في صعوده انتصاراً يُعزز مشروعها في كابل.

غير أن الشرع، ومنذ أيامه الأولى في الحكم، اتخذ موقفاً واضحاً بالنأي عن طالبان ونموذجها في الحكم، وهو موقف أخذ لاحقاً بعداً ملموساً على الساحة الدولية.

ورغم أن كلاً من الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم طالبان هبة الله آخوندزاده قادا في السابق جماعات متشددة، إلا أن المسارين اللذين يسلكانه اليوم مختلفان تماماً، وقد برز هذا التباين سريعاً بعد توليهما السلطة.

فأحمد الشرع، الذي كان معروفاً بتوجهاته المتشددة، ظهر لاحقاً بصورة مختلفة كزعيم يسعى للانفتاح الخارجي، وقطع الصلات مع الجماعات الإرهابية، ليقدّم نموذجاً مُعدّلاً للحكم. في المقابل، واصل هبة الله آخوندزاده التشدد والانغلاق، واحتفظ بعلاقاته مع الميليشيات المتطرفة، ما جعله رمزاً للسلطة المتسلطة والعزلة السياسية.

مسار مختلف لكل زعيم

أحمد الشرع، الرئيس السوري، تولى الحكم في ديسمبر من العام الماضي بعد سقوط نظام بشار الأسد، وتعهد بإجراء انتخابات وصياغة دستور جديد للبلاد. أما هبة الله، فأمسك بزمام السلطة في أغسطس 2021، وأعلن صراحةً أنه لن تُجرى أي انتخابات في ظل حكمه، ثم شرع في فرض قيود صارمة زادت من عزلة البلاد وعمّقت الفقر.

الدبلوماسية والعلاقات الدولية

سارع أحمد الشرع بعد وصوله إلى الحكم إلى توسيع علاقاته الدبلوماسية، فزار السعودية بعد شهرين فقط، ثم تنقل بين تركيا وقطر والإمارات والكويت ومصر وفرنسا وأذربيجان والأردن والولايات المتحدة. وخلال زياراته، ظهر بمظهر عصري وبخطاب منفتح، ليقدّم صورة جديدة للقيادة السورية.

عقد لقاءات رفيعة مع قادة عالميين، مثل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وآخرين. كما شارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث التقى بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ووجّه رسائل سلام، مؤكداً أن حكومته تركز على إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية والوحدة الوطنية.

وفي تطوّر رمزي بارز، التقى شرع مؤخراً بالرئيس الأميركي في السعودية، ونال إشادة من ترامب، كما التقى بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورُفع علم سوريا الجديد في الأمم المتحدة.

أما ملا هبة الله، فهو شخصية شبه غائبة عن الظهور العام، يتمركز في قندهار ولا يغادرها إلا نادراً. عُرف بتجاهله لمطالب المجتمع الدولي واستمراره في فرض سياسات متشددة، ما حال دون حصول إدارته على أي اعتراف دولي طيلة السنوات الأربع الماضية.

وفي هذا السياق، كتب آدم وينشتاين، نائب رئيس قسم الشرق الأوسط في معهد كوينسي الأميركي، في مقال بمجلة “فورين بوليسي”، أن احتفاء الغرب بحكومة الشرع ونفوره من حكم طالبان يكشف عن حقيقة مرّة، وهي أن “الاعتراف الدولي لا يقوم على الشرعية القانونية أو السيطرة الجغرافية فقط، بل على التاريخ والمظهر والخيارات الاستراتيجية، ومدى أهمية النظام للغرب”.

كانت طالبان تظن أن السيطرة على الجغرافيا كافية لنيل الاعتراف الدولي، لكن السنوات الأربع أثبتت أن الشرعية الدولية لا تُنال من دون شرعية داخلية والتزام فعلي تجاه المجتمع الدولي.

المرأة والمجتمع

أولى الخطوات التي أحدثت فارقاً واضحاً بين أحمد الشرع وطالبان في نظر العالم، كانت مشاركة زوجته في الفعاليات العامة. وهي امرأة مسلمة، محجبة، ومتعلمة، ترافقه في مختلف المناسبات.

كما لم يفرض الشرع، رغم حكمه في مجتمع سوري متنوع، أي قيود تذكر على النساء. قبل أيام فقط، قرع جرس المدارس إيذاناً بعودة أربعة ملايين طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة.

أما ملا هبة الله، فمنذ اليوم الأول لسيطرته، فرض رقابة مشددة على المجتمع، خصوصاً على النساء والفتيات. وقيّد تعليمهن وعملهن، إلى أن تم إقصاؤهن تدريجياً من الحياة العامة. هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق المرأة أصبحت عقبة أساسية في وجه نيل حكومته لأي شرعية دولية.

تصورت طالبان أن تجاهل المجتمع الدولي للمرأة قد يُعوّض بتعاون شكلي في ملفات أخرى، لكن عدم الاعتراف بها حتى من قِبل حلفائها المسلمين -باستثناء روسيا- أثبت فشل هذا التصور.

العلاقات مع الجماعات المتطرفة

رفض هبة الله الانصياع للضغوط الدولية وحتى لنصائح بعض شركائه بقطع العلاقات مع الجماعات المتطرفة. ورغم تأكيدات وزرائه بأن الأراضي الأفغانية لا تُستخدم ضد أي دولة، إلا أن الأدلة المتوفرة تشير إلى عكس ذلك.

ففي باكستان، الحليف القديم لطالبان، باتت الحكومة تواجه تصعيداً أمنياً غير مسبوق، بسبب تنامي هجمات “حركة طالبان باكستان” التي تتهم كابل بدعمها وتمويلها. وتشير التقديرات إلى أن الهجمات داخل الأراضي الباكستانية ارتفعت بشكل حاد منذ عودة طالبان إلى الحكم.

كما وفّرت أفغانستان ملاذاً آمناً لجماعات متشددة مثل “القاعدة” و”الحركة الإسلامية الأوزبكية” ومتمردي الإيغور، وفقاً لمصادر أممية.

مؤخراً، صرّح سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو بأن أكثر من 23 ألف مقاتل تابعين لجماعات إرهابية دولية ينشطون حالياً في أفغانستان. وفي مقال نشره في صحيفة “راسييسكايا غازيتا”، أشار سيرغي شويغو إلى وجود ما لا يقل عن 20 مجموعة متطرفة على الأرض الأفغانية.

كما أكدت تقارير أممية وجود عدة معسكرات تدريب تابعة للقاعدة، بالإضافة إلى ثلاث قواعد جديدة تم اكتشافها مؤخراً، لتدريب مقاتلي القاعدة وحركة طالبان باكستان.

احتكار السلطة

أعلن أحمد الشرع تشكيل حكومته في أبريل الماضي، وعيّن 23 وزيراً أدّوا اليمين الدستورية في حفل رسمي بالقصر الرئاسي. شملت الحكومة امرأة مسيحية تدعى هند قبوات وزيرة للعمل والشؤون الاجتماعية، كما ضمّت وزراء من الطوائف الدرزية والعلوية والكردية، في خطوة نحو إشراك الجميع، تمهيداً لإجراء الانتخابات وصياغة دستور دائم خلال خمس سنوات.

أما إدارة طالبان، فقد استبعدت النساء والأقليات الدينية والعرقية، وجرى استبدال الدستور بأحكام فردية يصدرها زعيم الحركة. لم تتركز السلطة في يد الحكومة بل حُصرت في شخص هبة الله، الذي استطاع في السنوات الأخيرة إخراس الأصوات المعارضة داخل الحركة، واستبدلهم بمقربين موالين له.

وتمكن كذلك من تقليص نفوذ الجناح البراغماتي داخل طالبان، الذي كان يطالب بالتعامل مع العالم وفتح المدارس للفتيات، ما ساعده على إحكام قبضته أكثر.

حتى في المؤسسة العسكرية، قيّد هبة الله وصول القيادات إلى مخازن السلاح، تحسباً لأي انقلاب محتمل.

إضافة إلى ذلك، عزّز من دور وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتي أصبحت ذراعه الأمنية المباشرة في المجتمع. وفي أحد الاجتماعات، وصف الوزير خالد حنفي عناصر الوزارة بأنهم “مختارون من الله لتنفيذ الشريعة”، وقال إن “تطبيق الأحكام الشرعية هو السبب الرئيسي لخلق الإنسان”.

بهذا النهج، يبدو أن حكم ملا هبة الله يسير نحو مزيد من العزلة الدولية، وأزمة شرعية داخلية وخارجية تزداد عمقاً يوماً بعد يوم.